بغداد الحبيبة
الرئيسية     شعر     مسرح     موسيقى     سرد     نقد     نصوص مترجمة     كتّاب الموقع     الارشيف     اتصل بنا

بسببٍ من وفاة والدتي الحبيبة تتوقف الجريدة ُ عن الصدور حتى يشاءَ العراقُ إلهُ الموتِ والفناء .. لقد ماتت آخرُ بسمةٍ وضاع مني الدفءُ والطمأنينة .. هناك في النجف ثمة مرتفع ٌ صغيرٌ  يضمُّ الجزءَ الميـّتَ من أمي .. أشكو لكم يا أصدقائي حزني ووحدتي .. إنا لله وإنا إليه راجعون

حمى البحر .. للشاعر الانكليزي جون ميسفيلد  (1878 – 1967) .. ترجمة
حمى البحر .. للشاعر الانكليزي جون ميسفيلد (1878 – 1967) .. ترجمة
د. عادل صالح
شاعر بريطاني من مواليد هيرتفورشير عام 1878 . عمل في شبابه على ظهر السفن حتى عمر السابعة عشرة حيث انتقل إلى أميركا ليعيش حياة تشرد وليعمل في مصنع للسجاد فترة من الزمن
غابة الميثولوجيا وفأس الحطّاب
وديع شامخ
يجب أن نعترف أن ناجح المعموري قد بذل جهداً طيباً في اختيار النصوص السابقة علي التوراة وأكد علي الحوار لكنه كان غير موفق في الانسجام مع مفاهيم القراءة الحديثة التي تفترض أولاً مناقشة النصوص وفق حقولها الخاصة
من أصابعه تتقاطر المسرات والاوجاع
من أصابعه تتقاطر المسرات والاوجاع
صلاح حسن السيلاوي
ان الهامش الذي احتل مركز الحياة وازاحه عن المجتمع العراقي والعربي ، ادمن الى حد ما عادة طرد المثقفين خارج حدود اوطانهم ، او جعلها سجونا مكهربة بالافكار الضيقة والمتواطئة مع الواقع بكل مساوئه احيانا
غربال الذاكرة : فؤاد التكرلي
فيصل الياسري
التقيت فؤاد التكرلي اول مرة عام 1982 وكنت قد قرأت روايته(الرجع البعيد) التي سحرتني بسردها المحكم واحداثها المتشابكة وبنائها المعماري ، وبحوارها الصادق والمتنامي باللهجة العراقية الرشيقة وكأنه مكتوب للمسرح او السينما
أسئلة .. في حضرة فالنتاين
رشا فاضل
ماذا يعني .. ان تشرب فنجانك الصباحي لترى وجوه حلمك تدور في قعر الفنجان .. في قلب المرارة
زعفران
بلقيس الملحم

المثقف النقدي: حين يمارس العقل حريته بأشكال متعددة
عبد الكريم كاظم
علاقة المثقف النقدي باللغة تدفعه إلى البحث المؤرّق عن لغة جديدة ، ثمة من ينكر على المثقف النقدي حريته في الكتابة وثمة من يرجم النقد والناقد معاً
هَمسات حب إلى والدي الشهيد
سُلاف رشيد
بعيدا ًأنا وأنت َ بفضاء ٍلا يسكب ُ أثيرهُ بين جناحينا ، وفي سماء ٍلا تستوعب ُ كلَ أمانينا، وكأن الكون َ قد خـُلقَ لنا وحدنا أنا وأنت َ.
سمير نقاش الناحت الاخير للولع
سمير نقاش الناحت الاخير للولع
عبد اللطيف الحرز
وسمير نقاش قيمة اشكالية فريدة بما قدمه من منجز ابداعي بقي يحافظ على النكهة العراقية لهجة وطرق تفكير والتدقيق في تفاصيل الامكنة وطبيعة الحضارة العراقية والدول المجاورة له. فكان أدب سمير نقاش امتدادا طبيعيا لطرق الكتابة العراقية وجزءا من تاريخ هذا البلد
سعد ألصالحي في احتماله الأخير .. واخترت ُ شكلا ً بـ ِ ( ربما )
سعد الصالحي

ذاكرة الوجع .. الى صديقي الشاعر احمد عبد الزهرة الكعبي
ذاكرة الوجع .. الى صديقي الشاعر احمد عبد الزهرة الكعبي
ماجد شنان
أحمد المزدحم بـ أوروك .. يعدُ أصابع النيادرتال فتهرب من يديه المدن .. والحضارة صفق للشمس وللمزارعين
أمسيتان شعريتان للصائغ في عُمان والإمارات
شارك الشاعر العراقي عدنان الصائغ في الأمسية الشعرية الأولى التي أقامتها الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء ضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان مسقط (عُمان) 2008
عبد الرحمن الماجدي في مجموعتيه الشعريتين { أختام هجرية } و { المعنى في الحاشية } عنف اللغة بين التاريخ الشخصي للألم والمفارقة
نصيف الناصري
اللغة عند الماجدي في هاتين المجموعتين عنيفة ومحتدمة وأعتقد أن الحدة والعنف هنا يعودان الى الوقائع التي عاشها وخبرها في ماضي تاريخه الشخصي .. والميزة المهمة في نصوصه تكمن في استخدامه لتقنيات متعددة مثل المونولوج
عرض كتاب التصدع العظيم للمؤلف فرانسس فوكوياما
عرض كتاب التصدع العظيم للمؤلف فرانسس فوكوياما
حسن عبد الرزاق
ان الارضية الثقافية وليست التنمية هي التي لعبت دورا رئيسيا في تاشير مستوى الارتقاء او الانحطاط الاجتماعي في المجتمعات التي اتخذت كعينات للدراسة في هذا الكتاب
أمسية فنية وثقافية للتجمع الثقافي العراقي في النرويج
أُقيمتْ أمسية ثقافية وفنية للتجمع الثقافي العراقي في النرويج في العاصمة النرويجية اوسلو وذلك على قاعة( Halrs skole ) عندالساعة الرابعة من بعد الظهر الذي صادف السابع والعشرين من يناير وقد افتتحتْ الأمسية الثقافية بكلمة أجتماعية وتأريخية للكاتب حبيب تومي
من أشعار الشاعرة الايرانية الراحلة فروغ فرخزاد .. ترجمة
من أشعار الشاعرة الايرانية الراحلة فروغ فرخزاد .. ترجمة
عمار كاظم محمد
برأس منحن .. يستطيع المرء أن يجثو طوال حياته قبل برودة العذاب المغطى في القبر .. يستطيع المرء أن يجد الله في قبر مجهول .. يستطيع المرء أن يتاجر بإيمانه من اجل مال تافه .. يستطيع المرء أن يتهرأ في زاوية مسجد
قافية الرمل
قافية الرمل
ميثم العتابي
قدماك تشرب أفيون الرمل وفحولة شوك الصبار أفاع في بئر اللغة الصماء تطال يداك النجمة فوق الكرسي
البحيرة للشاعر الفرنسي لامارتين (1790-1869) .. ترجمة
سعيد محمد الجندوبي
وتلك الأيّام، تلقي بنا دوما نحو سواحل جديدة ، وفي الليل الأزلي تأخذنا بدون رجعة ، فهل يمكننا يوما، على سطح محيط العصور حطّ الرحال ولو ليوم؟

فن الاغواء في كتابة القصة القصيرة جدا
جمال المظفر
ولكن رغم صغر مساحة كتابتها الا ان الكثير من الادباء لم يتمكنوا من الابداع والخروج بنصوص ترقى الى هذا الفن الذي لاقى مالاقى من الرفض من قبل العديد من النقاد والمهتمين بالنقد القصصي
إلى سيدتي .. حتما ً
سعد الصالحي
أتراك ِمامررت ِعلى ماتركت ُمن أبواب مشرعة بوجه الأفول ؟ أتراك ماازدحمت ِ في ضجيج الظلال على هاويةٍ للوجوه ِالغريبة ..
أغنية من قعر زجاجة
عبد العظيم فنجان
كان ممكنا، ان نمد خيط المخيلة ، فننتقل الى السكن في التفاحة، لولا دارون .. كانت شهرزاد ، كل ليلة ، تخدع شهريار ، وتسرق تفاحة من بستان خيالها، وكنتُ آخذ قضمتي من خدها
ملامح أساسية في كتاب
ملامح أساسية في كتاب "فن الشعر" لأرسطوطاليس
رشيد ياسين
وتنبغي الإشارة إلى أن مفهوم المحاكاة ، الذي يرتبط في الأذهان بأرسطوطاليس ، ليس من ابتداعه في الواقع ، فقد سبقه أستاذه أفلاطون إلى اعتبار الشعر والفنون التشكيلية ضروباً من المحاكاة للطبيعة والواقع المادي .
في النظرية السردية للدكتور عبد الرحيم جيران
في النظرية السردية للدكتور عبد الرحيم جيران
ابتسام مسكين
إذا ما حاولنا قراءة الرواية من مستوى السرد البراغماتي إلى مستوى السرد التأويلي فإنه نفس التظافر الذي يطال قراءتنا للكتاب من الفصل الأول إلى الفصل الخامس مما يجعل الكتاب عبارة عن وحدة متشاكلة ومتداخلة
اليوم ممل جدا .. قصيدة للأطفال .. للشاعر الأميركي جاك برلوتسكي  .. ترجمة
اليوم ممل جدا .. قصيدة للأطفال .. للشاعر الأميركي جاك برلوتسكي .. ترجمة
د. عادل صالح
لست أرى أشياء عديدة أو شيئا أتحدث عنه .. ثمة طاووس بحذائي وعلى رأسي بطريق .. ثمة سنجاب في بابي سوف أعود إلى النوم
مختارات من ديوان شمس تبريز .. جلال الدين الرومي .. ترجمة
مختارات من ديوان شمس تبريز .. جلال الدين الرومي .. ترجمة
عمار كاظم محمد
لأن السيل يتدفق نحو الأسفل فكيف تريده أن يتدفق نحو الأعلى .. ولكي تكون موضع الفص من خاتم العاشقين فيجب أن تكون موضع العبد، يا سيدي حتى الأرض للسماء جارية
اسعد انسان في فردوس القصيدة .. الشاعر كزار حنتوش .. بمناسبة مرور سنة على غيابه في الجنة
حسن النواب
صورتك على جدار غرفتي منذ سنة معلقة بمسمار روحي ، لكني لم اتجرأ ذات يوم وابصرها، اترى حقا حين اعود للبلاد لن تكون هناك
اغنية آخر سركون بولص في العالم
عبد العظيم فنجان
شوهدَ غافيا في مهد الطفولة ، شوهدَ يهزّ المهدَ.. شوهدَ عاريا، شوهدَ متحصنا بكثافة معناه .. شوهدَ بسيطا كالخيطِ ، شوهدَ مشعا كالشمعةِ .
استعادة لغياب بعض رموز الثقافة العراقية .. استعادات .. كمال سبتي يموت على أريكة باردة في المنفى
الدكتور صالح هويدي
لقد كان كمال شاعراً وأديباً عصامياً، نذر نفسه للشعر وظل يلهج به طوال حياته القصيرة ، مع غلبة سمة المشاكسة في طبعه، مصحوبة بقلق وحساسية مفرطة وصراحة مباشرة جارحة لا تخلو من الحدة
الثقافة والعنف .. العدد الرابع من مجلة الثقافة الجديدة
الثقافة والعنف .. العدد الرابع من مجلة الثقافة الجديدة
أما المحور فقد تضمن أكثر من اثنتي عشرة دراسة مترجمة ومؤلفة استهلته دراسة عنوانها " بانوراما العنف في الياذة هوميروس " بقلم بيير باشيه , ترجمة كامل عويد العامري
الجواهري : فكان الفرات يقين العراق
عبد الكريم كاظم
من أين نصنع للقصيدة فماً كي تصرخ في كل الجهات؟ يهطل موتك على مدن العراق دمعاً أنيقاً يلمع في ظلمة حالكة القصيدة الآن تكتب سطرها الأخير المعنى الآن يرتمي على القوافي
ثمانون ربيعا ,, وقصص أخرى
بلقيس الملحم
بما أن ملامحي عربية ، فقد أدنتني منها، جلسنا على مصطبة البيت ، صبت كأسين من قارورة بيبسي ، بعد أن فتحت أمامي علبة بسكويت صفراء
الإبداع والعولمة
رحاب حسين الصائغ

مقطع من منتصف الطريق .. الى هنا
هيفاء رافد الخالدي
كنت ذاهلة ارقب ظلي يتمدد ليخرج من شرفة العمر..ارقب كلماتي تسيل من هيكل القصيدة باتجاه لا اعرفه
محمد عنوز في كتاب من منشورات تموز
يحيى غازي الأميري
يكتب الحقوقي "محمد عنوز " معظم كتاباته من وجهة نظر قانونية والتي يدخل ضمنها القوانين والمعاهدات والعهود والمواثيق والاتفاقيات الدولية وغيرها
شارع اطوار بهجت
رشا فاضل
تهبّ مع رائحة الحقول والقداح لتلفح الذاكرة برائحة ارتحال اربك الزهور في طريقها نحو الشمس
قصص قصيرة جدا
حمودي الكناني
نظر إلى مشرط الجراح فأعجبته رشاقته وحدته .. مسكه جيدا ودنا من المرآة فرأى جبهته
نصان .. ترجمة
رشيد ياسين
وإنْ أكن يوماُُ لعنت أميَ السوداءْ وقلت : فلتذهبْ إلى الجحيمْ .. فلست إلا آسفاً لذلك الدعاء وأرتجي اليوم لها الراحة في النعيم
ستارة .. مسرحية من فصل واحد
أحمد الماجد
سئمت النظر إلى وجهك .. متى ستكف عن التكشير بأسنانك ؟ أم انك تفتعل هذا كي يقولوا عنك بشوش الوجه خفيف الظل يدرك أنواع الرحمة
قصص قصيرة جدا
علي كاظم داود
تتراصّ أجساد التلاميذ الصغيرة بكراديس منتظمة في احتفاء رفع العَلَم كل خميس ، حاملين كتبهم وحقائبهم المدرسية
غاية القانون وعوامل التقدم
فارس حامد عبد الكريم
الا ان معيار المصلحة العامة في الدول الديمقراطية يبدو اكثر انضباطاً لسببين اولهما شيوع الفكر الفردي البراكماتي وثانيها ان القانون يصدر عن هيئة منتخبة هي البرلمان .
قبلاي خان .. للشاعر الإنكليزي ساموئيل تايلور كُولَـرِيج (1772-1834) .. ترجمة
قبلاي خان .. للشاعر الإنكليزي ساموئيل تايلور كُولَـرِيج (1772-1834) .. ترجمة
الدكتور بهجت عباس
ووُجدت هناك حدائقُ زاهرةٌ بجداولَ مُتـعرِّجة ٍ، حيث أزهرت أشجارُ عطرٍ ذاكيةٌ كثيرة ؛ وهنا كانت غابات قديمة جدّاً كما التِّـلال ، تحتضن بقعاً مشمسةً من نباتٍ أخضرَ .
الرجل البالون
د. عادل صالح
فيهتز الكون ليحيي هذا الرجل الأعجوبة..( ياصادا" صادحة لا يصطدك وصولي فتعالي ) فيمسك بالصاد ويملؤها
النّعش .. قصة قصيرة
النّعش .. قصة قصيرة
سعيد محمد الجندوبي
رأت فيما يرى النّائم مجموعة من النّاس تحمل نعشا، وسط مكان قفر، وفجأة ثارت زوبعة تحمل رمالا حمراء كلون الدّم، تبعها تساقط رذاذ أحمر ..
أَنا في البحرِ، والبحر فيّ
منير مزيد
ياأخوة يوسف اسألوا النوارس كيف شهقت لرؤية أسماك قصائدي
صدور ديوان المرح المر للشاعر العراقي وهاب شريف
صدور ديوان المرح المر للشاعر العراقي وهاب شريف
صدر للشاعر العراقي وهاب شريف ديوانه العاشر (المرح المر) عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين في النجف الأشرف . تضمن الديوان قصائد الشاعر التي تميزت بنكهتها الساخرة المرحة
الانسان في العصر التراجيكوميدي
سلمى بالحاج مبروك
كصخرة سيزيف المتدحرجة إلى الأبد القهار قدت من عذابك أنت والآخر .. تسلية تجري كالماء على جسد منهوك مقهور
الديوان الثقافي في الفهود ..أه الثقافة في وجع الهور
جواد كاظم اسماعيل
تأتي هذه القافلة من رحلتها دون متاع تحمله معها وكان المتاع سرعان ما ينتشر في بيوتات المدينة المشيدة بقصب الهور
عام الاحتلال .. قصة قصيرة
عام الاحتلال .. قصة قصيرة
حسين عبد الخضر
وعندما اندلعت الحرب ، في ذلك اليوم الرهيب ، وكانت الطائرات تصك الأسماع بزئيرها القاحل وترعب القلوب ، وهي تحرث الأرض أمام الجيوش الزاحفة ، كنا نجلس هنا ، نحاول أن ندس في بطن الجدول الصغير همومنا الكبيرة
صدمة الاستبداد الثقافي
عبد الكريم كاظم
يحدد كتاب النقد الرصين النظرة إلى الثقافة والمثقف من داخل المعنى كما أنهم يقومون بدور نقدي يغطس إلى داخل جذور الأزمة المعرفية
بلاد الثلج
ناصح عبد الرحمن
هنا الثلج يغطي كل شيء الناس كالصراصير يتبعون أقدامهم بحثا عن فنجان قهوة وقراءة جريدة .
زوجة التكرلي : حياة أمْ رشيدة ؟
فيصل الياسري
واقول ، نعم انها الكاتبة والمترجمة رشيدة التركي ، التونسية ، ولكننا كنا نناديها ، كما كان يناديها صديقنا فؤاد التكرلي وقد آثرت ان استعمله في مقالي
العقل الثقافي
عبد الكريم كاظم
يبدو المثقف في بلادنا وكأنه كان في غفلة أو سبات أو وهم ثم تنبّه فجأة فرأى حوله عالماً جديداً تحكم كل حركاته وسكناته الأوضاع الدولية
جداريات على قارعة الوجع
شريفة العلوي
بشجاعة الجبناء قررت أن احد سكاكينهم بيدي وأشرئب بجيدي طوعا
وحدي مثقلٌ برنينها
نمر سعدي
شجرٌ وراء غموضها الشفافِ في المقهى وقلبي نجمة ٌأخرى معّلقة ٌعلى الأغصان ِلا مطرٌ يوافيني بما ترثُ الأنوثة ُ من بهاءٍ
كتاب
كتاب "البلاغة والأصول" جديد الناقد المغربي "محمد مشبال"
حسن اليملاحي
يأتي هذا الكتاب استكمالا لمشروع متين انخرط فيه الناقد منذ مدة من خلال عدة دراسات سابقة نذكر منها "مقولات بلاغية"، "أسرار النقد الأدبي"، "بلاغة النادرة"، "الهوى المصري في المخيلة المغربية، دراسات في السرد العربي
ثقافة التوبة : اعتذار عن جرم ثقافي
ثقافة التوبة : اعتذار عن جرم ثقافي
عبد الكريم كاظم
الانتقال المفاجئ للمثقف التائب يجعله كثير الحياء خصوصاً وهو يقول في كتاباته الجديدة أنه اختار دوره الجديد لشعوره بتأنيب الضمير ليقدم نفسه مجدداً وبلا خجل على أنه صاحب رسالة
سيدة الكشك
نعمة السوداني
أيها الفقيه .. مسلتك غدت حلما ًيؤلمني .. أنا سيدة الكشك أبكي ضلعين , من فزع الذاكرة
حين ينتهي النص من كتابتي
وهاب شريف

ثلاث رباعيات غزلية
يحيى السـماوي


رحيلُ آخِر الخمسينيين
علي حاكم صالح
لاأعرف أديباً عراقياً ترك لنا أدباً راقياً تضمن إدانة واضحة ومباشرة لكل ما حصل في العراق منذ العام 1963. ليس هذا فقط! كان فؤاد التكرلي عيناً تنبش في قاع مجتمعنا العراقي، وتقول ما يمتنع عنه العديد.
بحث في الموقع
اشترك في النشرة البريدية
جميع الحقوق محفوظة لموقع عراق الكلمة ©2005
عدد الزوار : 62242