سلفادور دالي
الرئيسية     شعر     مسرح     موسيقى     سرد     نقد     نصوص مترجمة     كتّاب الموقع     الارشيف     اتصل بنا
أسامة العقيلي
الاسم:  أسامة العقيلي
الاختصاص: 
البريد الالكتروني:  
نبذة عن الكاتب:  
المقالات المنشورة للكاتب في الموقع
الصبية والصبيات وحزن الطيارات الورقية
إتحاد الكتاب العرب .. علـّـقتم ونعلــّـق
إعلانات
إلى أخي عبد المحسن
عالم بلا جاذبية .. قصة قصيرة
عن النبق وشجرة الخروع ..سيرة ذاتية مقتضبة لأطفال القلعة
مصطفى العقاد والعراقيون وأبرياءُ العالم .. .. ضحية ٌ المؤسسات الإسلامية
هي .. هي وهلوساتي
حدث َ في أوسنبروك .. قصة قصيرة
عن الكون الثيمي ..( دار جدي ) للسياب.. مقاربة سيميائية
النوم ُ على أثــَرِ الرذاذِ الغربي
أوراق الصائغ
منازلة
قلتُ لك َ ؟
حين يكتبنا المكان .. تعايش الأضداد في نص ( وظائف ) لمفيد عزيز البلداوي
اللوتسُ يحرسها
تحجر الأمكنة
حديثُ زوجتي
حلبجة .. لطخة الدم
حدثنا مرارة ُ ابنُ حربٍ الأبديّ
صغيرتي
حفلة سمك..قصة قصيرة
هل تزندق حسن الترابي؟
لقد كان مربدا ذكوريا
حصيلة نهائية
كمال .. غيرُ متصلٍ
يا صاحبي .. موتا موفقا وجهة الوطن
لنرجعَ أيها الصحبُ .. لأشباهِ كمال سبتي
نصان
رد مضاعف .. حول رد الاتحاد وتصريح الوزير
نِباح
من دون أسنان
شيزوفرينيا النص
كمال سبتي .. الحديث معك يطول
ودعْ كلّ صوتٍ
إذن لزيارة البحر
دخلك يا طير الوروار
أنت تسألني عن الليل
مرثية أولى لأخي علي
غدا ماتَ عليّ
حرب الله .. تعليق على حديث أدونيس
لطخة الضفدع
رائحة الثوم .. إلى سيدتي العجوز الكردية التي سخر منها الجميع في قاعة المحكمة الجنائية العليا
يا صاحبي لا تمت ؟ فاجعة وكارثة إنسانية تحل بالناقد والباحث العراقي صالح زامل وعائلته
أيها المثقفون الأحرار .. قدموا عزاءكم لزميلكم الناقد الدكتور صالح زامل
متهمون نحن بالكتابة
إلى زينب .. بهاء .. زهير .. وكاظمة .. كان بامكانه أن يجعلها بردا وسلاما
سيـّان عندكَ
اندماج
طق طق
رواية هروب لائق .. الفصل الأول
بقايا فخار
سنة جديدة .. سنة قديمة
بكى صاحبي
دعونا نطير
حلبجة .. لطخة الدم
نواعي كمال سبتي
غدا مات عليّ
موقن ٌ أنا
أعباء كريم شعلان
النجوم ُ رؤوسُ مساميرهِ
مجلس أعلى للثقافة أو أسفل
من ذاكرة وطن .. ثلاث قصص قصيرة
شطرنج
العلامة ُ المكانية ُ ودورُ الصورة .. سجن ُ نقرة ِ السّلمان مثالا ً
الشيخ الإمام المجاهد الفقيه السلفي المتشدد وزير الثقافة العراقي
نصوص
آمرلي
خذيني إلى هناك
إلى الجنوب الغربي
صعاليكُ رسميون .. لهم ملحُهم ولنا ملحُـنا
إلى كمال سبتي .. ستمر سنتان على رضاك التام
نصوص على وجه السرعة
النوم ُ على أثــَرِ الرذاذِ الغربيّ
ألووووو السفارة العراقية في برلين .. تفضلوا
الأفعى .. الفصل الأول من رواية كتاب الموت
في العام القادم سأكون نصفَ وحيد
ذقنُ الملائكة الملكوتي
رعد مطشر يراسلني ! .. لأنّي لا شأنَ لي
بطاقة العام الجديد لأمي احتفالا بكرسيها المتحرك
شيوعي مؤمن .. لائحة بالقتلى .. الفصل الثاني من رواية كتاب الموت
نصان
فجأة أخذها
نصوص على وجه السرعة
نـَـصٌ وربع
موت الكتابة
إبن بابل في برلين