هزائم يحيى عبد حمزة كل من في الداخل يحتضر .. يدندن إيقاعه الأخير .. لا دماء في الجباه وماعاد للروح بقية قصائد عبد العزيز الحيدر حين يتعلم اولى الكلمات يخطو اولى الخطوات.. يتعثر تهتف به القلوب باسم الله غابة النار فواغي القاسمي
أُرَقُّ بحبه فأعيشُ حرّا جواد العكيلي
وحش الشمال أسماء غريب علّق طفل صغير: ياويلتنا سيأكلناالوحش جميعا لا أحِنُّ لِمعْطَفِي بَعْدَ هَذَا الأُسْبُوعِ كمال سلمان وفي ذكراك الان لقد أشتقت لرؤية وجه الأرض الترابي، إلى التراب الصديق الذي نام تحت مساحات واسعة بيضاء من الثلوج حين تَكُبر اسمائي على شفاهكَ رؤى البصري يناديني بصوته ليته يخلع عن ذاك الرنين خلخلة روحي .. ليته لا
يسير على رقتي وهشاشتي .. ليته يسكت حظا طيبا هيثم الطيب كان باستطاعتي ان انتظر لاني الآن نادم وبلا جدوى هذا الندم لان ثمة من انظر في عينيه واحزن عيناك تكتبني في مستهل الورد حيدر الاديب سيثير وقتي انتباه الورد ويغير هيأته .. ألوانه .. أسماءه قصائد للسواد ماجد مطرود على ركبتين ِ من حجر ٍ.. غاطسٌ أنت في الدم يداك َ مرفوعتان ورأسك منحنٍ ليس بعيداً يرسو قارب العبيد سلام صادق القبطان الاعور سيقودهم من اياديهم المصفودة لحفل انتحار جماعي ، قبل ان ياخذهم البحر الى قرارته الزرقاء حبيبة وأصابع ضياء الشرقاطي
لِمنِ التّواري سعد الساعدي أنجبوا أطفالَ رغباتِهم في أحضانِ سُكاتِ الثكلى .. أني أشمُ رائحةَ عناقٍ مُعطرٍ بالخلسة أبواب الخليل سعد الصالحي
العراق / النخلة .. شعر ماجد مطرود في شبكية البيت أراني مزدحمًا بضيق السحاب وفوضى المطر .. تخدعني الأسماءُ فأشدّ ك ِ في رمشي وأمشي لا شيء يـشـبـهـنا عبد العالي دمياني طائرُ الموت يُحوّم في سماء الكف ، ينقرُ أسماءنا جرسا جرسا ويلوذُ بظله وشوشة الشعر وفاء الربيعي من منا يحرق ذاته .. ولادة قصيدة كلمات مافضت بكارتها لحظة وشوشة الشعر الحيرة الأخيرة للحب بلقيس الملحم بعد أن قبضنا معًا على فتوحات الشفاه طفنا حول عنقين طويلين كآخر نخلتين نائمتين في المسرة .. شوطا واقفين لصق السحاب وشوطا راكضين إلينا طائر الحرف المسماري مقتولاَ يغرد سلام صادق مصطفى مات والجواد كبا.. بحثا عن حياة تصهل في كلمة وكان كل كلامنا بالنسبة له غبرة بلا خيول او زوابع في فناجين نـَـصٌ وربع أسامة العقيلي اقطعوا لسان َهذا الليل لقد فضحَنا ؟ أسكِتوه ؟ لا يستطيع أحدُنا أن يخلو وغمزاتِ شياطينه ؟ ألسنة ُالظلام تلعق ملذاتِه .. أربع قصائد خضير النزيل من نقوشها المحفورة بالذهب الأبريز .. من أسماء خزائنها المنهوبة ومن شوارعهاالتي يتعاقد فيها القتلة بوثائق سريّة مع الموت نعرفها.. المدينة التي على الجناح المعاكس لـ(بابل) نصوص على وجه السرعة أسامة العقيلي أتوقع أنْ يقفَ عند هذا الحد هذا الألم ُ.. جسدي لم يعد يتحمل اشجاره المتسلقة .. لا دوي ّ لموت الطيور الدكتور حسين أبو سعود في صدري طير جريح خربت عشه الصغير هبة ريح .. سرى البرد فيه ووصل الى عظامه الهشة فجأة أخذها أسامة العقيلي فجأة أخذها .. هذه هي الحياة .. حركة .. نزول .. صعود .. جائعا تبيت ليلتك او مطاردا كفأر .. المصيدة واحدة .. موتٌ فاقع الشهوة غُبَارُ الْفِضَّةِ مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة مَاءٌ عَلَى شَفَةٍ، وَمَاابْتَلَّ الكَلاَمْ .. أَرْجَأْتُ أُحْجِيَتِي لِعِيدٍ قَادِمٍ .. يَأْتِي الْحَمَامُ بِوَجْهِهِ ، وَأَنَا وَأَنْتِ ضَحِيَّةٌ فَوْقَ الْغَمَامْ من ايمان الى كمال سبتي إيمان صالح كان يحلقُ عاليا في السماء .. تمكنتُ من رؤيته لأنه يسطع كما النجوم ولأنني استشعر وجوده الأثيري الذي لن تمحوه الايام مهما طال الزمن .. الانسان في العصر التراجيكوميدي سلمى بالحاج مبروك كصخرة سيزيف المتدحرجة إلى الأبد القهار قدت من عذابك أنت والآخر .. تسلية تجري كالماء على جسد منهوك مقهور قافية الرمل ميثم العتابي قدماك تشرب أفيون الرمل وفحولة شوك الصبار أفاع في بئر اللغة الصماء تطال يداك النجمة فوق الكرسي مقطع من منتصف الطريق .. الى هنا هيفاء رافد الخالدي كنت ذاهلة ارقب ظلي يتمدد ليخرج من شرفة العمر..ارقب كلماتي تسيل من هيكل القصيدة باتجاه لا اعرفه بلاد الثلج ناصح عبد الرحمن هنا الثلج يغطي كل شيء الناس كالصراصير يتبعون أقدامهم بحثا عن فنجان قهوة وقراءة جريدة . جداريات على قارعة الوجع شريفة العلوي بشجاعة الجبناء قررت أن احد سكاكينهم بيدي وأشرئب بجيدي طوعا وحدي مثقلٌ برنينها نمر سعدي شجرٌ وراء غموضها الشفافِ في المقهى وقلبي نجمة ٌأخرى معّلقة ٌعلى الأغصان ِلا مطرٌ يوافيني بما ترثُ الأنوثة ُ من بهاءٍ إلى سيدتي .. حتما ً سعد الصالحي أتراك ِمامررت ِعلى ماتركت ُمن أبواب مشرعة بوجه الأفول ؟ أتراك ماازدحمت ِ في ضجيج الظلال على هاويةٍ للوجوه ِالغريبة .. سيدة الكشك نعمة السوداني أيها الفقيه .. مسلتك غدت حلما ًيؤلمني .. أنا سيدة الكشك أبكي ضلعين , من فزع الذاكرة حين ينتهي النص من كتابتي وهاب شريف
زعفران بلقيس الملحم
ثلاث رباعيات غزلية يحيى السـماوي
الرجل البالون د. عادل صالح فيهتز الكون ليحيي هذا الرجل الأعجوبة..( ياصادا" صادحة لا يصطدك وصولي فتعالي ) فيمسك بالصاد ويملؤها أغنية من قعر زجاجة عبد العظيم فنجان كان ممكنا، ان نمد خيط المخيلة ، فننتقل الى السكن في التفاحة، لولا دارون .. كانت شهرزاد ، كل ليلة ، تخدع شهريار ، وتسرق تفاحة من بستان خيالها، وكنتُ آخذ قضمتي من خدها سعد ألصالحي في احتماله الأخير .. واخترت ُ شكلا ً بـ ِ ( ربما ) سعد الصالحي
أَنا في البحرِ، والبحر فيّ منير مزيد ياأخوة يوسف اسألوا النوارس كيف شهقت لرؤية أسماك قصائدي ذاكرة الوجع .. الى صديقي الشاعر احمد عبد الزهرة الكعبي ماجد شنان أحمد المزدحم بـ أوروك .. يعدُ أصابع النيادرتال فتهرب من يديه المدن .. والحضارة صفق للشمس وللمزارعين دعني أتشظى بك فواغي القاسمي هل خدعتك مرة أصوات العنادل الهائمة ؟ أو بكاء الحجل البري ؟ أو تنهيدة الرياحين في غابات العبير ؟ قصائد نثر باسم الأنصار امشي في الغابة ، واستمع لاغنية الصمت وحدي . امشي ومن عيني حلّق طائر غريب ، ومن قلبي سقطت رصاصة لايعرفها احد سواي . امشي واترك روحي تهدهدها احلامي الجديدة . جواد الروح ضياء الجنابي
يا بابَ هذا التيه زاهر موسى
أبي لن يأتي ليأخذني بعد الآن .. إلى زهراء .. لقد كسرت قلبي مريم الناصري أوصيك يازهراء ان تكسبي لياقة الرواة قبل ان تقصي قصتك الخرافية هذه علی مسامع أخيك ذي العامين حين يبلغ مبلغ اليتم صديقي الذي خلفني ميتاً عبد اللطيف الحرز هكذا حكت الدلافين حكايته بعدما غرق وأصبح محارة تتقاذفها السواحل طالبا اللجوء إلى استراليا أفكارٌ في الطابور سـامي العامري وهاتان كفّاي أبسطهما عَتَبةً ثانيةً لسُلَّمِ نزولك وسأجعلُ من رُكْبَتيَّ عتبةً ثالثة . القاطرة ناجي رحيم في مكتبٍ ضيّقٍ أهربُ عدّة كيلومترات مختلقاً ألفَ سببٍ لوضعِ سدّادةِ فِلّين على فمي لكنّ عاصفة َالكحول تهبّ ُ.. في المساء محدّقا في أركان الروح أعدّ خساراتي وأجترّ كلماتٍ قد تنوبُ في نقل الأحداث لا للآتينَ من العَدَ م عبد المنعم جابر الموسوي
العائــدة رشيد ياسين في أسـطـر ٍ قليلة ، أو في يد ٍتومىء من بعيدْ .. ماأعجب الحب الذي يلوّن الدنيا كما يريد نصان أسامة العقيلي استوحي من جوعي شكلا لوجهكِ الرغيف .. ومن عطشي ماءً تصبّه قهقهاتـُكِ الواعدة ُ بسقي أرضِ جبيني المجدبة .. استوحي من غربتي سقفا ترسمه يدُكِ على وجع رأسي النصفي اغنية آخر سركون بولص في العالم عبد العظيم فنجان شوهدَ غافيا في مهد الطفولة ، شوهدَ يهزّ المهدَ.. شوهدَ عاريا، شوهدَ متحصنا بكثافة معناه .. شوهدَ بسيطا كالخيطِ ، شوهدَ مشعا كالشمعةِ . أحاديث الملح د . حسين مناتي شوقٌ يستيقظُ كُلَّ مساء يمخرُ ذاكرةَ الغيمِ العابرِ فوقَ جفون الليل يلتهمُ الرَّعشةَ في وجعي جنات الملوك نعمة السوداني
الجواهري : فكان الفرات يقين العراق عبد الكريم كاظم من أين نصنع للقصيدة فماً كي تصرخ في كل الجهات؟ يهطل موتك على مدن العراق دمعاً أنيقاً يلمع في ظلمة حالكة القصيدة الآن تكتب سطرها الأخير المعنى الآن يرتمي على القوافي تَمرُّ البلاد يقظان الحسيني
الموت لا يؤجل مواعيده علي محمود خضير سأعترف إني تعرفت عليه متأخراً ، وهذا ليس ذنبي او ذنبه ، بل ذنب زماننا الرديء الذي جعل من سركون بولص المسافر ابداً قصائد القسم الثاني .. معلن للغاية في 6 كانون 2008 سعد الصالحي لا تشبه الأرض بالأحذية الخفيفة.. سأنحني للقذيفة وأتجنب الألغام وشرطة المرور ، سأنحني للقناصين وسيطرات الانضباط .. وأعتاد أن أنحني ، فأنحني .. عوعو . عوعو . عوعو نصيف الناصري عوعو الملاك اللامرئي المتأرجح بين أوراق شجرة اللوز .. عوعو يبحث عن القنديل الانساني في الهاوية الغريبة الممتدة من الأزل الى الأبد . على حائط حنا السكران ابراهيم الخياط على قلوبهم أقفالها وعلى قلبك الرصاص ؛ فهذا الخزون الدقاق ابتلع من المسكوت عنه آبارا فما فاض ولا باع حواف الطفولة ، ونهارات يابسة على ورقة زرقاء .. نصوص عبد الرزاق الربيعي الزمن الذي تآكل .. يشهد أن شعري لم يكن نهبا للبياض الذي يسرح ويمرح كأنه في بيت أبيه!
أصابعك جعفر كمال شهوة تنضج بعين زائر يحط فوق غصنه الطّيوفة والأصابع تدور بأحلامها أبصرت إطلالة شاعر تأسره أصابع أنثى جدارية الحب والإلهام منير مزيد في خيالي قيثارة ربة الشعر لا تكف عن العزف أغني .. في البدء كانت حبيبتي
آخرُ ليلة ٍ من صيف حسن هاني على أرصفة الريح .. تتغنى أمنياتهم الثملة .. تخطو تحت أحداقهم ملاذات ساخرة ..
بنتٌ جميلة في لوحة ديمة الوتار أكثرُ ما يحزنها .. أنّها لا تستطيعُ أن تخفي ابتسامتها عندما يبكي أهل الدار ذكريات في ليلة مقمــــرة رشيد ياسين عن عذوبة صوتكِ , عن سحر عينيك , أيتها الغائبه .. حين كانت تنام المدينة تعبى وتهدأ حاناتها الصاخبه رأسُ السنّةِ وثعالب التقاويم وديع شامخ تشرقُ الشمس لكِ وتأكلين أقمارنا أهلة وبدورا.. أيامنا مصلوبة بين رأسك المُتخم بالضباب وربيع شجيراتنا بطاقة العام الجديد لأمي احتفالا بكرسيها المتحرك أسامة العقيلي أعرف أنك لن تري هذه البطاقة ولن تقرئيها .. ولكن ياأماه .. هناك أمهاتٌ يملأن العالم كلهن أمهاتي وأخواني ينتشرون بين الجبال والسهول في الثلج والصحراء سيقرؤون .. أجنحة مكسورة د . روفند اليوسف عام جديد ومازالت أجنحتنا مكسورة .. عام جديد وحبنا مازال زلزالا ومازال الشتاء صامتا أحلم مجيد الناشي
في ذكرى عمر .. إلى عمر بنجلون محمد رحو هكذا أقوم من رمادي كي أوبخ رعاة الانكسار ولست آسفا على ما اقترفت - عبر عبوري الجميل - من عبق الأوزار ..
أَبابيـل علاء العلي ألى مَنْ تنثر الألحـان ؟ وألآثـام نابتة كما الآفات في دمِهم وفي غدِهم وفي الأيامِ.. إن كانت لهم أيام أفلاطونيا ابراهيم الخياط كيف تكونين أميرتي ؟ ثم أضمك في منفى كمثريّ يحوّطه الصدر الوجل بقضبانه اغنية امشي ضائعا في جمالكِ عبد العظيم فنجان أعرفُ أنني أركبُ طائرة ورقية ، لكن الخيال مجرّة ، وروحي نيزك صغير ، غير أني تآكلتُ في طريقي اليكِ كانوا في الماضي أصدقائي نصيف الناصري أن تنهض من النوم في الرابعة أو الخامسة صباحاً بسبب التدمير اليومي لجهازك العصبي بفعل الافراط في الشراب .. مشكلة فظيعة تشبه رغبة شخص يطلب من حبيبته أن تكون طائرة نفاثة . السعال .. صيحة مخبوءة نادية الخضري والبكاء حال يبكي نفسه لا نعرف له طريقاً سوى أصابعنا قبل أن تلقي به بعيداً .. أمّـا الضحك فهو حال لا صفة له
تشذيب المكائد للخروج من شرانق الغواية سلام صادق بينما الفراشة تبقى غريزة العشب ترفّ لوراثة المزيد من عسجد الضياء عصاراتٍ من انوثة الكواكب تغزلها مصائد الرحيق آدم حاتم: محيرة هي الأسماء المستعارة عبد الكريم كاظم إلى آدم حاتم بعد مرور أربعة عشر عاماً على رحليه وخلود أسمه المستعار وهو يشتغل على أرث التمويه ووظائفه التجريدية ليخدم خطاب الجموح مع تليّف الاسم الحقيقي ( سعدون حاتم الدراجي 1957ـ1993) إنحرني من الفرات الى الفرات جواد كاظم اسماعيل
كتابـي مفيد عزيز البلداوي كنت أمشي .. المدينة تلبس عرياً وتنشر أحلامها فوق حبل رفيع من الكذب والنائمون يهشون أحلامهم .. والظلام يثخن معطف حزنٍ ، فأي المسارات أتبع ؟ نصف المدينة تشخرُ هنا البتراء .. ريبورتاج شعري يوسف رزوقة قحولة الصّحراء تنهض فجأة واحات الوجود الخضراء .. هنا ينهض العالم بين أودية وأودية ويعود الماضي. نوافذ عبد الكريم كَاصد في غرفتي المطلة على الطريق في طفولتي .. كنتُ أقرأ بعد منتصف الليل فاهتزّت الستارة كانت الطريق ترتفع والنافذة تهبط تطور الصراع الدرامي المسرحي خالص عزمي ارى ان لا يكتفي نقاد المسرح بالاعتماد على النص المكتوب وحسب في نقدهم ما دام النص معدا اساسا للاخراج المسرحي كلما أنّ الجسد من أسره رفرفت الروح آسيا خليل بكيتُ زجاجَ قلبي الذي طحنتْهُ رحى الغدرِ ورائحةُ السجونِ .. ما زال دمعُه يرطّبُ كفّي كلّما استلّني الحنينُ مني وألقى بي على قارعةِ غيابِه نشيد وصايا سركون بولص ستار موزان سركون بولص يوصي البحرَ ان يمنحَ المراكبَ الملونة فضاءاتٍ ندية او مساراتِ فرح او مدياتٍ ملؤها التامل والوصول حكاية ظلي نعمة السوداني
أحلام الصفافير نصيف الناصري الشواطىء والآفاق والأحلام كبيرة وواسعة في ضوء هذا الكوكب .. ملايين المراكب تبحر في أسرار الليل والنهار محملة بالقرود والذهب والتوابل والاشارات دعوه لتغطية اعتصام ضد الارهاب في المانيا
تقيمُ الجاليات العراقيه في المانيا أعتصام في مدينة بون مقابل اكاديمية الملك فهد وذلك يوم الجمعه الموافق 14.12.2007 من الساعة الثانيه عشره ظهراً الى الساعه الثانيه عشر بعد الظهر تحتَ شعار( لا للارهاب) دهشة الحواس عبد الكريم كاظم تتقدم أو تزحف كعضو واحد ببطء شديد صوب البوابة المشؤومة الشبيهة بفم حوت لكنه قليل الشهية ذقنُ الملائكة الملكوتي أسامة العقيلي سأقولُ للسماءِ وهي تشمّرُ عن سواعدِها ، أنا جاهز ٌلأمسحَ لكِ عرقَ اقتناصِنا.. فلا تتركي ملائكتـَك تهبط ُ بملابسِ النوم من دونِ أنْ تحلقَ ذقـَنها الملكوتيَّ .. ربما نسيتِ أنْ الأرضَ ساحة عرضات وأن أرحام نسائنا كاكيةُ اللون نصوص وئام ملا سلمان قالت لي انخدوانا : لكي يبقى وسيما حتى في موته مشطت شعر رأسه واعتنيت بهندامه قصيدتان نصيف الناصري غريب في الوطن والمنفى وحزين في الحانة والعيد والمشفى .. لا أمل له ولا رجاء .. لا نجمة ولا حديقة .. لا قبلة ولا يد حانية .. ثمة أسى غريب يهدم ميزان ضفائر حياته دائماً على قيد الناصرية مريم الناصري كان فتى بلون الشمس وساقين أحبتهما الحرب الثانية فحملتهما مع أكداس الرؤوس والغنائم .. كان ينحت على كرسيه الصدئ .. إن الملوك عندنا فقط إذا دخلوا قرية أفسدوها آخر وجه عرفته بلقيس الملحم أنا والفراغ .. الفراغ الذي يفصلني عن مرايا الماء .. عن وطن يعكس قبلاتي .. عن آخر وجه عرفته
غمامة في الصيف عبد الرحمن الوائلي في صيفكِ النائم أصحو غيمةً تكتبها الأنامل .. تدور في نافذتي كغابةِ الطيور والمدى البعيد قصائد محمد منير راقد على دفة الدفتر .. سواد يمتشق حروف العمر سيفا يطوي جثث الأوراق الاكفانُ أخرُ موضةٍ في بلدي هاتف بشبوش في اخر يوم ٍ تركتْ شعرها حرا ً فوق القميص من سقوف الخجل ارخت ضياء برائتها البلاءُ المُفَدّى سـامي العامري لأَنني ودَدْتُ أنْ أُصبِحَ كالشمس جِرْماً جليلاً بِلا ذكرَياتٍ وقَد فَعَلْتُ إرث ايوب علاء سعيد الفتلاوي لقد حملت ارث صبر ايوب وصمدت كبرج عال لن تتكسر اجراسه في قرارة البحر نجمة عراقية لمياء الالوسي فوق منضدتي الخشبية الصغيرة ، حاولت لملمة أوراقي المبعثرة ، لم أكن اعرف أني كتبت ذلك كله وسط شعور بالهذيان هواجس على مائدة العزلة وئام ملا سلمان سعيا للنجاة بما تبقى ولاجتيازات ثقوب الخوف عبر مصفاة لرماد،
مبللة من كل ثقب تترشح فكرة لهربٍ لا يشبه قرينه نصوص عبدالناصر صالح الجعيفري
فتافيت من وهج الشمس علاء سعيد الفتلاوي
رجع الكلام محمد منير
أسرجت ُ ثلجَ العمر د .أحمد النوّاس هزّي بجذع الحل تسقط مشكلة واستقبلي السبع العجاف بسنبلة .. لا تشربي حلوَ الوعود مجدداً القعر محتفظٌ بســر الحنظلة سعدي الحديثي سلسلة ثقافية عراقية أصيلة جاسم المطير ذات ليلة غنى مظفر النواب وسعدي الحديثي أغانيهما المشتركة أمام آلاف السجناء في نقرة السلمان فبدت تلك الليلة قلوب السجناء والسجانين معا جذلة نشوى مساءات .. إلى كزار حنتوش علي النواب قلت لنا.. ستجيءُ في مواسم الامطار والأشعار .. وها هي الحقولُ غرقى بسيول الموتِ والدم والغبار تأملات ، ليسَ الاّ .. نعمة حسن علوان هذا الجرذُ.. يهاجمني ويسدّ عليّ الابواب فيما يقعي في مقهىً شتويٍّ صنوي يتلبّنُ شِعرَ السياب المجنون يغني للدنيا د. عادل صالح وجد المجنون على قارعة الدنيا مجنونا أقدم فرحا .. كان هواه عتق بالأيام جنونه وحطت على هام الدنيا
الكرسي قاسم سعودي الثاني هجرته الزوجة لأقرب رجل ميسور .. أما الثالث فلقد مات قبيل دخولي بدقائق قالوا إنه كان ربيعياً رياح جنونية شرقية أحمد حسين أهرب الى النوم من شلال الكلام برأسي وأصحو على فراش مبلل بالعويل .. والحروف الزائدة الأخطاء تلد ام تبيض ؟ لا فرق ما دمنا نحن ثمارها الفاسدة أُريدك كما أنتِ جواد كاظم اسماعيل
بالندى تسترين عريك أيتها الشمس حبيب السامر
نصوص رشيد ياسين يولد النسر نسراًً على القمة الشاهقه .. وتعمّده الريحُ والصاعقه غير أنّ السنابل تولد ناحلة ًفي السهولْ وتموت مكبلة ًبالوحولْ شخّاطة إسرافيل سعد الصالحي سقط الزمان من شرفة الوقت فأعوجّ الأفق .. ثم غادَرَنا الشعراءُ الى ثلمة في حافة القمر مواجيد غربة خالدة خليل
عفاف" اليتيمة" بلقيس الملحم
حتى نصيد الارانب الدكتور صدام فهد الاسدي
زيدي الغرام د . محمد الحسوني
النائم قرب الباب.. الى محمد الحمراني أينما يكون آيلين القصراني عرفته من خلال الرواية، وصرنا صديقين في فترة قصيرة .. كنت أكلمه بالهاتف وصرت أعرف محمد الأنسان والكاتب أيضا. قصيدتان نصيف الناصري يوماً ما سأعودُ الى دفء الهيكل العظمي لبغداد .. وأتجولُ تحت النبضات المتراصة لساعاتها المحفرّة .. لا شمس عندي هنا ولا أشرعة .. لا باب ولا سياج ووميض حجارة الرصيف الغريبة يسخر منّي انكسار المدن نجم عذوف متى يشعر الحلم بالكفاف عن اللحظة اليقظة .. أن نتذكر سنواتنا الوقحة نبصق على أجسادنا التي يرهبها الموت .. قف أمام مرآتك المتحجرة أفاجئك بأنني أرى عينيك الغائرتين مزامير صلاة العاشقين .. إلى ماري في عيد ميلادها مهدي النفري قلتُ وانا اهمس في الحنين هلا اتيت لتنقذ السحاب من الرعد ؟ ما بقي لنا ولهم غير الوحشة في العام القادم سأكون نصفَ وحيد أسامة العقيلي في العام القادم لن تجدوا مني سوى قدم وحيدة .. وبعد عامين سترون النمل الفارسي طويل الظهر ذا القرون يلبس أحذيتي ويمشي في القرية
لقد عدتُ أخيرا من الموت حسين علي يونس ولقد كانت مأساة جد حزينة : أنا الان اتمشى في طرق البلدة الرمادية ، يلفحني غبارها بقوة يائسة . اُناسها يمرون قربي دون أن يعيروني أدنى اهتمام . لقد كنتُ ، ذات يوم ، قائدا كبيرا ، رجل دولة من طراز رفيع يكتفي بالموت ليصطاد نجمته .. الى روح محمد الحمراني علي حسن الفوّاز عجولا مثل نجمة هاربة .. يطلق آخر اضوائه .. يبادلنا احلامه دون خوف ويصحو على ليلة شاحبة .. اناشيد الصوت المتكرر الدكتور حسين أبو سعود يعلقني الوهم مقلوبا على هدب الغصن .. تنتابني نوبة ضحك حزينة .. تتحرك اظافر الصدى نحو رسمي المنكسر على المرآة خَصْرُ المِرآة سـامي العامري وكنتُ عَنيتُ فَضاء جديداً يليهِ انعتاقٌ , يليهِ جنونْ .. يصِفُّ تماثيلَهُ دون آخِرةٍ مِثْلَ عشقٍ يخوضُ عُبابَ الجفونْ تحت شفق ٍ وثني هاتف بشبوش ربما لم نحتمي تحت اضطراب السكون ليوم اخر .. وحين يحتضر الحلم بدثار خلاصنا دعينا نقطف اية فكرة تافهةٍ , نمد وشوشوشة الزوال الى سرة هيوم وبوذا نزوة حسام لطيف البطاط
أجّـلتُ ميلادي يحيى السـماوي أجّـَلـتُ مـيـلادي لـيـوم ِ مَـمـاتـي .. عِـشـقا لأبْـدأ في هـواك ِحياتي الجِدَارُ والأزَامِيل .. إلى أحمد جبار أحمد عبد الزهرة الكعبي الأُمُّ فُتَاتُ وَجَعٍ وَمَقَابِرٍ تَرتَدِي ثِيابِ الْلَيْلَكْ .. تَركُضُ شَارِدَةً فِي الشَّارِعِ فـَلا أَنتَ تَستَقبِلُها وَلا ظِلُّكَ .. تـََرجَّل عَن تَابُوتِكَ الـ مُبَكِّـرْ .. هنَاكَ الكَثِير لتَقُولَهُ الرَّصَاصُ هُو الأَخْرَسْ رموز على سطح الاحتمالات النافرة ستار موزان أنىّ لي بهيكل سليمان وهدهدهِ ونهر كيش .. أنىّ لي بنهدكِ البض الذي تبخرَ حنين فيض .. أنىّ لي بعودك الغض الذي جرجر سيلَ غيض شاطئ اليأس والأمنيات د. عادل صالح تعبنا من الفرح الفائض مثل الجراد ومن تخمة الوعد والموعدين .. نطير بأجنحة الوهم لنبحث عن مهبط للسقوط نص في الأزمة وديع شامخ اغرقوا في متاهة العصا ، العقوق أُمنّا التي عقروها في مفازة الإختلاء من لي بعبد تأخر سيده بتحرير رقبته للإدلاء بالشهادة يقولون ليلى في العراق طبيبة د . محمد الحسوني ولم تدرِ ليلى انني قد عشقتها.. من الصغر حتى اصبح الرأس أشيبا .. تمنيت أنّ الكره غادر حيّنا.. وسار جميع الناس في الحبِّ موكبا النهر نعمة حسن علوان سيظلُّ هذا النهر ُيشطرني نصفينِ يُخرجني مني ليوقفني فوق النقيضينِ مرساةً مقاطع من ثلاث أغاني فؤاد الزبيدي آه ياعبق الزمان ..آس .. قداح .. ريحان يتضوعُ في كل مكان السندباد .. الى نعمة السوداني مغتربا ماجد مطرود هادَنت نزيفَها المطلق دوّنت مسافتَها , عبّأت وريدَها بالمستحيل وكيفَ أطلقت مكامن اللامعقول في الممكن ؟ لك تصفق أوداج ماريا محمد الحافظ أيها الكائن بشرية ملامحك تحاصرني ماالذي تريده مني .. وكيف أكون مدينتك يغازلها الضباب شجرة ميلاد ملون عشقها عذبة الرضاب
محنة الأمكنة خزعل الوصال سيكون لك باب آخر .. شبابيك أخر .. قرميد جديد ودهان بلون الورد ولكن .. ولكن لن تكون لك روح أخرى ثلاث قصائد نصيف الناصري هل كانت فكرة اختراع البشرية للآلهة نبيلة للغاية ؟ لكن أرض الآلهة محفرّة ومسخّمة مثل أرض محنتنا.. لا مرح ولا فضيلة عند آلهتنا التي اخترعناها على شاكلتنا أرميكِ كبذرةٍ وأهطلُ عليكِ .. مجموعة شعرية سعد جاسم حيثُ أُهئُ لكِ طينَ الكينونةِ من ينابيعِ الليلِ وأستجيرُ بروحِ الصبحِ وعصافيرهِ وملائكتهِ ليشاركوني كرنفالَ تكوينكِ وتدونيكِ .. ثمَّ أُطلقكِ فرساً عاشقةً في براريي .. الصديق المسافر قصي أحمد محمد عشنا السنين المترعات عذوبةً .. وعهودنا الفتانة الأوقات .. فيها غـمرنا الكائنات تألقاً .. وبها رسمنا الحب بالبسمات أشكوىً في المحبةِ أم عتابا د . محمد الحسوني
صلاة جنوبيّة بلقيس الملحم من ثقب في الجنة من على جناحي جبريل نزل وطني مجللاً بالبهاء أنتهُمُ سعد الصالحي كانوا كفراغ القلب من اليقين يتساقطون سهواً بعد الحدود ..لا شك لديهم في التحول والارتباك
صرخة الامل وفاء الربيعي
أنا عراقي سعد علي مهدي لأجـلـِكَ مـا لـقـيـتُ ومــا ألاقــي .. وفـيـكَ كـآبـتـي ولكَ احتـراقـــي على ناصية الخريف وئام ملا سلمان مندسة الاحرف بين اضلاعي رهينات مشاعر أمسكت عن الإفتاء .. تارة تتسع بي واخرى تختزلني داخل زحمة الاخر بقايا الروح د . محمد الحسوني فمذ وطأت أرض السويد بداوتي .. سوى طيفك المحبوب لم يبقَ لي شغلُ بلادي التي كريم شعلان هكذا .. عندما تخبزُ امّي طينا، لنأكلهُ مغمّسا بدمعها اللذيذ.. عندما نشربُ دجلةَ معفّرةً بصديد الذاهبين إلى اللجنة .. هكذا عندما نتسامرُ في الأوقات الضائعة لمشنقة تنتظر لا أحدَ يجيءُ بزنبقهِ سلام صادق هكذا ، بعضٌ منكِ خارجٌ من اضلاع وهمي او من غبار تجاربي يكفّن مرآة الذهول ويستبد بحمرة الخدر الخجول ما قاله أبو داود للحرب القابلة علي حسن الفوّاز ابو داود ، يضحك ملء اصابعه من ضجر الشعراء ، وغياب الحرب .. لا يعرف ان الحرب تصنّع اوهاما مثل الشعر ، وان المقهى تتسع حتى توهمنا بجهات طازجة للموتى خطوة أولى في البياض الذي يكتب أيام الظل الآتية علي مغازي الأربعاء اليوم لا عرق الثلوج .. ولا شفافية البكاء العذبِ .. وحده في المعاني في الرؤى .. في الملح والعضلاتِ في وحشية الأنثي ورقتها يغيبُ ولا يكفُّ عن الغياب مرايا الكرستال حبيب السامر
عصفورةُ الريح نعمة حسن علوان
حرائق سـامي العامري عيونٌ تتوادعُ لتؤَمِّنَ لها مستقبلاً يُبَشِّرُها بالإنكسار .. خُطىً تتدافعَ
لتصِلَ أفقاً يضمنُ لها الإنهيار نصوص عراقية حيدر الحجاج يغسل وجه بغداد ويرفرف بجناحيه على غروب ابي نؤاس .. الان بات هذا الغزل أعشى يرقد خائفا ليرقب صعوده الى السماء قضية المنتحر عباس البدري وكثيراً ما يعود القلب للارصفة الاولى ، بريداً ضائعاً في ( الزورق المخمور) او حزباً تناسى في المحطات بريده نعبر البحر بلا قارب منال أحمد إنَّ الأعلام ترفرفُ ولا تحرّكها الأجساد ، وأنا كنت منزويةً في بقعةٍ سُلّطت الأضواء عليها، فتراني من حيث لا أراها، فترسل تدفّقها القويّ كبيرق قصيدتان نصيف الناصري ما يهمنا في الدروب المظلمة ، ليس القناديل بل اللحظات ونبضاتها الشفيفة في الزمان الذي يدحرج الصخور الصلدة في ممرات نزهاتنا المتعثرة .. في بحثنا عن علامات من أجل الوصول الى أرض الأحلام تأويل الكلام .. آية الروح مهدي النفري يجمعنا الذهول والاسم لاوشم أكثر من إفتراض الازهار.. رطب هذا البحر وهو يستلفُ العشق من المطر.. يرسم الضباب ورصاصة الذكرى محتميا من القاع مزامير راقصة رحاب حسين الصائغ قطرات ندى لفجر نقي خوافق بحر هائج كعاطفتي المتشابك حزنها في السماء لكي اكسر جناح الكلمات هيثم الطيب ابالغ في القول عن معنى وجهي ، وجهي بشفتين رخوتين ورقبة طويلة وانف وخطوط تشبه راسي الذي يحمله جسد قديس يرفع راية بيضاء حرة وغامضة مثل حلم حديث المواسم سـامي العامري
قميص بلقيس الملحم تحت قميصي دسست بياضاً فانهمك من طهرنا قلق بحضرة أطباق شهية حلم الأمومة د . روفند اليوسف
عـَرّابُ التاريــخ فضل خلف جبر
امـرأة تشرين هدلا القصار تخرج امرأة تشرين عن نصوص الأسئلة حين تجد الدفء في كتاباتها.. تصرخ في عتمة البوح .. تأتي كصهوات الغيم لتحفر بين هسيس أصابعها قبر ميلادها
النوم ُ على أثــَرِ الرذاذِ الغربيّ أسامة العقيلي ربما استيقظت ُ والصقيع ُ يمتص ّ مسامات ِ وجهيَ التي خلفتها في المساء .. كنتُ ملتصقا بزجاج ِ النافذة ِ..أنا لا أرقبُ شيئا.. ربما توهمَ الراءون ذلكَ .. أنا أتلذذ ُ بحسرتي المركونةِ خلفَ الزجاج يداي من جمر تحرق ما تلمس زينب الربيعي حين شهر سبابته لم أخش الموت القادم من كلماته بل أرعبني المثول أمامه .. قال القاضي : اذهبي لتموتي قصائد قصيرة جدا أفراح الكبيسي انه عقلي , هذا الذي يدقُ جدارَ الرأسِ بقوة , الذي تسببَ بدماري خارطة الألم فهد اسحق من هناك .. وبعد أن تجرّع الليل كأساً أخيرة ، ونام ثملاً على وسادة النهار عاد ليمرّغ جناحيه متاه نعمة حسن علوان وكانت ارض ابائي تحاصرني وترحل في تجاعيد المكان قصيدتي .. وامر ممتعضا على باباتهم لاعلم الموتى تدابير الجنازة والصلاه حيوات فيء الجبوري ذات ضحك أول الحرية .. مسمار الفقد يثقب ذاكرتي يحتفل بفراغي الان منك برامكة ( باب الشيخ ) و ( الحيدر خانه ) عباس البدري تجار الاعين في ساحل دجلة سكيرون قواربهم في الشط محملة بعيون الظبي ، فما سلوة عيش بين خرائب دجلة؟ الحزن الذي لا يلج أعتابه بشر سوانا .. إلى أسامة عبد الرزاق عبد الكريم كاظم أنت يا صديقي كنت تحترف أحلاماً دونكيشوتية وتمارسها بإدمان .. أن الأحلام ترف نمارسه بينما يقتضي واقع الحال أن نهتم بالمغامرة النبي الصامت ابراهيم الخياط أوما أخبروك ؟ كان أنكيدو ؛ فتى صعلوكا أغرى المليك وأغواه برقصتين وحرير الكلام مسافاتك الآن ... ابتدأت حليمة الإسماعيلي
نصوص على وجه السرعة أسامة العقيلي لتنقرَ العصافيرُ على شبابيكنا .. الأمرُ لا يعنينا البتة َ.. لا حنطة عندنا فنرميها لها.. ولا بقايا من خبز البارحة لقد أكلََ المنفى كل َّ شيء ..ٍ لم أهدأْ فعرَّفني الجبلُ تائباً .. كمال سبتي نسيَ قاربَهُ الوحيدَ .. ورأى في الجبلِ صورةً لفتاتهِ التي لم يرها منذ شهور.. ثمّة في هذه الرسائلِ ما يشي بالشاعرِ. قال : أعرفُ ذلك .. والغرباءُ .. الذينَ يتصيّدونَ عثراتِهِ ، ويكيدونَ له مأتماً .. سيرمونَهُ من جبله الوحيد.. وسيسقطُ صارخاً للمرة الأخيرة : أنني وحيدٌ فلأمتْ . للشهيدة سناء عبد السادة عثمان نعمة السوداني حينما أفقتُ من نومي خائفاً كنتُ أحترق ُ بشظايا العذاب وأصابعُ السماء ممتدة بأتجاه بوصلة الانتظار الأحلام المجهضة د . روفند اليوسف يمضي النهار متنهداً أنفاسه وتغيب الشمس تاركة خيال قبلة صفراء
.. شلال من الدموع تسقط على الإسفلت بس أحكي لكم عزيز العرباوي منذ شهور زرت بلدتي ، كان الأهل قد سكنوا أكواخا موعودة .. فكان شربهم من بئر مطمورة بالخلاء سركون سلام صادق أراهُ بعيداً .. أراهُ يجوبُ سماءً بعيدة .. يسوقُ غماماً.. او يستنزلَ مطراً ويرضعُ جذوةَ الشعرِ سلالة التكوين حبيب السامر اني مت تواً.. يوسوس العالم الراكض خلف مجرات وهمية تحتدم في رأسي المنقوع بماء الملح .. أتذكر خط ظلام بلا نكهة وتريات السجن والمنفى عباس البدري هبنى تراب الدار والنوافذ المغبرة الزجاج بالسكوت .. هبنى أنين المهد فى آخرة الليل .. فوضى أقانيم الرياح فواغي القاسمي اسكب في موقد الخطيئة ضجيج السيئات كي يشتعل غفرانها السقيم .. ويتناثر هشيمها الأسود على سفوح الكلمات الخاوية مزامير مهدي النفري مهدي النفري عرفتك بما أعرف فهبني يامن تعرف ما لا اعرف .. إليك المدى فامنحني الافق لاشكو لغيرك في الظلمة فاخرجني حين يكون التيه مآوى وحين يظهر الخفاء ويجري مجرى الباطل تمحو القصائد لتكتب نفسها علوان حسين الشاعرة هبطت من حلم أو قصيدة .. مشت كفراشة حالمة على رصيف الغرباء .. جلست في المقهى تقرأ شعرها للأشجار والنوارس خلف القبعة الأنيقة والعينين الضاحكتين دموع الرجال د . روفند اليوسف
هؤلاء القادة هه هه هه خلدون جاويد ماذا لو مسكوا بزمام السلطة حتما سنظل بمواقعنا مراسلين .. منفذين .. مغادرين ابدا من الممرات الخلفية ، جوعى ، مأزومين .. سحقا لنا أبدا في الجحيم في ما سلف من حديث العراق .. إلى جمال كريم عبد الكريم كاظم أمن أجل هذا تعذبنا كل هذه السنوات وكدنا نموت ؟ الآن يبدو لنا أن كل ماعشناه في الخيال معرض للنسيان كأننا سنودع عراقاً إلى آخر سيسحبنا إلى الماضي الذي نعيشه في هذه اللحظات بعقوبة ابراهيم الخياط بكتني هذه الرحيمة ،التي أسميتها جمرة المنتهى وسمّـتني ، غضاها حتى تمنت مقلة أخرى وحربا مُضافة كي تشيعني بها وتبكي , تشيعني وتبكي وعسى أن تطرد الدموعُ اليبابَ ,, الشبح .. أو حصتي أيها النبي سعد الصالحي يا لك من فادح يجئ في غير وقته .. بحديث يوشك أن يكون عن الأشجار .. كالإوز تفرد أجنحتي وتطرد اللسعات .. فهل سترمني في مكان ما بخوف لا أسم له حيث للرعب – أبدا – طعم للطفولة شجرة من ماء علوان حسين لماذا كلما هممتُ أن أكتب كلاما في الحب أخطُ أسمكِ سهواً على الورقة ؟ لماذا كلما ذهبتُ الى غابة أو حقل صادفني في الطريق المطر مساحة بعيدة .. إلى علي السوداني ستار موزان كان انقضاضاً بطول الموج ، كان احتمالاً بنفس النجمة الضئيلة ، كان افتراضاً .. وهو يلقي بنفسهِ مقيداً في بحر غريب وما عادتْ جُزر الأرضُ السابـِعَـة فضل خلف جبر نحنُ الذين نعيشُ في فضاءِ الصُدفةِ لم نذهبْ إلى هناكَ بأقدامِنا.. لم يستشْرنا أحدٌ في أن نكونَ هنا صدفةً وجدنا أنفسَنا صدفيين بالولادةِ أنتظرك في الربيع قاسم الخفاجي اترغب في ان اعلمك انه في العام الفائت حلقت حمامات بيضاء كثيره فوقنا وانا لم اشك في ان احداهن كانت روحك تحوم حولنا فوق الشلال قرنفلة الصباحات عباس البدري الى سيدة حديقة رامون .. كتبت بضوء القرنفل حروفك اربعة .. واهديتنى اربعة كتبا .. والف نهار مبتسم .. ومدنا من القرنفل .. تذكارا لبهجة الصباحات دعوة عامة لحضور ندوة عن الثائر إبرهيم أبن عبدكة
يتشرف الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بمزيد من الفخر والإعتزاز والمحبة دعوتكم لحضور الندوة التي يقيمها الدكتور { حسين الجاف } مدير عام دائرة الدراسة الكردية والقوميات الأخرى في ديوان وزارة التربية الإتحادية / جمهورية العراق – نائب رئيس الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بتأريخ يوم الأربعاء المصادف 10/10/2007 في الساعة العاشرة صباحاً على قاعة الإتحاد في مقره الكائن في ساحة الأندلس لم يدركوا بعد وفاء الربيعي لم يدركوا بعدى معنى الدموع التي تمطر من سماء تهاجر طيورها قبل اوقات هجرتها
على نجوم .. من رياح خالد الخفاجي
وجه حبيبتي حمودي الكناني
أنا والحبيبُ والقصائد أفراح الكبيسي ترفعُ الأوراقُ لنفسها لافتاتِ احتجاج .. وتعلنُ الأقلامُ اعتصامها حين تغطيني عيناكَ كي أنامْ إنتماء نعمة حسن علوان
ملحمة البمبرة ماجد مطرود بَعيداً عنها.. أولدُ فيها.. ممرَّغاً بالتُراب .. يدايَ ممدودتان ِ، الى أبعد ِكوكب ٍ في السماء بينما قدماي .. يبحثان ِعنها تِلكَ التي غيَّبتني ، بين جسرين وغابتْ . قصائد محتلة .. عفوا مختلة خالد الخفاجي هذا أنا كالصبح , نظيف , كالليل حزين , ظلمتني اليقظة , وخدعتني الاحلام .. لا أحد سيأتي خليل مزهر الغالبي فأين انت أيها الطائر المقدس .. من يقف امامك ؟ من يقف امامكِ ايتها الطلقة ؟ كم سموات تساقطت وكم اسئلة تخلت عن النطق ألـف لام ميـم هي حروفي غير المفهومة هدلا القصار ملعون .. من يفكك كلماتي من ثوب جيوبي ويدخل نافذة راسي يغزل خيوط المعاني .. يسمع زئير حذائي
نصان يحيى بعد حمزة إليك عني الظلام فكل التهم باطلة وكل الحكايا شجون .. هناك في أرض الدخان تحت القمامة بعضي إلى هـوائنا الذي تنفس الكـوارث .. صديقي ثاني اوكسيد العراق وهاب شريف ولنشرة الاخبار مسدت الحبال عسى ذكاء الشمس يمتص التقول .. من ياكليم الروح ينقذني لاسقيه من الاشواق انهار التذلل إلى كمال سبتي .. ستمر سنتان على رضاك التام أسامة العقيلي اجعلْ على ميمنةِ النجف نصوصَـكَ .. وعلى ميسرتها صورَنا.. واحرث في العمق أرضا للمحتضَرين .. لعل النعناع َ يشي لنا من هناك بأسرارك .. كي نواصلَ النموّّ معكَ .. شيئا فشيئا سننمو ونصير حقلا من الخائفين ياكمال الصفر العربي نعمة السوداني بين مطرقةٍ زعمت أنها أستواء الارض وسندانةٍ أوهمت العمرَ بتجاعيدَ السنين العدم في صورة كاملة عباس الحسيني أنظرُ إليك في مـرآة روحي وانت تقفُ في تناقضي مرتعدا .. تنثرُ على خيلائي حبقَ المساء ِوتوشحُ غرانيقـي باللازورد أعراض سير في حلم قسري فخري رطروط لم تعد تميز الجنة من الجحيم ..آه كيف اختلطت عليك الامور .. لا عليك الموت مزدوج .. قنديلك الأبله ماذا سيكشف لك غير وجه الألم الاعمى .. أطفئه كأصم تمضي أوقاتك في قرع الاجراس سيــدي د . روفند اليوسف وكنت كمن يخفي الدخان بغربال من أشعة القمر .. مزجنا الرئات بدخان القلب حتى اشتعل الرأس حياة لم تكتمل رياض الغريب عندمااموت ستملكين ثروة من قصائدي .. انها تتحدث عن الجنود والحرب التي لونتنا بمعاركها.. مزقها واحدة واحده .. وكان يبكي في داخله ويشعر بالمرارة من ايامه الرؤى وهاب شريف
أيتها النائمة في رحمٍ ما كمال العبدلي أيّةُ رياح هوجاء .. سود أطارت السُّفرات عن حلقات المنتجعين ؟ من مزّقَ الحناجر عن إنشاد الموّالين ؟ قبل تمزيق الأشرعةِ عن المراكب انطباعات يحيى السـماوي وقالت الفراشة : الوردة الواحدة ، ليست حديقة .. فلماذا نفترق ياصاحبي ؟ إذا كنت لا تريد السير َمعي ، فدعني أسيرُ معك ، مادام أن الغدَ وجهَـتـُنا إلى الجنوب الغربي أسامة العقيلي ثمة مكان في أوسنبروك سيصل بي إلى نهاية ما..إنه لمنَ المستحيل أنْ تظلّ الطرقُ بلا نهاياتٍ .. الدورانُ الأعمى يحقق للجنون رغبته باصطياد أمثالي .. ربما لأنه بلا رحمة كنوايا الحياة رباعياتٌ مِن الآخرة سـامي العامري بلادٌ حُرَّةٌ تبلو حنينا وتَحكمُ مُهجَتي شَدَّاً ولِينا ! وأشرعةٌ كأجنحةِ الكراكي عَلَتْ شَدْواً ورَفَّتْ ياسمينا المعلقة الأولى : دمنا على أستار الجنون سلام صادق من هنا علت رغوة دمنا وتصالبت .. يدفعها مسوخ نحو هضبات الجنون .. رشيشها مستأنساً لندىً مسفوح يجر هواء النص لمائدة اللامعنى يشفط الزبد ويبصقه حروفا حمراء قابيل نعمة حسن علوان ثمة من يتعقب خطوي .. ثمة من يرمقني اطوي صحفي ، وادور على حتفي .. اُخفي اوراقي في خوفي الضاد عربية .. مجموعة شعرية رحاب حسين الصائغ في الأطراف محور اللعنة .. متقاعد يفتح الأبواب لخلل الدموع عبر غرف بلا سقوف بلا نار يقول ، ويحدق في الصمت رائحة الخالدين رجفتي حركتي قوة عذبة نصان وهاب شريف
نصوص رشيد ياسين قد يموت الصغار لنقص الدواء .. قــد يمارس أبناؤه الطيٌبون هواية خطف النسـاء .. ثم ماذا ؟ ألم يكُ شهماََ، كريماًَ فأرخى القيودْ حول أعناقكم وأتاح لكم أن تعبٌوا الهـواءْ دون خوفٍِ ؟ فهل بعد هذا سخاء ؟ ( صديقي هكذا هي ) إذن زاهر موسى كم ابلغُ من الشعرِ؟ لا ادري كنتُ صغيراً حينَ وطئتْ أمي بدمعها قلبي وقمّطتْ نفسها بالسوادِ ليشتدّ عودي نفس أمّارة بالوطن بلقيس الملحم مقلق هذا الوقوف .. مقلق هذا السكوت .. مقلقٌ عصفورك يابلادي إنه يشيخ .. يزحف على جناحه المتبقي من الندبات طقوس للحب .. للشجن آسيا خليل همسُ الحشائشِ نغمُ نهاوند .. تلويحةُ الأشجارِ لشتاءٍ يجرّ عباءته المبتلة .. تغريدُ العصافيرِ على شجر الروحِ ورغبةٌ حرّى في معانقةِ هذا الكونِ نصف أُغنية لانتظاره فيء الجبوري في جسدي سناجب متوترة تنقش فيك عطشي .. كي يستعير البدر لون وردة كي ترتوي لهفتي من رسم فجر منزوي في سمرتك أرجوحة الضوء حبيب السامر من مرايا الحرف في غياهب الحبر .. هو أنت لا أحد يستدل بك غيري وحدة غريب اسكندر السماءُ مظلمة وأنت تجلسين وحيدة أنا العراق حمودي الكناني
ثلاث رباعيات يحيى السـماوي
رسالة من الجحيم .. إلى علي البزاز عبد العظيم فنجان الان أنظر اليكَ تترنح ثملا على الشاطيء : " ينبغي رمي الاحجار ، كي نصنع دوائر " وترمي قلبك : لا اذكر عدد المرات التي التقطتكَ فيها من الساقية ، من بين الحصى : لماذا أرسلتَ يديك طعما للاسماك ، أيها الصبي السائر في نومه ؟ نتحدث عن رياض الغريب من اين يأتي فراغي .. المدن مسورة بالضجيج .. واصدقائي يهربون من اصواتهم خارج اسوارهم .. اعني المدن المفخخة .. مااعنيه حكاية ساذجة نتسلى بها داخل القلق كانوا هنا نعمة حسن علوان
قمر الأرق علي العلوي زمن آخر يسكنني كالليلِ ويحملني كالسيل إلى أقصى خطواتي إنشودة مهدي النفري مهدي النفري هل أبقَت الشوارع فاصلا لخطواتنا؟ من طرف الابرة الضيق اشدُ على اخر نجمة في روحي .. ازرع وهما اشربُ نخبه وحدي فرحا بجروحي التي تتعقبني في كل مفرده مكائد ايثاكا أحمد عبد الزهرة الكعبي مَا قُرِض مِن سُمرتِي خَرَزَةُ حَظّ .. صُحفٌ لا تُقرأْ بِساطُ رَملٍ وَ هَلوسةُ الدَّجّالين مِن عَامّة الشّعبِ فِي سُوق الـ حَياةْ .. التَّشتُّتُ قَاع الهَلاكْ نَفَذَتْ عناكِبهُ هُناكَ بأرجاء نهريك الباقيات هاتف بشبوش تمد يديك في هواء الليل فيبدو لك العمر طويل .. من الخير لك انْ تزيح همهمة ًلا تلبث ان تبددها الريح كل هذا.. لاني تلمّستُ عينيّ ماجد مطرود تبيض من كل زوجين رصاصة فوق كل رصاصة , مدرسة بدخانها .. تقلّب اللغات والاطفال بأجراسها الحمراء عيناك غابتا نخيل ٍ دونما سحَرْ خلدون جاويد بذور تموز ترابٌ في يد القتيلْ .. والطلعُ يابسٌ في راحة النخيلْ .. والغيومُ من حديد بارد ٍ إنه البحر .. ينحسر حبيب السامر قوس من طمي أزرق في ضفتيه انحسار البحر .. والنجمة على منديلك بقايا حزن .. ضوء قبلة آفلة كما الخريف قيامةُ البلاد سعد جاسم وهنا... كَ مَنْ يُحبُّ الحياةَ هُنا أَو( هناكَ في مكانٍ آخرَ ) .. كما قالَ صديقُنا الكلاميُّ ( ميلان كونديرا ) .. وللصداقةِ والخساراتِ والمنافي صلةٌ بالمتنِ والحاشية ولها محبتي وإِحتفالي بهذا النص - الأُغنية وأنتِ على فمي أحلى عبد الله علي الأقزم
فوق عربات الأسئلة حسين الهاشمي الأسى من دون ضجيج .. يولد من رحم الأزقّة وتستطيل عيونه بحثا عن الشمس الذي يترك غنائمه عربات تجرّها الأمهات الوجوه عباس خضر أيتها الوجوه ، لا تحدقي بوجهي هكذا: هنا مغارة جبلية تحت السلم لخبايا البحر .. طائرة ورقية في القلب لبريد النوار والساحرات والنوارس .. صخرة قديمة قرب قبور هوائية وقلوب كانتْ تمرح هناك .. صبية تلعب تحت الندى وتساقط ورق الجلد مراثي غيلان .. الفصل الثاني سعد الصالحي هي بغداد بأصوات نسائها بين الأزقة والأغاني .. مدينة الأحزاب والملاهي وأبي نؤاس .. نترك خلفنا ذاكرة أشكال الجبال وهفهفة السراويل الكردية ونخطو الى حي من أحيائها يخلو من البعوض دروب دخان محمد العناز على صفحة حروف تشبه الخط المغربي تتناثر أوراق مبللة بالخريف معلّقة علي البغدادي علي محمد سعيد كلُّ ما حولي ضياع يشتهيني .. وقد ملَّ الطريق شحوب لوني وجف على شفاه الغيم رملي . ماضي الرجل عبء على سمعته خلدون جاويد وغدوت في المنفى مليكا لا يُضاهى .. صرت نجما ًفوق آلاف النواصي والصروحْ .. ونحن نقبع في زوايا من دموع أنا مُضْطَهَدٌ وتداعيات أخرى نعمة حسن علوان
إليك بغداد .. رد على عبد الرزاق عبد الواحد سـامي العامري
أسرار من سِفر الغيبوبة وئام ملا سلمان متراقصة تحت صقيع العمر الذي يتلوى بحامله .. وهو يغني لبرودة جسده الآتية منسلخاً من ماضيه وما طوي متلذذاً بطعم موتٍ طفولي أبيض مروا على جدث لروحي .. إلى كاظمة وزهير والبهاء وزينب .. رثاء لحياة ضائعة صالح زامل كأن لم يعبر من هذا الدرب زهير وبهاء أو زينب .. أو تمسح كاظمة غبارا منه حط على شرفتها .. كان الجوق يمر ويعبق منه .. صوت حسين يذبح وأيوب يقلب عذابات تتكرر .. في تلك الليلة حيث القمر منذ محاق يتوسد ليلا أظلم أسمع صوت مناد هل مر بكم صوت أخرس جال في خاطري أن أغني قبل التدوين وديع شامخ وقالت لي الصدفة : عليك برمح مثقف ، ونشّاب موتور وكنانة بليدة ، لا تشدّ قوسك ولا ترخي رغبتك ، كن في منتصف القول .
وطن الافراح المغتالة صـباح سـعيد الزبـيدي في هذا الزمن الاسود تخنقني نبضات الحروف حين ارى وطني الذي علمني النطق وحروف الهجاء تسيل عليه الدماء خذيني إلى هناك أسامة العقيلي كيف سنقضي يومنا .. الصحف ُ لا تطاق ُ.. نشراتُ الأخبار توجع القلبَ .. والقهوة ُالمرة ُالسوداءُ تحيلُ جلستنا الرومانسية إلى عزاء ادعو الإله وانتظر حمودي الكناني
الحضورات المتلألئة للموت والميلاد في التعريات المتجددة للموسيقى نصيف الناصري بلدان كثيرة كانت تتنفس عطور رحمة الانسان في الصيف الفائت .. لماذا ترقد الآلهة تحت ظلال فناء الكائن الهش والعابر هذه المتاهة بسرعة ؟ وردة ُ دم ٍ لوحش المدينة سلام صادق انا المعلق بالمؤبد من لساني .. الى سمائها الرصاص القاتمة بحيث تجعلني لا ادرك مغزى افتتانها بكل هذا الدخان .. ولا متى يأخذ ولوعها شكله النهائي حدود الاحتضار نجم عذوف السنوات الهائجة تحدق في نهاية العالم .. تداعب نداء المعابد التي تحطمت على أطراف العاصفة .. الريح الشمالية تصفع الأمل المتطاير كأجنحة الحمام
شعر من أجل قصيدة النّثر صلاح بن عياد تنام آلهة هزيلة فوق غيْمة .. تنبح كلابٌ من هواء .. وتعضّ رؤوس القصائد أما الطريق إليها فطويلة..الفراغ مشقّقٌ كأرض يابسة أمشي إليها .. أمشي إليها في غفلة الهواءْ تذكرت هيثم جبار الشويلي وتذكرت طلعتها البهية بين الازقة وذاك الطريق الطويل .. وتذكرت وجعها عندما كنت سقيماً عليل أتذكركِ تماما .. كحمّى طازجة .. وأهذي وديع شامخ من وجعي ومن فرحي نزلتِ ، هابطة من جبين شهوتي الى آخر الحكاية .. ومن أصفاد حلمي أسمو لمعارج هضبتيكِ أصعد الى الوصايا أحرق سعفها .. هذه الحياة المقدسة كيف نفديها وقصائد أخرى طارق حربي كل ذلك وأنا أضع فارزة وراء ظهري .. نقطة كلما تنتهي حرب ويرجع قلبي الأسير إلى ذويه: عينكِ وَدِمَقْسِ لمستكِ أقول سأبدأ : افصحَ الصبحُ أسفرَ وجه العراق سجائر في رأسي ناجي رحيم من كلّ هذا قرفتُ ، بعد قليل ينهضُ الجوقُ أيضا، في عين ِ فأر ٍ يمدّ ُسماءً كاملة ، لا يتركُ موضوعا لا يخوضُ فيه، يطوي الوجودَ كلّه وتحت قميصِه سلـّة ٌمن أوساخ فيزياء حقل الفراشات الميتة ستار موزان اليوم أحدثُكِ عن الغيوم التي تتقرفص تحت عباءة امي وليل المنفى الأبيض ، الغيوم التي تمطر أيامَ البرية مدناً وتلال الغيوم التي راحَ طقسها منطوياً تحت مسار .. هل هناك رؤيا ؟
أضحى التنائي بديلا ً من تدانينا خلدون جاويد
بقايا أسئلة نعمة حسن علوان اتشربني مرايا ترتدي شفتي .. وتغرفني حكايا من عيون الناس والمدن ِ.. وتنسج حبل مقصلتي وتجهشني طوابيرا من الموتى على طرقي تداعياتٌ مهاجرة أفراح الكبيسي الشمسُ مهاجرة .. بين القطبِ الشماليّ والجنوبيّ برحلةٍ رتيبةٍ لا تعرفُ الكللْ والريح .. سيدةُ الفوضى .. لم تعرفْ الاستقرارَ قط صيحة الشعراء حسن النواب في كل شبر من البلاد جثة في كل شهقة تطيح .. ادركونا .. ادركونا .. ادركونا..أمّن يجيب الشعراء اذا صاحوا .. و استغاثوا .. فبلادهم صارت جثة عجيبة . غيمةُ نور آدم البياتي صديقي يقرأ روايات الدنيا فيكتب نصاً يابسا .. أنا أكتفي بعينيك اقبلهما إلى الشعراء عيسى الرومي يصدح نايك ، فأذوب منه شوقا .. يصدح ، وأريده أن يصمت .. أن يصمت ولو قليلا وحين يصمت أذوب له شوقا الهرولة وراء مدار الصفر صالح الطائي أغرقُ في الشوارعِ .. أشعلُ من قلبي سجارةً أرميها بين الأقدام وبين العجلاتِ عشقاً يتوسّلُ أترقّبُ سيرَ الأقدام وسيرَ العجلاتِ شفتكِ المسلحة والعارضة لأبدية الزمان نصيف الناصري في المنظومات العشقية لوظائف تواصلاتنا مع الفضل الإلهي المختبىء ما بين جمالكِ ورحمتكِ ، وما بين المدارات المتعددة للأفلاك .. ينخطّ صوتكِ في الانعكاسات غير الحقيقية بتراب صرخاتنا المتمددة عبر الأمل اشياء لا تصلح لشيء مهدي النفري كيف افسر للاحياء موتهم وللاموات حياتهم؟ يتسلل الرجل الواقف في المرآة وحيدا يَنسًلُ من اضلعه يتركُ ظله يلهو داخل الماضي . مفتاح الشاعر هو صدق القصيدة .. خذ الحكمة من سيدوري نموذجا قاسم ماضي الشاعر يمضي الى أين ؟ وهو المحاصر من زمن الى زمن ؟ ومن جيل الى جيل ؟ ولكن ! هل القصيدة في داخله تتورم شيء فشيء لتولد في مخاض صعب شهيدٌ يرثي شهيدا ً خلدون جاويد ادناه قصيدة الصرخة للشاعر العراقي رياض البكري يرثي فيها رفيقا له في النضال ، وهي من ارشيف قصائده وبعض الكتابات النقدية والخواطر. أسئلة في حضرة الوطن حسام لطيف البطاط مررتُ على شظايا المجد أجمعُها فتندثر .. وترسلُ نظرةً ثكلى الى الماضي الذي ولـّى ما قلّ ودلْ علي ابو مريحيل أفتى المفتي أكل التفاح حرام ْ.. سقط التفاح ْ فإذا بالمفتي يسبقنا.. سقط المفتي من يلهمنا كنت بهية أيضا مريم الناصري غرفتكِ لم ينم فيهاأحد.. سريرك تسللت اليه الرطوبة .. تخلصوا منه کی لا يغزو العفن ما تبقی .. إنها سنين طويلة منذ رحيلكِ آمرلي أسامة العقيلي لتعرفَ عصافيرُ العالم ِكله ِأنّ آمرلي لم يعدْ فيها مكان ٌ يَصلح أن يكونَ عشا ً.. ولا .. ولا .. ولا .. لا شيءَ يصلح فيها لشيءٍ ببساطة .. هي لم تعد هناكَ الجنة في آخر أيام عمري بلقيس الملحم
قصائد للذي لا يأتي هادي الحسيني في اقصى الشمال في اقصى الجنوب .. ارى عربات الزمان مثقلة يجرها شبح الموت فاغراً فمه .. وما بين عربة واخرى تظهر اشباح .. اشباح مطلية بالثلج فناء وفناء وفناء خلدون جاويد
صحـــو هدلا القصار لا تغضب وتنظر للبعيد يعني متراً أو أكثر تريد أن تخترق كل الممرات بخطوة .. يا غازل سميرة الشبلي
لا أُخفي عنكِ سـامي العامري إلاّ الطفلَ فهو منازلي إنْ بعثرَتْني يَدُ السنينَ , وإنْ تمادتْ قسوةً أو جَرَّحَتْ أقدارُها فهو الغِنى والكبرياءْ العنقاء ماجد مطرود الحكمة .. البستني قبّعةً ظلّها من رأسك وريحها يديك فدعني .. البسك الحكمة قبعة دعكتها زنابقي وحنائي .. بصماتٌ على خوابٍ منسية وئام ملا سلمان خصامٌ مقيمٌ ولمّا يزل يعتريني .. أيُ وحش بنى غربتين بذاتي أروّضها لتهادن ماوافقتني ولا رافقتني وهي تأخذ درب البراري هروبا من البربر العابرين لسطو المدينة . أضرحة الوجع عدنان عزيز دفار العيون في أوعية التقاويم حصاة في قعر بئر .. كنا نمضي كالموج نتبع .. صهيل الأماني صمتك احلى ما قرأت سميرة الشبلي وصمتك سيدي ,احلى ما قرأت ففرطت نفسي لألئ ومنها عقد من الأشواق نظمت وحيدت نفسي ان , لا سلم ولا حرب بابا.. بابل صالح الطائي الطفلة تصرخ في صمتٍ لقــد اختلط الحابل بـالنابلْ .. فالبوم ترعرع .. والحلوى دماءْ مختصر تفاصيل الزمن المتوقف الدكتور حسين أبو سعود كل شئ في دوامة ياسادتي .. المطر يثقب سطح الكوخ بعنف يقطر على عشقي .. فهذه قصتي الحبلى تختلس النظر الى دفقة العطر بطاقات تعريف ماجدة غضبان عجنتُ الارضَ وجعلتُها تدور ووضعتُ قبالتها نجمةً وقمرا .. وزرعتُ شجرة واوقدتُها الثمر وغفوتُ في الظل .. أبعاد متناوبة خلف البوح ابراهيم حسيب الغالبي من خلف القصيدة يمضي وثن طاعن في سنّ اليأس .. ويرقد فوقها غراب يقصّ حكايات الوقيعة والفن وعلى ظلها يتورع خطو عن فعلته الجانحة .. الشيوعيون يؤبنون نازك الملائكة
اقامت اللجنة الثقافية في الحزب الشيوعي العراقي حفلاً تأبينياً للشاعرة الرائدة نازك الملائكة في مقر الحزب يوم الاربعاء 4/ 7/ 2007، تضمن الحفل كلمات واستذكارات وقصائد ممسرحة وقصائد مغناة. الجنة في أول أيام عمري بلقيس الملحم
نصوص أسامة العقيلي فحلقي بعيدا إن كان وقود ُ قلبكِ كافيا لينقلك إلى حيث يتعرف فيه أنفـُك على رائحةِ النخل الملقح للتو .. لكِ السماءُ كلها فافردي جناحي عباءتك كطائرة إيرباص الحرية صغيرة لا تفهم ما أقول سلام صادق أكتبُ جسدك الهارب دوما.. أُلامسُ قلبكِ النابض .. قنبلتكِ الخابيةُ بتوقيت فالذي خبأناه فيه عنوةً سلبونا اياه أرملةٌ في جـنوب القـلب بسام صالح مهدي مازلتِ تَعتَقِدينَ أنَّكِ سنبلَةْ .. أو أنَّكِ امرأةٌ بطعمِ قرنفلَةْ قراءة في نهديّ قصيدة زانية علي ابو مريحيل أخشى ممنْ وأصلي بعد اليوم لمنْ .. ما دام النرجس يملؤني والمفتي يضمن لي الجنة أغنيةٌ في موْسم التّلف صلاح بن عياد أغنّي للنّقطة المُضاءة أسفل شفتيك المبلّلتين .. للمزهريّة التي تَخبئ نصفُها خلف شعرك العشوائي الى متمردة مهدي شعنون
الليل رفيق رحلتي الدائم منال أحمد
المتأمّل الأعمى طالب همّاش وهناك َتحت المطهرِ الأبديّ للغفرانِ يرفع ُناسك ٌفي الليلِ نبرة َصوته المكسورِ بكّاءً على الايامِ اللا شريك لي فيء الجبوري أتوسل الضحك ان يكون .. انا الواحد اللاشريك لي في العبث .. أرممُ به ريق السنوات مبللة بالضجر وبصباحات عارية لا تقبل النهار .. في الذبول يرديني لون الخريف اكثر أسابق السكر اليك والحلم تخيفني رعشة في غابات أصابعي. لا وقتَ إلا لإبتكاركِ سعد جاسم لا وقتَ عندي إلا لأبتكركِ .. حيثُ أُهئُ لكِ طينَ الكينونةِ من ينابيعِ الليلِ وأستجيرُ بروحِ الصبحِ وعصافيرهِ وملائكتهِ ليشاركوني كرنفالَ تكوينكِ وتدونيكِ سوق البنفسج قاسم سعودي هكذا هي مبللةٌ بالطيور مرجومةٌ بالندى مثل عجوزٍ أقعدتها الريحُ عني ومني في أبديةٍ ساكنةٍ مدينة السراب حسام لطيف البطاط
كلّ يوم محاولة جديدة .. للشاعر الهولندي تون هيرمانس .. ترجمة مهدي النفري أن تكونَ غنياً أو مفلساً .. أو تكونَ محظوظا.. عليك أن تتعلّم ثمّة متخمون لن يتعلّموا أبداً بصمات قلب .. ديوان شعر للشاعرة العراقية سمرقند
الهمزة افضل مني .. تجلس على كرسي .. والضاد لها اخواتٌ من صاد .. كوكوتي .. اين اختي.. بالغربة .. والصبر قتال بلا سلاح بلا سيف يرد عني بأسهم حين يتكلم الرمل في حضرته ويصدأ الكلام وديع شامخ أيها الكلم المعطر بأصابع الطريق الى المتاهة، كان ليّ في هذا التراب سبابة ، وكان ليّ في ماء البئر اخوة من حجر. شعورٌ طفولي .. قصة قصيرة جدا هيثم جبار الشويلي افتش في اوراقي المبعثرة عن شيءٍ ما ، أوراق قديمة متداولة بيننا نحن الاصدقاء ، وأخرى جديدة ، وأخرى أكل الدهر عليها وشرب تعود لأجيالٍ قد تخرجت منذ زمن ٍ سحيق وطن بلا احرف فاتن كريم جبر
قصائد قصار هيثم جبارعباس مازلت بعيدا في قاع البجر وثقوب شباكك واسعة .. اذ كلما تلقين بها علي اخرج منها
متى ترحلين؟ سميرة الشبلي أيتها المحنة اللئيمة .. أيتها الحرب الساقطة المشينة .. يآآخر الحلول المهينة انا والقمر فاتن كريم جبر وتشرق الشمس بنورها على يومي .. واعود .. الى طبيعتي وانتظر الليل التنبيهات السبعة وقصائد اخرى خلدون جاويد أنت اللآهث في الظهور .. انا حلزون اختباء .. أنت الطالع الى المسرات انا القعيد ببيتي على مسافاتِ النعشِ المحمول الشهيد عمار عبد الرزاق كلهم شاءوا و ما شاءوا اشتهاءْ .. اوقفوني تحت ظلي في الظهيرةْ حاصروني بين دمعي وجدار الكبرياءْ قتلوني قرارُكِ لا قراري سـامي العامري تُشَعْشِعُ كالصباحِ .. لماذا والضياءُ أقامَ دهرا .. فِدى عينيكَ في مرأى جراحي العلاقة بين الاعراب والتشريح الدكتور حسين أبو سعود الاعراب هو اصعب ما في اللغة العربية خاصة وانه يشبه التشريح في مادة الطب ، فالبيت الشعري الرائع الجميل الذي قيل في وصال المحبوب يتحول الى اخطبوط بسبب الاعراب ردّ عقلــي ميساء عيسى محمد شرعت تسير وتسير على غير هدى وهي تتذكر كل ما مر بها معه .. المكالمات الهاتفية .. اللقاء اليتيم الذي كان قد حصل قبل وقت طويل جدا" بينهما في مطعم ٍ هولنديّ ناجي رحيم تـُمْطُرُكَ الأصواتُ على وقـْعِ الملاعق ِ والصحون .. ضحكاتُ النّاس ورؤوسُهُم المنتشية ُبمواعيد ِالشمس ِعلى السّاحل ِحيثُ أجسادُ الملائكة تتداعكُ في الطريق ِ إلى الجنـّة تعويذة يومية ميساء عيسى محمد اطلقي اللعنة على نفسك واكتبي .. امسكي صديقك برفق .. لا تخنقيه اتركيه يتنفس تعويذة حروفك بهدوء ليسلم لك .. والعني يوما لا يكون لكما فيه لقاء .. قصائد عبد الهادي سعدون لا تفتحوا .. لا ترموا .. دعوا بلدية المدينة تتولى أمور جسدي فمقبرتها للغرباء والوحيدين مثلي ! لـو كانت " لو" سلاحي الأبيض حمودي الكناني لو كانت " لو" سلاحي الأبيض لقاتلتُ ليل نهار واستبدلت لامة حربي وركبت ظهور الأنجاد وامتشقتُ " لو" هذه أقاتل فيها ضعفي أقاتل فيها صومعة الشيطان أنت والقصيدة فاتن كريم جبر ندم وانغام الرياح .. وشمس محرقة واوراقي معي .. تواسيني عصافير تغرد وتهرب مني وخصلا ت شعري تطير امامي وحرارة صيف اذابت برودة صمتي أنا وقصيدتي حكمت البصري الان امسيت مجرد ذكرى في عالم النسيان فالصدمة لم تكن منتظرة .. وقلب الضعيف لم يستوعب الفراق .. لكن كله اصبح في خانة الذكريات بلاغ رقم .. إسكت سعد الصالحي إنّ البراءات لم تكن يوما براعات على الطريق أو كمـَن ْتحت رحمة الزناد أقصدُ بين جمع مسلح سالب وبين من يسعل كالشعراء قصائد محمد الكعبي الوطن الذي خباته الشظايا يبارك سطوعي ذات قبلة ممزوجة بالدم .. عادت اليّ الاضاحي كان دمي ملفوفا بشراشف القنابل وقتها حمل رأس العرفاء جثماني كان قصيدة عن حرب طروادة والبسوس مئة ُ عام ٍ من الزَمهرير .. إلى الشاعرة نازك الملائكة عبد المنعم جابر الموسوي حزينٌ مثلُ عُذق ِالنخلةِ المُعتلِّ بالثَمَر ِأهُشُّ الريحَ عن وجهي أُداري الجُرحَ في نظري ماذا لو كبرت لوليتا ابراهيم حسيب الغالبي مثلما تغرق قطعة سكر يتلاشى في ريق الصبح جفاف الثمرة .. أغمس آخر الأصابع في شراب العمر وأبكّر للهذيان المترف .. الوجود في ظلمة النفق وديع شامخ هؤلاء جعلوا للحلم قصاص ونسوا معاطفهم في مشجب المواسم من يحصد القمل المتعرّش على فروة الرأس ؟ يومنا رأس الجليد، والنفق يذوب في حلم الأبدية يوم ُ الحسوم ِ الدكتور نوري الوائلي
قَـلِـقٌ د . حسين مناتي أتخطّى شهوةَ ظلّي المُتسارعِ بينَ هبوطٍ لشقوقِ الرُّقَع البلهاء وحبرٍ يتغلغل في وجعي وصعودٍ يفترسُ خشوعَ النبض يفترقُ على قارعتي الدَّربُ المحموم رحلة العمر مريم الناصري أيها النبيل .. سأسير معك .. من دون تردد .. كتفا لكتف .. أصحبك لمواضع الأسرار .. أدلّك على أحلامي الساذجة انتظروني بعد منتصف الليل الدكتور حسين أبو سعود في أرجاء البيت بحثت عن نفسي لم أجد غير البكاء بمختلف اللغات والتشرد في مختلف الطرق .. عندما تصبح الاحزان هي المتاع الوحيد يالثقل الحقيبة سـؤال اليــوم هدلا القصار كالمهرة العرجاء أمارس اليوم أسئلتي قبل أن اسهر على دمعة
غربتي قبل أن اصرخ دوامة السنين وأصبح شبه صوت نصان الدكتور صالح هويدي حينَ كلّمني صاحبُ النُزْلِ أمسِ وجادلَ في رفعِ إيجارهِ مرةً بعد أخرى تذكرتُ بيتي .. بيتَ عائلتي .. لا بيتَ للشعراءِ هنا أو هناكْ .. فللشعرِ لفحُ الهجيرِ طعمُ الموتِ .. لونُ الجرحِ .. تذكّرتُ أني غريبْ أنت منذ الآن غيرك ( يوميـات ) محمود درويش هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق ، ونرى دمنا على أيدينا .. لنُدْرك أننا لسنا ملائكة .. كما كنا نظن؟
الضجة الصديقة ابراهيم الخياط ترى .. أمن الضجة كل ما بي ؟ فعند إلتقاء المدارات .. شاعراً أطلقتُ قلبي وسميت عشيقي برتقالا تراتيل الحجي بلقيس الملحم
موسيقى وأفكار سـامي العامري ولي نَفْسٌ تُراهنُ أنْ ستبقى في رِحابِ الظُلْمِ ما بقيَ الثرى والوحْشُ والإنسانْ .. ولي فكرٌ تسامى حازماً
عندما يبلغ السيل الزبى الدكتور صدام فهد الاسدي من يقضون العمر يموتون على تلك الارض المذبوحة في سكين الجهلاء طريق الحدس عبد الكريم كاظم وتابعت الحريق فوجدت كتاباً ينظرون إلى أسفل مقالاتهم ويهمهمون .. لأصابعهم هيئة الرمل المتآكل لمفردات كتاباتهم ووجدت ـ أيضاً شعراء وصحافيين يتحلقون حول بئر نفط ومثل الدجاج يشربون ويتضرعون للسماء انتظاراتي لها وئام ملا سلمان كنجم أضاع المسار سهرتُ وحيدا .. خفوتٌ يلامس ضوء السراج وليلي يمضي وئيدا .. انتظرتكَ ، تسرج صهوة ليلك تأتي إليّ ، خلف تخوم التمنّي ولكن .. لماذا تموتين؟ بلقيس الملحم وأنا من هول الانفجار التمس سواريك أبحث عنهما دون جدوى .. أتسلل إلى فستانك الأنيق في كل عام عندما يعشب الثرى نجوع عرفان عدنان
بغداد تجنح للسلام خلدون جاويد
تأملات في هامات البرق الدكتور صدام فهد الاسدي
هكذا أخبرتني اليمامة طالب همّاش كيف أرثي هديلَ التي لا يداعبها النومُ إلاَّ على مغزل الصوفِ وهي تحوكُ سوادَ الليالي الشفيفْ ؟ 00964 صلاح حسن بدوري ، أقوم برمي عناوينهم في سلة المهملات .. أجندتي أصبحت سوداء لأنهم تحولوا إلى أشباح .. كل يوم اشطب اسما أو رقما يبدأ ب 00964 هكذا أصبحت بلا عائلة أو أصدقاء . عرس داقوق الدكتور حسين أبو سعود علمتنا أحزان المدينة ان للدم أعراسا وللألم نواقيس وأجراس داقوق ، كانت تغفو في احضان المراعي بلا غطاء الزو نعمة السوداني منتصفُ العام لديّ خمسون هماً محملة بالقضبان واللانسيان .. منتصفُ الليل حررتُ أمنياتي الحبيسات صوبَ أمي لأنكونا الجميلة أحلام مُغتَرِب علي المناع حَلِمتُ ياأُماهْ بسماءٍ نَعسى تَتَثاءبْ تُفَتِشُ عن وِسادَةٍ فوق السَّفحِ في البستانِ في الخرائبْ طعنات أليفة .. كتاب شعر أمير ناصر حروف سوداء على ورق أسود .. محبوس خلف العيون والأسنان .. نغم يتكرر بإتقان لطفل يغسل برتقالة في ماء مثلّج القمر التتري سعد الصالحي في بقعة ٍما من تربة ٍ حمراءْ وجدنا سروالا ً ممزقا ً.. بالدماءْ وجدنا قميصا ً ملطخا ً بالشظايا ومفتاحا ً صغيرا ً بسلسلة ْ .. بلا تَصبّر فيء الجبوري بيقين الحب أراك لكنه يندّسُ بين ثيابك والاوراق ويحتلُ الحقائب حيث ترحل .. حين تبتعدُ خطواتك من باب روحي خيبات .. الى الشاعر : وجيه عباس عمار كاظم محمد ألا طيري ألا طيري .. كأشلاءٍ بتفجيرِ .. ونوحي مثل قبّرة على ظلم ِ المقاديرِ
قصيدة حب خريفية كريم شغيدل غبار بحجم الحروب ورعود بعيدة .. يكاد البرق يبتر أصابعي .. الليلة تفجر الخريف في الطرقات وتكورت على عتبات المنازل أسماله الليلة ينهمر الخريف بأحقاده وتنهال على النوافذ خرافاته .. الليلة أجدني متيماً يتيماً تائهاً شطرنج أسامة العقيلي مشغول ٌأنا بتقليبِ الجثث .. أعيد تنسيقَ صفوفها التي بعثرتها القنابلُ .. سأرسم منها ماءً وشراعا وزورقا صغيرا .. وعاصفة ً سوداءَ أخذتهم كلهم بعيدا طيور عمياء في بلاد بيضاء .. أو رجال الزمهرير سلام صادق البلاد التي بلا ملامح .. خُطاها خطاياها تدّب على الجليد .. تكاد لا تُرى من شدة الوضوح .. نساؤها ذخيرة شتاء موحش .. رجالها مطمئنون بأحضان الارائك مخلوقة داليا رياض يا ربُّ حين تحجبُ أحبابي لا تجعل غيابهم موارباً كي لا يغريني هذا باللحاق بهم أو يجعلني أنتظر عودتهم
نتوءات يحيى السـماوي
مساءُ الشظيّةِ الأخيرة سعد الصالحي ربما تشظيت بقـُبلة ، واشتقتُ من شدة القصف لذاكرتي ، عبّأتُ قيثارتي بمخلفات الأسلحة المستطرقة وأشرتُ للكائنات التي نطقتُ باسمها انقذ ْعراقك َوانصرْ أهلَه النُجَبا خلدون جاويد
سومريٌ أنا وعنواني زقورة حمودي الكناني
قبل ان يهرب القمر الدكتور صدام فهد الاسدي الحارسون مواكب المال المسرب في الظلام تدافعوا .. والمخمصون الجوع قد شدوا حزام الصمت في حزن الرغيف جرح تحت القلادة صلاح بن عياد إنّي أتوسّد حجر الرّأس باليد طينٌ مستقبليّ لامرأة من ضوءْ .. من خان من السّحب الشاحبة فوق كتفي ؟ من خان حتّى يبرد المكان مثل طير لم يهاجرْ؟
الكلام أولا والقصيدة فيما بعد هدلا القصار العاقل منا يفكر ويكتب ليكسر صور الحزن بالحقيقة نفسي لا ترضى بمكانها تبقى ولا ترضى أن تكتب الشعر وحدها على قارعة القصيدة حسام لطيف البطاط
وعكه بلقيس الملحم من وعكة الأمس صارت لعنتك انصع أعذب من كل الأحزان حنوي ابراهيم سعيد الجاف
أغبر بالمعنيَين مفيد عزيز البلداوي لكنني مذ أتيت أسدد ، لا ناقة في البلاد ، ولا أملا بالنخيل .. النخيل الذي كنت منتظرا تمره فأتتني الحجارة .. ياأيها الحُلُمُ المتحوّل عبأً ، وياعتبة للرجاء تُعثِّر روادَها .. في غابات الغربة .. إلى الدكتور علي القاسمي بيانكا ماضيّة وحيداً في غابات الغربة كاتبٌ بلا خيال يلملم ذاكرته المبعثرة بعد أن ودّع حلماً لم يكبر أيام على إسفلت البلاد وديع شامخ ستحتاجُ السماءُ الى جوقة أخرى من الشياطين لمنع سقوط نيزك على الإسفلت المقدّد بالمكائد والسرفات أريد ان أولد من جديد الدكتور حسين أبو سعود اريد ان اولد من جديد لأغير بعض مساراتي وانظم حبات العقد الممزق وأوزع انفاس اغنياتي ولكن العمر لم يعد يرحم شهوة الجنائز فواغي القاسمي أيها العدم..أتقنت عزف مواويلك على رياض شرفات الليل تزرع الأوهام بسحر اللقاءات الحائرة بين برازخ الرنين مثقفو البصرة وموظفو الثقافة عامر موسى الربيعي
عراق المجد قصي احمد
اغاني السموات السبع مهدي النفري ثمة من يقودك من شعر راسك ليقول لك تعال معي .. ايها الميت قبل موتك هنا نطفتك وهناك حروبك وبقايا لقبر يحمل احلامك أوتار شرقية عيسى الرومي في شيكاغو في مقهى شيكاغو .. أجلس وحدي أتملّى في فنجاني لحدي جاري يطلب ولاعةْ يشعل غليونهْ ينفضه في كفي الفطائس حسن النواب أنتم جئتم .. لكن البلاد لا تعرفكم والناس مثل بالع الموسى أيضا لا تعرفكم .. سرقتم ما اشتهت نفوسكم ولعبتم لعبا بالبلاد نحن نسميها " شاطي باطي " كان لعبكم بهذي البلاد .. أمـّن يجيب المضطر .. السومري البابلي الآشوري .. إذا دعاه .. رثاءُ الشَفَق ِ الصابر .. إلى أخي ناظم عبد المنعم جابر الموسوي تضحكينَ ونَرجِسُ الصَفصافِ مغتَسِلا ً بملح ِ الدمع ِ والصَبّارُ لاهِثَة أصابعُهُ كأوراق ِ الكُروم ِ وومضَة ِالشمع ِ بَـــدَدٌ على بــــددِ يحيى السـماوي فتشتُ في قلبي فلم أجِــد ِ.. إلآك ِ قنديلا يُضيءُ غدي دلالات خارطة الجسد نعمة السوداني في الجسد أسند كفي وكفي يسندني يقتادني ظلي وهو يكرهني البحر بمده وجزره وجدان عبد العزيز يغزلني اللحنُ خيوطاً نحو التيهِ وعند الغرقِ أغازلكِ ثانية.. تخرجُ صهوات نفسي ، بين أنهاركِ السوداء على خارطةِ الضياع الشهيد عمار عبد الرزاق من جرحٍ واثبْ كالبازِ على شرفاتِ الجثثِ الخلِقةْ من يسعفُ جرحاً في قلبِ عصافيرِ الأغصانِ القلقةْ امبراطورية المؤخرات جمال المظفر كان الليل عكازا يتمطى والمرأة تبحث في ثقب التنور عن وطن معصوب العينين عن طفل ودع دميته الغجرية فوق رصيف اسمنتي الشجرة الدكتور صدام فهد الاسدي جيفارا يخرج من رأس الشارع ينظر لبصيص النور .. الموتى في سجن مقبور .. ملك الموت يسقط اوراق المكتوبين بلوح القضبان أوَ بعد الآنَ تَحِنُّ عبد المنعم جابر الموسوي
يا امرأة الوجع الحلو ابراهيم الخياط مرة صاحبت القناطر ، ألفتها ، فما عادت الأنهار تجهلني .. بتّ أنا الفنار الذي تراوده عن نفسه ولا أقول .. تمنحني ضفة للجوار وأخرى للحوار وأخرى للخطاوي النبية إذ تأخذ شكل أنثى رحيق الصمت علي العلوي ليت لي وطنا أستظل بماء جداولهِ وأصلي على عشبهِ .. ليت لي وطنا أستنير بهِ وأنيرُ البحارَ بألوانهِ السحاب يتحدث احيانا الدكتور صدام فهد الاسدي الحجر لغة ، دع اذنيك تصغيان لمسلة الرؤى .. اللغة يبست فوق طين المزالق ، مر المغني يطرب الحي باللكمات أكتبي لي ميساء عيسى محمد
الى الشاعر رعد مطشر في مربده الكوني علي ريسان احتاجُ الى فم ٍِ مطاطي يتسعُ عويل الانطفاءات .. احتاجُ الى عبث ٍ يعيد ترتيب المنطق .. احتاجُ الى نخلة تُعيد لصبح البلابل صوت جدي .. احتاجُ الى صداقات حميمة مع النمل ، هناك الكثير من مقابر الغياب حبيبي بلقيس الملحم والجنوب يفيض من بين أصابعي معجزة للخرس لتمتمات البياض والفراغ بين ممرك الشهي نحوي النبض المجروح وفاء الربيعي من سماء لها في ذاكرتي نجوم ساطعة ومن ينابيعها الطاهرة نسمات عذبة زاهدٌ وليل وئام ملا سلمان الفجر يبحث عن أصدقاء من طراز مهذب .. دعوة مفتوحة للطيور العابرة أنتم ضيوفي ، في الشرفة ، ساترك لكم بعد منتصف الليل ، قرصَ رغيف مغمـّس برحيق اللهفة ، وانتظر .. سوف لن تراني ألاّ حينما تقرأني ماجد مطرود أرى خيولاً تركض بأتجاه غيمتي أمطرُ أشرعةً بلا ذاكرة هل تتذكر الريح احلامها ؟ أمتلأ البحر طيوراً تحيض بغربتها الاّ جناحي .. كونسرتو الكلاب .. ترنيمة الى رعد مطشر عبد العظيم فنجان هو الوحيد ، ربما ، الذي صادفته حالة خارقة كهذي : كلاب من جميع الفصائل تنهش بعضها ، وعندما تسمع اليه يغني وحيدا تتوقف: تعيد تشكيل خواطرها ، كتائبها ، وتختاره ساحة لمعركة لم يخطط لها أبدا عشقُ الشاعر عبد المنعم جابر الموسوي
بانوراما بلا عجلات ماجد مطرود وزرعتُ شوكة الاشعاع في وجهي انما المآذن التي رممتْ اثداءها.. قسمتْ بانها لن تبارك سخط الساخطين في ساحاتها يد خبيرة تشير باصبعين طعنةٌ في الأوْراق صلاح بن عياد هناك من يسْترق اللّمس للضّوء هناك من يفسّر عتمة قلْبه كما يفسّر الحلمُ. هناك من يصعدُ حثيثا في متجمّد الحروف هناك من يتدلّى كالضمائر الغائبة ويستعيدُ فمًا مقشرا من أكداس التسمية كَلِمَة بريهان قمق تغري الشارع للرَّحيلِ عَنِ اشتِراطاتِ القَوَافي كَي تَنقشَ أيقونتَهَا للرّيحِ ، لِلرّوحِ ، للجَبَلِ أبكيكَ كي تزعل سـامي العامري تكون إذّاكَ الأَرَقَّ وضحكُكَ الأنقى .. والى ضُحاكَ تعود أشعاري , بلهيبِها او ركبِها الساري وماأبقى .. أنا هكذا قد علَّمَتْني آيةُ الآلام النجوم ُ رؤوسُ مساميرهِ أسامة العقيلي وأن نحرقَ الحرمل َ لنحضّر أرواحَ وطن كامل لم ينقصْ منه شيء سوى الناس .. عليك أنْ تحلّقَ بعيدا عن الشمس أيها المصنوع ُ من رقائق القيمر الجنوبي السماء الثالثة لأحمد آدم .. في الذكرى الثانية لرحيل احمد آدم علي حسين عبيد هل رحل الشعر الذي كان يتنفس هواء العراق ويمرح في أزقة كربلاء وشوارعها وأرصفتها ويهزج في بساتين الهندية ويشرب من مياه الفرات الذي يسقي ابنك الوحيد وبناتك الخمس يوميا اعتــذارات هدلا القصار قدمت اعتذاري للمعجبين .. والمجاملينوللشوارع التي فقدت بعض آثاري لحوارات البحر الخرساء ولن أنسى صخور إرادتي كالمد والجزر النـّطاسيّ والروبوت .. إلى الدكتور ماني منن الدكتور بهجت عباس يرنـو بعـين النـّسر نحو طريدة ويداه دائـبـتان في الحركات فإذا بآلات الجراحة كلـّها منقـضّـة لتـحـقـِّق الغـَلـَواتِ حاء وباء ابراهيم سعيد الجاف واستدعي زوال الهتاف من على حنجرتي وامتدح عظامي ثوبا لغد الرفات واصلي لهاوية الفرح المتجمهر في رحم اغنيتي آكـو .. الواجب علاء محمد قاسم العلي منذ اول لحظة لم تدم الاّ دهراً اقصر بقليل من تاريخهم المعتق بالخوف علِمت بانكِ ستهطلين بعالمي المزدحم بالفراغات والاسئلة المقاطع الاخيرة من صهيل التعب الدكتور حسين أبو سعود يا ايتها الشمس الجميلة اشرقي واسكبي الضوء من عينيك على جرحي وساعديني على الوقوف ودعي العشب الاخضر يداعب احلام قلبي هلال العيد لطيف القصاب
أصغر ( مــِـن ) في التاريخ .. من سعد الصالحي الى رعد مطشر مسلم .. الى كركوك وإلى سعد الصالحي عزيزي رعودي الوردة .. أرجوك أن تهيئ ما يناسبنا على اللحاق بك بلا عجالة .. ( إي والله العظيم ) .. تعلم أن اغتيالك قد أتى على حين غرة ونحن قيد الانشغال بالدنيا نحو الآخر عبر الخطاب بالسياق والنسق والغياب .. وشكرا ً لهذه المفاجأة .. قادمون إليك قريبا ً .. لا محالة . حبيبي أيهـا الرجلُ العراقي وسام الحسناوي
بهم إلينا .. بتناسخهم المفضي للاندثار سلام صادق بهم الينا .. اصحاب القبعات المائلة على الاصداغ .. هم وحدهم جديرون بهذا الدم المتعفن والنظارات السوداء والفداء الاخرس متخثرا في قناني الاختبار .. بهم الينا .. السابحون في دخان اعذارهم نعبر بهم غيبوبة الكواكب نحو حفل الزعفران البكر سويف خلف علي أنور الهندي انزل من على وردتي وانزع عنك رداء الفراشه .. أيضا متواري بثوب الغمام .. لتفسد علينا الظمأ .. نحن العالقون بفم الظمأ .. نحن الذين نجفف قتلانا، في الشمس لسماد المزرعه او لرمادها أيُّها السادة لقد قتلوا شاعراً في كركوك ستار موزان يا لهذا الغابر في الأسماء والأسئلة ، يا لهذا العالق في المياه والنتوءات والمآذن والبراري القاحلة ، يا لهذا الموغلُ في قِدمِ التجاويف والجذور الممتدة مابين أزمنة وأمكنة الصحفي المكابر لطيف القصاب
مملكة الرؤيا .. إلى رعد مطشر نجم عذوف سأمضي دون أن يأتي ميقاتي لعتمة المكان الخالي الخريف المحتضر ينتظر أصوات القادمين فرادى ، ينتعلون الشوارع الملونة والحروب القذرة نصان د . هاشم الموسوي أخاف أن أجهش في نومي بحلم ظل يؤرقني طويلاً ويشير لي همساً بأن الموج يرقص والجداول تستفيق أفكار منال أحمد هكذا تغورُ في مخيلتكَ الأفكارُ المرئية ، لتضيعَ من جديدٍ في ظلامٍ باردٍ كالصقيع ، فلن تسدَّ الألسنةُ النائحةُ غيابك ، ولا يتسلّق النهارُ جسدك ، لكيما تنمو عروقُكَ كربيعٍ شتائيّ. في صباح أليم .. الى الشاعر رعد مطشر هادي الحسيني هو ذا الشاعر يحتمي بقصائده من الحروب ويحتمي من الزمن الغادر ومن البؤس والايام ومن وحشة القصيدة كان هنا بيني وبيني .. الى رعد مطشر محمد الشاهين ابو احمد ايها الغالي تمهل ربما الركب في ذيك النواح ربما كانت الرحلة واحدة ميتا حلم بدر الحمري هكذا موسم طاعن في السن في الحب في كل المساءات والأمكنة .. بدون تأشيرة أو لون أو حبة قمح أعراس ابراهيم سعيد الجاف عند اعراس المطر والتراب يلعن الفقراء الطين بنشيد الارض من منا سيدخل قبرا بمحض ارادته نصوص قصيرة .. في النأي والناي عدنان الصائغ أصعدني الحلاجُ إلى أعلى تلٍّ في بغداد .. وأراني كلَّ مآذنها ومعابدها وكنائسها ذات الأجراسْ .. وأشار إلي: أحصِ .. كم دعوات حرّى تتصاعد يومياً من أنفاسِ الناسْ التعثرات الطويلة لجهودنا في الوصول الى أحلام يقظة .. الى هادي الحسيني نصيف الناصري انتظرنا شيوخنا الحمقى عند القناديل المعلقة فوق الحافة الأخيرة للأبدية . أولئك الذين كلما أزهرت أشجارهم وألقت حمولتها على الجسور . كبر رعبهم واقترب المدى الرمادي من سقوف موتهم الأليف نــزهـــة هدلا القصار لو فكرت بالسفر ماذا احتاج ؟احتاج شهراً لتفتح بوابة غزة احتاج يوماً لأصدق نفسي احتاج يوماً لأحضر الشنطة موجز اخبار المشرحة لطيف القصاب على اطلال من كانت قديما كعبَةَ الكاسِ .. جلسنا نضرب الموتى باخماسٍ واسداسِ عصا المعلم منذر عبد الحر ويقولون : عثر الرعاة على دمه .. من افترى عليه؟ هو الخارج من قبوه بلا وصاية المأخوذ من حضن مدينته متوكئا على فطنة تسبح في اسئلته هو الاسر بطمأنينته وهو يتابط القلق اليتيم عبد اللطيف الحرز اليتيم تفاحة ابليس التي تعلم منها آدم لعنة التمرد ضمائر لتاسعة السنين عيسى الرومي
السحاب يتحدث احيانا الدكتور صدام فهد الاسدي هم اربعة غسلوا الارض في قحطهم ونسوا الفقراء لقد اتخمت كل بطن تجلجل وقت العواء اللحظه انا الزقزقه قاسم الخفاجي انا روح عصفورتين في اول الفجر ضحكة وابتسامه في سمائي الوئيده جنة الفجر حبيب السامر على تجاعيد الانفراط يسرد صمت المكان المتماثل ؛ تنجذب خلاصات كآبته في رصاصات العثرات تموج ؛ في اقداح الكهلة بياض القيامة اختلاط الصرخات الاصبع يؤمى نحو الباطن النمل اسس لمملكة النخر حَوَاسٌّ مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة كَمْ كُنْتِ عَلَى صَوَابِ القَلْبِ حِيْنَ خَطَّأْتِ سَاعَةَ الشُّرْفَةِ العَاشِرَة سَبَقْتِ عِنَاقَ عَقَارِبِهَا لِعِنَاقِنَا بِسَاعَةِ رُوحِكِ الرَّشِيقَةِ بلادي : إلى أي حد سيتمادى الموت بمعابثتي ؟ عبد الكريم كاظم وأفوضُ أمري إلى العراق/البلاد .. إن العراق بصيرٌ بالشعراء .. قد تشتاق لتمد يد للمصافحة .. أنت لم تصافح ، منذ عقد ونيف ، إلا الحقائب عَتَبي عليكْ عبد المنعم جابر الموسوي
المُهاجـِر سعد الصالحي تدحرجتُ كممحاة من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال ، أهشّ ببصري على التضاريس بين المدن والمدافن ، وأمنع صراخ القوم وكلّ طرس لا أشمُّ فيه رائحة الغبار؛ بَيْدَ أنّي بكيت على بعض أضحية شممتُ فيها ريحكم فأدمنتُ ولائم َالشهداء. أمل المدرس ورصاصتان زاهر موسى
في رحاب ِ اليأس الشهيد عمار عبد الرزاق ها هي َ الأيَّام ُ تمشي في ذهول للذي جاء َ بحزن ٍ كي يزاحم زحموا المرفأ في ليل ٍ ظلوم سخروا من كلِّ باب مبشرة بالعراق بلقيس الملحم همس الملك بينما كنت أفتح شبابيك الدنيا لحظة عرس قبل ان يحف بجناحيه قائلا : سوف تدخلين الجنة ألــــوان هدلا القصار وهناك أقلام مخبأة تنتظر دورها للنزف والوقت يسابقــني .. الشمس تخترق النهار منتصرة والعصافير تزقزق لتدخل النـصً سأكذب عليك منذر عبد الحر اقضي وقتا طويلا بالزينة والغنج سيمنحك الانتظار لذة جديدة ومرعى لا يصله الندم انا احبك ولن اكذب الا عليك عندما تموت الاغنية على شفاه النهر الدكتور حسين أبو سعود اخذت معي همومي الكبيرة وهمومي الصغيرة .. وضعتها يوم الاحد الماضي في مظروف احمر واودعتها مغنية نحيلة تطرب المتعبين في انفاق المترو بلا مقابل خارج الزمن .. خارج المكان بريهان قمق تَتزاحمُ أطيافٌ كالنَّملِ في عينيَّ ، تتلو شَجْوَ شبابيك صَدِئةِ الجدرانِ تَصَدَّعتْ أنّاتُها خوفَ انقراضٍ وذُبول .. كَمْ رَكضَ صَمْتُ صَقيع ٍ يُعِيدُنَا لِنُجنَّ مِنْ وَجَلِنَا ويأسِنا ، فنُفْقَدُ في التِيَاعِ صحراءِ الوجود ملل زاهر موسى جرحٌ في اليدْ تلكَ هي ساعتي التي تنزفُ الوقتَ وتبدّدهُ دونَ قيمةْ طــرائــد وديع شامخ تعريّ أيتها الرغبة الآتية ، وأنا أتكاثف على الزجاج وأمطر منتظرا مجيئك في زحمة الكرنفال
عن بقايانا .. يوم عادي جدا مهدي النفري الحقيقه كسرة خبز تتجمع عليها .. الصحيفه الثقافيه تنشر الخبر في صفحتها الاولى نهاية شاعر لم يكتب قصيدة من ألف الشوق إلى يائه ابراهيم حسيب الغالبي أجلس وحيدا في دار محشورة بالآخرين وأمامي على جدار فاتر تنضج أحلام معلّقة .. تبعثر معاني الرحلة القادمة مقدمة وقصيدتان للشاعر علي الحسيني ( 1938-1991 ) يقظان الحسيني أرى وجهك َ الآن يدنو ويحملُ بسمته ُ في يديه ِ ويرسم ُوجها أليفا ًويهتف ُ: هذا أوان الخطى الشائقه نوافذي تنوء بالآفاق سـامي العامري
صهيل التعب الدكتور حسين أبو سعود في هذا الشتات الموحش ، وجهي تحول الى دفتر اصفر يتنفس بلا أوراق .. يطير على جناح بعوضة ضعيفة ، يوصد الليل دونه الأبواب والنوافذ يدعوه العشب المريض الى الغرق الفوري .. مشاعل باتجاه الآفاق العتيقة للحقل والمحراث نصيف الناصري لا هدنات ولا ظلال غفران في أبواب نومي المتجابهة الصرخات أيّة أصياف حرّة أرخي أنفاس ثمراتها لتنزاح عن ظلامي طيور حياتي الهالكة ؟ موقن ٌ أنا أسامة العقيلي فبأيّ معنىً نستطيع أنْ نسامحَهم .. وأيَّ علم ٍنرفعه وهـُم لـّوثوا الألوانَ واللغة َ.. صرنا نقرأ عبوديتَنا في كلّ شيء .. يا لهمْ من سفلة .. أنني موقن ٌ بعدميتي .. موقن ٌ تماما مثل َ موت مائة عراقي كل يوم فيزياء الوصول .. إلى الشاعر هاشم معتوك ستار موزان حسبتُكَ نزلتَ في بيت الريح وطوّيتَ الحجرَ المتبقي انتهاءً ، في جيب تمام حسبتُكَ غبتَ طويلاً ووضعتَ ألسنةَ اللهب بينَ فوضى وجيب الحجر ، بين برٍ وعلوٍ مَعين ، بين طالعٍ وهاوٍ ووصلٍ هجين قصيدة المرايا الدكتور صدام فهد الاسدي
غاب عن الطبيعة القديس والشيطان .. إلى حسن النواب نصيف الناصري كان الشيطان الجميل الأكثر اجتيازاً لعسل المحنة في زماننا الذي كبّلته عصافير الطغاة .. لكن القديس . أطلس المبادئ الشيوعية وأحلامها العصية . ارتقي السلالم العظيمة لليل وحدته ، بنبل مَن لا يدينون لأحد برغيف نجمة وجع الحروف حسام لطيف البطاط سر لا تقف واترك سفينة مقلتيك تغزو السماء بنظرةٍ سكرى ودمع ٍلم يُرق تاهت أصابعُ كفك الثكلى بغابات الورق قصتي مع اتحاد الفشلة الشيوعيين في البصرة – الادباء سابقا عبد الله عبد الواحد
كان هنا وطنٌ كريم شغيدل كان هنا وطنٌ تسحله اللافتات وتعصب عينيه رايات القبائل .. أبصرناه أعزلَ وتركناه محزوزَ الأطراف والرقبة .. كان من بقايا الأناشيدِ على شفتيه دمٌ قديمٌ كادَ يفرُّ بقمصانهِ وقراطيسه إلى خارطةٍ أخرى لكنه تعثر بأسلاك الحدود حكمة الموسيقى .. الى محمد النصار ... إحتفاءً بما تبقّى سعد جاسم لأنه قيثارُ الأسطورةِ التي لاتصدأ .. ولأنه نشيدُ العقلِ الذي لهُ معنى الينابيعِ والعطورِ والأسرارِ لذلكَ أنا لا أشكّ بأرفيوس زيارة عاجلة الى العراق عبد اللطيف الحرز
|
الطواف ابراهيم سعيد الجاف دونما الليل والنهار عند شفق التلاشي بين شفاه الحافة وشحوب الرذاذ ملء دمي ملء دمي وحام صخبي لمساءات قتلي غدا مات عليّ أسامة العقيلي قالوا: سيأتي المساءُ رغما عنك وعن أبيكَ وعن السماءِ .. وستلوّح ُ من على ظهر الزوارقِ الورقيةِ يدا عليّ المبتورتانِ أنْ افتحوا معاطفـَكم أنا خائفٌ من الموتِ فزمّـلوني .. ضجيج الصمت حسن هاني حينما عانق الليل ُردائي افتقدتُ صخبَ السكون دمدمَ في أذنيّ : وقعُ وعورة الطريق نامتْ تحت ظلِّ أصابعي غيمة ٌ وجهاً لوجه عيسى الرومي وسنلتقي ، عمّا قريبٍ ، صامتين ، كما التقينا ، سابقاً وجهاً لوجهٍ ، والعيون مسمّرةْ لا ميمنةْ لا ميسرةْ سادن الباب الشرقي سعد الصالحي قالوا: هكذا سترى البحر بعدما تنتهي الحربُ قلتُ : إذن .. لن أرى البحر قط ُّ أسنان الصنم وبهجة العبيد وديع شامخ
جسور لاتراها العين الدكتور صدام فهد الاسدي الرجل الاسطوري يشد الحبل على عنق الفينيق ويعلن حربا ويلم الجرذان على مائدة الجوزاء بين يَدَيْ الحُمّى سـامي العامري
لئَلاّ تجيئينَ بعد فوات الأوان عبد المنعم جابر الموسوي
مَـقـَاتـِلُ تمّوز سعد الصالحي فأرى الأرض كلها شرقا وأمهات تجئ بالضوء والياسمين ولا تجئ بالزمن ، تجئ بالصوت والألم الساحر ولا تجئ بالمسافات القصِيدة .. صدقة الغيظ في يد الموت مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة أَيَّتُهَا الْقَصِيدَةُ .. يَدَعُ الشَّاعِرُ كُلَّ شَيْءٍ لأَجْلِكِ إِلاَّكِ .. ذَكِيَّةٌ أَنْتِ فِي اجْتِذَابِ لاَ وَعْيِهِ نَحْوَكِ طَائِعًا لانْخِطَافِهِ عصافير الليل الدكتور حسين أبو سعود
مواويل محترقة بالمطر الدكتور صدام فهد الاسدي
الى كمال سبتي في ذكرى رحيله هادي الحسيني يا آخر المدن المقدسة ، أيتها الجنوبية الحزينة لقد طال فراق ابنكِ المدجج بالقصائد والمنفى أما صحوتِ من نومكِ الطويل على شجيرات أمستردام التي خبرت أحلامكِ الوردية . نافخ الناي ماجد مطرود المراسيم .. اكملتْ موتها باكتمالي ولوّحتْ بغصن غصّ بطلعته حين رأى الموت وحيداً جالساً يرتدي بُنّ الحداد نص كتاب الملك .. إلى الشاعر كمال سبتي ستار موزان حجرٌ أبيض وسقوطٌ حر والنهارُ مسورٌ بلهاث أور .. حجرٌ ملونٌ حجرٌ يسقطُ في بئر غريب وأنتَ ترقبهُ بعين ريح .. الى كمال سبتي .. في غيابه المتكرر حبيب السامر الثواقب عبقة تلج أور تحفر عطرها على مسارب العتمة تقتفي اثر رجل كان هنا، يعصر وثنية الأباطرة بالضوء والنداءات المتكررة في الذكرى الاولى للاءات كمال سبتي الاربع شاكر الناصري قلت لك المعدل الذي حققته لايدخلني كلية او معهد .. فقلت انت حلو ستدخل معهد مركز تدريب الناصرية .. ستأكلنا الحرب .. سافرت أنت الى بغداد ولم نلتق عدة اشهر .. كانوا قد البسونا الخاكي جميعا وكان كل شيء يوحي بالموت والعوق وزئير الطائرات .. قصيدة مهداة الى كمال سبتي .. غريبٌ بين نهرين زاهر الغافري في كُلّ خطوةٍ يرمي حبيسُ المدن صرخةً بين الأرصفة، أحياناً هي حياةٌ كاملةٌ تقاسُ بإشارةٍ واحدةٍ من زهرة الحقل. وأحياناً هي الظِلُّ الذي يصلُ إلى السلالم الكبيرة ويتكسّرُ مثلَ أصواتِ هؤلاء القتلى.
تلك السَّعادةُ غائبة كمال سبتي صبرٌ مضى صبرٌ سيمضي وهيَ طعمٌ ما تَمَطَّقَهُ الّلسانُ .. كأنما منذ الأزلْ .. وكأنما من ليلةٍ أو ليلتينِ .. كأنما ولِدَتْ بإسبانيا القريبةِ كالأمَلْ أو كالأزلْ طفوله كمال سبتي الآن الطفوله ساريه مهمله يغضب البحر يجتث اوصالها الان الطفوله منفى ليوم جميل الفصول ليست اربعة سمرقند الفصول ليست اربعة انها اثنان : عصفورك وعشي هذا ما قالته شجرة العشق ما من زنزانة تليق بعصفورك كحرير عشي حروفها الساكنه عدنان الزيادي أخَذتْ على عاتقها البرهانَ وغيرَه مما يُحلم بهِ ولن يُصدّقَ خرابُه في اغماضةِ عين .. وأحَد ما يقولُ ليتني على المنوال هذا أبقيتُ ما اذكرَهُ ليومٍٍ غيرِِ هذا ملحمة الحرف نجاح سراج فاجعٌ أن أمد يدَ المستحيل إلى قبضة الاعتقال وتكون النهاية ساعة جزِّ البداية في فوهةِ الارتحال العصفور ابراهيم سعيد الجاف
خيبة الأحلام .. قصيدة ساخرة الدكتور بهجت عباس وربَّ عبدٍ كان يُدعى حمدي .. حطَّ على رأسه طيرُ السعدِ .. فراح يبدي العنفَ والتحـدّي .. وينظر الناسَ بعـين الحقدِ الملثم ماجد مطرود
الروح محتفية بصنوجها ستار موزان اللغة المختبئة أنغام ضربات الطبل في الروح , أيتها الصنوج المتظاهرة في ضجيج دمي هذه نغماتك فخاخ لسماء هاربة ثلاثة نصوص منذر عبد الحر نحن ابناء المواليد الموحدة نجتمع تحت الشمس يد على آذاننا تدلق الاخبار والاخرى تتهجى اسماء وحداتنا الجديدة نصفه ازرق والباقي من الرماد حامد عبد المجيد صورتك تتسلق ذاكرتي في كل حين قد نفقد المفاتيح في اللحظات الاخيرة من الليل لكن هناك امل في العثور عليها قد يكون النظر في العتمة اشد وضوحا من الضياء عزلة السكون حبيب السامر رخام بارد ثقيل ، مثل جسد النهر يجثم بشكل خفي فوق مسلة الأطفال خيول للعربات محمود النمر في السوق .. النشالون يطيحون ركاما في الفجر ويعيثون بيشاميغ العطارين بقصد اخر أتدلّى مِن كنوزي سـامي العامري نحو غَورِ الظُلْمةِ العَجماءِ تهوي شُهُبُ غالباً ما تتثَنّى الخمرُ عندي شمعةً مُؤْنِسَةً حيثُ كوبُ الشاي لا يقوى على المَكْثِ فيرتدُّ أسىً او خيبةً نواعي كمال سبتي أسامة العقيلي لماذا ألغزتَ علينا تلك الرحلة َالعجيبة صوبَ دلمون أيها الملك الذي لم يسعفه نصفه الإله لينقذ نصفه الآخرَ الشاعرَ .. تخيل أنك فتحتَ بابَ شقتك الآنَ توا وفي هذه اللحظة ، السماءُ وبالتفاتة أبٍ ، وهبتكَ الرجوع َ الشوك و الفيروز شيرين فوزي احمد
الهجرة من المنفى داني منصور
الساعة الكبرى منال أحمد ستغدو أحلامي زائفةً مالم تتجسّم في الواقع .. وأنا أراقبُ أقدامَ المارّة .. متحمّسةً أجمعُ النجومَ المتساقطةَ على الأرض ..
هل أنتِ هنا ؟ عبد المنعم جابر الموسوي
خواطر ملونة على منديل الوطن الدكتور حسين أبو سعود آه يا امي لو لم تكوني متِّ لكنتِ شاهدتِ كيف يهرب العمر مني وكيف تعرض الصبايا عني وكيف أصبحت ابكي للوطن النائي هكذا أنعكفَ الصليب الشهيد عمار عبد الرزاق همْ باعدوا بينَ أحتراقي والمطرْ.. مذ فرّقوا مابينَ نخلاتي واكوامَ الحذرْ مذ غابَ وجهكَ واندثرْ تحتَ الدخانْ ما قلتُ خانْ إلى الجواهري حسام لطيف البطاط ذكراك لا القول يحييها ولا القلمُ .. فالشعرُ يخجل إن قيست به الحممُ .. ماذا أقولُ وشيخُ الشعرِ مسكنه قبرٌ بمقبرة الأغرابِ يرتسمُ لحظة مكتنزة لرأس ماطر وديع شامخ يا كهنة الليل ، القيصر على العرش .. والببغاء نائمة.. لماذا تضعون رأسي ساكنا في الفضة يريد ان يرقص مثلكم ، أمام غيبة القيصر أسفل ابراهيم سعيد الجاف
ذاكرة الأيام حمودي الكناني
ابتهالات في اشراقة المولد النبوي الدكتور صدام فهد الاسدي
صرتُ ابنـَته ميساء عيسى محمد
في بغداد ماجد مطرود
ثدي القصب بلقيس الملحم شهد خاصرتك الضاغطة على أنامل النهار بأرتعاشة القبل لأنك غابة لا تمهل النورسة جسدها هاأنا أستضيء بملحك حكاية مريم الناعم يحيى السـماوي لكنّ " مريم" لا تخبز الآن .. وأطفال فقراء الحارة لن يعرفوا ثياب العيد .. والجرحى لن يشربوا ماء صلواتها فقد مزّقتها " السناكي " في " صوب القشلة السَقاء عبد المنعم جابر الموسوي
شرط العمر منذر عبد الحر نحن الذين جلدنا بالصبر وجلسنا على قارعة الاحزان نتسول خيط طفولة ونبحث عن بصيص فرح المدن التي عرفناها انكرتنا والوجوه التي ابتسمت لنا يوما صارت لوحات في متاحف الحرب ألجواهري كان كارها لدعوات الطائفية والأثنية فيصل عبد الحسن
حين أجهشت الزهور بالرحيق عبد الكريم كاظم إلى نهى الراضي وهي تنتهي من تدوين مذكراتها البغدادية واستبدال ضحكاتنا القديمة بالشهقات ، وهي تهيم بالطبيعة وتعشق بغداد والأشجار والأزهار والعصافير والجسور، وهي تستعين على مكاره الأشياء الجميلة باللجوء إلى السخرية من حين لحين مهرجان المربد الشعري المسؤوليات والنوايا السود علي حسن الفوّاز ثمة من يقول اننا لم نعد بحاجة الى المهرجانات الثقافية الاستعراضية .. وثمة من يقول اننا امام ضرورات اكثر الحاحا واكثر صراحة في الكشف عن تحولات الثقافي العراقي الجديد بكل ما يحمله هذا الثقافي من هواجس عميقة واسئلة في انطولوجيا الرعب وهموم تلامس الطين الحري للمكان والزمان العراقيين الكتاب الدكتور نوري الوائلي
حديث حشرات صفاء الغزي هل لي بسؤال ؟ متى يموت أحدكم فأنا منذ أعوام أتدلى وأصيب خيطي الحريري بالغثيان فلم يعد يقوى على حملي ختان الذاكرة رافد شنان حين عَزفت سماء أيامي أنشودة البراعم المتماهية مع الفجر لأحت أسطورة فرحتي نقوش لاحقة على جدار الفوضى ابراهيم حسيب الغالبي هُنا سَأتحدّى أوزانَ الفَضاءِ المُربِحة وتلكَ التي تُثْقِلُ مِيزانَ اللّيل لأمرحَ ولو لَحْظةً فِي ضِفّةٍ ثانِيةْ .. ولو في لَكْنةِ الجَسدِ المحشورِ بينَ القَبَضاتِ المُفْتَعلة قدْ اسألُهُم عنْ زاويةِ تَمدّني بِلهَبِ الظّل طقوس الضياء الدكتور حسين أبو سعود اتعلم من كل صورة درسا وكل شمعة تحترق ، تضع على دربي دفقة من نور كفاني اليوم تعبا وكفاك ايها القلب وقوفا على البوابات جمهورية البرتقال ابراهيم الخياط بين الأسى واستدارة النهر الذبيح كانت خطاي تنبئ بالجفاف وتقرأ سورة الماء المدمّى أيامئذ طائرُ الشمال عبد المنعم جابر الموسوي
غدا يرقص السراب الدكتور صدام فهد الاسدي اغدا يرحل صيف الموت ويمر على شجر الفوضى .. عن بكرة ابيها خرجت تلك الناس تتأمل صورة روح نامت في افواه العشاق قالت كلا فدمى الموج اصابع نهر الفقراء نبوَّة الشهيد عمار عبد الرزاق أفرغتُ كيس َ نُبوَّتي في الريح ِ, فانتشرتْ رؤاي هذا هواءٌ شاهدٌ ملءَ الفراغ .. هذي عيونٌ مسَّها فجرا ًغبارُ الروح ِ, فابتكرتْ دموعا ً للبكاء مولد الغريب في أبي غريب سـامي العامري وأيَّ جَمالٍ تُشيعُ الغيومُ إذا أمطرتْ ورَبَتْ ذكرياتٌ وأيُّ ربيعٍ عميقِ الشتاءْ .. مولدي ذاكَ يوميءُ لي حاسرَ القلبِ من فوق رابيةٍ مشهدي ابراهيم سعيد الجاف فمزمع انا ان اجوس الزمن الرابض على الماء واهش صباحات الرياح عند رقدته وافتح وجهي بوابة عذراء تتسلق فرح الطرق نقطة من نهر دم ميساء عيسى محمد
تفاصيل لقصيده لم تأت بعد مهدي النفري كم من الالم يصحبنا كل لحظه ببساطه لا اكثر لن يكترث احد لموتنا ولن يقول احد اكثر من ملعون ذلك الغريب مات بلا وطن على باب المستنصرية زاهر موسى من يذكرُ المحروقَ وهوَ مغمسٌ بالشعرِ والدمِ والترابْ .. عمّارُ يبنَ قصيدةَ الفقراءِ ما فترَ المصابْ ستظلُّ تملئُ مقلتي رغماً على انفِ المماتْ حيا على بابِ الحياةْ غريب الخطى .. مهداة إلى الشاعر نجم عذوف سعد سباهي رأيتُكَ في الليل .. في وحشتي نورساً .. هَدهدتْهُ الظنون خطاهُ بها الريحُ تمشي خيولاً تسابقُها القُبَّرات إعتذار متأخر يحيى السـماوي ثقيلة ٌحقيبتي لا قدرة لظهري على حملها عساني أخفف ُ من ثقلها باعتذاري .. أخي الشهيد الدكتور نوري الوائلي
الغريب ماجد مطرود كانت له قبّرة وحيدة هناك تحت أبطهِ الايسر تكاتبه كلّ يوم تطرقه باباً يتجمّع الغيمُ حوله تدري ليش .. شعر شعبي نعيم الزيادي حچو ثلثينهم بالدين والمنكر طغى أعلى الزين ولابيهم الگالو ليش تدري ليش تريد تعيش مثلي .. مبتلا بأقاصي الحب ابراهيم حسيب الغالبي تُسكِن روحك في العراء .. تلتهم الحصى من شواطئ السفن المهجورة .. ترابط عند منحنيات التخمة الشعرية وترسو على ذباب الخمر موقع الكوت في متابعة يومية وتغطية شاملة لوقائع مهرجان المتنبي السادس
موقع الكوت في متابعة يومية وتغطية شاملة لوقائع مهرجان أبو الطيب المتنبي السادس الذي يبدأ يوم الأحد الخامس والعشرين من آذار وتحت شعار( من حرائق شارع المتنبي ينهض أبو الطيب المتنبي متألقا في واسط ) الى اطوار بهجت حسام لطيف البطاط
ماء الورد .. إلى أمي منال أحمد ستمتدُّ أيدينا نحو السماء إلى حيثُ تلك النجمةِ المتدليّة .. سنُقيمُ الأفراحَ طوال الليل .. عازفُ الكمانِ لن يكفَّ عن العزف ، وأنتِ أنت السنبلة المدماة الدكتور صدام فهد الاسدي
تحت المجهر/حرب الحوثين في صعدة .. اعداد وتقديم بريهان قمق .. من على شاشة فضائية الشارقة
وتساؤلات اخرى تاتي في سياق هذه الحلقة من برنامج تحت المجهر ليل الثلاثاء 20/3/2007 كيمياء فوكوياما ستار موزان ونحن في انتظار الحرب ، متى تطرقُ الحربُ أبوابنا وقلوبنا وموتنا الأبدي وأخاديد طريقناالسري ؟ متى تطرق الحرب نبوءاتنا ثانية كي يبتدأ التاريخ رحلةً ثانية ؟ رائحة الموت سعد جاسم هيَ الآنَ لا تسمعُ زئيرَ البنادقِ والبيادقِ والطائراتْ التي تنهبُ البلادَ رذاذ ٌ من نافورة السأم وئام ملا سلمان داينسوس جئت إليك الليلة احمل صحوي ، وصداعي أرّقنــي .. هل تصبب لي من رزقك بعض السحر كي اهرب من ضجر العالم كلّه. أأنا من يموت ويذوي كريم الأسدي
بعد منتصف الليل عقلي يكتب عني الدكتور حسين أبو سعود اريد نهرا جاريا وماء رقراقا صافيا ادس فيه جسدي واطفئ هذا الحريق وكأي غريق يبحث في الظلمات عن طريق اتشبث بالنتوءات إسمي العراق منال أحمد يا طفلي الذي لم يرَ الغد، سأنامُ جنب مهدكِ الجديد حيث يسكبُ القمرُ ضوءَهُ على الفرات، ولن يرى انعكاسَ جماله مرثية لحمار حمادة الحمال الدكتور صدام فهد الاسدي ما عاد لي وطن اجرب فيه الامنيات ولم يفرق مطلقا بين المهذب والكسول .. والحكم يخشى من حمار مر يا اسفا( يبول) لك مايبرر وحشة حتى اذا انتهت الفصول .. دعها البيادر ليس تبذر في قصائدنا الحقول لي ما يبرر وحشتي يحيى السـماوي كان " حمادة ُالحمّال ُ" مختصّا ً بنقل ِالخضروات ِ وكان أشهرَ في " السماوة ِ" من وزير ِالخارجية ِغير أن ّ حكومة َ"البطل ِالمجاهد ِ" عاقبَته لأنه تَرَكَ الحمارَ يبول ُتحتَ منصّة ٍرُفِعَت ْ عليها صورة ُ الركن ِالمهيب اسم الله عليك يابغداد أكرم التميمي وسأقدم مذكرة احتجاج تحمل بقايا الاستغاثة. وسأنسج حصيرة ذكرياتي بمقاهي المربعة وسوق السراي . آه يا مخيمي أحبك سامي الأخرس حارتي تركت الفضاء منذ زمن ولا زلت ابحث عن نسائم تشفي الصدور وتداوي لهيب الشوق والحنين ، لأن اقبل ثراك وأتوضأ من طهارة بقائك وصمودك
رغبات العقل نجم عذوف أجي محملاً بالندى الشقي والحدائق الكالحة ، فيلتوي عنق المساءات الماسية .. أجتذب أطراف السماء القلقة ، فيتعرى شبق الروح وأشياء أخرى أضع البحر في زنزانة أشبه .. بقفص العصافير تـذكير منال الشيخ هل انتبهت وأنتُ تبيعُ لبائعِ الخُردة كتبكَ ثمةَ وردة مجففة بين الصفحاتِ تختنقُ أساطير الإغريق أسكرتها وأرهقتها المذاهبُ لا هم أفحموها ولا هي جعلتهم بعطرها يَعدِلون لا تنظري حسام لطيف البطاط عام مضى وهواك شغلي والمراد وعيونك النجلاء تخترق الفؤاد وما يزال على الطريق ولهان تملؤه الجراح مرثية شارع المتنبي د . هاشم الموسوي
دعونا نطير أسامة العقيلي سأشعل هنا قميصي تماما مثلما فعل عبد الزهرة زكي .. وسألقي بحماسة بكـّـاء ولطـّـام نصَّ حريق .. سأقف على الأنقاض هنا مثلما وقف كريم شغيدل .. ولأنني لا أمتلك أنقاضا ، ولا يحق لي أن أصنعها سأجمع كل قدراتي النارية لأشعل غاباتٍ كاملةً على الورق بغزلانها ودببها وسنجاباتها وارانبها وحلزوناتها أعمل الآن قرب مقبرة .. ونصوص أخرى منذر عبد الحر لقد تغيّرنا جميعا .. الدوائر التي كانت لعب أطفال نرمي سهامنا على ارقامها .. صارت مصائر حملتنا على سطحها ودارت بنا بانتظار الرماة .. ندور وتدور .. لا احد يدري ايّ سهم يصطاده .. اسلحتنا الصبر والنزف والترقّب عندما يبكي المطر الدكتور صدام فهد الاسدي كنا في الغابة نحتطب الخوف من الذئب ، كنا في البحر نقشر صدف اللؤلؤ من كبد الحوت تعال .. فقد احرقوا المتنبي كريم شغيدل تعال .. فقد تفجرت على الرصيف كلمات الله وتمزقت حروف الوحي وأنفاس الملائكة .. تعال نتمرى في ما تناثر من دم بين الزجاج فقد خربوا النهر وأحرقوا الساقية .. موعدنا هناك نموت على المنصة واحداً واحدا أمـام دموع الله وسام الحسناوي
اذكروني حسام لطيف البطاط
وَمَضاتْ عبد الكريم هداد الليالي .. تََنْهَشُ تَفَاصيلَ غَابَةِ الصَفْصَاف التي تَمْلأ السويد .. صَّمْتُ الجِدَاريُحَدِّقُ في وَجْهي وتِلكَ السَتائِر أيُّ الأصابعُ تُداعِبُها في مثلِ هَذهِ السّاعَةِ من اللّيْلِ البَارِد .. بقايا نرجس لآخر شتاء حبيب السامر ابتهجي تحت غثيان المطر .. كوني مثل السحاب عناقيد الورد ترتعش ، كالفوانيس تزحم قواريرنا بخيوط المدى .. أجوب نسغ الرئات أحتفي بظلك الباقي على أشيائي كآخر خريف أوشتاء .. العابر قاسم سعودي
تل الحروف المتــفحمة خالص عزمي
ضمير مستتر تقديره أنت فيء الجبوري ماذا فعلت باسمي في غيابي ؟ هل أطعمته موجات قلبك ؟ أم تراك نسيته جائعا يدثره الحياء .. هل حمل عنك بعضا من حزنك ؟ أم رتبتَ على كتفه وقلت له اتركني فما زلت صغيرا على الهم
بصارة الحي الدكتور صدام فهد الاسدي ما أقسى بلدا يبيع الشعر ويكسر جهد الفنان؟ الليل يجول بأشرعة النسيان الفجر يودع ذاكرة الحرمان كيمياء الغراب ستار موزان في القبو نافذة وغراب لم يكن الغراب مرتدياً عباءة الصقر ولم تكن النافذة مشرعة بوجه المطر غراب بلون دم العقرب ونافذة بلون غبار الثلج الظمأ في كل مكان الدكتور حسين أبو سعود ابحث عن شئ يخلصني من ارقي فلا ارى من شرفتي غير اللصوص والبعوض والجراد الاسود تطلع الشمس على ليل ثان ويتكور الهم على هم اخر محاولة لمحو الجبل يوسف رزوقة الشائك ، السلس الذي يسري من امرأة الي رجل وعبرهما الي روح القصيدة : اصله امرأة ومنها يأخذ المعني استدارته ومسلكه
عشرة في الحروب وعشرة في تيه البحر .. مجموعة شعرية طارق حربي ربي اغفر لبنات النروج كلما قطَّعنَ قلوبنا ووضعنها بين أيدينا، كلما تنفس نهد ريّان قد تزاحم في المشدِّ قلتُ إلى الأمام ياقلبا شغوفا، شدَّ القبضتين إلى سياج الحديقة : جنحتْ سفائننا بباب دارك ياصبية تحت هذا الاطار ساجدة العبادي شباك غرفتي مفتوح مواء قطة يصلني وعصافير تتطاير هواء بارد يداعب شرا شفي حبل غسيل يتأرجح حبل مشنقة ربما وتد للسفن
المنغرسة على الشاطيء
ما يكفي للإشارة عادل شهاب
من ظواهر الثقافة العراقية البائسة في الداخل مقال لرزاق عداي في صحيفة الصباح عن الشعر والصعلكة نصيف الناصري أدعو القارئ هنا الى قراءة المقال الطريف لرزاق عداي المنشور قبل يومين في الصفحة الثقافية لصحيفة الصباح التي يشرف عليها صديقنا الشاعر أحمد عبد الحسين ، واترك له معرفة الحقائق التي يكشفها الكاتب وأخطرها هو عيشي على خبز وخمر السلطة مِن ثَدْيَيَّ أُرْضِعُ الوحوش سـامي العامري صَفصافةٌ تُثْمِرُ إجّاصاً .. قصيداتي زيتونةٌ تسيرُ في الأعراسِ , والهلاهلُ الثمار طَلْعٌ يُظَلِّلُ الذاهبَ والآتي ويَختِنُ الصِّغارْ الآن ... قبل ألف سنه في صفحة الوفيات مهدي النفري ها انا اكتشف بعد موتي إن لي وطنا. تداركني ليزيح على ظلي التراب .. آه كم كانت جدتي تحلم وهي تهدهدني في المهد أرض بلا نبض علي العلوي أنا ماضٍ إلى أرضٍ تحاصرها الحروفُ فمن يداريني بخوفي أو يريني ما يرتبه لنا الخوفُ ؟ مشهد من الصعيد عبد المنعم جابر الموسوي
حاشية الكلام رعد رحمة السيفي أصدقائي الذين هناك .. حيثُ لا إشارةَ للعبورِ إلى أرضهم .. أسمعهم يروون لي عن لُهاثِ الجنادبِ تحتَ أرديتهم المبلّلة بالحمّى ونهارهم المكلّلِ بالرمال خرائب ثمود وديع شامخ الأشياء تجلس بالنيابة ، بالمعية .. الكراسي للمؤخرات .. الأساور معاصم النساء أربطة العنق لعبودية أنيقة .. الأذن تستباح بالأقراط والتقريظ الذهول للشاعر .. الكل في العلبة الذهبية السايس يلحس سيف كعكة الميلاد والورد متراكم في الصالة يشمّ عطر الدسائس الباذخة مـشاهـد حسن الخياط هاهو حي في صورته مثل ذاكرة نهر يغتسل بنفسه أيها الموت انتظر لأقبله .. منصتاً لرجفة الأمل في قلبه هاهو يأتي حلماً.. أيتها الصورة دعيه ينام معي . انفتاح البرق على الأنهار الحذرة للهاوية نصيف الناصري لماذا تجرح براهينن الانسان المضللة دائماً عصمة الوردة ؟ هل ماتزال استساغاتنا للتناظرات العليلة في الينابيع قوية بما يكفي ؟ الضفائر المتهدلة على الأعالي وفي الهاوية نصيف الناصري متاهة بائسة يتعثر فيها الجنس البشري وهو يتقدم باتجاه الشجرة المتعفنة لعظمته . الطوفانات المجلجلة لخيباته وهي تجرح مصائره ما بين الأروقة المستشيطة لعسله الذي بلا طعم ، ودواليب سهاده المشققة في دوراناتها الوئيدة تحت العواصف الجنائزية للعالم حين تلبسني اليأس مجيد الناشي
اشراقات عادل شهاب
بَلَج الصبحِ وسام الحسناوي
كان في هذا المكان داني منصور نهر وضفتان .. في قلبه كانت ساحة وخارطة من الأحزان وهناك كان .. جدار وجوادان للنهر مكابرة قادمة الدكتور صدام فهد الاسدي فاض الزمان وجرحي بعد ما اندملا وخيط صبري لهذا الوقت ماانفتلا .. قل كيف عيـنك هذا الشيب تحسبه منذ الطفولة غطى الرأس واشتعلا سلال بلقيس بلقيس الملحم من أرض أدم وطن التنهد والمصير ناح تكوين قديم من عرش عاشقة بعيدة حملوها على هودج الكون الفعاليات الأساسية لطرائقه في الخلاص من الهاوية نصيف الناصري في بحثه عن العلل الأولى لتقلبات قوانين العلم وفعالياتها ، وفي ادراكه العميق لمدلولات سهر الوردة وهي تضاعف النيران المزدوجة للأبدية . يسهر الانسان في حجارة خبزه مثل نحلة تقاتل بلا عسل . كيمياء المختفي ستار موزان ذلك المختفي كجرذ الذي يتغذى على شرف العقارب والافاعي البيضاء ، كان يحن لضحاياه ، يحن لقتلهم ثانية عودي علي المناع
مَقامة عراقية مُوَقَّعة سـامي العامري
بكى صاحبي أسامة العقيلي مطاع ٌأمرُ الخليفة وهو يزني .. مطاع ٌ حمارُ الخليفة أحلى المخلوقات ِ فساءُ الخليفة عطرُنا المفضلُ وخراؤه حنـّاء .. ولمَ لا وقد اختصرَ الدنيا بسروالهِ وصار في يافوخه بطلٌ واحد هو نفسه أزهار الخمسين حميد كشكولي أسكب ُ اضطراب دهاليز الدهشة في أوتار وهن الملاك ، البحر يزهر في ليالي غياب الزمان منتظرا امتلاء أودية الغياب بخفقان النجوم في رعشة العمر والمدام.
الشروط الصحيحة لانتزاع الأوراق من أشجار الحبّ .. الى آنّا اريكسون نصيف الناصري متعثراً بخسارات لا تحصى ، أدخل الحمّام وأغني تحت لهب الشموع : { ذهب الذين أحبهم الى هيئة علماء المسلمين وبقيت كعهدي مع الصعاليك } الكاذب قاسم سعودي ربما صاحبي على قيد القنابل وقت انتهاء المكالمة .. ربما على وسن الرصيف ربما لم يجدوا منه شيئاً غير فطور الصباح القليل وابتسامة برتقالية داكنة الحيران الدكتور نوري الوائلي
وطني .. يا وطني
يا الفتي داني منصور
عرايا ميادة العاني كلهم .. عرايا يأتزرون وطناً, بحجم الفاجعة ومرايا الخيانة , تؤهلهم .. للفراغ وأنا لم أخطط لهذا ... لا أريد غسَّان سعدون رغم أن السماء تتقارب ، تضيق ، تتزواج ثم تنفرج عن ساحل من المتعبين والمنقطعين .. وشِباكُ الهواء وخطوات يرافقها عازفُ الموج الذي لم يـُحَضِّرْ موسيقاه مملكة الأسى حسام لطيف البطاط
يا حََمَد .. قصيدة شعبية مهداة للشهيد جليل كريم الجنديل مجيد الناشي
صديقتي ألان اسحاق پهری هنا .. وما زلت صديقتی .. لا تعبثي بلون الأسود امامي .. وانا اسکن لمعانه الحزين هنا .. وانت حبيبتي .. تقاطع الزمان نجاح سراج ماذا يريد ؟ من عالم جهضت بأيديه مناه فالموت إن مد اليقين هل تقدر الأرواح أن تروي صداه ؟ ماذا يريد ؟ والكل فوق مواكب الأنفاس عداً للحتوف ماذا يريد ؟ أانه حوت الأساطير المخيف ؟ قصيدتان عباس مزهر السلامي وأنا فوق فراشي أرسمُ .. حقا سيكون فراشي منضدة للرمل وأرضاً لمنازلة كبرى ؟ ليتني أقفز من أرديتي بين جدران تستقبح العري كالعاده وسام الحسناوي أفتحُ صفحةَ الرسالة .. يخنقني التعبيرُ عن تنفِّسِ المقالة .. أبحثُ عن وشالة في فيضيَ المنبجسِ المعنى الذي يحترفُ الإسهابَ والإطالة .. ابحثُ عن وشالة وعن شعورٍ عذبٍ مستلطفٍ يجهلهُ الإيحاء حُداء الغرانيق ابراهيم الخياط برتقالة هي خارطة العين وبيوتات تقرنت .. تدورت كمهابط العصافير يُقال أنها بساتين .. فتنهضين في الذاكرة الرؤيا حسام لطيف البطاط
رّبَّةُ الغَابَات عبد الكريم هداد تُشَارُكُهَا غَيْماتُ التِفَاح والفَراشُ والرُمَانْ فِي الخُطْوة الأولَى .. مِثْلَمَا يَأتِي النَهارُ زرقة الذبيح بلقيس الملحم من زرقة الأعشاب على نهره في حقله المكدس بالتعب من رياح الجوع في أرض المصب من خضرة الرحم الوفير زمن البسوس د . هاشم الموسوي كانت تبشرنا الرياح بان غيما سوف يأتي حاملاً للعشب أحلام السنين والأرض تترع بالخصوبة ْوسوف يأتي العائدون خَريفُ الغِياب كمال سبتي هذا خريفُكَ ، ذِكْرَياتُ البَيْتِ مَدْخَنَةٌ ، وَاُمّكَ في الجِوارِ ، بُحَيْرَةٌ .. راعٍ يُشاكِسُ عارِياتٍ ، لَمْ تَقُلْ شَيْئاً لِنَفْسِكَ ، رَأَيْتَ حُبَّكَ موحِياً بِالمَوْتِ ،تَعْبُرُ جِسْرَ هذا الدَّمْعِ .. ثُمَّ تَضيعُ : سِرٌّ.. مايُغَرِّبُهُ الكَلامُ ، الوَقْتُ : آخِرَةُ المَدينَةِ ، سَوْفَ نَبْدَأُ بِالنُّزولِ ، وإِّْذْ يَنامُ اللّيْلُ أَسْمَعُ نايَها.. تتيه الأشواق المجنحة حتى تكاد تلامس النجوم طارق حربي ليس لدينا بعدُ مانقوله للكلام الذي جلس بعيدا ينفخ على جروحه فلا تنطفىء .. وثيقتا الحزب الشيوعي على طاولة المثقفين
انعقد صباح السبت 10 شباط الجاري وعلى قاعة مقر " أبو نؤاس " لقاء مع نخبة من الأدباء والمثقفين والإعلاميين بحضور الرفيق حميد مجيد موسى سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، ومفيد الجزائري عضو المكتب السياسي، ورائد فهمي عضو اللجنة المركزية. مملكَة ُ الفقراءْ عبد المنعم جابر الموسوي مَن يُهدِ الغابة َحُلَّة َشَجَر الليمونِْ ويُرَجِّلُ عيدانَ الصَندَل ِويُقَلِّدُ أُذُنَ القُبَّر ِأقراط َ صَبايا الهِند ِلِيَجني كُلَّ الزَجَلَ القادمَ من تَشرينَ إلى تَشرينَ .. ترانيمٌ على أوْتارِ القلبِ مجيد الناشي حينَ يغتالُ الجفا فُ الربيعَ وتَتَصحَّر الأفكارُ ويرْحَلُ القمرُ بعيداً وتَتباعَدُ الشُطآنُ عراقُ .. العراقُ مُصطبِغاً بلون ِ الدماءْ وماذا تقولون بعد .. ؟؟ حسن النواب أنتَ متّ هكذا يظنونَ .. ولكنْ ألا يـُدركون أنّ غيابَـك أجملُ من حياتهم .. حياتـُهم ..! أفاع ٍ وكوارث ُ ومصيرٌ مجهول .. أما أنتَ فحياتكَ كانتْ ومازالت لهوا وخمرا وشعرا حفلــــــة تنكرية سعد علي مهدي إذ لا مجال لرحلة 00جعلت لخطة سيرها هدفا بميناء الضياع وانظر لخارطة السواحل إذ تصور حفلة تبدو الوجوه قريبة فيها لأفواه الضياع ياحاملا صدق النوايا في متاع حقيبة00 مدمي الشباب ابراهيم الخياط وإذ ينام الوطن كان سريري الموحش ملقيا أبكي عليه .. نثيثا من سماوات عيوني المستريبة وأقص للملاءات ملاحم الدم الناصع عشرون عاماً وأنا ابكي عشرون عاماً وأنا اغزل رئة ثالثة .. فالأولى للقطران والثانية للشهيق ..
نواح الحمام .. إلى جدّي الراحل منال أحمد أنَّ نُواحَ الحمامِ كان ينذرُ برحيلكَ المبكّر.. وأنّ ما تبقّى ليس إلاّ فراغَ صحراء ، وأنا أنتظرُ هنا سأقفُ على شرفتكَ كلَّ مساء ، لأجمعَ لحظاتنا الممتلئةَ صراخاً. سؤال ... وثلاث علامات من الاستفهام داني منصور متى تلعبين مع الأطفال وتناصرين الأمهات ؟ ومتى تجمعين كل حب النساء في قلوب الرجال ؟ فتعود إلى الصواب أفراح الكبيسي
صوتي الحسين د . نوري الوائلي دمك المضئ بكربلاء فديته .. يبقى على مر الزمان الهاديا .. قطّعت بالآحقاد ِرمْز َ مُحمّد .. فمضى ترابك َ للمواجع ِ شافيا كلّ الأقواس تَقَوّضَتْ فتهدّمَتْ العِبارَهْ محمد كاظم جواد شيءٌ مربك يجرّني , نحو نهايات مفتوحة سأقفّل أبوابي , واحصّنُ ارتباكي بتعاويذ اكتبها , بأحرفٍْ مقلوبة رؤى عادل شهاب أرتمس في ذاكرة الزمن ألاحق هدهد طفولتي أحايلهُ .. وعلى كتف الليل نبكي قراءة في عيون حبيبتي علي ابو مريحيل
الخوف ورائحة الدخان أكرم التميمي منذ الساعة الأولى للميلاد كنا نخط لائحة عنوانها (مكتوب علينا قلة الراحة ) لم نذق طعم الراحة حتى نشم رائحة الصحف لنقرا كل الأخبار في حقيبة الجلاد.. حملنا السم ورفضنا العسل وتحملنا الشتم .. الدهشة .. لعبة آخرى حبيب السامر فأر يقرض حروفي كل مرة هكذا يمارس طقوسه مع كلماتي وحين فتشت عما تبقى منها فلم أجد : غير المصيدة تأشيرة دخول د . هاشم الموسوي كم من الأعوام .. أدمت أرجلي مُنذ عاثت فأرةٌ في سدِ مأرب وطفى الوادي بقتلاناوماأخفى الجريحُ عن الشفاه اعتراف مريم الناصري حينما تُفتح النوافذ كلها والابواب الموصدة تترقب الطرق هناك ستبقى مساحة بقدر الشهيق والزفير للاكتمال .. تتسلل آدميتي كما نزع الروح من المسامات .. المسا.. مات .. من الذي مات؟
لا أحد.. لا أحد مطلقا مات .. ليلى العراقية والعمائم : من بين الذين أشاعوا النبأ عن مرض العراق عبد الكريم كاظم السارد هنا لا يحيل إلى الشاعر، إنه يشي بخصوصياته وبكامل قدرتها على اليأس والأمل أو على الفرح والحزن . في مأزقه هذا يستنجد السارد بما ترسَّخ لديه من رغبة وقناعة في إدانه هذا الشاعر أو ذاك، هذه الشخصية أو تلك . اغتيال أمير الصعاليك جمال المظفر اغتالت القصيدة شاعرها .. فكزار حنتوش كان يلقي قصيدته بمناسبة تكريم زوجته الشاعرة رسمية محيبس التي لاتقل عنه طيبة ودماثة خلق وأنهما يشكلان ثنائيا شعريا حداثويا ، بل إن رسمية استطاعت وبأسلوبها الشفاف كشاعريتها أن تنتشل كزار من حالة الضياع والصعلكة أريقي الدموع حسام لطيف البطاط
ورقة مسافرة ميادة العاني
صور الاشياء سعد البغدادي ظل صلبي يفترش زاوية الغرفة رقم واحد. لااحد يزوره ولا احد ياتي يسال عنه ليس له احد في هذا العالم. ظل صلبي يعيش بشكل منفرد ويعتمد على مهنة ابتدعها وهي شحذ السكاكين للسجناء بواسطة حصاة كبيرة يحتفظ بها كما يقول من قريته التي يحبها كثيرا؟ الحافلة قاسم سعودي قلبي الذي تبوصل حالماً على خارطة خائفة أيها البحر هل لك أن تحضن رأسي قليلاً فأنا يتيم .. فلماذا هكذا أنتَ وتقسو عبد المنعم جابر الموسوي
قصيدتان خالص عزمي
نصوص سيرة لوجع مستمر عباس مزهر السلامي
لقد أضعت بإرادتك اسمها من الذاكرة فاطمة المزروعي تجد نفسك وحيدا في المطار ، تحمل حقيبتك الصغيرة ، في ذاكرتك فقط الوجه الأسمر والشعر الناعم، ورائحة جسدها، تحاول بكل ما لديك من مساحيق الغسيل أن تزيلها، ولكنك تشعر منذ الوهلة الأولى بأنها تتغلغل داخل خلايا أنفك ، ومسامات جلدك . أحملها بين أجنة قلبي سامي الأخرس أستلقي بين ذراعيك متعباً من الركض بكل الاتجاهات باحثا عن شعاع للقاء .. تحمل أشواق إليك كنسمات تذوب في جسدك عشقا وولعا وحنينا طائر الجنوب الدكتور صدام فهد الاسدي
خماسيّات الدكتور بهجت عباس يلعب اللصّ ُبقوتِ الشَّعب والرأسُ عِـمامـة .. وجـهـُه ينضح حـقـداً وخداعـاً ولآمـة العراقيون علي حسن الفوّاز العراقيون يحملون اخطاء التاريخ ولوثة الامكنة.. يبادلون الملوك اوهامهم ، واليساريين ضجيجهم ، والصوفيين حلولهم ، يرشون التاريخ بالنعاس والمكتبات والطغاة والدبابات ، لكنهم يعودون كالموتى وحيدين الاّ من اسمائهم مزيدا من الوهم مهدي النفري حسنا.. انت وحدك الآن وكل ماتعلمته ملقى امامك .. الموت والحياة واغاني لم تعد مفهومة لك .. فراشات تاتي لتغادر حديقتك وانت تجلسُ القرفصاء تعبث بالماضي .. الشوك المدمى الدكتور صدام فهد الاسدي
برهانٌ عليكِ عبد المنعم جابر الموسوي ليسَ في ثَغري سوى شَفَتَيَّ نايا ًيعزفُ الوَجدَ صباباتٍ ويُهديها إليكِ قد تطيرُ قُبلَةٌ عطشى بلون ِ الزَعفَرانْ طِفلٌ قُرويٌّ يقرأُ ألواحَ الطينِ محمود حمد يَعبرُ في وجلٍ قِنطرَةً من قَصَبِ البَردي .. يَقطِفُ سُنبلَةً يابسةً من حقلِ لعَنْبَرِ.. َنثُرُها فَوقَ سكونِ الغَيمِ الراكدِ.. َمطُرُا ِصْباً في مَدياتِ الحاضرِ.. العشرة الأولى حيدر الحجاج لدى أروقة الطفولة البيضاء واذكر بالتحديد العشرة الأولى وفيها والدي الذي كان في حياتي ساردا للذكريات كانت له حكايات في البدء كنا نعدها أعجوبة لأخر الزمان رثاء أخي طارق حربي كيف أصفها ؟ الأيام المتدثرة برماد القتلى لاتشبهها إلا الأيام المتدثرة برماد القتلى .. والأشباح ذات الأجواف المجروحة في أحلامي عبرت حقل الألغام وأنّت في الصحراء المهجورة على طاولتي .. لعينيك أغني جمال المظفر أقرأ في عينيك / نشرات الاخبار / قهقهة المدن / انين المدارات / صخب الجدران / تشظيات ذاكرة مدن الجنوب الغافية على اديم الفقر / لغة الارض الحرام / نص ندى يوسف
أبقيه طفلا عبد الكريم هداد
غصن اللسان بلقيس الملحم
شحوب المرآة نجم عذوف كان أبو تحسين يبيع (المخلمة) في (كراج العلاوي) .. للخوذ المملوءة بالهم .. كان أبو تحسين يغني في أفراح الفقراء المضاءة .. في فوانيس العشق .. كان يغني ويغني .. ويغني حتى تسقط أكواخ المعدومين مغشيا عليها . ضفتان ولا جسر يحيى السـماوي أقف الانْ في منعطف العمرِ غريباً بين صديقٍ لا أعرفُهُ وعدوّ يعرفني .. حينا تحرقني الأمطارُ وحيناً تُثْلجني النيرانْ .. سخيا .. كأمنيات الله حيدر الحجاج كم من الأيام احتاج كي أصل أليك كم من الضحكات فآتني من حياتك .. حياتك التي زارها كل شي العهـد الدكتور بهجت عباس ثـُمَّ جـاء العَـفـلقُ السّـادرُ منْ خلف الحدودِ .. حاملاً إنـجـيلـَه الـواعـدَ بالنَّـصر الأكـيدِ.. ناشـراً بَـعـثاً لقـوم ٍسَـكنوا بطـنَ اللـحود.. صـارخاً: إنَّ ورائـي جـبـروتـاً عَـبقـريّا.. اتبعوني أجعلِ الصّـحراءَ بُستاناً لكمْ فيئاً وريّـا هكذا ... أخرج للاحتفال بحبي ماجد الشرع
المَسَار الصعب وحيد خيون
واحدة لا تكفي ابراهيم الخياط هي القيامة عينها فأية أحلام سبايا تنتظرين تحت سماء الكرادلة إذا كان شعرك اليتهجى كستناءً ينام .. في كل معركة .. على جبهتي المباحة رسالة الى امرأة تتشظى جمال المظفر
مشهد حيدر الحجاج أين سأمضي ؟ بهذه التركات ونحن جميعا نتجمهر أسفل هذه الحروب منذ بدء الخليقة وكيف سأمنح صباي زهرة تشير إلى الأعلى لَثْمُ الشَّذَا صلاح الدين الغزال
قصة اغتيال لا تستحق النشر علاء الهويجل زرعوا في اخر هذا الشارع عبوة عند شجيرتنا الجورية فعسى ان لا تأتي اليوم الدورية .. فتنفجر العبوة وتموت الجورية سنة أخرى أفراح الكبيسي
قوافل أتعبها الرمل الدكتور صدام فهد الاسدي ربيعة يسحب نبض قلبه , خائفا من عباءة الزمن .. بثينة تحبس في عيني جميل لقطة واحدة تقول- فهل تريد أن تمسها الشفاه؟ مدارات بدرية الحزينة قاسم سعودي في أعالي الأسفلِ من مدارِ الذاتِ في أفقِ السؤالِ بين التصخّرِ والتفجّرِ والجنونِ في المدنِ الجميلةِ سأهرمُ ما حسبْت أنّ جنحي ضئيل وجهه على نافذة حبيبة صلاح حسن السيلاوي الحياة فكرته لكنها بحوزة السلاطين تؤثث لحظاتهم بمهج ايامه السلاطين الذين كانوا يعيذونه من الدمع بقطن قلوبهم إسترجاعات سـامي العامري متى تنزَعُ نَخْلاتُ وطني قَفافيزَها وتلْمُس عَوائي الجريحَ لَمْسَ اليد ؟ فإنْ هو إلاّ مَداري الأوَّل وسماواتي الأخْضَل هَتَفْتُ : أُهيبُ بهِ فأكونُ شاعِراً.. الشوقُ يُسفرُ عن وجهه عبد المنعم جابر الموسوي
حين لانملك إلا الدهشه مهدي النفري هل تنتظرهل تشطب كل شيء وتقول : ملعون من جاء بالحكمة وتعلم منها ام تذهب الى اقصى الاماكن لتضع يدك على خدك وتحلم بوطن اخضر واله جميل اجمل من كل ماعرفته .. ماذا تفعل؟ قل لي ايها الاحمق مثلي؟ أرميكِ كبذرةٍ وأهطلُ عليكِ سعد جاسم لاأدري .. هل أخافُ عليكِ من الفراتِ .. أَمْ أَخافُ منكِ عليهْ ؟ لأنكِ نافرةٌ وعاصفةٌ وشاسعةً وطيّبةٌ كما أُمّكِ الأرضِ ويمكنكِ أن تعشقيهْ أو يمكنكِ أن تُغرقيهْ هناكَ .. أبعدُ من مدى أصابعي . ربما تزورني أوروك بلقيس الملحم يقطر جوعاً شوقي للأشجار للأقداح لقارئ قلبي .. يشرب مائدة من حطب فاتن يسرقني مني طول الأنهار في السهول الطليقة فخري رطروط لأمت الآن .. في الصباحات الباكرة الماطرة .. ولتستمر شمس المدن الباهتة تراوغ الفراغات بين الأبراج الموحشة
عرسُ التكوين كفاح محمود كريم
إعادة .. في ذكرى الشاعر كزار حنتوش عدنان الصائغ أقول لجسرِ الكوفة ِ: محترقٌ قلبي بالشعرِ .. ومحترقٌ دمعي بالعشقِ .. ومحترقٌ هذا العمرُ على أرصفةِ العينين الماطرتين .. أفتّشُ في أروقةِ الروحِ المهجورةِ عن خصلةِ شَعرٍ تركتها امرأةٌ وارتحلتْ .. عن قمرٍ منسيٍّ .. عن أبياتٍ لمْ تُكملْ بعدُ .. سأمنحُ هذا العشبَ صلاتي .. دموع التماسيح لن تطفئ شموع العراقيين أكرم التميمي
الغريب عبد المنعم جابر الموسوي تجولُ في خيالِهِ نافذة ٌسائحة ٌ.. يرسمُ وجهَ امرأةٍ يمنحُها قيثارة ً أو غيمة ً تلك السَّعادةُ غائبة كمال سبتي تلك السَّعادةُ غائبةْ .. هيَ ها هنا قولوا وربتَّما سأضحكُ من ظنوني .. كأسُ شايِ الصُّبحِ والبيضُ المكرّرُ كلَّ يومٍ والدَّجاجُ السَّهلُ في طبخِ الغَداءِ .. ورحلةُ الأرزاقِ من بيتي إلى سوقِ النَّبيذِ الحُلْوِ مرتفعِ الكحولِ خطوة واحدة نحو الفجر حبيب السامر خطواتك اليقينية تخطف اليك السحر .. وتستفيق الوانها الرمادية على نبرات العري .. وتنغلق ثملة مثل الزهرة الوحيدة في عيني ديسَمبَر ْ عبد المنعم جابر الموسوي
قف بعيدا عن اذرع النار الدكتور صدام فهد الاسدي لماذا عشق الخمر , واستعار الجمال قميصا من الشوك يخدع فيه النساء ؟ لعلها رسمية الامس شاعرة علمته دروب الوفاء بعيدا عن رماد الأندلس .. ديوان طائر يوسف رزوقة بمجرّد أن طارت ، حط العصفور الأول في كفي والثالث .. وانخرطا من ثمة في صمت لم يفهمه العصفور الثاني فاستلقى بين الرئتين قبالة نافذتي المفتوحة يحلم بامرأة ستحط غدا أو بعد غد في مرعى الجرح على الغصن المتأرجح من قبلي . التَهالك على مَتاهةٍ مائيّة سـامي العامري وصلتُ الى عملي مُنْهَكاً مثْلَ عِلْكْ .. عازلاً في قرارةِ نفسيَ هذا وذاك وهذي وتلكْ .. فكرةٌ طرأتْ .. ماعهدتُ مساراتِهِِِا قَطُّ من قبلْ سطور مبعثرة علاء محمد قاسم العلي
ذكرى دمعة عبد المنعم جابر الموسوي
أرخبيل .. لانجذاب الذات التجاني بولعوالي هل أتاك حديث الحشود التي اعتصمت برغيف الأسى كلما نسجت خيط أمنية صادرته العناكب ما عاد في وطني شجر .. الحلم يزهر، يطلق رائحة النار ؛ تغشى خيام الصعاليك قد دفنت كل أسيافهمْ
الشهقات والاسئلة .. الى روح كزار حنتوش سعد جاسم هؤلاءِ مَنْ الذينَ يهبطونَ علينا مدججينَ بالغموضِ والأسئلةِ .. غزاةٌ ؟ أَمْ ملائكةٌ حمقى ؟ زيارة لمدينة النسيان أكرم التميمي صوت آخر يتدحرج على قنوات الذاكرة بدون بصمات وحراس الشرفة المطلة على ساحات اقصاء بدائي الدكتور صدام فهد الاسدي اشياء تسقط في الذاكرة .. اشياء تصعد في الاشياء .. افياء يفضحها النور, واشياء تخنقها الظلماء .. احياء تخنق حتى الشمس , واحياء لاتعرف معنى الافي ثلاثون حلما للفرج ماجد مطرود
نسمة طيف عبد المنعم جابر الموسوي
الكرادلة جواد وادي كانوا في اوج فرادتهم يرهنون النوايا بمحاريبهم فينتفض الطحلب صوب المصائد البعيدة .. كم من الوقت يكفي لتفرّغوا جواريركم بقايا فخار أسامة العقيلي إنه عالمٌ نحسٌ انتفتْ حاجتي إليه منذ أمد غير قصير .. ولكنْ ، حيث تنتصب قامة ُ الخذلان ، لا مناصّ من مشاكسته أحيانا كـأن ، ابتسمُ بوجه المرآة أو أقهقه طويلا حتى يـُظنّ أنني على قمّـة جبل النرجس مضاجعةُ الرموش عبد المنعم جابر الموسوي
ورقة أرضية كمال العبدلي يا من وجدت َ في الحياةِ مرثية ً يذيٌلها نعيُ الأصدقاء ِفوقفتَ وعاءً من الصخر ِإغراءً .. إزاءَ المليم كم كنت َ فذاً .. كًوني المتد لي حسام الدين النايف
أغنية الأضداد سـامي العامري
ستار الساعدي في أكبر عمل مسرحي في هولندا .
وستعزف مقطوعاته الموسيقية الفرقة الموسيقية التي تضم نخبة من خيرة العازفين من مختلف دول العالم وهولندا ، منها قطعته الإيقاعية الشهيرة قمر وأحلام من بغداد وفرحة ومطر. المسيح يعود الى صليبه مطمئنا علي حسن الفوّاز المسيح يبكي في ليلة مولده .. يقترح زمنا اكثر استرخاء وبشرا اقل عداوة .. واعيادا تتوهج بالحمى الانيقةوالاعترافات الباذخة .. المسيح/ السيد/ اليسوع /صاحب اليعازر .. يكرر البكاء على مريديه الذين فرشوا الجغرافيا ساقية الجنوب عبد المنعم جابر الموسوي ثُمَّ التَقَينا .. راحَ ينقُشُ مثلَ رسّام ٍ فساتيني ويَسْطُرُ ماهرا ً هَرَما ًمن الشَغَفِ المُخَضرَم ِفيلسوفٌ معجَبٌ بِيَ ليسَ إلاّ القحف 1.. إلى روحك المعذبة يا بدر شاكر السياب مفيد عزيز البلداوي ومذ ناديت .. يا سيّاب .. سائبة خطاي ، يقودني وجعي إلى وجعي .. أضمد بالجراح ملامحي قالوا : عراقي هواه زِنـاْدُ فِــكْرَةٍ سعد الساعدي فَمنذُ محنةٍ وأنا أودعُ البلادَ خلسةً راكلاً كُلَّ المواعيدِ التي تطفو عَلَى وجهِ الملتفّينَ بأزرارِ المخادع ِ.. أتنبأُ بالخرابِ الذي يُضاجعُ الحَرْباءَ مِنْ أَجْلِ دمائِها فالكُتبُ كتائِبٌ .. والحَرْبُ خَرائِبٌ خرائط الكآبة الدكتور صدام فهد الاسدي تكورت اصابع الندم سباحة الضفائر السوداء في بحيرة الصدأ انتفاضة الصدر على خرائط الانين كل شيء ميت في لحظة الانتظار الا الاماني الصغار بأسَ أن ننام .. في مدينةِ الأرقْ أفراح الكبيسي
قداس الرب محمد نعيم الخرسان
هكذا أنتَ محمد الجوادي
قَطرَس الخليج – سونيته الدكتور بهجت عباس عند التقاء خليج المكسيك بالبحر الكاريبي كان القطرس يطير بين آونة وأخرى يصحبه طائر ماء أو طائران ، كطائرة عملاقة تحرسها طائرتان صغيرتان ، ويهبط بسرعة خارقة إلى البحر عندما يلمح سمكة ما ليس عندي ماهر عبد الله فأينَ أنا؟ لكيْلا أُشبِهَ أسلافي .. أو أعولَ على كتفِكِ اذا جوَّعَتْني التقاليدُ أكَلْتُ أخلاقي فلا تزرعي خليفةَ .. ولا تقطعي لحماً أنا نباتيٌ ، وضدَّ بركةِ المتوكلِ أرالو ماجد مطرود نتذكر الحاضر, كذلك بشروط ٍ قلّ نظيرها .. لن ندعه يرسمنا دائما دوائر جديدة وخطوطا هندسية طولها أقصر من عرضها بلادي لــي حبيب السامر
أشياء متاخره جدا مهدي النفري لا احد ..ان تحاول متأخرا تمسك ببقايا خطواتك لتدفنها وسط احلام ليست لك .. تقول لنفسك في المرآة الوحيده أنني رايت ملامحي جيدا وإن ظلي المتناثر في كل مكان مازال وحيدا رحلتنا الأولى منال أحمد ككلِّ شيءٍ محسوسٍ لا منتهىً له ، كسحابةٍ تنفضُ عن نفسِها الرذاذَ، وتبحثُ عن معنىً لبقائِها، كقمرٍ يدركُ أنَّ لوجودهِ لغزاً ذلك هو أنت سلام على بغداد نحن ضفافها نوفل ابو رغيف سلام على بغداد نحن ضفافها ونحن امانيها ونحن شغافها .. سلام عليها نحن اغلى جراحها تطوف بنا كبرا فيسمو طوافها .. سلام عليها هاجر الغيم كله وبغداد يروي الروح حتى جفافها كومون سافا سعاد الكواري موتسارت يوقد حدائق عمري بموسيقاه الحالمة بيكاسو يكعب أسطح جدراني بخطوطه المتخيلة خطرات من وحي نيتشه الدكتور بهجت عباس بسمَ الفجرُ، فرفَّ الـزَّهـر في خـُضـْر الرَّوابي .. جـذِلاً يخـتال في بُـردِ الصِّـبا غـضَّ الإهـابِ .. يمـزج العـطرَ كمـا شـاء بـأنـفـاسٍ عِـذابِ وتـهادى السّـادرُ الجـبّـارُ يشـدو باصطخـابِ .. أنا .. أو .. الليل عبد المنعم جابر الموسوي
قصيدةٌ واحدةٌ لصديقينِ اثنين شاعر ٍ وناقد ، لكلٍ منهما نصفها الذي يرتئيه لنفسهِ سلام صادق ربما خذلته الحروف وهي تسّاقط في وحول المعارك .. فهذا العالم مريرٌ وغرير ولا حدود لشهوة الافتراس فيه وخير مذاقٍ فيه لطعام الذئب ونكهةٍ لكؤوس الدماء السومري .. إلى أبي في غيبته الكبيرة قاسم سعودي يا قاطف دمعي الأبيضَ في مدنِ الليلِ .. مزاميرَ النبضِ المسحورةَ في موقدِ طهيِ الحبِّ على خبزِ تبسُّمِنا شرفتان عادل شهاب في الأفق الباهر كتمثال روماني .. يستمتع العالم بلغتهِ.. يندلق الرخام متوهجاً كوجوه القناديل كمشة فراشات من الف ليلة وليلة عبد العظيم فنجان أحـدهم أزاح المصابيح ، فـتـحرّك الليلُ من مكـانه : هـناك شيخـوخة ترسم تجاعـيدَها في جـرار الشطوط ، وهناك سرب مـن الجراد يقضم أطرافَ الناي ، الذي كنا نعزف السنابلَ بين ثقوبه.. مواقف البحر عبد الله دمومات أوقفني البحر في أول الليل .. فرأيت بكاء النورس .. يورق في جسد الملح .. عصر النعوش كمال العبدلي تسٌمُرَ العيون ِعلى حواجز ِالقضبان .. أمام َالنهر ِوالكتاب ِ والصداقاتِ والعبارات والأفواه حتى مشارف َالأحلام ِوالحدود .. مثلما شهدتُ عراكَ القططِ السائبة والكلابَ السلوقية في شارع ِ البارات ِالمهجورة ِ و .. ط .. ن أفراح الكبيسي
همسُكِ .. قدحُ الربيع كفاح محمود كريم
أرواح رخامية إبراهيم داود الجنابي ها نحن نرفع لك قامات تماثيل كوكبناالفوقي الذي تماثل للشواء بعد أن جاء الفاتحون بأرواح رخامية ليدسوها في أجساد خلعت نعليها تتأمل أن تنام في "وادي طوى" قررت أن أبيع صفاء الغزي
مقطع مستوحى من إحدى جداريات بيتهوفن سـامي العامري في هذا الخريف العاري من الاغصان إنْ لم تكن هناك حمامةٌ تَحتضنُ بيضتين فهناك غيمةٌ داكنةٌ تحتضنُ الشمس والقمر . سؤال بسيط جداً ابراهيم الخياط
خمس رباعيات يحيى السـماوي
مكان اسمه الثورة .. إلى مدينتي هناك قاسم سعودي
ياوطني ..ياشجراليقطين عبد المنعم جابر الموسوي
احتفاءات مؤجلة.. الى محمد تركي النصار حبيب السامر اركن في أنفاس الموج بحورك .. واسقط في النار الشاردة قرب الموقد أناشيد الرحلة المختبئة في المحاجر والأبراج لتعلو احتضار المدارات .. تراتيل المطر الأخير عبد الله دمومات كم كانت جميلة تكويناتك الأخيرة .. المسكونة بايروس ياسمين الصباح ورغيف الموت .. الذي يتحول إلى لحظة الامتلاء ..
سمرقند .. نكهة أنثى أم قطعة سكر جمال المظفر
حكاية الشهيد شاكر الجوعان يحيى السـماوي يجوز لنا تعليق بنادقنا في المشاجب .. لنستريح قانعين بما حققناه الليلة .. إن الطمأنينة المؤقتة قناع من أقنعة الهزيمة .. والقناعة خدر الثوري المتحفز للوثوب.. فراغ الأسئلة حبيب السامر
من يوميات عبد الله صادق الطريحي كان اسمك جسرا من جذوع النخل شيده القرويون بعد الحرب ، وصوتك مازال مرفوعا مع النهر رمادا وكنت أنت ، أنت المتكلم في الأرض شهيدا ترتد وردتاي عن طفل وضحى المسجن أغوى من الطفل حين عثرت بنجمة قلبي تهيئ صفصافة أول الضوء ترشفُ .. يحتشد الجمر إثر تفتح أرواحنا نشازات محمد تركي النصّار صوانا اذنين مفخختين بطاعون الكلمات هما كل ما يتبقى على طاولة التشريح من ارنب تسحله ذاكرة الشاعر ثعبان أحمر عباس مزهر السلامي رأسي يتدلى من جسدي كم يتمنى لو يخلعهُ هذا الجسد الهائم لو يلقيه إلى النار سر كالصدى في مجاز انتظاري محمد دلة أجرني من الليل يا ليلُ.. وامنح جرادك أن يستريح .. تنازل عن العرش لا تتمادى ولا تتنادى لتغمر قافلتي باليباب الفرح لا يزال ممكناً علي محمود خضير لنذهب للبحر لنحتضنه ُبأحداقنا لنستأجر زورقاً يسافر بنا لأمواج ٍ تصخب لنستأجر دقيقة فرح من الدنيا تخدش كبرياءَ الزمن وجبروته .. تراجيديا الصمت والذكريات انتصار نادر
وظائف الوضوح عبد الكريم كاظم يسمونه صمتاً وأسميه خوفاً.. يرونه موقفاً وأراه هروباً.. إذن لماذا يهاجم الكلام عذرية الصمت ؟ لماذا لم يتمكن الشاعر من اكتشاف قارة الصمت ؟ أقول للوضوح : لا تضطرني للتصريح بدخيلتي رثاء لـِ أبناء مدينة لا تموت أحمد عبد الزهرة الكعبي وَ كَمْ فارغة هي الـ مدينة .. فارغة كـَ جَوف عامل عِراقيّ .. ذلك الـ عامل الـ مُصاب بــِ عُقدة النَّسل ، فـَ هُو يتناسل .. يتناسل حتَّى نَفَد الإحصاء .. لـ أَرض عَقيمة لا تـَتسع لـِ مطرقة النَّماءْ وَعلى كَتِف الدَّويّ مَنحُورة ملوك وسكارى ماجد مطرود قبل عشرين يوما نبت الريش على جسدي .. كنت فرحا , بعدة الحرب الجديدة وحين آن لي ان اطير انغلق الافق مرتدا فتساقط الطير من عيني وانبطحت نخلات الامل مخالب نهمة ندى يوسف
البلوغ نجم عذوف السفنُ الحائرةُ تدفعُ الريح .. نحو الشواطئ وتدفن حسرتها .. آه .. إنني التزم الصمت .. ولتفشي الطقوس أسرارها .. الثرثرةُ تخفي عورتها .. والظلام يخفي عورتنا صاحبُ الجلالة عبد المنعم جابر الموسوي
نافورة اللَّهَب سـامي العامري أنا أحسبُ الخطواتِ نحو الموتِ بالأنهارِ والنارُ التي يروونَ .. غَرَّبَ بأسَها الهَمُّ المُقيمُ لا يُلهيَنَّكِ عن شَراري مَحْفَلٌ أعدام شجرة فحل ألتوت رحيم الغالبي
لأنني أحببتك .. حباً أفراح الكبيسي
دعوة مفتوحة على الطريقة السومرية أكرم التميمي
في باحة الأكاليل قرب قبري صفاء الغزي
الزورق حبيب السامر كانوا خمسة يدافعون عن الوطن .. عن كل قطرة من قطرات بحره ، غاب بهم الزورق ، وغابوا عن الساحل لتستقر قبورهم في عمق البحر .. لكن قبورهم ظلت بلا شاهدة
من قصائد مهرجان كلاويش العاشر ابراهيم الخياط
ريشة دالي كنار الحكيم سرير ابيض تهزه الذكرى .. غرفة تبكي في كوب نظارات .. تسقط على الارض شفاه منسية تستقبل القبل اهات كالربيع .. حميمة قوس قزح يلتف حول العنق يفك كل القيود هديل صومعة عبد المنعم جابر الموسوي
نصوص سـامي العامري هُويَّتي , قَلَقي المُتَسامي تَساميَ اللَّبلابْ .. قَطَفْتُها قَطْفَ العناقيد , قطْفَ الشُهُبِ النابِضة وهل هي إلاّ هذا البَلاءُ المُفَدّى , هذا النبيذْ ؟ أَجل هي كذلك لأَنني ودَدْتُ أنْ أُصبِحَ كالشمس جِرْماً جليلاً بِلا ذكرَياتٍ أمينةٌ ببهائها، القصيدة التي عنوانها: هي عدنان الصائغ أمينةٌ بخبلها، تنحني على قميصي ، تلتقطُ الموسيقى .. ألتمُّ، وقريباً من شفتيكِ المبللتين بالولهِ والفودكا، تتفتقُ شقائقي عطشىً للمعنى .. وفي أقصى القصيدةِ ، أقصى القلبُ ، يجلسُ الشاعرُ مفكّراً بثمالتها وهي تسيلُ على حوافي سريرهِ وأوراقهِ.. خزائن حبيب السامر
وطني وأوراق الانتظار أكرم التميمي لن تورق الإزهار مالم ينهض النهار بإشراق الكلمات وتتفتح صناديق الأحلام بحر الكلام علي العلوي
اغنية النقطة تحت باء بغداد عبد العظيم فنجان يحفظها رعاة الصباح ، الذين كانوا يصنعون النايات من قصب صوتكِ :أنتِ التي ، من أجل مروركِ ، يخرّ المطرُ صعقا ، وترتـدي الجـداولُ هواجسَ زوراق الأطفال ، فـيـما الفرحُ يتصاعد، كالبخار، من مظلة حاجبيكِ ، نجلس عرايا تحتها ، متلاصقـَين على رصيف الهوى في ساقية الجنيّات حميد كشكولي فاح أريجك وسقط قلبي فاكتشفت ُ قانون جاذبيتك ، وتناثرت نظراتي في سمائك ِ أنداء ًعلى عشب الكلام ، فالفقاعات التي تتولد من إهاب البحر تنفجر مع اهتزازات أي ّ نسيم خيبة الملح قاسم سعودي
تقلباتك َ والحزن يقظان الحسيني
فصل في هذيان القاص خارج المتن إبراهيم سبتي هذا درب الراحلين نحو علياء ذاب جفاؤها وامتزجت الاغاني بنشيد المتن الموجع .. قل عزيزنا: من ادراك ان البحر يستحوذ على الفطائس ليلا ؟ او هل تدعي ان البيان يقال في البلاغات مهللا ولا يمت لكم بصلة السرد .. أَلعابٌ جدّية سلام صادق وسأفهم من اشارة إصبعكِ تناثرك في حطام السُكر واعقابه الصفراء فأتوقف عن مداعبة خاطرك المكسور المطبوع على زجاجة النافذة ما بيننا وانفخ من هودج روائحك التيه على قافلة الافلاك السادرة كتاب الشمس كريم ناصر كلّ مساء يتأبّطُ كتابَ الشمس ويحتفظُ بظلّهِ المتهدِّم، كابحاً وساوسه (مائلاً عن الطريق) كنجمٍ مصلوب عن الأمل ناجي رحيم النهارُ جميل ٌجدا خاصة ًَ وأني لا أتذكر ُمتى نمتُ آخرَ مرّة لاستلام ِ جرعة ٍمن عناد ٍلا ريب َ فيه عليّ أن أودّعَ الكثير .. منذ الصباح وأنا أبحثُ عن أستاذ ٍٍلكي نتحدّثَ عن الأمل هادئا كالعادة ِ بصخب ٍ لا أحسدُ عليه عيون بأخاديد ليل طويل خالد بن صالح هكذا أشعل أصابعي كأعواد ثقاب وتأخذني ريح تضع شالا على شعرها وتنعى موتاها الكثيرين في شوارع لم يعد في ذاكرتها مكان للجلوس بطمأنينة وتناول فنجان قهوة وسيجارتين مع كل صباح. أبـْعار باسم مزعل الماضي
مُدُنٌ ..لمناسبة هيروشيما ، ناغاساكي ، كيوتو ، كوبه ونارا باسم فرات هي مدنٌ تَعبرنا ونعبرها لتتركَ وشمَها فينا وشماً تباركه آلهة الشنتو .. مدنٌ نطوف بها كالمجاذيب نُعَلّق ذكرياتِنا فيها، المليئة بمغامراتِ حمقى .. نصوص الفرح المسروق سعد جاسم القادمونَ من الأَقاصي القاسيةِ .. الخارجونَ من كهوفِ الوهم والخديعةِ والأوبئةِ الغزاةُ .. الفرائسيونَ ذوو العيونِ الفارغةِ مختارات من الشعر العراقي المكتوب بالعامية نصيف الناصري
طق طق أسامة العقيلي إرفعوا أيديكم بالدعاء وتعالوا معي قبل أن يصيح الديك ولنصعد على تلة الزمن المضروب على فخذيه .. لعلنا نقف أول الطابور قبل أن يزدحم على الرب الآخرون نصوص مقهى الوزاني .. إلى الدكتور علي القاسمي مهدي النفري عم سيبحث هذا الساكن داخلي هذا الصباح ؟ تلكم الكتب وهذه الموائد الغارقة بالفراغ .. لَهَا وَجْهٌ يَسُرُّ اللَّه يوسف رزوقة هُوَ الَّذِي نَلْقَاهُ بَيْنَ بِدَايَةٍ وَبِدَايَةٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ قَائِمٍ بِنَقِيضِه .. هُوَ مَاأَرَاهُ بِغَيْر ِأَعْيُنِ آكِلِي لَحْمِي هَوَ القَمَرُ،الطَّرِيقُ إِلَى السَّمَاءِ .. هُوَ المَدَى فِي فِكْرَةٍ خَضْرَاءَ قَدْ تُفْضِي وَلا تُفْضِي .. الطريق الى عمان .. الى الشاعر احمد حسين
عندما نحتنا لاقدامنا طرقاً وشوشة صفصافة للريح أن اعتقي أظافرهم وامنحي أحلامهم رئات بوسع السماء .. يا يونس المحكومِ بالإعدام عدْ للحوتِ ثانيةً سعد الشديدي بالوحلِ نكتبُ هذه الأيام .. مازال الفَراشُ ينامُ متكّئاً على مصباحنا الزيتيِّ , والجدرانُ مثقلةٌ ببعض هموِمنا .. ما عدتِ سرا يحيى السـماوي
الحرف يتشظّى .. النقطة تتدروش أديب كمال الدين حرفي تشظّى منذ أن تعرّفتُ على طفولتي راحلةً نحو شمس النحاس وتفحّمَ في مراهقتي التي قضّيتها أترقّبُ فجرَ جسدك مجنوناً قرب الشبابيك ، وحيداً في الغرفِ المظلمة أغسطس وبرابرة طارق حربي أوقفني خَفْضُ جناحينِ على باب أغلقها النسيان وقال : افتحني ، هذا أول سكري يفتك بي فكيف بسكري الثاني؟ ذلك أول ألحاني فإذا أول ألحاني يضمره وترٌ مقطوعٌ في ليل الحانِ قصائد خُدّج يحيى السـماوي السَحابْ لم يعُدْ يبكي فيشدو طائرُ العُشبِ على غصن ِ اليَبابْ والذُبابْ .. صارَ في بستانناأكبرَ من حجمِ الذِئابْ نكبة المكتبة الوطنية في بغداد خالص عزمي كنت في بغداد في تلك السنين اقرأ الاحرف في الليل على زيت العيون وشموع الروح تهديني .. الى معنى اليقين .. أنصاف
أغنية الفراشة عبد العظيم فنجان قـرون كثيرة مـرّت مذ أن فارقتكِ ، صارالعالم بعدها أكبر من المعبد : حضارات تنشأ واخرى تموت .امم تتمزق ، وشعوب تطحن بعضها : يـذهبون الى الحروب وأذهب ، متنقلا مـن خندق الى خندق ، ومـن كهف الى كهف ، الى أن وصـلـتْ هذه الاغـنـية الـى نهـايتها وليمة على طاولة الاغتراب
عند الدخول لسواحل المهرجانات الصيفية نتردد قبل الوصول . نحمل غبار الخيول الجريئة وشهودنا أعداؤنا.. نحمل روح المودة يحرسها رعاة يحملون وسام العشق . هوش بوش جواد الزلفي
مجموعة عبد الوهاب البياتي { بستان عائشة } نصيف الناصري صدرت مجموعة المرحوم الشاعر عبد الوهاب البياتي { بستان عائشة } في عام 1989عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، وأعيد اصدارها بعد ذلك عدة مرات .. أقدم هنا الى أصدقاء الشعر هذه المجموعة عبر طبعتها الثالثة التي صدرت في عام 1994 عن نفس دار النشر .. اغتيال علني لحياة باسلة حسن النواب وجدت من المناسب ان اكتب هذه السطور كبرهان واضح ان عنوان حياة باسلة سبق عنوان الوان باسلة بسنتين وربما اكثر رغيف السنوات الديكتاتوري هاشم معتوق الجنّة البعيدة مثل سيارة قديمة تحتاج الى التصليح مابين فترة وأخرى .. السماء التي تجري من تحتها المدن ستسافرين غداً يحيى السـماوي
فكرة ٌ في رأس ِ غار باسم مزعل الماضي اذ ترقص المراة ُ على ايما ايقاع حتى لو كان وقع خطى قبر ٍ تبدو وكانها تقطّر حليب الاهانة ِ في راس ِ كاهن ٍ .. الى مَن يهمُّهُ الخمر سـامي العامري
المسميّا ت حسن الخياط
أزهار الربيع منال أحمد لن يعد هنالك مساءٌ بعد هذا المساء .. وسوف ينتهي المشهدُ الأخير وأنت تقبعُ في زاويةٍ ضيّقة ، مطلقاً بضعَ قطَرَاتٍ ونشيجاً غير مسموع .. قصيدتي الجديدة أديب كمال الدين أيّها الأزليّ .. لكنّ النهرَ ظلّ يحلمُ ويحلم محدّقاً في الأقاصي البعيدة دون أن يعيرَ كلامي انتباها .. نقوش على جذع نخلة يحيى السـماوي
بأية حال عدت يا عيد؟ مفيد عزيز البلداوي أعلمُ أنك محفوفة بالمخاطر .. مثل بلادي التي تتقيءُ النفط والزئبق وأنك مسكونة بالحالمين .. مثل بلادي التي تحصد الكوابيس .. لا أكترث بجلبابهم هاتف بشبوش
القناع علي خزعل جمعة
شهرزاد البياض مهند صلاح
بالإشتراك مع الجهاز العصبي هاشم معتوق
كلماتٌ مُهيّأةٌ لفوضى أكثَرْ أسماء ياقتي
انكسارات علي عصام الربيعي انا الشاعر الوطن او الوطن الشاعر لا يهم .. تختفي الخرائط كلها وتذوب الاصابع بالحدود والحدود بالاصابع .. جيوش من الفراغ هاشم معتوق
بذور في اصيص ٍ من ملح علي محمود خضير
نبصر بعيون مكة حسن عبد الرزاق
دفء وبقايا ضوء زيدان حمود صلوات مقدسة وابتهالات رفيف أجنحة .. وفراشات شاردة .. كما الضوء الشارد في عينيك غوايات الذاكرة أوروك علي لم اسرق مرآة ابي . في تموز/1984 نزفت شفق احلامي في زنزانات الأمن العامة. كان ليل طويلا، ذلك الذي مضى في الصراخ والهراوات وصفعات الجلاد، وهو يحتسي نخب اجساد مدماة واعين معصوبة.. نقوش على جذع نخلة يحيى السـماوي
مدينة البقاء رشا فاضل هناك .. حيث الاطفال يتعانقون ليسأل كل واحد عن سبب قدومه الباكر لمدينة البقاء ..الطفل الذي جاء مصعوقا بالكهرباء والاخر الذي حلّق مصعوقا بالرصاص الزوج الغيور باسم مزعل الماضي
قصائد هاشم معتوق
في قارب الطوفان سهام جبار شاعرة قتيلة ماعسى تفعل ميدوزا اذ تتفرس فى عيوني .. قد اقفل النهران هذا الغرق .. فالتجذيف دائم والمحال يرقص فى عقلي فى قارب طوفان .. شعري حمال كلمات .. تمتد بالإرجاء لترسم العراق .. ديمقراطية القلب هاشم معتوق قلبي الذي يتنازع كلّ يوم من أجل شارع جميل يسوق سيارته .. قلبي ليس عاقلا لكنّ تحسّسه ذكيّ جدا .. يا خجول النظرات يحيى السـماوي
الحاضر .. ليس النهاية خالص عزمي
إرتسامات يحيى عبد الحسين حمزة زرعت كل أمتعتي على رصيف الذاكرة , وسافرت .. عدت .. فوجدت الرصيف قد أصبح محطة وأمتعتي قطار .. قراءة في مذكرات بيكاسو أحمد وحيد
الزائرالأخير أديب كمال الدين الحروفَ أو الدموع .. لم تصل يدي الى أيّ شيء .. ولم يعطني الشابُ أيّ شيء .. كان ينظر إليّ بعينين فارغتين من أيّ شيء .. بانيقـْيا باسم مزعل الماضي معي انا الذي لم امتلك ْ كالانبياء ِ جبينا يسع الكون َ والغيب َ في فضاء ِ الله ِ .. انا الذي يقال عنه انه كان قرية ً لم تعص خالقها فاشعلها غراما ً الحدائق قاسم سعودي كان همه أن يغلق عينيه في امرأة جميلة .. ويفتحهما على قبلة أجمل .. وأن يغني أو يصلي حين يغتسل الصباح بضحكة طفلته الجميلة .. سمّيتُكِ البصرة علي خزعل جمعة
قصيدتان هاشم معتوق من أجل ليل سعيد يبدا الرأس يعلو ثم يهبط مثل نار تهفت بالتدريج رمادا .. تذريه الريح على عجل سفينة ابو تراب الدكتور نوري الوائلي
للشامية روعة .. رائحة البحر ولون الكريستال خالد شويش القطان
كوز الشيخ جعفر صادق الطريحي
العودة إلى الأمام البعيد هاشم معتوق منذ الأزل وحتى الآن الثوب الجميل هو الإنساني وحده .. المفرغون من الحياة هم أصحاب المؤسسات الدينية والعقائدية .. عـن رجـل لم يكن شاعـرا ً باسم مزعل الماضي ذاكرةُ الشعراء ِ هـُناك َ تـُعـَلَّق ُ في بـؤْرة ٍ وسـْطَ سـَقـْفِ الجحـيم ِ ثريّا .. ولا ضيْرَ طبـعا ً من َ النـّار ِ لو نهشـَتْ تبـْرَ أجسادِهم بعقـاربها الأخطبـوطيّةِ الشـَّكل ِ.. وأنا أصعد الجبل وديع العبيدي الأرض صغيرة جداً ذاك أنها وقعت من بين أصابعي .. أفول يحيى السـماوي
وهكذا تجري الأمور سلام صادق وهكذا تجري الامور بشكل طبيعي فلا حاجة للتعجب والاستغراب .. فالموت هنا ليس اكثر من لافتةٍ سوداء وفسحةٍ- إن وجدت - في مشرحة .. قلتُ بغداد علي خزعل جمعة إيهِ بغدادُ .. يا قصيدةَ عمري .. أين يُخفي جراحَهُ المطعُونُ .. قادمٌ مِن مغارةِ الشوكِ وحدي .. وقميصي قد مزّقتْهُ الشجونُ فلان تردى أفراح الكبيسي فلانٌ تردى فربما بموتكَ انزعُ ثيابَ الحزنِ واحتفي .. فلانٌ امضِ ابعد ما يكونُ عني لآثارِ قلبكَ لن اتبعَ أو اقتفي .. إله السوق .. إلى نصر حامد أبو زيد طارق حربي
التراب واختلاف المياه هاشم معتوق العقائديون أنفسهم لم يتبدلوا .. يسحقون الزهور وتنقصهم الحرية .. عندما تتغير أسماء الشوارع تتغير ملامح البيوت والمحلات .. أصل الداء يحيى السـماوي أربعةً كُنّا مُصابينَ بِداءٍ أَعْجَزَ الطبيبَ والعَطّارَ في مدينةٍ .. جميعُ أهليها يُعانونَ من التَعاسَهْ .. وَمَرَّتِ الأيامُ حتى حَلَّ في البلدةِ شيخٌ طاعنٌ مِهْنَتُهُ الفِراسَهْ .. ذكريات يد مكسورة بدر الحمري
اندماج أسامة العقيلي راودتْ مقتنياتِ النهار بنفْسٍ ليليةٍ .. ثم جففتْ أصابعَ الانتهاكِ بمنديلِ نجم ٍأفلَ قبلَ أنْ يولدَ .. ما زالَ في ضميرها شيءٌ من متعلقاتِ مغامرةِ النميمةِ .. وسطوةٌ ربما ظنّتْ أنّها ستكبرُ حتى تصيرَ كأسا من حليبِ نسوةٍ ترمّلنَ .. سمّيتُكِ العراق علي خزعل جمعة مدينةٌ .. تشربُ مِن جراحها .. وترفضُ الخضوع .. تأكلُ لحمَ صبرها .. وترفضُ الخضوع .. الطبيعة الأقوى هاشم معتوق الجمال البعيد أو القريب .. السعي وراء التسابيح أو التباريح مهنة لا علاقة لها بالغيب الألوية سـامي العامري قمرٌ كعُرفِ الديكِ يرفلُ في الليالي كسِراجِ ساحرةٍ تُدَلِّيهِ الغيومُ .. وتَحتَهُ طفلٌ تناومَ في حكايات السعالي .. حتى إذا ألفيتُني أمشي وحيداً .. قبل أن تبرد وديع العبيدي سبّحتُ في أرجائِها .. كراهبٍ .. عطشان .. غرفتُ من بهائها.. ما لا يجودُ السّهلُ والشطآن لؤلؤ أو مرجان .. الأسلاك الشائكة أفراح الكبيسي ونعرّفُ التاريخَ بمرايانا نصفُ قلوبنا .. وفقاً لمنْ يسكنُ فيها ونعكسُ أرواحهمْ بأحداقنا.. نقيسُ أوزاننا بالرنينْ .. وأطوالنا بالكراسيْ ونحسبُ سعادتنا بعددِ الأيامِ التي لم نبكِ فيها.. هوامش في كتاب العمر يحيى السـماوي لأكتب لك كلاماً من جمر .. إلى يقظة باتساع العمر لأشرح لك تفاصيل سطرٍ واحدٍ من كتاب الحلم .. احتاج إلى سريرٍ من ضوء .. نوافذ الوجع .. مجموعة شعرية نوارة لحرش ها العمر مرجة مطفأة تتأهب لمناسك الشتاء .. فهل يمكن للقلب الذي خبت نهاراته أن يستظل من خرابه ببعض قصيدة ؟ أن يختصر هطول أحزانه في دمعة ، في شهقة ، في وصلة من البكاء أو في طقوسِِ تنهيدة ؟ قصائد للذي يأتي هادي الحسيني يبتسم النورس حين يفرش جناحيه المبتلين لينقض على فرائسه ويوقد ناراً خلف البحر.. ليحرق كل شباك الصيادين ويساوم الليل أعماق الضوء في مخآبئها ماسكاً احشاء الظلمة بقبضة صارمة .. سفينة المذاهب الدكتور نوري الوائلي
أطوار الدكتور ابراهيم الخزعلي
مُهادَنة أسماء ياقتي
يسكنُ جرحَ قصيدته ولا أثر بدر الحمري زعيق الليالي نجومه فاقعة يزين بها وجه السلاحف المصلوبة بجواز سفره وجنة .. تسكن رسومه المتحركه .. الإرهابيون القدامى هاشم معتوق هل الهمس سيصبح لي صديقا.. أم(أنا) صديق اللاموت واللاحياة .. الدنانير تتعب , تهترئ .. تتلف .. (أنا) أيضاأتعب وقابل للتلف .. الجنود الذين يرسمون لأطفال المدارس مستقبلا .. فرسٌ مشبوبةٌ بلذةِ المستحيل سعد جاسم سأعيدُ ابتكارَكِ فرساً مشبوبةً باللهبِ .. والخصوبةِ و لذةِ الصهيلْ وبمائي أَنا ستكونُ لك ذرّيةُ النرجس والأَغاني والشغفِ والحلولْ .. عزلة الخميس عبد العزيز الحميد اليومُ ( يومُ القهوةِ ) اليومُ الخميسُ .. أحسُ بالأشياء تحملني وأحملها بعيداً .. كم سنمضي حاملينَ لساعةٍ أو ساعتينْ؟ ونسيرُ تتبعنا استعاراتُ النجومِ .. وليلنا أبدٌ يُطلُ على رصيفٍ خائفٍ من خوذة الجنديّ يحرسُ فندقا .. خطوات خالد شويش القطان بين كفي بين أصابعي .. يتأرجح الضوء يتناسل ..أحلاماً.. أنغاما.. ويعلو النخل يتطاول ..غابات من السعف وعيون السمراء في خطى الندى .. رفات قصائد لمدينة بدر الحمري في المدينة موتى يرتعشون من الصمت والفراغ الأبدي .. أحياء من الوحل والثرثرة نباتات .. طائر النقطة أديب كمال الدين في صباحٍ عجيب هبطتُ في بلادِ الكنغر .. وهبطتْ معي نقطتي مضيئةً سوداء وحرفي طائراً أخضر .. هبطتُ أحملهما بكفّي مسرورا أحملهما كأيّ كائنٍ خرافي ظنّ انّه وصلَ الجنّة .. الرمْح ُ أنا – الوطن ُ أنت باسم مزعل الماضي جدير ٌبنفسي ان تناوئ نفسها وان تجعل الابحار في الخوف انسها.. فلا مصحف ٌالا من النفس وحيه وقد ذبح الاحبار في الدين قدسها .. وقد صيروها مأتما وهي غادة .. حبيبتي ترياق الحياة عصام عدي ها .. روحي تنزفُ نخلاً وتستنشقُ عن صفحةِ دجلة .. اكسيرَ النشوة والحياة فذاكرتي حُبلى .. وخلاياها تنسخُ الصورَ والوجوه .. ماجينة .. يا ماجينة مفيد عزيز البلداوي أعطتنا ماجينة علبةَ ألوانٍ فرسمنا طائرةً تقصف ورداً ، ومَهيباً ضيّع هيبتنا .. وطريقاً للهجرةِ .. كنّا أسراباً ترعبها الفزّاعَةُ ، والفزّاعة نائمةٌ في ظلِّ غرابٍ ، لقّطَ حَبّاتِ الحُبِّ وأردانا جوالينَ نغني .. حين أحببتك أفراح الكبيسي حينَ أحببتكَ .. أدركتُ بأني أقامرْ.. وأني خاسرةٌ منذُ البدايةْ .. وأني الخاسرةُ في النهايةْ وأني سأظلُّ اجري خلفَ خيطِ ضبابٍ .. طولَ العمرْ.. النومُ في الفشَل أحمد عبد الزهرة الكعبي يَفْتَقِدُ أَشْيَاءهُ الْمُهْمَلَة .. تُوقِظُ الْمَارَّةَ يَأْسَى لِنَعِيْقِ الْمَمَرَّاتِ ووَشْوَشَةِ جَارَتَهُ النَّافِذَة نُيُوبُ الأَمْسِ لَمْ يَخْلَعْهَا مِنْ كَتِفِ الْجِدَار ولا قَهْقَهِةِ السَّاعَةِ اِكْتَفَى بِالْهَمْسِ عِنْدَ إِطْلالِهَا .. المطر ُ يحاصرُني بك ِ باسم مزعل الماضي قلت مرة : جمالك ساحة حربي .. اما وقد هزمت فيها فهو الان خيمة كلما نصبتها اعتذرت بغثيانها فطوت نفسها وطالبتني بالرحيل .. بعضُ ألم مزهر بن مدلول في كل زاوية للهمسِ نستنشقُ عطرَ البوح ِ، من خلف جدار الممنوع .. يستدرجنا نصف عمر ونصف كاس ٍفيه نصف مذاق الملح ِ .. حرير الأعماق ماجد الشرع وها هوذا .. يتكوّم في قطار المناديلِ .. يغسلُ الكمثرى الذَّهبيةَ أقصدُ المتاهَ الإلهي المعلَّقَ في الصَّدرِ من رعايا الكلامِ الآسن .. النـــهار الأعـزل نجم عذوف لا توقظ الضوء الذي يتسرب خلف الأرض الحزينة كي لا يحملك إلى سراب لانهائي .. أو يمنح أنهارك صبر الهدوء كما الطرقات التي ترتمي في ظلمة الأسرار: أَخفت صخب الضوء الذي أخفى سر صمتها .. قطيع ٌ .. أوانسُ .. إلى علي حبش رعد مطشر وذا المطيعُ نجيعي وذي التيوسُ ، العجولُ ، الكباشُ .. اليتامى، قطيعي.. وذي التنانينُ المُغشّاةُ بالذَهَبِ .. هيَ مَنْ ساندَ صُفرةَ قطيعي ، أيضاً ذي الخيلُ اللاحسةُ الفرسان .. مزروع انا بديرتي حسن حاتم المذكور وروحي تتطلع الى هناك حيث العراق والأهل والديرة مر بها سرب من الطيور متجهاً نحو الجنوب حيث موطنها في جنة الأهوار .. الجَمْرَةُ الخَبِيثَة صلاح الدين الغزال قَدْ دَمَّرَتْ كُـلَّ شَيْءٍ وَيْحَهَـا غَدْرا .. وَاسْتَدْرَجَتْنِي إِلَى جُبِّ الهَوَى قَسْرا .. لِسَانُهَـا الحُلْـوُ أَرْدَانِـي بِرِقَّتِـهِ .. غُنْـجٌ وَإِخْضَـاعُ قَوْلٍ جَرَّنِي جَبْرا أسرار الأفق ماجد الشرع
العارف العاشق أسماء غريب انتشليني يا البتول من قبضتهم ، رمسيس وساحره الأعظم هامان في مجلس من الشهب والأقطاب .. خيمياءُ جابر وجعفر كمال سبتي جابرُ قالَ في كتابِ الرَّحْمَةِ : الإكسيرُ سِرُّ اللهِ يا جعفرُ.. إني ذاهبٌ إليهِ من أسفلِ هذي الأرضِ ، من مَعْدِنِها الخَسِيسِ ، لا تَحْزَنْ وصَبْراً قالتِ الطَّبائعُ الأربَعُ ، إنّي صانعُ الذَّهَبْ .. أربعة أصداء من كهوف الوطن يحيى السـماوي حين اعتلى صهوتَهُ المشنوقْ قال لنا : زائلةٌ أقمارُ هذا الليل ِ إلا قمري المعشوقْ .. ظلام الكائن ماجد الشرع لن أُلوّحَ لإبطالِ عَصرٍ خاسرٍ، تركوا حديقةَ الأجنحةِ ، ومجدّوا .. وردةَ الاستنساخ .. هذه صخورُ الخَفقاتِ الأولى يحتسيها طائرُ الفَيْنيق .. أراجيز رجل أدمن الهذيان محي المسعودي تتقرفص بردا طفلة شارع عارية جائعة تبحث عن مخبأ .. الثلج يحاول تحرير الشمس المتجمدة بردا في الشرق ..
مــُذ َكـِّرات مـنْبـوذ/2-3 باسم مزعل الماضي أن ْأموت َ نائما ًففي هـذا إشارة الى أني بلغْت ُ مرْحلة َ العارف .. وأنه ُلم ْ يعد ْمنْ حقي أن أبوح .. فللْعارف ِالحق فـي أن يفيض فقط ْ وللعارف ِأن يمارس َ سكْرَه ُ وفجورَهُ لا فـي حانة ٍ أو ملْهى .. اخرجوا من وطني يحيى السـماوي فاخرجوا من وطني .. واشربوا نخبَ انتصارِ القائدِ السجّانِ في الحربِ على الشعبِ السجينْ .. نحن مهزومون من قبلِ ابتداءِ الحربِ .. ذاكرة السور وديع العبيدي الشخص الثالث في الملحمة بينما أجمع فراشات ملوّنة أفرد أجنحتها وأتأمل هندستها .. أو أقبض على الجراد ذي الذيل والأجنحة الطويلة مثل طائرة الهليكوبتر الصغيرة .. نصوص المدن الفاضلة صادق الطريحي في الجانب الآخر من القرن ثمة طفل يرسم أزقة .. أزقة بظلال شرقية حيث تفضي الأزقة الى صدور الأمهات ، وأواوين لها شكل الجسد الممتهن شناشيل ملكية لمدينة تتبع وقع خطى الماء
طيارة ورقية .. جنائزية محمد نعيم الخرسان متقابلان بلا ( أرائكِ ) ذلك الزمن الحقير .. يغتالني صمت السماء وحكمة الأشجار والطرف البعيد من الطريق .. وردة إلى كمال سبتي ماجد الشرع يا كمالَ القصيدة ِالفريدةِ في بريد القيامةِ .. يا شجراً يلتف بخاصرةِ الأسرار , ياعشقَ الفصولِ المسافرةِ إلى طيفٍ لانهائي العذوبة .. طائر يتهجى نواميس الحكمة محمد الحافظ طائر .. أتى من لجة الليل أقتحم أسوار مدينتي .. مدينتي محكمة بأقفال العتمة .. أوصدها هذا المتعلق فيّ َ منذ زمن .. حسين السلطاني رياض الغريب يختفي النص تختفي ملامح المخرج .. المخرج يضع على عينيه زجاجة النص الأخير في اللحظة ذاتها تمرّ من أمامه عربة محملة بديكور البلاد .. الاسراب الضائعه مجيد الناشي
حواشي الشمس منال أحمد مثلما تتساقطُ قبلاتي كنجومٍ على جبهتك .. لتعلم كم أنا ناديتك إنها مجرّدُ محاولة ذلك لأسردَ لك قصّةَ عاشقِ الليل حين يسرقُ قلبَ الأميرة .. أجمل لحظة لبنى وعوان آهٍ لو تصدّقون .. لقد اعترفَ اللحظةَ قلبي لروحي ، إنني إنسانةٌ حرّة ، وأجمل لحظةٍ في حياتي إنني سلّمتُ نفسي إلى الطبيعة .. ترنيمة وجد لعيون كركوك الحزينة الدكتور حسين أبو سعود بعد هذه الاعوام الطوال اصبحت اخاف ان اعود الى مدينتي .. اخشى ان لا تعرفني الازقة والشوارع الجديدة وان لا اجد اصدقائي كما كانوا .. لصبواتكِ قمرٌ وهديل سعد جاسم لولعي الصادحِ في براريكِ لعواصفِ انفاسكِ تشعلني وتحلّقُ بي الى اعاليك الكوكبية .. لما يعشوشبُ منكِ في خلاياي الصاهلة .. مذكـّرات منبوذ /1 باسم مزعل الماضي سأقول ُانّ المعرّي كان َ مجدّفا ًومهرطقـاً .. ولم تكن ْحكمة ُ رأسِه ِبالتي تحسن أن تشرب َ نـُخْب َالقصيدة .. ما تصنعه ايها الذبياني عند القطارات المجاورة علي حسن الفوّاز لا شيء يحدث في الضفة الاخرى .. هكذا قال الذبياني من فرط الدهشة .. الحكمة لم تعد صالحة للمحاربين والابناء حملوا اسرارهم ورحلوا .. لحروب أقل هذيانا أنا وأبي وبغداد برتبة منكسر باسم فرات كانت أحلامكَ تصرخُ ونحن نهيلُ التراب عليك لمسنا الهزيمة فيها .. هل ستُعلَّقُ بطولاتكَ نياشينَ لاغراء النساء في عالمك الجديد ؟ لدمك يصرخ المدى ميادة العاني دعنا نرمم الخيانة فلم تعد هناك آهة تليق بالألم .. أمنيات باركها التلاشي وأحياء على قيد الموت تحرر صك غثيانها .. هذا ما قالته لي - همسة - قبل ان تموت علاء الهويجل لعلّها تصلك و أنت تغتسل بغسق شمسك تلك التي كانت قبل قليل تموت ميتتها الشهية بين أحضان الموج .. لست وحدك من يشتهي مناجاة صديقة وقت المغيب .. مؤمن بحقيقة العنقاء حسن عبد الرزاق من يقاسمك رجفة البرد إذا غفوت انا على سرير المنافي .. من يسامرك في الفيافي حين يوغل دبورها في الورد .. طفولة متمردة فاطمة المزروعي هناك في الدفتر الصغير تحت الوسادة في غرفتي أحلام وقصص .. وأنا لا زلت أعشق الاختباء خلف ثوب شقيقتي الأحمر .. قصائد للشهيد والشهادة جمال المظفر
قصيدتان ماجد الشرع من أجلِ عينيكِ انشق المتنبيُّ على ذاتِهِ ، وأطلقَ من أفقِ روحِهِ ، حقلَ شموسٍ .. نبعَ حمائمٍ .. خلاصة حرب حيدر الحجاج عندما احلق في سماء الفطنةارى اشباحا تطارد جفني وارى اسماء جنت بها بغداد.. تهرول مذعورة وتصيح الى الوراء.. الحلاج : جاءوا كلهم ولم تأت البلاد عبد الكريم كاظم نسيتُ أن أذكر أنني سمعت شاعراً مقتولاً يهتف بي : ليس الآن وقت المناورة .. ليس الآن وقت التذكر اياك .. اياك والتذكارُ إياكا لأن الجميع يؤكد ويقول : أتسمعون صرخة الحلاج ؟ أنها ما تزال في قبرها.. زيــنة مـــا عباس الحسيني ساعلق صوتك زينة من وهج تفاح ذاكرتي .. وهج مفعم بالاحمر واللازورد وسألجم عنادك بقبلة المتداركْ .. قصـيدتان باسم مزعل الماضي ليكن ْللسياق ِهذه ِالسلطة ُالامبراطوريّة ُعلى الحضور ِالبهي ِّ للكلمات ِ، ما يعني انّك َايّها العالم ُ مجرّد ُفارس ٍ يشار ُ اليه ِ بالبنان ِفي عسكر ِامبراطوريّة ِالسّياق .. شجرة الثعابين أديب كمال الدين حين بدأتُ أحبو ثم أخطو قليلاً قليلا تسلّقتُ شجرةَ الطفولة بعينين فرحتين تتطلعان الى بهجةِ التفّاح .. وفرحِ الموز كنتُ أصعد وأصعد ودعواتُ جدّتي تدفعني أعلى فأعلى .. في فضاء الحسين ماجد الشرع تعلمتُ من موتي المكرر في هذا الوطن الجميل أن أزرع الصحو مرايا.. وتعلمتُ أن أقيم أعراس السؤال منبراً للنور والحقيقة .. حقـل حسين الهاشمي عاد .. بتفاصيل دافئة .. ارتدى سترته أمام النافذة .. همس في عينيها : إنني راحل في الغد .. سادن الريحان..الى صديقي الشاعر المبدع خلدون جاويد يحيى السـماوي لا تسرج الفانوسَ شمسك خارج الشباك واقفة .. أتأذن بالدخولْ ؟ أزح الستارةَ .. مد ظلك في السهولْ .. شيء ما مهدي النفري يحدث أن تجد وجهك وحيدا .. وأنت تجلس القرفصاء تملأ الحيطان ذكرى .. تكتب اسماء .. وتشطب أخرى .. الحزن العراقي أسامة مهدي الكعبي يالا ئمي عند التلاقي .. عبثا تعيد مكاني المسروق منّي .. هل جلت في الأسواق .. حتى ترى الحزن العراقي .. عقد يمرّ وينتهي ويليه عقد.. مفاتن الورد .. الى الورد الذي تساقط حبا والى عباس خضر يقظان الحسيني
سؤال نهاية الشتاء بدر الحمري
وحدة واحدة في القمقم طه العبد ترتدي الوحدةُ أزهى أثوابِها ، تفترشُ الحديقةَ مثلي، وتغريني .. بقمْقمٍ فارغٍ .. شقائق النعمان علوان حسين سأخبركِ بما يشبه السر .. كل الذين رأيتهم في شارعٍ والذين إلتهموكِ بعيونهم الشرهة كل الذين هاموا بكِ أو أعجبوكِ .. رطل تفاح نعيم عبد مهلهل نا احبك .. هذه هي كل مكونات الحدس .. أردتك سيف جندي فجئت الي نظرة حاسرة الرأس .. عطشي اليك صار مظلة .. أنا ابن عصري الدكتور محسن الرملي أنا ابن عصري ومستهلك الإعلانات .. خبير بالمواعيد والأحذية .. ولا أعرف لروحي معنى .. أنا ابن عصري وعائلتي نزل هجرته .. أجيد الكلام والإيجار ولا أحزن لحزن أختي فأنا ابن عصري وعصري ابن عاهرة .. حصاد ُ القمْح ِ من جسدي باسم مزعل الماضي لي طقس ٌ شبيه ٌبالغناء ِ برأس ِ قبْر ٍراقص ٍ في باحة ِالايقاع ِ .. جد مؤكّد ٍأنّي سريْت بنسْغ ِهذا الكوْن ِ .. ملابسات في جلسة خريفية أسامة مهدي الكعبي يتلوّى الرصيف تحت قدمـك خلسة.. يكلمك الطـين بلغة كـئيبة .. تحاول أن تهرب هذه المرة .. كمال سبتي واِكمالة آخر الحرف الطليق عبد اللطيف الحرز آخرون قبل وقت نصل الجرح قد مروا وما تبقى منا .. متحف سيقرأ في الشِعر ختامه (سنة اخرى مضت والارض لم تنهدم ولم تأتِ القيامه) .. وَحْدِي أَتَهَجَّدُ أُفُقاً ماجد الشرع ضدَّ صحاري المدينةِ .. ضدّ العواءِ اللَّيليِّ تنبتُ روحٌ مقدسةٌ ، في أشجار الوحشةِ ، غناءً أبديّاً .. وجنائنَ ضوء . لانك مختلف ميادة العاني سأذرف الجنون إليك .. سأتهجى اسمك .. لتزدهر الدموع وما بيني وبيني .. أعلن إني ألان بلا احد.. أتعثر ببقايا شمس نسيها النهار .. محاصر بالحزن والارتباك..الى حاتم حسام الدين رياض الغريب غادرنا ونحن نقول لبعضنا حين نلتقي( حمدا لله على سلامتك) لقد اصبحنا في بلادنا بلا بلاد هكذا اراني وانا اقلب مجموعتك ايها الصديق قلت لركن الدين يونس ساكتب عنها مقدمة لكنني وجدت نفسي محاصرة بالحزن والارتباك امام مشهد ابنتيك( القى واحلى) ثالوث التيه تراتيل ألعق الكلمات المكفوفة بذاكرتي الخربة عن مجدك المتأرجح بين الحقيقة والوهم .. أستدرج الحنين ليضيء عتمة ليلي في أيام يحاكي الحزن غياهبها .. أترنح بين مفاصلها .. كالمعتوه أرتطم بقضبانها المتآكلة .. بيت الندى علوان حسين هل أشتري لكِ مطراً بلون قبعة الرأس الزرقاء .. تريدين طاقية الإخفاء كي تمارسي هواياتكِ في التحول .. قصيدتان عبد الكريم كاظم أنتهى أمر القصيدة إلى ما كان يجب أن ينتهي إليه الشاعر .. وهاهي ذي قصائده بإزائنا تتوالى قد تكون غريبة الشكل لا بأس .. ترنيمة بين الفردوس والجندي المجهول موسى أحمد ثمة حروب خرجت للتو تبحث عن نزهة او ازمنة في شارع السعدون .. أَحْذِيَةُ الطُّرُقَاتِ أحمد عبد الزهرة الكعبي رافِق الْحَمْقَى دائِمَاً .. إِقرَأ لَهُمْ مَا شِئتَ ، لا تُعَلِّمَهُمْ الْبُكَاءَ لا تُعَلمَهُمْ الْفَرْقَ بَيْنَ الصِّدْقِ وبَيْنَنَا نوِّمْهُمْ علَى أَعْشَاشِ أَفْكَارهِمْ.. أسيجة .. الى ركن الدين يونس وشعراء المحنة رياض الغريب رغم سواد سواحل العالم ينمون على ملح اللحظة .. ينضجون كفاكهة لذيذة في أعوامهم الذابلة .. عندهم الطفولة عندهم مدن من البياض .. اخرج من قلبي هند سليمان كيف نُكِثَتْ مواثيق القلوب ؟ لم أكن أعرف أنها تُبْرمُ بكلمة وتُنْقَض بأخرى .. ظننتها تُنْقَش على جدار القلب لا تزول وإنْ رحلت أجسادنا .. سيـّان عندكَ أسامة العقيلي انتشي .. وقرقشْ حباتِ الحمّصِ المجففةِ بشهيةِ بعير ٍ.. ولكنْ .. إياكَ أنْ تجعلَ رقبتَـك طويلة خشية أنْ لا يكفي حبلُ الوطن لإعدامك .. لا تكلفْ الوطنَ إلا وسعه.. وتفقـّدْ أفخاخَـكَ وشباكَـكَ لعلكَ تجد وطنا لتُـشبعَ جوعَـك .. أعراس حسين الهاشمي هناك ما يجرنا لمسامير متاحفها .. ونخلعها مثل أقراط ثمينة يوما بحقائب لامعة تماما .. تسوّقنا الغربة كي ندرأ بالأسرار غيوم حداد ..
|
هذا البيت يشبهك تماما كولالة نوري الشقّة الجديدة تشبهك تماما .. حيطانها بلون ورديّ كحديثك الوردي .. وشبّاك خشبي ّأنيق كربطات عنقك .. وازرار الطبّاخ الذهبية تشبه ازرار قمصانك .. الزجاجيات البرّاقة مثل نظاراتك .. يؤلمني هذا البيت .. انه صامت تماما .. عشبة آدم ركن الدين يونس سليل المرايا, يفتح نوافذها الغائبون , أساطير الطيور خضرُ , تقاويمك الذهبية سيدتي , زعفران قاعاتك المقببة , حدائقك المزدانة برؤوس التماسيح , زهريات أسوارك , بهلوانات أعيادك المولعون بأكاليل .. كرســـي هاشم لعيبي قد لا يسعفك الوقت لتًفرغ همومك أنت شاحنة تجهل حمولتها .. وكلما لفظتَ .. أَحزانكَ تتجدد .. نحن نزلاء في فنادق محدودة الإقامة أيّامنا الخائنة تستبدل النضارة في وجوهنا بكوم تجاعيد .. إشتراكيّة الطبيعة هاشم معتوق من توهم أن يكون بديلا للشمس .. من يسوق القلب كالسيارة في طريق السلام من عاهد الناس بأن يصبح سياسيا آمن .. أُحبكِ ... عالياً ... عالياً يا فراتي سعد جاسم حبُّكِ .. ندى ونبيذٌ يمنحُني البسالةَ وجنوحَ المخيّلةِ والتحليقَ عالياً .. عالياً حتى الينابيع .. حبُّكِ تعويذتي التي أَحترسُ بها من الخيباتِ والحروبِ ووحوشِ العالمْ . في ليلية 11/ ايلول يهبط السندباد عن نيويورك علي حسن الفوّاز لا شأن لنا بنيويورك ، ولا شأن لنا بمانهاتن .. نقرأ عن شوارعها وتجارها مثلما نقرأ عن تجار الف ليلة .. ربما زارها السندباد في اسفاره الطائشة او ربما كان ابن بطوطة نائما في أحد فنادقها .. ممنوع المرور مجيد الناشي
جسر إلى إدث سودرغران ماجد الشرع آن أن تنحني الملكة وصديقها الحميم كارل غوستاف معهم طاقم من الرعايا والشمعدانات والزهور لتمر حكمتنا الباذخة ؛ بموكب الغرابة .. نحنُ الأشجار نشرب غيماَ من فجر الرؤيا.. ترنيمة حوذي .. الى صديقي عباس خضر في فاجعته رافد شنان والارض الممتدة عبر مساحات الانين تعلن فصول موتها المدارية .. فيما القصيدة بعد ان افرغوا انيابهم عنها.. نزفت حتى آخر حرف الخراب بتعريشته التي ودعتها الطيور .. غبار الأيام وأخطاء القلم..إلى الكاتب صالح زامل في محنته مهدي النفري لبسنا أرواحنا ومضينا نبتلع بقايا ظلال ما زالت تتبعنا .. تبحث بين فهارس الأخطاء ومدن الغبار عن أسماء لنا كنا دفناها هناك كأمانة عند الأرض متى ما أعلن الأمان عدنا لها لنتقلدها مرة أخرى .. ما قالته المـّارة عن الفتى فلان حسن النواب ويهزأ حتى ممن كان المغلوب كثيرا .. بالطيبة والإحساس .. ما من رجل ابصره إلا هام بعذوبته ووداعته .. لكن الحق يقال كان يخبىء تحت الجسد الناعم اطنان الاشواك .. جُنُونُ المَاعِز صلاح الدين الغزال وَالتَقَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَقَاهِي العَاشِقِينْ شَرَبَتْ قَهْوَتَهَاثمَّ دَسَّتْ سُمَّهَا في قَهْوَتِي وَتَوَارَتْ خَلْفَ آلاَمِي ..
الى عباس خضر .. الى مدافن الورد رشا فاضل اية جدران تشاكس برأسك المتصدع ببكاء المدينه .. والجدران امتداد انين الغافين على وسائد الحلم .. والجدران قبور تنكفيء عند الفجر فوق الدفاتر .. والاقلام الملونه .. وغبار الطبشور .. إلى زينب .. بهاء .. زهير .. وكاظمة .. كان بامكانه أن يجعلها بردا وسلاما أسامة العقيلي قال ياأماه : الأفضل لي أن أنزل مع أبي لأقرأ عليه شيئا من خوفي .. تغير لون ُ الماء في الجرة المتكئة في زاوية السطح .. أصبح أحمرَ قاتما .. بينما واصل القاتلُ ربط َ الأسلاك قرب باب الدار.. ما شلّ الله ُ يمينَه ولا رماه بحجارةٍ من سجّيل .. ما تبقى في حقيبة السياب من طوابع عبد اللطيف الحرز وللشريد .. يلوح النورس بان في الافق بقايا نشيج .. بان للبصرة ميناء سيعود .. وسيكون عرس للقوارب والزمن الجديد .. هل قرأتِ ريلكة جيداً ؟ علوان حسين لستُ كما تظنينَ للوهلة الإولى لاهياً أو في حالة ضجر .. إني فكرتُ أن أكتب لكِ قصيدةً في كلماتٍ ثلاث .. لكن كأس الألفاظ مملوء بماء .. أصدقاءُ .. يون ...له ُ.. ولَهُم .. الى النو ... اب , حس ... ن , في مهرجان الضحك الإسترالي رعد مطشر كنتُ خائفاً بما يكفي المسدسَ .. حتىّ أكونَ جسدَ التفتـّتِ وتشكُّلَ الرصاص ، كنتُ جريئاً بما يعني المفازةَ .. لأكونَ نعتاً لثرثرةِ النكوصِ والخيانةِ .. لعله يُقلع عن صمته عبد الكريم كاظم هو الهروب من اللغة الباهتة التي تلف الكلمات وحتى الألفاظ برداء العقم، من هنا مصدر همومي حيال الكلام فالصمت يعنيني ولا أهتم لطنينه المقزز الذي يضطرني دائماً وعلى مضض لتقبله.. وصف ..الى : صالح زامل أديب كمال الدين سقطتْ دمعةُ الشاعرِ على الورقة .. فرأى فيها أخوةَ يوسف وهم يمكرون ويكذبون .. ورأى دمَ الذئب .. ورأى أباه شيخاً وحيداً يتمتم : يا أسفي على يوسف ، يا أسفي .. قاب قوسيك الرعاف محمد نعيم الخرسان أعيش انصهاري بين قذف المدافع وقذف الحكام في الفجر .. ما زال يسكرني الهواء .. ابتهج .. لن تصان تفاحتكَ آدم.. فلا زالت على شاطئها .. عميق أنت أيها الفجر ماجد الشرع ليست بلادي هذه المعروضة للبيع في الإذاعات والإشاعات .. ليست بلادي هذه التي تدفن شهقة الشمس .. أسْتَغْفِرٌ الله الدكتور ابراهيم الخزعلي
الساموراي باسم فرات يعتمر خوذته .. يمتشق سيفه الذي يكاد ينافسه على قوامه .. يتمنطق بالفولاذ .. انه بكامل أبهته فيه رائحة التاريخ وبقايا غباره .. في روحي شبق مؤلم الدكتور حسين أبو سعود وتنام بانتظار الفجر على بوابة المدينة لعلك تجد في وضح النهار طفولة عذراء ثانية .. تتلبسك من الرأس الى القدم وتتلبس الروح التي شاخت من الاهتزاز بين طلاسم التكايا .. من مدافن الورد .. إلى : ما مضى ... إلى : كاظمة ، زهير ، بهاء وزينب ... إلى : ما تبقى من النرجس ... إلى : صالح وأياد .. عباس خضر تذكرْ الظلّ الذي رقصَ في عربة الشهودِ وعلى أرصفةِ الجنوب الأسمرِ .. والذي تسلق شجرةَ الحيرةِ ولم نره بعدها .. تذكرْ أنّ الفاختة بلا وطنٍ ، وأعشاشها كلّ أعالي المنازلِ .. وأغصانِ البراري الغريبةِ وأعمدةِ ضياء الغيبِ .. ولدي علي هاشم معتوق الذين يودعون الصباح حين تخرج من بين الصخور عيون الماء .. عندما ينشغل الطفل بفضاءات اللهو وبلحظات البكاء .. الصباح صديق عاقل ولربّما هو شيخ العشيرة .. نزيف الأزمنة المنكوبة .. الى عبد العظيم فنجان أينما حل حسين عبد الرضا المالكي شيدوا في باب كل سوق مجزرة للاطفال .. واشعل حراس الخليفة وبعض جواريه النار في ثياب المدن التي تقتات يومياً على الهراء والجذام .. الراكض إلى حتفه هيثم محسن الجاسم كل يوم ؛ تترصده المستنقعات الموحلة النتنة الراشحة للروائح العطنة والسموم . فشلت كل المحاولات بالعثور على طريق يوصله إلى عمله آمناً مستأنساً بلا كدرة وغبرة رمادية تصبغ صفحة وجهه كالسمنت الخرساني الصلد . كتابات فوق المرمر جمال المظفر مزق قاعدة المرمر واكتب فوق اللوح الاحمر .. ها هنا كان جسد الشاعر – المتسمر- أضناه الليل لعاشقته أدماه العشاق بحيرتهم لم يتحمل فوق المرمر .. ماس من أنفاس ماجد الشرع تحت قناع ميكي ماوس تحت قناع الحورية الصغيرة يبزغ مليون قمرٍ مقتولٍ باللاحنان .. لهذا تبدو لعينيك عوالم دزني الساحرة مقبرةً جماعيةً للحب .. من وحي تمثال الحرية في نيويورك يحيى السـماوي ثمة خوذات فولاذية يجدر بها أن تكون أحذية للحفاة .. ثمة أحذية يجدر بها أن تكون خوذات لجنرالات ما برحوا يجيِّشون الضغينة ضد المحبة .. صانع القرنفل علي حسن الفوّاز لا شيء يبادلك التمني والانحناء لسيدة المساء سوى اللغة ذاتها .. صانعة المزامير والاكاذيب والادعية .. انت متورط بصناعة القرنفل والجنوب الكوني لذلك يحاربك الفلكيون واصحاب الحدائق .. مُنذ ُ حُزنْ يقظان الحسيني هذا أبٌ يفرش ُ جناحين كاذبين .. وذاك يأوي أبناء آوى متى تتفتق عن الريح ريح ؟ تُعيد البلاد الى البلاد .. هيـْـئَـتهُ الآن سعد جاسم هيئتُهُ .. التي كانت تُديرُ رقابَ ذوي الاعينِ الخائنةِ .. وتثيرُ حواراتِ الغيرةِ والأختلافِ بينَ لااصدقائهِ واصدقائه الذينَ كانوا ينهونَ حواراتهم بعداءاتٍ صغيرةٍ وحروبٍ مختلفةٍ معه..ُ طائر يتهجى نواميس الحكمة محمد الحافظ في ساعة عطش فقدتها في لجة ذاك الليل .. طرق الطائر نافذة الحلم .. عيونه المدماة أثارت شهيتي أيقظت اللحظة التي توسدت الفراغ منذ أول يوم من أيام الخلق .. برهانا ً على حسد الالهة باسم مزعل الماضي ودعوا المكان لهرطقتي .. تريد ان تعظم شعيرة الغيب .. وتركع مثل راس العقاب .. لن اصلح الا ان اكون مزيجا.. من النور والنار .. أنا ثانية باسم فرات أناملكُ تُسمعُ فيها الزقزقة وخفقاتك .. قداسٌ لتموز البابليّ .. على كتفيك مواويل نخلٍ ودموع آسٍ .. وفي لسانك خمسون قرناً من النحيب .. شرطيّ بهيئةِ شاعرٍ .. جاهداً يقود الغبار الأعمى .. أحتضارات شقائق النعمان حسين عبد الرضا المالكي ألقيتِ إليّ مسلاتك .. فوجدت بأن أصقاعي المترامية .. وكل حضاراتي المتعاقبة وسماواتي، وعواصفي، وجيوشي وكتائبي تنتمي إليك .. ما تبقى حسين عجيمي
أسئلة تفكيكية علي حسن الفوّاز هل يمكن للجميع ان يعلموننا طريقا ابيض للجنة ؟ هل يمكن لهم ان يدركوا ان السماء واحدة والارض واحدة والحياة واحدة وان الرب واحد .. المجاهد هاشم معتوق الهمس ودموع المأسات هن كحل الليل في العينين .. يا واقعيتي المؤسفة سأحاول عبر تأريخ جديد صناعة ممر طويل لتنقلات أقدامي .. الضفاف البعيدة كانت الى الشمال ومن ثم الى الجنوب .. الفخاخ أكمن لعدالتها الآن علي البزاز حان الوقت ، لأصقل رأسي الساطعة بعناقيد مدربة على الحصرم .. أن أرتدي خفها دونما مشقة .. أفكاري .. حبكة طرقات ، لا عدّاء يجهض بطولتها هي هكذا رأسي عطوفة على غيري .. ولا حانياً سواها .. حان الوقت لتجفيف الألم وذكراه .. ذكـرى أبديـة نصير الشيخ لا شيء يلوح .. سوى بريق عينيك ترنوان إلى نقطة وحيدة .. تفتحين كتاباً طرزته كلماتي .. نائمة بين ثناياه وردة رشيقة .. حديقة الصنائع بلال المصري تركت حذائي في عهدة الاطفال حتى يعودوا الى ديارهم .. تركت علب السردين والخبز .. قفزت خلف السور الحديقه رحت اطارد الطائرات الحربيه من سماء الى اخرى .. حين تكون الشمس عموديّة منال أحمد ظلالكَ أنا كالليلِ ولكنّكَ لا تراني ، فتراقبني بنظراتكَ في كلِّ الزوايا .. إنّكَ تبحثُ عن لا شيء من أصلِ شيءٍ معدوم .. إنّكَ تتنهّدُ، فتتنفّسُ بعمق. عندما تتصاعد تلك الآه بشقِّ الأنفس تتساقط اللآلئُ من مقلتيك أيّها الشاكي .. ما كل ما نجرجرهُ طويلاً حلمٌ سلام صادق يتباهى الأشباه بمخلفات النسور .. فيكون المستنقع فتوحات الطبيعة الخرساء .. ملأى بنبوءات اغتصبت سوية الأرض .. ان نموت يعني ان نبتكر الوقت المخبول .. ونستعيد الغيبوبة منه لأصحاب
ممسوسين .. قديماً مثل هيباشيا سهام جبار ليست يداي سوى يديك .. وفمك شفة من شفتيّ .. وأنتَ بعض ظلامي .. ليس يكفي غير الظلام ليكتمل عرش مستوحدة .. رحلة ألمعيدي في شيكاغو كاظم الشاهري نام المعيدي وشارع ( سيسرو ) لازال مكتظا كعادته بالمارة والسيارات .. هذا شارع مهمل في شيكاغو .. بيد أن محطات التلفزيون المحلية اليوم تبث خبرا مصورا من شارع سيسرو .. يقول الخبر : سائق سيارة أطلق النار باتجاهات متعددة وأصاب مارة وركاب عجلات .. انتهى الخبر .. خلّيِكَ في منفاك يحيى السـماوي لا تَنْشر ِالأشرعة .. البحر ُبلا موج ٍ.. ولا ريح سوى الآهات ِ.. أَم تُراك صََدَّقْت َ خطابات ِ الدراويش عن الكرامة ِ.. الحرية ِ.. العدالة ِ.. الوئامْ ؟ شـــراع نــــذور سهام جبار ايها الطفل العليل .. قد فكّ الموت لسانه في فيك .. ولوّث بالسم لبنك .. تعال في الدوائر .. صب في النار او في صداها .. هموم ناقة صالح..لك شمعدان من الحزن يا صالح زامل وأنت ترقد في غيبوبتك مفيد عزيز البلداوي أجزم أنك كنت تحلم بوطن آمن .. وأن ملائكةً كانت ترفرفُ على سطح دارك .. ترمي أجنحتها لأطفالك الملتحفين بنسمة دجلةْ .. لكنهم كانوا مثلك .. يداعب رئاتِهم شميمُ غبرة الوطنْ .. الوطن الذي تحول إلى مسحوقٍ خانق ْ.. وأنا أعلمك لغة الغرباء .. ماذا أستطيع أن أقول لك ؟ عبد الكريم كاظم أنني أعرف على وجه اليقين أنني لا أستطيع أن أفعل شيئاً تجاه تلك الأسئلة والأقوال الموجعة .. بعد أن قطعت عقداً ونيفا من السنين المقززة .. وأهز لها رأسي الملعون .. أرى الغضب الجامح يعتري طرف عينها اليسرى مثل مصباح مضاء .. صالح زامل بين النار والماء المقدس موسى أحمد يفترش الملكوت الأرض .. وتصبح صرخات الأطفال أبجدية وهودجا للبوادي العطشى والأمهات الثكلى تركن النواح ورفعن الأكف .. قبل أن يموت البحر منال الشيخ سأكون ألطفكم أيها العراة .. لن اخدش حياء الموت بصفاقة دمي .. التقط صورا نامية في جنان زرق لأتذكر كان هنا بحر .. حين يتجلى النيل .. إلى روح الأديب نجيب محفوظ محمد نعيم الخرسان
انا عراقي حسن عبد الرزاق لن اشح على شجرتي المحاصرة بالخريف .. ساعطيها نسغي حد جفافي لا يهم إن اموت ان كان في موتي بقاء لورود .. سيناريوهات لم تكتمل بعد جمال المظفر لا تصلبوا التفاح فوق المائدة .. فربما تموت اسراب الذباب حولكم وتلعنون الريح عندها لانها قد حررت غضب النفوس الباردة .. لهم علي أنور الهندي
أغنيه أولى للعصافير مهدي النفري أيتها العصافير .. النوافذ التي حاصرتنا وتركتنا بين أقفاصها .. بين مكائدها وخياناتها .. بين خسارة الصيادين وربحهم .. انصهار خلود جواد حسين
صولجان الشهرزاد في حضرة شهريار ( مساجلة ) انتصار نادر سوف أبدأ قصتي بك من جديد .. بانتظاراتٍ على جدران معبد بانثناءاتٍ كعقدٍ من زُمُرّد فيه أنثى .. هـِي ْأنا كيف أبدأ شهريار .. هكذا أرثيك يا آخر الملكات محمد مطير كم تحنو علينا التوابيت لنهرع اليها لحظة الأفول .. سارية للعيون المنطفئة لرعاف الدمع .. أخبئ المدن تحت إبطيك .. مليكة أور محمد الحافظ بين الماء وبين النهر .. أقرب من نقطة .. وأبعد من قدح تغتسل دموعي فيه .. أيتها الساقية اسكبي حنانك في الكأس وامنحيني بعض حياء .. مجموعة وحوار لكمال سبتي نصيف الناصري تكملة لمشروع ليلة البارحة في الحصول على النتاج الابداعي الكبير والمهم للمرحوم الشاعر كمال سبتي . أقدم هنا الحوار الذي أجراه معه قاسم زهير ونشره في صحيفة { النهضة } التي كانت تصدر ببغداد..كما أقدم مجموعته السادسة { آخرون .. قبل هذا الوقت } التي صدرت عام 2002 عن دار { نينوى } في دمشق حيث نقلتها من الطبعة الورقية الى الكومبيوتر كما رسمها هو.. أغنية الغضب الدكتور ابراهيم الخزعلي
مجموعة { آخر المدن المقدسة } لكمال سبتي مع مقدمة الترجمة الى الاسبانية نصيف الناصري أقدم هنا الى أصدقاء الشعر المجموعة الخامسة للمرحوم الشاعر كمال سبتي مع مقدمة ترجمتها كاملة الى الاسبانية والتي قامت فيها المستعربة ميلاغروس نوين استاذة الأدب العربي الحديث في جامعة كومبلوتنسه في مدريد ، وصدرت عن دار النشر الاسبانية.. من وصايا المواطن صالح زامل علي حسن الفوّاز الليلة ينام الوطن عن الضجيج والتناسل ويبادل الحراس الليليين اخطاءهم ، الليلة يشتري الوطن اقراص النوم ويفرش ثيابه المنزلية ، يمارس سكرته دون أقنعة طاعنة .. الليلة يستدعي المواطن صالح زامل ليطالبه بجردة الحساب ، وجردة ما تركته الحرب على رأسه اللامع من الحرائق .. مستشفى المجانين هاشم معتوق من يسعى إني سوف أسافر معه.. كذبت المسافة ما بيننا وكذبت .. لكنني مسافر هكذا قدري مع الطرقات بكل الونها.. أنا مثل طفل لا يعرف من أين كانت بدايته .. إلى الذي بقي حيا تحت التراب عبد الله عبد الواحد وتمددت فيك الرجولة ضاق هذا الجسم طقا.. هذي دموعي .. خلف روحك علها لله ترقى .. من ذاكرة اليوم .. حسام لا تبكي نبعة الريحان مهدي الشمسي ركضت خلف فراشة .. هربت الفراشة فاتسخ ثوب ايمان .. صدقني انا لا اهذي لا تقلق ياحسام ارتدت ايمان احلى ثيابها المطرزة وعاودت الركض .. سوف يحدث لعام آخر هيثم الطيب غدا سوف يرحل العام .. لم يكن قاسيا ، فقد وقف دون حراك مثل اعوامي الماضية .. لقد رحل دون ان احييه .. حين بكى فوق ظلاله رشا فاضل مدن تستقيم بها الفصول لترتدي رداءً واحدا وعطرا واحدا ولونا كالحا يشبه لون جلدك وهو ينغمس في صبغة شمس ترشق مسيرك المتعثر تحتها بحماقة لم تعد تعنيك .. أشياء ليست صالحة للتدوين .. الى عبد الرزاق الربيعي علي حسن الفوّاز كلما اتسعت الامكنة ، ضاقت الروح ، وكلما اتسعت الحرب ضاقت الكلمات .. ليس ثمة (نفرّي) آخر، ليعلمني خرائط الاتساع وخطيئة الضيق .. يا صاحبي لا تمت ؟ فاجعة وكارثة إنسانية تحل بالناقد والباحث العراقي صالح زامل وعائلته أسامة العقيلي هل قتلك الوطن يا صالح وأنت لم تترك شيئا في عقلك ولا جسدك بخلت به لكي يكون هذا العراق الجنائزي عراقا يعرف أن مثلك فيه .. غير أنهم جهلوك مثلما جهلوا غيرك .. بقاؤك العصي في الوطن ما ترك لك فسحة لتنال قسطا من راحة التفكير بهمه .. ولكن يا صالح .. عرفنا أنهم استهدفوك فلماذا يقتلون أولادك الأربعة وزوجتك الأديبة كاظمة أخت صديقنا الذي فضح البدلة الخاكية وثقافة الكراهية أعني عباس خضر .. الأفياء العالية لشجرة صلاة الشفيعة نصيف الناصري تتجاهل في محناتنا وتفككاتنا كل الانطباعات التي خلّفناها في الظهيرة المظلمة للأحلام الانسانية . الندامات التي نتركها في أعالي الحيرة بعد كل إذلالات تصيبنا في محاولاتنا من أجل الاقتحامات العنيدة لقلاع القنديل الإلهي في برق شوفان لطافاتها ، وطموحاتنا المهدمة الدفينة تحت الأسلحة المدوّخة لحروب أسلافنا العشاق وفظاظاتها . قــهــوة أمــي ونصوص أخرى عبد الرزاق الربيعي اول ما بدر بذهني عندما اخبرني الصديق سالم العمري انني سأكون ضيف البرنامج التليفزيوني قهوة الصباح ليوم الخميس الماضي ان امي التي لم ترني منذ اثنتي عشرة سنة ولم ارها منذ قرون سوف اقتحم جلال شيخوختها لترى الولد الضال الذي يحن الى خبز امه وقهوة امه مثلما حن لهما الشاعر محمود درويش قبل ان ينطفيء نور عينيها وهو في غربته يلوك مع صوت مارسيل خليفة انشودة الحنين .. جنوح أحمد كاظم سأخسر .. لا حلم السكاكين تطعن والقنابل تعصف وغيوم من دم .. لا حمى الأرادة تعدو .. والأفكار تركض كجيش عصى الله .. عناقيد علوان حسين أعدُ الذباب المتساقط .. في الوحدة قد نأنس بذبابة زرقاء .. نتغافل عن فأر يسرقُ منا كسرة خبز .. تلك الغرفة لا تصلح مأوى .. إلى من لا يهمهم الأمر يحيى السـماوي الذين تعلموا لعب الكرة برؤوسنا.. والملاكمة بوجوهنا.. والبطولة بمقابرنا الجماعية .. والفحولة بأعراضنا.. نصوص خلود جواد حسين في بلادي كثيرا ما تسقط الأوراق .. الأوراق جميعها خضراء .. ما لها الأوراق في بلادي ؟ صغيرة .. خضراء .. تقتلع .. قصيدة (( لا )) عبد الله عبد الواحد
محاولة للخروج وديع العبيدي كلّ البلادِ التي اقتسَمتْ بردَتي أنكَرَتْ سحنتي .. كلّهم أنكَروني .. كلّهم ضيَّعوني صغيراً.. وحين كبرْتُ تلاقَتْ عليَّ الرّماحُ .. قصائد سهيل نجم في الساحة المجدبة تجمع الغرباء يلوكون حكاية لا تنتهي وأشواقاً ذابلة .. قلت أمضي الليلة معهم ، لكنني بقيت وحدي .. صانع الملوك باسم مزعل الماضي
مختصر عمري مفيد عزيز البلداوي في الخامسة والثلاثين غربــةً .. الهاتف الذي تعود على لسع أذني بأخبار الموتى قريب من يدي وأنا بعيد ... بعيد .... بعيد .. حل آخر لحياتي هيثم الطيب سوف ترحل العتمة عن ايامي .. اقول دائما سوف ترحل ما دامت الجروح تندمل .. والشمس ترسل اشعتها كل يوم .. ما دام القمر يتطلع الي .. رائحة الثوم .. إلى سيدتي العجوز الكردية التي سخر منها الجميع في قاعة المحكمة الجنائية العليا أسامة العقيلي لا زلت لا أفهم .. هل ضحكوا لأن الفقراء يأكلون الثوم .. أم أن السفلة قصدوا انه يسبب روائح بطن اعتاد عليها هؤلاء الفقراء فلم يعد بامكانهم التمييز بين الثوم وروائحه والنابالم ..
اتعرف؟ دينا الجلبي
ثلاث قصائد علي العلوي أنا غصنٌ حزينٌ .. تكسر ذات خريفٍ .. لتحملَه الريحُ بردا وصيفْ .. أنا طيفٌ كفيفٌ يرتب أثقالَهُ كل فجرٍ ليسكنَ أسفل هذا الرصيفْ .. المدينة ُ في رحاب ِ المدينة ِ باسم مزعل الماضي الغزل بالمدينة لا يطاق .. وانت لست فيها .. لا يطاق وانت لست في بساتينها .. نخلة فوق سعف قلبه .. الأَقـْبِيَة كمال سبتي في الأَقْبِيَةِ رَأَيْتُ شُعَراءَ مَجْهولينَ يَنْتَمونَ إِلَيَّ ، قالوا : أَهْلاً بِكَ ضَيْفاً عَلَيْنا.. انَّنا هارِبونَ مِنَ المُدُنِ..في أَقْبِيَتِنا نَصْطادُ الهَواءَ طَعاماً،سَنَصْطادُ لَكَ شَيْئاً مِنْهُ ، أنْتُمْ يَتامايَ ، أَعْرِفُكُمْ ، ذاكَ الشَّيْخُ الأَعْرَجُ كُنْتُ الْتَقَيْتُهُ ذاتَ حُلْمٍ ، كانَ يُغَنّي لإِمْرَأَتِهِ " عاهِرَةٌ يَوْماً .. عاهِرَةٌ كُلَّ يَوْمٍ .. على حافة الجسر : أمام الموتى الزاهدين عبد الكريم كاظم أذنت لرأسي أن يغزوه البياض .. لجفوني بالتغضن .. لفمي باليباس .. لم تعد روحي قادرة لأسترجاع السخرية .. هاانذا أشرب نخب العزلة حتى المرارة .. وأدير ظهري للمسرات مثلما أدارت لي ظهرها .. سقـوط آدم مازن المعموري في السماء .. خلف النافذة اجدني قريباً من الشمس غائراً بانفتاح البراري .. أقلدها كأشجار واعصف علاماتها كتأريخ في الهامش خلف حدقات العصافير .. بقية لحن محمد نعيم الخرسان بصمات قدميك .. فكرةٌ على الأرض .. لن تستجير بك الأصابع .. لك من أنفاسهم ثاني أوكسيد الهراء .. اللغة ُ نقيض ُ العالم باسم مزعل الماضي لا اللغة ُ.. بالتي لم تخن ِ العالم اذ حشرته ُفي قمقم ِالاستعارة ِ صاغرا ً.. وجعلتْه ُان قابل َ نفسَه ُاو راى في المرآة ِ وجهَهُ أنكر َانّه ُعلى صلة ٍ بنفسه ..
عيدنا الأخير صفاء الغزي في كل الأرقام 00 موقف ورصيف وإشارة مرور .. فسأكتفي بالقدر الممتد من مهدي إلى بيتي وساحاتي .. إلى حقيبتي وأوراقي وسأقيم عندها الحد .. مزامير بوح للوطن محمد الحافظ صباحاتك حمراء ما زالت .. وما زال الليل كفنك القاني .. ومازلت تتوسد عناءات الثكلى تنفض رماد حلم أثقل كاهلك .. حين نضيء العالم .. وننطفيء رشا فاضل وحين تخذله قدماه وهي تجوب اغتراب الشوارع والوجوه
العاريه .. والبيبان ألقلقه وتسقط يداه بعد ان تجرب كل عقارات النسيان النافذة المفعول .. باتجاه الجسر… باتجاه السماء ..الى الحالمين عند جسر الائمة علي حسن الفوّاز هكذا هم الفقراء حالمون وعالقون بالبياض .. دونهم السواد والمراثي .. دونهم الخيانات واللصوص والفخاخ .. الفقراء اصحاب الفرق الناجية .. اصحاب البكاء الطويل .. الصَّبيّ..مقطوعة من ملحمة شعرية بثلاث لغات الدكتور بهجت عباس وتذكرتُ حياتـي عندما كنتُ صـبِيّـا .. باليَ الأسمال صعلوكاً ومخلوقاً شقـيّـا .. اُبصِرُ الفتيانَ يغدون رواحاً ومَجـيّـا .. ينشدون الأملَ الباسمَ والفجرَ النَّـديّـا .. هل مات حارس الفنار..إلى ( محمود البريكان ) في ذكرى عودته وحيداً من زيارة الغامض الموعود . رعد مطشر ولمْ يطل إنتظاره ، فالزائر أتى ، بلا خطى ، بل بخطىً متلصصات ، لمْ يدق الباب ، إخترق جدار الصمت ، وتوغل في شرنقة الشاعر المعلـّم ، مزّقها ، حطّم مائدة الجسد ، كسّر كؤوس الضوء والعزلة ، غار خلف إنكفاء الشاعر على موته .. النشيد الأخير .. ما بعد الخراب مهدي النفري يامن بسطتم الأرض بخرابكم .. وبعري أوراقكم وتلف ألسنتكم .. يامن تركتم الكلام طريقا للهزائم.. الانكشاري القديم صانع الحرب والسعادة الى /كزار حنتوش علي حسن الفوّاز كان الوطن كالحانة باردا ونعسانا .. ولجوجا في السكرة والمدائح .. وكان الحمقى السكارى يركضون الى اليافطات من كل هذيان عميق .. جسر الأئمة رياض الغريب والجريدة تعلن في صفحتها الاولى موته وتنشر صورة لانفجار في الاعظمية وتحت الصورة عنوان بارز شاعر عراقي يغادرنا تغادرنا اللغة وحيدة مثل أي غريب نراقب الجسر وهو يحتضن انفاس المختنقين من رائحة الملثم المندس بين الحشود.. جلالة الألم ماجد الشرع في فضاءآتِ طفلٍ جائعٍ تخبزُ لهُ الأمُّ دموعَ عَيْنَيها خرزاً .. تتقاذفهُ الدروبُ .. الأميرات يسكن بغداد عباس الحسيني تفتحين الف نافذة ونافذة لكي لا يدخل الموت منها.. ولا يعرجُ الرصاصُ الى مسامِاتها.. نهر الأوجاع منال أحمد ماضية أبحثُ عنكِ الساعة، لعلّما أرى شجرتكِ .. لتكنْ هي أرضي أو عالمي المثقف ، حين أتركُ الأوطانَ مسافرةً معك إلى جزيرة .. صرخة ... نصوص خلود جواد حسين في هذا الزمن .. لا تصرخ .. لا تضحك .. الزمن سيضحك منك .. يسرقك .. يتعبك .. يمد يده .. ليعود بدهاء ..يضحك .. يومُّ عراقي هاتف بشبوش جاءتْ مع الرذاذ المرّ من سيح القتيل .. وبان لها صوت الجريح قالَ لها بحزامه الكيدادُ صلّى .. موقع كوباني كورد
يسر هيئة تحرير موقع كوباني كورد أن تعلم الأعزاء والعزيزات الكورد والعرب كتابا ومبدعين وأحزابا ومنظمات حقوقية وثقافية انطلاق العمل في موقع كوباني كورد. نصنع أسلحة .. وننتظر الحرب علاء الهويجل
في تصوراته عن اللحظات العظيمة للفناء نصيف الناصري يضع الانسان الفرد وهو ينزع الجوهر اللّماع عن المطلق عبر ادراكاته وتأليهه لنفسه .. صخرته فوق أبدية الطبيعة ويتحلل بعيداً عن نوعه .. طفل الأَبدية سعد جاسم وبعدَ ثلاثٍ وثلاثينَ ميتةٍ كانَ يموتها كلَّ عامٍ في ذكرى لا دموزي .. بَلْ تموزَ القتلِ والتشريدِ والخرابِ الذي لا ينتهي .. وبعدَ ثلاثةِ أَحلامٍ ارتكبها ليفلتَ بقلبهِ من مخالبِ الثعلبِ ومسدساتهِ وشعاراتهِ .. هكذا في غفلة منّي كريم شعلان والجفاف الذي توعد الأرض زارني ، زارني ، دون أن أعلّق عناقيد عشقي أو زعلي .. وفي غفلة دائمة مكتوبة تنمسحُ ملامحي .. عصفورة الكلمة محمد نعيم الخرسان
قبر بلا حداد .. إلى المبدع : سعد جاسم بدر الحمري صلبت طفولته مع الماء .. والحجر الرملي عند حقول التعب في المنفى .. بين حدود الورق شردته غمامة قصيدة لحمام بري .. نزع أسلحة السماء زاهر موسى يا سقفنا المترهل ... إن لم تسقط كأوراق الشجر في الخريف .. ستسقط كالباب العتيق على طارقيه .. طالما لا سنبلة عندي ولا فضة .. الى وسام هاشم نصيف الناصري جاء إلي حارس شجيرات اللوبيا : { يجب أن أكون أكثر استقامة مع الله في فصل الصيف } : { انتهت حياتك الآن يا حمار . ينبغي أن تكون أكثر استقامة مع زوجتك الغبية } قلت له . ميراث .. نصوص شعرية ورود الموسوي مذ سقطوك من تحت عرش الله وأنت ناظرٌ باتجاه المطر .. نسيت أن حصانك مات رغم التعاويذ المعلقة بين عينيه .. فاصل للدفء حسين الهاشمي اجعلي هذا الرثاء يكتشف الهديل في خدوش الحائط .. واجعلي العشب شراشفه لضماد الكلمات .. واشعلي القداس بأزرار النجوم رفوفه تلطف قمصان الدموع .. لذة الجنون .. الى خضير ميري جمال المظفر بين الصحو .. والجنون خيط ضوء تعلق به الفلاسفة فانقطع .. وأينع بأشباه المجانين .. بورتريه لصانع غيوم ماجد الشرع أنا لهب الغرابة .. أنا ضوء الصدمة .. أنا سنبلة مستقبل تحمل على كل جرح مرايا .. أنا صياد الفرح الهارب .. طقطقات على أبواب الجنة عبد الله عبد الواحد لو أصعد ظهر براق الوحدة حين تنام البصرة .. وأمد لكل الشرفاء يدا .. من سعف نخيل جنوب الماء .. ونشعل في الأعلى شمعة حب اللاجئ لله .. هوفارد ريم / صوت النرويج الهامس هادي الحسيني وهوفارد ريم المولود في العاصمة النرويجية اوسلو ، عام 1959 يعتبر من طليعة الشعراء المجددين في النرويج ، ويمتلك شهرة ادبية واسعة النطاق وهو معروف من قبل النرويجيين بشكل لافت للانظار.. شمس آلهة محبوبة تتوهج في ضمائرنا وتعيننا على السهاد ..الى محمد النصار نصيف الناصري ينبغي أن نحفر لأعدائنا شواطئ أكثر ظلمة . في هذه اللحظة المداومة يود أولئك الحمقى أن تتخلل النيران صقيعهم وأنفاق حيواتهم الممتقعة . لو كانت لهم القدرة في الصيف على إزالة الانعكاسات والظلال المنفصلة عن ذخائرههم .. أبـــدٌ مُصْــــغ ٍ سهام جبار لكن لماذا الوقت ضال .. والريح حائرة بالسفن الملاحقة ؟ منزلقة إلى العالم السفلي .. تلك النجوم قد تعالت علي .. ودلاء السماء قد تناست دجلتي وفراتي اليانعين بالعفن .. للتدليل على الانخطافات العشقية في شمس موتها نصيف الناصري لم يبقِ طائر الشاهين لتعرجات صوتي في مواجهة الزمان مع فضتها الأساسية لماضي الذين رحلوا في ندى نيران الضفاف . أي طموحات متشوقة للعناقات المتلهفة . أبعــــاد الوردة مازن المعموري أقول للبحر .. هل حملت غيري الى الفردوس؟ وانتقل الخضار الى يباس بل هل رحلت آلي وسرقت عشبتي وسوادي00 قبل هذا العشي عباس الحسيني في الصَمتِ نبتكرُ اشياء باسلة .. كيف القبيلة تتوهّجُ ببلاغة مسرفةْ ، وأنا مُحاصرٌ بك لذةً ، وميتٌ حتى إبتكارك .. من أسامة بن زيد إلى مدفع 57 عبد الله عبد الواحد
مكائد أحمد حسين مكائد.. أشهى من بنفسجة الصباح الخجولةأسمي الرسائل محظياتي وأهرب .. أهرب الى فوضى تفل عقدة السوط واحجيات غرف الغياب تعيد لأبي شاربه المستعار.. لجنوبٍ ترأس المدى للحظة عشق أحمد عبد الزهرة الكعبي كواكب البنفسج توقد الحمرة على قبور دون جند .. قوافل من أسرى وحمائم .. يرفع الحوذي رأس الوقت صبي يحفر عيدا .. وفي العراق عيد بلا بسملة .. النشرة سر الصمت .. وغروب همجي المذاق .. هرع الماغوط بدراجته يقرأ للسياب انشودة الملل .. حتى أنا.. إلى ( أنا ) ي عبد الله عبد الواحد
الوصايا العشر الدكتور ابراهيم الخزعلي
باتريس لومومبا خليل الغالبي وفي طريقكم لملاقاة الرب علقوا على اجسادكم هذا اليافطه .. وما دابة في الارض الا ورزقها على الله .. جميلة انت هيثم الطيب هل سمعتم غنائي عنها عندما تزداد ضربات قلبي ؟ هل رايتم فتاتي الشبيهة بالفرح والكلام والورد والدمعة ؟ هل رايتم فتاتي الشبيهة بآثامي والليل والثلج وحفيف الشجر ؟ قداس الليلة ما بعد الاخيرة مهدي النفري عم سيكتب الرجل الميت ؟ عن الصباح المزهو بالعزلة .. أم عن ظله المختبئ وراء ه .. أم عن ايامه التي لم ينتبه لمرورها من جانبه .. درب الحرير ..إلى قديس المسرح عوني كرومي ماجد الشرع ياقديس الشهقات المتحولة في كون لانهائي الأطياف .. تسكب الدهشة سماء من البلور .. بين أجنحة الأناشيد .. وظهيرة النحاس الموغلة في فهرس الجنون .. خطبة على المنبر الأمريكي عبد الله عبد الواحد
بعيداً حيث أنا ابراهيم الخياط طلقة بحجم عقد صحيح .. طلقة وجذبتك الحدود القصية صوب كثبان الرمل والعتاد .. تصارع دولة من النمل البشري وكدت تقول من الجراد .. هاأنت تصارعها وما لك من بندقية .. قمم الضجيج .. قمم الخراب فواغي القاسمي
بين أعـشابـِها تصلي النجوم حسن رحيم الخرساني يهـبط ُ النورُ نخلة ً.. نخلة ً.. في قـوافـل ِ هـذا الجسد .. تحمل ُ الأرض ُ موتـَها ـ سكرانة ًـ مثـل هـذا الزمانْ .. كان صوتا ً لوجهي .. والآن صوتا ً يابسا للمكان .. مراثي المواطن الاخير علي حسن الفوّاز سوى اولاد يفترشون الشوارع بالفرائس .. ونساء يصنعنّ المراثي العائلية .. يعرف ان الحرب اكاذيب وان المنفى كذبة طازجة .. صهيل القلوب موسى أحمد سفر عجيب .. القاسطون عطشى لعبث الارض .. الساكنون درب المتاعب .. في مدن الجياع .. قمر المساء الحزين هند سليمان ماذا لو أن هلالَ وجهي أضحى قـمراً مكتملاً يكحِّل عينيك كلَّ ليل ٍ ؟ ماذا لو أنَّ الحظ قاد هودجي إلى الواحة الحلم ؟! كابوس مزهر بن مدلول إقتربتُ منها .. تعتمرُ على راسها قبعةً من الأفق .. لامستُ الدانتيل الطويل .. في كلّ مكان من جسدي رعشة انبهار .. الملتبس باسم مزعل الماضي واراد طريقا ًوسطا ًبين هذين .. فلم يجد الا زقاقاً بسيطا ً مظلما ًمحفورا ًومسقوفا ًبين عينيه ِقرب موضع الطعنة ِبالسهام .. منكسر ومتجعد في مراياه رياض الغريب وان جيوبنا لا تحمل غير أقلام الرصاص ووردة ذابلة .. وافترض انك تخبئين احمر النهار في حقيبة قلبك .. بالتأكيد ستقولين لي انك غير مهتم وانك تضع رأسك على صدري لتنام فقط .. ضمائر وكلمات الدكتور محسن الرملي ما الفرق بين هؤلاء الجنود وهؤلاء المعمَّمين؟! معاً هم في بلدي وأنا في المنافي .. معاً يقتلون أهلي وأنا أتحدث عن حق التنفس .. تعثـّر أيها الوطن وفاء عبد الرزاق راسبا َيتجول الشارع على جسده .. والسيارات تأكل رأسه .. كما لو أنه تَنهّد بزجاجة فارغة .. شارع ٌ يمشي على جسد ٍ بجلد ٍ مدبوغ ٍ لقانون مغلق مقاسه 37 .. غدا ماتَ عليّ أسامة العقيلي ورغما عني .. كانَ البَرَد ُ مُكفنا بترابِ البصرةِ .. وحولَ جثمانهِ تولولُ الحدائقُ .. وفي قاعدة بصطاله التصق الوطنُ .. وكتبُ التاريخ .. والأمم المتحدة .. ومؤتمر عدم الانزياح .. والجامعة .. أعني الكلبجة .. العربية .. دفاعا ً عن الحكمة ِ في رأس ِ الحمار باسم مزعل الماضي فأنظر َ الى هذا العالم ِ بعيْنَيْك َ الهازئتين ِ .. غير ِ العابئتين ِ بقبح ِ الأشياء ِ وجمالِها .. ولا حتى برقّتها أو جفاف ِ الرّحمة ِ فيها .. الحبلُ السرّي عمار كاظم محمد شدني الحبل والجمال الذي يتلبس ردف الفرس .. يذكرني .. مثلما يجيء السنونو .. وتعقبه رائحة للمطر .. أيها الزمان الرخيم فيما مضى .. شَفِيرُ الحَتْف صلاح الدين الغزال لَقَـدْ صِرْنَا أَيَـا أَبَتَـاهُ هَمّـاً .. ثَقِيـلاً مِثْلَمَـا كُنَّـا صِغَـارا .. تُمَزِّقُنَا رِيَاحُ الرَّسْفِ عَسْفـاً .. فَتَوَّهْنَـا فَيَافِينَــا كِبَــارا .. كلّ شئ أليف ناجي رحيم سأرمي ما خفّ عن الذاكرة ، من الباب أكنسُ الأوراقَ وألتفتُ إلى وجوم ِالنافذة ، إليها أقود ُالشارعَ من أجل إطلالة يشعّ ُمنها الحبور، ولكي أهدأ َسأهجرُ ( وجع الراس ) كما نصحتني أمّي .. توابيت البلدة أحمد عبد الزهرة الكعبي لكن هي لعبة الافعى والسلم التي تضع الهارب عند ناب لا يرحم , هل هناك اكبر من هذا الحدث كي تتحرك الفرشاة لرسم الحقيقة . يا ترى من يستطيع ان يبتر اصابع الخراب ولو بحرف صادق وكلمة طيبة ؟ , لست حالما ولكني أتألم لا أكثر.. من أجل العبور الصلب لهذه المتاهة الطويلة..الى باسم فرات نصيف الناصري ا قدرة لنا الآن على الاندفاعات الفيّاضة ونحن نواجه اللحظات المترجرجة في عبورنا الأرض الى الحضور الأكثر تحققاً وصيرورة .. نحن الآن بحاجة الى فضيلة اللاطمأنينة من أجل العبور الصلب لهذه المتاهة الطويلة.. الدم ُ ليس َ شهادة ً على صحّة ِ المعتقد باسم مزعل الماضي قبل َ استيفاء ِ روحِك َ للعلى حتى تنجز َ وعدك َ الا ّ تشوّه َ جمال َ الحقيقة .. ولا تكبح َ عمل َ غريزتها في التناسل ِ والتوالد .. كلُّ وردةٍ دخلتْ قميصي آمنة ماجد الشرع بعيداً … بعيداً عن صخرية العَزْفِ على الصَّحراء .. بعيداً … بعيداً عن كرنفاليةِ الموتِ الكثيفِ الغامضِ الوحشيِّ المُشتبكِ بدمِ اللَّيلِ الراكضِ في الحنايا.. المقامة السومرية قاسم سعودي وصلت ما رأيتك ياعراق .. صرخت ما سمعتك ياعراق .. عدتُ منطفئاً على نفسي .. ملاحظات مختصرة حول الديوان ..ترجمة عمار كاظم محمد ديوان شمس تبريز قطعة نادرة من الحكمة والفصاحة . وغالبا ما يقال أن جلال الدين الرومي قد وصل إلى مرتبة الأستاذية في هذا الديوان وكان كثيرا ما يوغل في العوالم الروحية التي نادرا ما استكشفها الآخرون حيث أنه ارتقى إلى حيث لم يصل إلا القلائل من قبله أو منذ عصره. فلاش باك لقصيدة ممنوعة.. إلى العراقي الحقيقي : أحمد مطر عبد الله عبد الواحد إسمع .. تنوح عليك نسوان المحلة في زقاق ( الأصمعي ) .. ذاك الزقاق معبد بالشال والكوفية الزرقاء .. كركوك والمطر وسنوات القفر الدكتور حسين أبو سعود حزينا اقف على اعتاب السفر، هذه حقائبي جهزتها للرحيل ، لم جئت الان ؟ اين كنت عندما كنت مركوما في الزوايا تفضحني المرايا ، وترهبني العناكب العمياء ، وكانت اسراب البعوض تطلى الوان الاحلام باللون الاسود .. العالم ُ بصفته ِ مخادعا ً باسم مزعل الماضي بكى العالم ُ في القماط ِ فاستبشرا خيرا ً.. وحين َ لثغ َ بكلماته ِالاولى .. قدّما نذرهما للاله ِالذي منحهما طفلا ً واسع َ الخيال ِ كهذا .. إلى حبيبة في العراق علاء محمد قاسم العلي أليـــكِ .. لا لتَأريخ سينسى بعض ألحاني .. فما النسيان من عادات مُلهمتي .. ولا أنســى بأنكِ يا عروس البحر أمنيتي .. مذكرات حمار عمار كاظم محمد لكني اسخر من جنس الانسان .. أتحدى كل ضليع يثبت أن حمارا قد قتل الآخر .. أو يسرق منه القوت .. أنت يا أحلى قصيدة قصي أحمد محمد ضاع عنوانك مني .. وأنا أقرع أبواب المجاهيل البعيدة .. مثل طير باحث عن واحة وارفه الظل وينبوع به يروي غليله .. الحِدادُ لا يليقُ بكريم جثير سعد جاسم كريم جثير : كيفَ لي ـ لنا ـ أَن لا نتذكَّرَ رفضَكَ وغضبَكَ وتمردَكَ المبكر على الاعراف والشعارات والتابوهاتِ والدكاكينِ المؤدجلةِ .. مرثية أولى لأخي علي أسامة العقيلي كان البصطال ضيقا جدا .. ولذلك مات عليٌ حافيا.. وكانت بدلتُه العسكرية ُعريضة ًجدا ولذا .. لعبتِ الشظايا بخاصرته .. وتدثرتْ على بعد آيةٍ من سورة عبس وتولى جنوبَ صرته .. كان طيبا ولذلك أخذه اللهُ .. لَوْ كَانَ لِيْ وَطَنٌ سعد الياسري لَوْ كَانَ لِيْ وَطَنٌ ؛ َصِرْتُ كَنَجْمَةٍ تَحْبُو عَلَى سَرْوِ الدُّعَاءِ بِثَغْرِ أُمِّي , أَنْتَمِي لِلْطِينِ والنَّهْرِ العَتِيقِ , أُصَدِّقُ البُؤَسَاءَ إِذْ مَا أَقَلَقُوا غَفْوَ الإِمَامِ بِأَنْ : أَغِثْنَا .. سمائي بلا اجنحة ولا ريش..قصائد فاضل الخياط يُعرف المرءُ مِنْ اصدقائه .. يقولُ المثل .. لعلـّه نسيَ أنْ يقول.. ومـِـنْ أعدائه أيضا .. شظايا الصيف بدر الحمري أبي ..عصفوري يحتضر .. لا عليك بني .. سأشتري لك واحدا غدا.. نام الطفل مات العصفور. في الليل نمضي الى المزرعة أزهار حيدر الوائلي نحصي الرؤوس المتبقية .. ونحزن للرؤوس التي سيطاح بها غدا .. تحت الشمس بفخر الفحولة نبكي ونندب حظناعلى من سيبقى آخر النهار ..
ضباب هند سليمان ماذا لو كنتُ له ؟ أتظلُّ الكلماتْ مطراً يهطلُ بالآهاتْ .. لبنان الهوى و الفتون فواغي القاسمي تحت الكروم تركت قلبا ساربا .. متــرنما متعللا بصــباكا .. تتضوع الأزهــار من أكمامهـا .. فيعبـّــقُ النسمات فوع شذاكا .. الورقة ُ التي خانها الشجر وفاء عبد الرزاق أصبُّ في نفسي كأسَ النفس وأكون الأنا .. في ترجّل الأحلام وفي فرح شوكة ٍعاشت مطرها إخرج ْ من صغَر ِ نفسك وراودني حيث أكون .. من رخصة الأشياء عبد الله عبد الواحد من رخصة النخل ؛ دمعاتي أنا رطب .. ودبس روحي من الونات ينسكب .. من رخصة الهور، والمعدان لو شمتوا .. فخيط شكلي من الحصران ينسلت .. حديث ٌ عن جرير باسم مزعل الماضي من قبل ان يغادر المكان .. رجوته ان يذبح المكان لكنه استهان بكل شئ ٍ حاضرٍ .. غطى بكفيه على اعينه وثبّت الزمان في النقطة الاولى .. ترنيمة الى بيروت عبد الكريم هداد تغني فيروز .. يا اسوارة العروس سفينة فينيقية .. شراعها وصية .. كتبها خليل حاوي وطلقته الأخيرة .. عكاز في قمة اللذة.. الى ناظم السعود وهو يحتضر جمال المظفر متى تموت عكازك توقد القصائد ويشب الشعر .. ويصبح الرماد غرائز ورغبات واجساد في قمة اللذة .. الألف الثالث مفيد عزيز البلداوي أيَّ حياة نحيا نحن ؟ نختلق العذر الذنب محتمل أن يأتي ، نبتكر الحرب الذاتيةَََ ، بيني وبيني حرب وكلانا مهزومْ .. وعلى رأسي عسكر بومْ سيحاول إحلالَ سلامٍ بين يمني ويساري .. مَوت كريم شعلان ماذا أقول ؟ كلَُ الطيّعين تركوني ، أنا قافلة سوداء ،أرملتي ملّتْ جنازتي .. وأطفالي الذين أنتظرهم ، أطفالي غابوا ... غابوا.. كأنّهم كرهوا عنوستي .. لا شيء لظهيرتي حيدر الحجاج يعمد الحجاج وفي أكثر من مناسبة في مجموعته هذه إلى طرح المزيد من الأسئلة التي تشي بواقع يحتاج منّا أن نتساءل دون أن نعلل ، ربما لضخامة واتساع مساحة الأسئلة وظلاميتها واختلاط فكرة بناء النصوص بالحياة المشوشة والمصدومة في ذاتها ولذاتها .. وبالنتيجة فهذه الأسئلة / النصوص تأخذ تعليلها وجدواها وأهميتها من صيغة السؤال ذاته / إجراءات التكوين الشعري للنصوص ... تماهي يحيى السـماوي كلاكما ينام في ذاكرة العشب .. ويستيقظ في كهف من العويلْ .. كلاكما يُثكل بالحفيف والهديلْ .. وها أنا بينكما: جرح وليلٌ ميت النجوم والقنديلْ .. بطّة البحيرات الدكتور بهجت عباس خمسونَ عاماً كحُلْمٍ مَرَّ في وَسَن .. ولمْ نـزَلْ نمزجُ الشَّـكوى بتهديدِ .. ولمْ يَـنَلْ منكِ تَسْهيدٌ ولا شَجنٌ .. ولا غَـمرْتِ بعـطْفٍ أيَّ منْـكودِ .. رجلان ِ باسم مزعل الماضي نمنا والغرابة اننا نمنا فابصرنا البيوت حيالنا ممهورة ً بالخيل قلنا نحن فرسان الحروب فلم نجد بدا ًمن النقع المثار امامنا ان نمتطي في النوم نخوتنا وكان النصر حقا مدهشا .. أمنيات عراقي..شعر شعبي محمد الكعبي
الهائمون حسن النواب هاموا بلا قنديل هدى .. بين مجون الأرض وطهر السماء .. لهم مجالسهم التي يتسيّدها الحزن الوفير .. ويسوّرها الأسى وبقايا جرعة من الجنون .. من تراب الرصيف يقطفون ثمار حرمانهم .. واذا جاعوا .. من عرق قمصانهم يشبعون .. قصائد غريب اسكندر هي اللعنة نفسها التي حدثتك عنها.. الشعر: خيط السماء الذي يتدلى (نقمة) الى الارض .. لهذا اشتريت كتابا بدلا من ان اشتري قميصا.. وجلست في مقهى (حسن عجمي) بدلا من الهالا بار.. وتسكعت في شارع المتنبي بدلا من اتجول في شارع الاميرات .. إمرأة بشعَر أخضر أديب كمال الدين مرّ خمسون عاما ولم يكمل اللوحةَ بعد .. لكنّه في صباحٍ عجيب رأى عبر شبّاكه ما رأى : آه ، إنها شجرة الليمون مثمرة ، يا الهي ! بسكينٍ حادة قطع ليمونتين من الشجرة .. مدن تفض بكارة الجدران جمال المظفر هي هكذا .. كانت المدن تتصيد النزلاء .. تنغمس في لذة انفراج ساقي لبوة روضها الخريف .. هي هكذا مدن لا تشتهي العفة الجائرة .. والضمير معبأ في سوق المتعة .. قناع المتنبي ماجد الشرع صاهلٌ .. تغفو النبوات في جفنهِ .. وتلتهب النهارات من نبع الأغاني .. هو ذا الطفل القابع في نخاع الحضارة .. طفل يمطر الفضاء أبجدياتٍ للتكوين .. مرايا وضوء موسى أحمد ليصبح الجرح النازف مرايا وضوء .. نجمع فيه اوجاع غربتنا .. ونسترد ما كتبناه على الجدران البنفسجية .. الحياة .. حلمنا الباقي.. مرة أخرى حرب وديع العبيدي متى انتهت الحرب لتبدأ أخرى .. ما زلنا في الحرب الأولى في داحس والغبراء .. دم كليب وقميص عثمان بني عبد المطلب وبني أمية أو في الحرب السابقة فرجاء بالتقسيط .. جـود .. أغنية سلام إلى الجنة قاسم سعودي أحرقتُ الشعرُ عليكِ .. بل أشعلتُ النخلَ إليك .. وفي آنٍ لا آن له كنتِ بين يديَّ تذوبينَ .. وعلى بُعدِ سماء لا شكَ أنَّ اللونَ تلّونَ منكِ .. قصيدة الـ ( ك ) عبد الله عبد الواحد كررت نفسي كي أحبك مرتين .. وكنت نفسك .. ورميت قلبي درهما.. فوجدت في الوجهين وجهك .. ووجدت نفسي ضائعا فرأيت جسمي صار جسمك .. فوبيــــا هادي الحسيني كان الليل الاحمق يمر على ثكنات العشاق .. ويسمعهم اصواتا ترعب حتى الموتى ، وكان النهار بشمسه الغائبة دوماً ، منزلقا في الوحل .. يا لهذا السرب الذي اضل طريقه في المتاهة
واختفى .. زينب ابراهيم الخياط الشارع الممتد من أقصى الضاد الى أقصاه .. ضاجا على الإسفلت الأخرس كخشب الكراسي العربية ، وترى ـ بآيتيها المعصوبتين ـ أسراباً من بوم قرطاجة تنتظر الخراب العظيم .. في الأول من حزني القادم قاسم سعودي كنت .. قاب هزيمتين أو أدنى من الحب .. أوقدني المصب .. أبصرت قدساً في دمي تحمل دجلتين .. نَفَثاتٌ في رباعيّات الدكتور بهجت عباس أصبحتْ دنياكَ مثـلَ الهرم المقلوب شَكلا .. حيث صار الرأسُ في الأسفلِ والأسفلُ أعلى .. أنتَ إنْ لم تَستطعْ تغييرَها بعضاً وكُـلاّ .. فلماذا تـدَعُ الهَـمَّ إذاً يغتـالُ عقـلا؟ تواقيع بالنبض يحيى السـماوي
أنت تسألني عن الليل أسامة العقيلي مباح ٌ كلّ سفر بانكشاف القبور.. مباح ٌأنْ تـُفرغ مخكَ في حضرة الجزارين .. مباح ٌأنْ تـُفصح عن خياناتٍ قديمة وأنتَ تتفقد آخرَ كؤوسكَ .. مباح ٌأنْ تبوحَ بما لا يباح .. مباح ٌأنْ تكتبَ بدم البقيةِ من أهلك قصيدةَ غزلٍ .. لم يعد شيئا محظورا في هذا الزمن المخصي .. أين أنت ِ؟الى ط . د وسام هاشم كان يجب أن تكوني أفضل أخطاء حياتي ..ارسمي كتفَ شتاء ٍ نحاسي كنت وحيدا فيه أصرخ .. أين أنتِ ؟ أنني لم أفرح بكل هذي البحار من دونك.. لم أشترِ العنبَ بالنجاةِ من القنابل ..أنَّ كلَّ الأُخريات تمرينات فاشلة لنسيانك .. يا أنت .. ما أنت ؟ هند سليمان قبل أنْ احلم بك .. أستحضر روحك التي تتملكني ِ.. فأكونُ أنا من تمتلكها ولو للحظات .. منتصف الليل سمرقند أقسمت لك في الشهر الماضي بأني قلّـمتُ لساني ، واودعت صوت ساحرة البحر .. غير اني لم اشترط عليها القدمين .. أهديت اميري للوأد .. ورد النرجس رحيم الغالبي مفتاح العشك ضايع لكل البوب ..لا تكضي ولك ياطيف .. خل اتهنه بيه فد نوب .. تضاريس قلب يحيى السـماوي لي أنْ أحبكِ كي أُصدقَ أَنني ما زلتُ حيّا .. لي أن اقيم بآخرِ الدنيا .. ليصهلَ في دمي فرسُ إشتياقي .. أن يجفَّ النهرُ بين يديْ .. من كثر حبك كل أولادي أسميهم حسين عبد الله عبد الواحد
زفراتٌ على الطريق علي محمود خضير من قلب فتاةٍ مضطرب بالشِعر .. وحماسة ِ شاب ثوري .. وعيون ٍ سوداء َ توحي بالحياة .. وسواعد سمراء دؤوبة .. من هؤلاء جميعا.. أستمد قوتي وأكتب .. نصوص حسين الهاشمي أخيرا .. أدركوا لغة المياه فالأرض سلبت أقدامهم .. ومهب الحروب لا يفقه شيئا عن الضفّة الثانية .. فاكهة الميلاد منال أحمد ليلةٌ دافئةٌ تحلو مثلَ كلّ الليالي .. حين طوَتِ الغيومُ النجوم ، ذلك لتغادرَ سفوحَ الجبال .. وحدَهُ القمرُ يتوسّطُ سماءنا .. هُنَا مِن ْ بَقَايَانَا عالية البقال تُلغِّز ُ تَارِيَخَك َ باِلعُصْيَان ِ مِن ْ شَهْوة ِ الإمْتِلاك ِ وتَرْجُو المَغْفِرَة ْ.. وَلعْنَة ُ الله ِ ، فِيْك َ تُلاحِقَنِي عَلى صَفَحَات ِ خَطَايَاك َ .. أَكتبُ لي رسالة أحمد عبد الزهرة الكعبي آواه لكم أعشق الفشل \ أعشق الأصفار \ وحثالى الشعراء .. قد لا أنجح في صنع قنبلة أو في رد سلام عابر .. لكني أنجح في دفن حشرة سحيقة .. إن روحي تطفر على موانع شتى .. تطفر من شدة الاسعار فقد بيع المسرح .. من يشتري (( يا بلاش يا بلاش )) .. ضــفائر سمرقند ونامي في الدولاب مع الجوارب عاشقك مات .. فمن يتفقد ليلك ، ويغوص على موج أسود .. ميليشيا المعنى
حين َ يمضغ ُ الشّاعر ُ خياله ُ.. ويوشك ان يودعه معدة َ القصيدة ِ يسعّر الحرارة َ في اجزائه داخل فمه ِحتى يرمي به خارجا .. أريدُ أنْ..وأشياءٌ أخرى مسار رياض أريد من عالمنا شيئينْ .. حبيبةً .. وموطناً .. أي إنني أريد موطنينْ .. أريد أن أكون في العيون دمعتينْ .. واحدةٌ يقسمها العشاق والأيتام فيما بينهم .. ودمعةٌ ثانيةٌ يقسمها الحسين والحسينْ .. ضجيج موسى أحمد نشم الهواء ونستلقي على خرائب الصخور .. ونسمع هذيان الروح تحت قوس القمر .. عندها تسكن وحشة الاحزان .. يا سيدي الموت أرفق بيدك عبد الكريم كاظم حتى جلست النساء يأكلن أصابعهنّ ويثرثرن في أذني .. لا تقترب الآن .. عاهدت نفسي لأسألهنّ .. هل بعد الشك يأتي اليقين ؟ لكنني .. كنت أراقب القتيل قبل القتل .. أقفاص عبد الامير جرص أحمد حسين وفي رأسي كل الكلمات التي ليست في رأسك .. كرة حازم ياسر مثلا .. متجمدة في النرويج ويده اليسرى الكافرة ايضا .. حازم ياسر اكمل الدورات كلها وفاز بلقب اللاجيء بعد الهدف المائة وستين .. كيف تموت الأشياء مسار رياض إنها لحظة الاشتياقْ .. ومن نفخة في رماد انتظار.. غريبون صاحت وفي دمها أنةٌ .. سمّى الوطنْ وعينان مثل المذابح يغسلها الدمع بعد المراسيم في رنةٍ للسكن .. إذن لزيارة البحر أسامة العقيلي أعدكم لن أحمل حقيبة .. وسأعود في الطائرة القادمة .. أريد أن أرى سجني من الأعلى .. أريد أن أرى كيف يبدو شكلي على مصطبة البلدية .. حسن ٌ.. حسن .. أنا أتنازل عن كل أحلامي .. امنحوني ورقة مبللة بالبول .. وضعوا عليها صورة كلب .. صفارات واصف شنون يُقبل ُ الصباح عليّ َ كأنه شرير .. يطعنني .. الطعنة تلو الطعنة بضوء الشمس .. أهرب لائذا ً بظلام غرف المنزل فيأتي الصوت .. الليـلة التاسـعة برهان الخطيب تأتي كالنغمة وأنا في غليان .. لحنها نحن الإثبات والبرهان .. لحب قررنا له الخلد كما كان .. ثم تغيب وتتركني في خذلان .. للتخفيف من شدة صدماتنا المستمرة في ليل العالم ..الى سركون بولص نصيف الناصري تخفت في عجز الوردة عن اعطاء أي معنى لاريجها الفقير . ايضاحاتنا المنهجية دائما وترتيباتنا للافكار ، وللتخفيف من شدة صدماتنا المستمرة في ليل العالم . تتجسم صخرة سيزيف في كل حين ، وتعذبنا احلامنا وشواطئ نجومها القاحلة . رسالة الغــاية..سطور من العالم الآخر مسار رياض أهتز أيضاً على حس قنبلة وهي تقطفُ .. تقطف في الدرب ما يُـقتطفْ .. أراها تبعثر في داخلي أرجلاً ورؤوساً .. وساعة طفلٍ تجمد فيها الزمانُ .. وبعضَ قميص فتاةٍ وكفْ .. تيبّس َ في فمي َ الكلام باسم مزعل الماضي سلوني عن ارضكم هذه ِ فانا وحدي خبير ٌ بنزواتها وغرائزِها كوني اكثر َ ازواجِها اقترانا ً بها من حيث المدّة والقيام بأعباء ِ الزوجيّة ِ.. هشاشة الدهشة / 4 .. عراقيامة ديموزي سلام صادق تشابكت الاصوات فيه فاستحالت الى فحيح ، و بقي معجم الخطابة البائدة والكذب ارث موحد ، نفديه بدمنا ، فنهدر دمه ، او نصيبه بفقر دمٍ مزمن على احسن احتمال ، نبنيه ونحن نهدم ما نجا بالصدفة من اعمدة حكمته السبعين .. ادّكارات مصطفى إسماعيل دمي المفتون بصولجانات العراء يأتلف والمعابر الى الصرخات البلهاء .. وهي تَهِب لسديمك المعلن قائمة الأسرار في تدلّيها الأعمى من رماد الموّال .. أنتِ وشاح خالص لمراوغات روحي الهائمة كقلق الطرائق والأحزاب والأحزان .. متاحف الرؤوس..ديوان شعر رياض الغريب كثيرا رأيت .. رأيت قتلى .. رأيت عاشقات يتألمن .. رأيت أمهات يحملن أرحامهن .. رأيت بلادا يهرب منها الصباح .. الصباح الذي صور لنا الأشياء بالأسود.. لا بالابيض والأسود كما الأحلام كما اعتدنا ان نرى حياتنا الماضية.. العشق على مقام أثينا مسار رياض عادت طروادة لكنْ من عشق ٍهذي المرة يا ڤينوس .. وأنا جنديٌ منتصر بهزيمة قلبي .. ما أحلى عودة طروادة .. يا إغريقية هذا الجسد اللامتناهي كخيال الأعمى .. إن الموت عليك عبادة .. أبجديات الدمع السومري..قصيدة محاورة مسلم الطعان هناك .. هناك رفيفُ محتدمُ .. أطفالُنا حلواهمُ حسرة ٌ.. جيوشُها لسور أحلامهم كالغول تقتحمُ .. أطفالُنا على خبزة
غمّست بدمعة فطموا.. في مواجهة المرآة التي تتشظى عبد الكريم كاظم الحلم الآخر .. الذي أشتعل في البلاد قبل أن ينطفيء .. كان بداية الحريق صرخة الشاعر .. كانت بداية أعلان ميت في لقاء الوهمين .. الحلم والشاعر .. على حافة الشعر سلام صادق تاج المعادلة من جلد صنم قديم .. طين الحنين يداف في طنين الغربة .. جوع الانامل تتخمهُ سياط الحروف ..جباه القتلى غرر بكبريائها ارتفاع الحصون .. رَجُلٌ بلا مُقدِّمات... امرأةٌ إلى أبعدِ الحُدود أسماء ياقتي احتجبتْ عن جوابهِ حين قرّر أن يعرفَ مدى احتمالها لحماقاته .. ومالت برأسها على صدرها بخجلٍ .. وأغمضتْ عينيْها .. وحين أطال صمتهُ بعد إلحاحْ .. فتحتْ عينيْها لتعتذر .. فلم تجِدْه .. محاولات كي أصبح أنثى عبد الله عبد الواحد
في منتصف الليل اكتملوا محمد دلة ومواسم تتجمل قمرا يتأول .. أجسادا تتمايل في عنعنة الخيل .. ما أجمله من ميل .. تتعرى في عتمته بتلات العشق ..
حفيدُ الظلامات عمار كاظم محمد رمتنا التواريخُ فوقَ الهوامش مابين فكين .. فك الخليفة ِ.. وفك المؤرخ .. وصاغ َ لنا الليلُ ثوبا ً .. على قدر أحزاننا المزدراة .. سرقة أديب كمال الدين كان يوماً سعيدا ذلك الذي جلبتُ فيه رغيفَ خبز لأطفالي المنفيين في أقاصي الحلم .. دون أن أحرق بغداد في حروب هولاكو .. ولا أقتل البسطاء العزّل في حروب تيمورلنك .. ما هدهده الليل لابن الملح قاسم سعودي اشتقتُ إلى الضحكِ من القلبِ .. هواءِ الجوعِ .. شغبِ الأصحابِ الميسورين على بابي .. حناءِ صبايا الحيِّ حين تراودُ من ضحكتِها الخضراءِ ذئبَ ثيابي .. هوَ يُدلي بسوطهِ سعد جاسم فقد ادلى ب (سوطهِ) على راياتِ اسمائهم المُكرّسةِ .. لتمجيدِ حماقاتِ الديناصورِ وتمجيدِ انتصاراتهِ الخاسرةِ .. والمُكرّسة للموافقةِ على لا شئ .. وعلى ايِّ شئ .. سوى : حريةِ الخبزِ .. دوائر الليل محمد دلة غرناطة الحزن المعلق في قناديل المآذن .. صدقت مسراك من عدن إلى حجر بلا أسماء يعصف بالسموم .. وأنت تمطره خزامى غرناطة الوشم المحنط في دفاترهم .. الكرسي عبد الله عبد الواحد وأدعو الله إليك بأن لا يورث أطفالك حكم الشعب .. أو يجلس واحدهم فوق الكرسي ( الأربسك ) سحر الأربسك سينسي الحاكم أطفال الشهداء .. هنديّات علي أنور الهندي لا تلهث بغداد وراءنا كما تفعل الأمهات في العادة .. لا تمر على قتلاها كثيرا .. لا تصلي عليهم .. بغداد في عقدها الأخير تنام وحيدة في غرفة أسمائنا .. ثلاث قصائد عبد الجبار خضير عباس ارتحالي الطويل خطة لتدمير العالم .. لتدبير ارتحال آخر في الحروف .. فمن حرف لحرف آخر .. ومن كلمة إلى أخرى .. وضعت الخريطة .. وأحكمت التبويب .. قصائد فاضل الخياط يــُظهر نفسَه لمــَنْ يـُحب .. ويخفي اجراسه وثيابه في من ينشغلُ به عن سواه .. يفرشُ عباءته اوّل النهار فتضيء ويلمّ اطرافها آخرَ المساء فتغفو .. ودعْ كلّ صوتٍ أسامة العقيلي حينها فقط ..أعرفْ أنكَ لا تصدقني .. ستتحسّسُ ذيلَـكَ .. وأذنيكَ الطويلتين .. حينها .. أيضا .. سيتدحرج رأسُك مثلَ خصية الجنوب .. وسينقطعُ نسلك .. وسيقفُ عمرُك على طولهِ مثلَ نقطة تفتيش على الحدود العراقية السورية .. عالياًُ..عالياٌٌٌُُ ايتها الفيلة أحمد حسين انا فقط من يعرف ان الفيلة تطير اجمل من اي كركدن .. وانا فقط من يعرف .. قبائل وابل نحتفل بدخولها من ثقب الابرة .. ولم اعبر البحر راكضا فوقه .. هزيمة مصطفى إسماعيل مثلَ ريحٍ متعبة تهرولين في أزقة مهجورة .. بقليلٍ من القبلات وذاكرة جسدٍ فضفاض .. شمسك يا أول شمس حسن عبد الرزاق افواج اراملك المنتظرات طوابير .. في ابواب شباب الجنة .. يرضعه شبابي المكفن بالكاكي .. والمدفون في قبر الجبهات الحربية .. الشمس تأتي من دفء مخدعكِ هاتف بشبوش لنغني هذا اللحن الخفيف .. نمسدُ قنديلاً على خاصرة الليل .. ونغفو في لجة حبٍ الى المنتهى .. شاعر ٌيعشق ُ النّساء َ جميعا ً
عندما تعشقين موتا كهذا رافضا ان يحل ّ في امواته .. فاحمدي الله ان تخاطبه الالسن سرا من خلف محتجباته .. هو بالضبط موقع اثري ّ بان ماتحته بملتقطاته .. لباقة معول منال الشيخ قبل ان يجف قميص المطر على حبل الليل .. دثرني بقماط الرهبة لئلا يصيبني بلل الحرائر .. من الذي زرعك بذاكرتي؟ انتصار نادر أنا العذراء محملة بحبي العذري .. أحمل أغنيةٍ تعزفُ على عـشْـبٌ يُـرْهـبُه الغـيبْ .. ويُغْـويه وَهـج النَّـدى القزحي.. ترنيمة سمرقند لم تقل العرافة شيئا ً.. وانا لا أذكر حين تغادرني المدن المنسية شكل دمي .. كان البحر كعادته في مقتبل العشق حزيناً .. والحرب على مقربة من كل الارقام.. أنت أيها المدعو مهدي النفري مهدي النفري ستصرخ وتقول لم تموت الفراشه اذن ؟ ايها السيد البعيد عن ملامسة مفتاح النوافذ .. ولا تدرك اكثر من خطوات زرعتها في صحراء الشرق .. سيجيء من ولهي عليك محمد دلة انا خارج من وحل ذاتي لا تؤجرني انكسارك .. بعض قاعات الرماد أنا وتصفيق المتاهات .. احد تطاردني ومعصية الرماة .. صائد النهر عدنان عزيز دفار الأمواج تفر كالحمام .. الحمام يهجر القبب .. فحيح الأفاعي في الأسواق يتفجر .. الأطفال يهجرون الشواطىء في العوم تشاركها الجثث .. عرّفْ ما يأتي..( بغداد )..هوية صادرة من جهاز تخطيط القلب العراقي عبد الله عبد الواحد بغداد : سألوني عنك أجبت ُبكلّ صراحة ْ: مستنقعات ٌ ؟ .. لا هنا دول ٌمن الفقرى تدخنُ أحزابا .. مزقٌ تدخن ُ تفجيرات .. سقف السيل أحمد حسين الغربة حامضة هذا اليوم وشاي الهال قريب من دشداشتك البيضاء .. رأس سقف السيل منشغل بموسيقى مفرطة بالحزن وفجر العمال قريب .. تباريح ليلية منال أحمد كانت محطتُنا الأخيرةُ تشبهُ مدينةً شبحيّة .. سألملمُ أحلامي المبعثرةَ ، وأخبئها في جيبِ معطفي ، خشية أن تتبعثرَ في الطرقات .. أنثى المعنى أديب كمال الدين الباءُ دعاء لا يفهمه أحد غيري .. وأكاذيبي الموزونة .. فعلن فعلن .. والباء لها شكل الامطار تكتسحُ الدنيا وتكون الطوفان .. دفاتر غربة مسلم الطعان
خذلان حسن عبد الرزاق الشكر للأقدار .. لم يكن الحب سوى أغنية قديمة في بار تذرفها حنجرة موهوبة .. ماعرفت يوما سعير النار .. حافّات تتساقط منها الزهور علي أنور الهندي برفق شديد نتحسس جثثهم خوفا من تشوهات في الفرص .. لا نشبههم كثيرا غير أننا نهرول على حافة واحده .. من يكترث لحافات تتساقط منها الزهور .. الآن موسى أحمد
صور لها ملامح وطن..أو من وصايا الحجاج جواد وادي شروخ الحجر تلطع بقسوتها .. إن تواطئت مع البيلسان او جدران الحواري الآيلة للضياع .. أيقاعات من سيرة حائط أحمد حسين اتحدث عنك ؟ عن قدم لا تتعب من عدالابواب واسماء الصخر وارقام الباصات وخجل العذراوت وحمرتهن امام تمثال الام التي ولدت ولدا من فخذ .. او قل قدما لا تقتل احدا قل كلمة لا تحبل بموسيقى الجاز لغة لا تشرح صخرا ..أو.. رزا.. أما تراني مذ جرحت اشتعل علاء الهويجل
شمشون يناجي دليلة الدكتور بهجت عباس وكيف ينساكِ صَبّ ٌ كُـلّما طلَعتْ .. شمسُ الضُّحى خَـرَّ مغشيّاً لذكراكِ .. عناقيد هرمة
عمرك كل الفصول .. شتاؤك نشوى موحشة ينتظر طيف الشمس بين طيات الزمن .. محاولة للوداع مصطفى إسماعيل لا تحزن بعد أيها الشاعر الغريب في نصه .. ستأتيك بعد قلائد من الدم أفرزتها الجهة .. حين غادرتها إلى مغيبك .. ستأتيك بعد نساء جميلات يسألن عن نصوصك الرجيمة بعد منتصف عشقهن .. قصائد علي أنور الهندي كم كان متفائلا حين ظنّ انه الناجي الوحيد .. في غرفة نومه داس كل القتلى عليه وهم في الطريق إلى الجنة .. عواصف ضيم مسلم الطعان وهل يرضى بها النحلُ .. اذا ما ساقها التدميرُ والقتلُ لنا أهلُ .. يناصرُهم فراتُ الله والنخلُ .. تبشرُهم تغاريدُ العصافير .. دوّامات أنثى(2) وئام ملا سلمان أثقل أشيائي الفراغ .. لا تكن حيزا فارغا في حياتي .. عيناك بلا حراك وحقولي مترامية على مد البصر .. لن اسمح لزنابقي مراقصة سكون المقبرة .. نون النسوة ابراهيم الخياط
سمفونية الاتجاهات السبعة..مهداة الى روح كمال سبتي مهدي الشمسي
الظهيرة تتكور في مرايا الجحيم محمد دلة الم اقل لك أن تطيع وتعصي طرقا تتوجس في عزفها المنفرد ، العصيان خمرة من حبق والخارجون من أنفاقهم يعتمرون كوفيات وملح الفجر .. أعذرني فأنا أنثى انتصار نادر تحبس كلماتٍ تريد أن تنطق بها على فمك .. ولكن العيون لا تخفي عني سرك .. لا تنتظر مني كلمة حب أو نظرة عشق .. بداية أحمد حسين وهذه السوادات مكومة قرب كرامات مسبية ليدك المقطوعة .. السوادات كذلك فززن حين اسودت في الوادي طيور الرب .. وصاحت امك .. سوداء عباءتها .. صاحت امك .. واعتصموا بحبل التأويل سني القحط السوداء .. لايأكل احدكم لحم الكل فبل اوان القطف ..
صخرٌ وماء عمار كاظم محمد صخرٌ وماء .. وأنا التفجرُ حين يختنق النداء .. فار النداء .. وتجمعت سحبُ الدخان ولامطر .. والروح تسألُ في احتقان نزيفها .. الحزن الدكتور ابراهيم الخزعلي تناغيني عند حنيني .. تتشرنق أنت بسنيني .. في صحوي أنت ألمي .. وفي نومي حلمي وأنيني .. كوكب وتنتشي غابة خالد بن صالح ليس هذا ما أفكر فيه الآن لأن جثتي في موتها الأصغر لا تزال واقعة مقدسة .. ترويها قبائل الذباب .. أغفو على كتاب في منتصف القراءة .. أبتكركُ الآنَ ثورة ً... من وَهَجْ عباس الحسيني تكونين أمّتي .. فأجهرُ الى فضاء يثيرُ جدلية المماتِ – المماتْ .. وهـا أنت ذا أممٌ من شذىً يبعثُ الفضاءَ في الأمكِنةْ .. تكونين التشييُءَ .. وأكونُ الإزدراءَ .. وجهُكِ اللّحمي قبالة حُزني السُومري .. هَلامية أطرافكَ قبالة تشاجرِ روحي .. من في غباء البرد يصرخ يا حبيبي؟ محمد دلة تتزاحم الأشجارُ نبعك كي تمرَّ على خراف يديك تلمس مخملك .. تتنفس الأشجاُر طلعك كي يفيقَ على سرائرها الملك .. ها أنذا ابحثُ عنكِ بين التلبسِ واللزوم سلام صادق هاانذا ابحث عن ضباب لا يلزمه اشباح وغياهب .. هاانذا ابحث عن ندم لا يلزمه دم ورنين .. هاانذا ابحث عن اعصار لا يلزمه احقاد ورماد .. هاانذا ابحث عن خمرة لا يلزمها جرح ونزيف .. تلاوة من مصحف الروح..إلى عقيل علي وكمال سبتي وكل الأحياء الذين تركونا في مقابر متحركة مفيد عزيز البلداوي في الجنوب الذي ابتزه مطر للشمال .. يخلّق شاعرنا حلَّ لغز الحياة فيخترق الموتُ شباكه .. حين كان يؤرخ للناصرية أيامه .. ويدبلج عن لغة الغرباء جمالَ الزهور .. قصائد من العراق علي أنور الهندي صنّاع التوابيت .. حفّارو القبور .. المغسّلون .. صانعو الأكفان .. بنات هؤلاء الأغلى مهورا في العراق .. آخِرُ المدنِ المقدَّسة..براثا: لم اغتسلْ في السوق القديمة كمال سبتي طُبُولٌ .. وَتَوابيتُ تَنْدَفِعُ إِلى مَوانِىءَ صَخْرِيَّةٍ ، يَبْني الرُّسُلُ بِيوتاً عَلى نَهْرٍ تَتَشَبَّثُ أَصابِعُهُ بِأَعلى البَحْرِ، ويَمْحو التُّرابُ آثارَ مُهاجِرينَ .. سَتَنْشُرُ النِّساءُ وَباءَهُنَّ في مُلْتَقى طَريقَيْنِ، يَرى سَيِّدٌ يَجْمَعُ الحَصى - عادَةٌ - في أَوَّلِ الصَّباحِ .. تساؤلات عمار كاظم محمد شرقت سوادر رقدتي برفيفها .. برق ولا مطر .. هل كان دوما أن تضاء ولا أجيء.. طار الحمام وفرَ همسك والطفولة .. الشتاء القادم ..هو شتائي الدكتور حسين أبو سعود يتآكل العمر على منضدتي تلقائيا .. المرايا لم تعد تعكس ما ترى .. وتتكسر حروف اسمي بلا صوت .. وتسقط معصوبة العينين في الماء .. كمال سبتي .. الحديث معك يطول أسامة العقيلي تمنيتُ ، احتراما للحياة ، أنْ يغفلَ عنك الموتُ .. تمنيتُ ، غيرَ أنّ الفقراءَ ، كعادة الحياة ، لا حظوظ َ لهم .. تمنيتُ ، وأنا أهذي بالتأكيد ، أنْ تأتي إلى شقتكَ الغاباتُ .. تلك التي تحيط ُ بالأفق من حولك لتقفلَ على الموتِ الطريقَ .. مناديل اليتامى..الى باسم فرات الذي اوصاني بالصلاة قرب دجلة رياض الغريب قل اعيذك بكل أسرار محبتنا .. بأسماء المنفيين داخل محنتك .. وما تبقى لهم في وتر (نصير) واغنيات الجنوب .. الجنوب المنفى الذي يحملنا الوصايا .. نصوص فخري رطروط وجه الموت الكئيب .. وتساقط السنين كأوراق الشجر لن يمنعنا من الابتسام .. فسنحيا في قلوب من أحبونا وعبدونا الى الأبد .. إنشـودة الـمـلـل أحمد عبد الزهرة الكعبي لن تجدني في التقاويم المعدة للفرح .. يقظة الفأس تنتحل ضوء الجذوع .. وأنا فزاعة من بستان الحواري .. مباراة الطعن تنتهي بنتائج الأمس .. شئ ٌ ما عن الفوضى
ألجأُ بلا تردّد الى غريزة ِ الصمت .. فأشعل ُ في معدة ِ الكلام ِ لهبا من شانه ان يرفع َ الكلام الى مستوى لؤلؤ .. أجيبيني سيّدة الكون الدكتور ابراهيم الخزعلي لكنّي أتشبّث فيك كغريق .. وأقاوم فيك ذاك الكابوس .. تمزّقني محطّات الغربة وتنهشني , كأنياب الموت .. مشياتنا المتعرجة على الشواطئ الصيفية المنفصلة عن ظلال السنة نصيف الناصري في تقويضنا للركائز المصفوفة لقرنفلة نومكِ وعقيقها المتخفي في التماثلات والتجريدات المصححِّة لأمراضنا العشقية ، وفي تشديدادتنا على التطلعات المحمومة صوب نار شفاعتكِ المتماهية مع صيف السنبلة والعطور المغالية في يقينها . يلتحمُ البؤس الانساني مع بؤس الطبيعة . أُرجوحة الطفولة منال أحمد هنا يعكسُ القمرُ ضوءَهُ على سطحِ الماء .. وتتراقصُ الأغصانُ جذلاً، فيما تتزيَّنُ الشرانقُ بألوانِها الزاهية. هنا تمتدُّ الغيومُ من جديد.. غروب النقطة أديب كمال الدين أنا النقطة أنا اللغز الخرافي ..أنا رحلةُ المجهول .. أنا قرصُ السلامِ والحبّ والشوق وأنتَ البحر ، أيها الحرف ، يا مَن تقرأ لوحَ حياتي ، أعني قصيدتي .. رشي ما شئت من الملح على جرحي الدكتور حسين أبو سعود وهذه العيون تخترق بضوئها الحجب وترى العجب .. عندما تغيب الريح في طيات المدى ترتاح الزوارق تحت ظلال السحب .. وتنام الاشرعة والرغبات تتمطى في قلوب البحارة .. انحنَاءَاتٌ في محرَابِ الكَلِمَةْ أسماء ياقتي وَقَفَتْ سَّلْمى التي هي آخرُ ما تبقَّى من السَّنةِ الأولى, التي عَرَفَ بها الوَطَنُ كُلَّ شيءٍ عن عُمرها.. وعُمرها ضائعٌ والوقتُ لم يُسعِفْهُ بقرضٍ لها.. رماد الطائر علي أنور الهندي أنا اسميه رماد وثمة من يسميه امرأه .. رطوبة ما تؤكسد أوقاتنا .. والدي الذي عمّد غيابي .. وامي التي اجّلتني حتى أوان الورد .. نهر المدينة ثمل نيابة عن الذكريات .. دوّامات أنثى (1) وئام ملا سلمان أبدا تدرك زمني أنت المسحاة بلا نسق .. صنعت تلا ً، لتعود به فوقي .. وعقارب ساعاتي صوب الرمل تدور .. سقوط النجوم ونشيد الكواكب مسلم الطعان في أول هبة ريح تأتي من أرض نائية نحنُ شعيراتُ .. أو أوراقُ شجيرات آيلة لسقوط ما .. لما نسقط ُ.. تظهرُ هذي الأمُ الطينية صلعتها .. وجــــوه الدكتور مقداد رحيم الآهة ِ فكرتـَـه ُ عَنْ ضَـرَر ِ البسمهْ ؟ هل كان َ استشرق َ وجه ُ الشمس ِأم استغربْ ؟ ضجّة في آخر الليل أديب كمال الدين أنظروا الى هذه الخائنة التي سرقتْ قلبي وفلذة كـبدي .. وتركتني أنام على الرصيف .. صمت الناس .. أعني الكلمات ..
قصائد الصمت عمار كاظم محمد
لو رأيتني ابصق من حولي اربعا ً باسم مزعل الماضي ساعة َيخلو الأنسانُ الى هواجسِ حبّهِ وبغْضِهِ .. وبعدِهِ عن نفسِهِ وقرْبِهِ ِليس إلاّ جدار قلعة ٍقديمة جُدّدتْ لأغراض السياحة .. ما عدنا نجيد غير المراثي طارق حسين تعالي نرتّق هفوات العمر .. ونمحو ركام حماقاتهم .. مآلنا وارتياب البصر .. دمي دمكِ .. نوارى معاً أو معاً نجترحُ فضاءَ مسرّاتٍ .. أمي .. عليها السلام علي محمود خضير صباح الأمن يا أمي .. منذ ان أرخيت رأسي آخر مرة فوق صدرك وأنا أشكو الصداع .. سهري اللا منتهي وشفاهي مزقتها أسلاك الدروب الصفراء .. قصائد علي أنور الهندي منحت ذبابي كل مااملك من سكر .. وشربت الشاي مع الطنين .. أريد ممرا آمنا نحو البحر محمد دلة وانا الحصاة التى تدندن موالها بالفيجن وباكورة الناي .. وتسرد الحكاية بعين واحدة .. ثلاثة نصوص للمنفى ماجد شنان
الموت يتنزه في سوق الغزل علي محمود خضير صباحُ كل جمعة يجتمعُ البسطاء تحتَ الشمس ِ المحرقة يتصببون عرقا ً وتعبا ً.. الجمعة ُ الماضية كانت مختلفة .. الموتُ جاء زائراً يوزعُ عبوات الحديد على الزائرين .. أمنية بلا رهان..الى وسام هاشم عباس الحسيني ثمة الهجيعُ الذي لن نـَـراه .. وخطوة القـنص ِ في أغنية عاجلة .. كل ما يكتب الآن أمنية ، وسنُسدل الستارَ على بقية الأمنيات .. نتفكر في مَعنىَ قصيدة تؤثر الرجعَ متنصلة من البــلاد والبلاغة .. احتدام الجذوتين..مجموعة شعرية صلاح الدين الغزال في هذه النّصوص يوجد شاعرٌ تغص ذاكرته بروائع التّراث وهذا مكسبٌ عظيمٌ وحضورٌ لشاعرٍ آخر أو سيطرته على مقاليد النّص ضرورة ـ كذلك رائحة فطاحل الشّعر العربي من القدامى حيث يلاحظ بوضوح زخم المفردات التّراثية وأيضا الإيقاع ـ لكن هذه المفردات بدأت تأخذ دلالات جديدة منذ العصر الأموي .. اعتراف مريم الناصري روحي تدعي .. تعدني .. بالموت منذ مليون عام.. لم تنجز وعودها يوما.. آدميتي تفقد آخر حصونها.. كما خائب من امراء الاندلس الحالمة يعتمر عمّته المنقوشة بماء الذهب .. عيون تبوح بسرها للبحر
تَغفو..المديِنة الحالّمة علّى قارعةِ الأمل لتعرجَ ..الى البحرِ.. تبَوحُ بِسرهاالليلي للآلهة .. تحت أقدامك الساهية خالد بن صالح حزيران لن يكون حزينا والمساء ، سأقدم لك النجوم شموعا غير قابلة للانطفاء .. سأحضر القمر معي في علبة بيضاء مربعة .. ومعه باقة أمنيات ملونة وشهب وبساتين .. قصائد نثرية فخري رطروط أنا وأنت آخر اثنين في سلالة تجري في دمها المدن والغابات والأمواج المنتحرة .. (الطواسين) عمار كاظم محمد طاسين الرؤيا .. غائم كالغياب .. كصلاة لا تكشف عن موتاي .. مطر ينبض من غيم مثقوب والزمان .. شجر للمسافات .. افق للبراري ..
مسرحة أقاليم العراف ونصوص القمح أحمد عبد الزهرة الكعبي نحن الصخور المحبطة , عرفتنا الساقية , أسدلت قرصنة وسفر الشمس الذبيحة .. ولت رجفتينا , يرتقي نبضنا الحبل المشنوق , كنا نلمح انحناء الحرية .. ثلاث قصائد سلام صادق السؤال ذراع المعنى .. تلوي صلصال المسلمات .. بينما الجواب في ركن المنوعات يتماهى واحجية خفيفة من مذيع سخيف .. فالتجارب الغنية لا تشبه بعضها .. والفارغة تتشابه كعلب الثقاب .. يرعى ما يراه صلاح حسن السيلاوي كل ما أنطقته البصيرة مطلق في رعيتي .. وكل ما تخرقه البصيرة سراب .. المدن مسيجة باحتراقاتها .. وانا متهم بالبخور .. منتهى البوح فاتحة الجسد خالد بن صالح تفاصيل الحكاية ، تحفر صخور الوهم كديدان بمسارات ملتوية .. ومن شفة القول يسيل لعاب الحب المكتوم على هامش الخطايا . الجنوب والفتى واصف شنون أيها المرتخي فحيا على فلاحه .. وجنوبنا بعيد .. والجنوب موت .. الجنوب موتنا نحن الباقين وليس في الموت جنوب .. وقال الجنوب للفتيان .. سأصدقك مهدي النفري هذه المرة .. وأقول انك عدت وجئت بقلب آخر غير الذي عرفته .. وبمشاعر غير تلك التي عرفتك بها .. سأصدقك وامضي .. امضي معك .. بول فاليري عدوٌّ لامرئ القيس باسم مزعل الماضي ان امرئ القيس هو الوحيد الذي يملك عينين ِقادرتين ِعلى اكتشاف الممالك العجيبة ِفي عرْيها ؟ من المؤسف ان الشعراء َلا يصادق بعضهم بعضا ً الا ّوفي نية احدهم ان يختلسَ من الآخر جمجمته .. لستُ..ولكنّـــي وليد جاسم الزبيدي لستُ شيوعياً .. لكنّي أقرأ لينين.. أشعارٌ لنيرودا بيدي ، ألحانٌٌ لكوكب .. رسمٌ لمؤيدِ نعمــةْ .. يضــيء الظُلمــةْ .. تموتون على خير علاء الهويجل تموتون على خير اذا .. ومن غير ألم .. ويروي لي الرسل المنهزمون من العراق .. أن الحزن هناك يهطل على السقوف مثلما المطر .. الفتن الناريّة كريم ناصر انفلقنا في سديمِ ليلنا الصخّاب ، لأنّنا لم نجدِ الأميراتِ ذات البرانس .. فضاء كالضوءِ المنعكسِ من القنطرة، سنكشطُ صقيعَ أقدامنا، ثم نُحصي أنفاسَ الثعلب. الى kamalsabti@hotmail.com جلال نعيم تلفّع الروح مثل شاعر، لم أتعرّف عليه بعد ، يعثر عليه البوليس ميتاً على كرسيه بعد خمسة أيام في منأى هولندي مثل يوم أحد بطيء .. يستريح فيه الرب .. منتهى البوح فاتحة الجسد خالد بن صالح تفاصيل الحكاية .. تحفر صخور الوهم كديدان بمسارات ملتوية .. ومن شفة القول يسيل لعاب الحب المكتوم على هامش الخطايا .. الوحيدةُ أَسفل الحلمِ سعد جاسم وكانَ يعتقدُ بأنهُ سيكونُ حلمَها الوحيدَ في هذا العالمِ الطاعنِ بالكوابيسِ .. والرؤى السوداءْ .. ولكنْ أنّى لها القدرة والبداهة على حيازةِ هذا الحلم .. الأيام المنسكبة محمد دلة خوابي القمح تحلم باتلام الميلاد وتلال السنبلة ترتكب فضيلة الحصاد .. بنعناع منجل أبي اللاذع .. عوني كرومي: مسافر ليل يرحل مبكرا إبراهيم سبتي الموت ، توقف ابدي ، او انتهاء اسطوري للاجساد .. كل الميتات المدهشة ، كانت صدفة . هكذا ودون انذار بقدوم المنتهى .. تحتجب الرؤى وتبدو الاشياء ليست كما هي .. عوني كرومي ، مات .. رحل صانع الترنيمة التي سمعناها في صبانا .. سمعناها للكرسي الهزاز الذي قال لا ، باعلى صوته .. ومن كان يجرؤ على قولها ؟ زمن أرعـن أديب كمال الدين أيتها الفارغة .. كيف امتلأتِ بحركة اليد ؟ أنت الساعة التي أردتُ لها أن تسير بحلم الجواهر وزقزقة الحروف وبهجة الشعر .. تهويمات لسيدة قلقة وئام ملا سلمان ساعاتٌ بزحفها السلحفاتي الوئيد لنصف يوم .. نصف مشمس .. نصف غائم تحتمي نصف أنثى بنصفها .. البحر يستمع إلى قلق ٍ.. إذا ما ظل في طياته .. قطعة ثلج حامد عبد المجيد وانت مبحر الى بلاد الصقيع كطير يبحث عن السماء .. حيث لا اصدقاء في الطريق الثلجي المعتم .. مخطوطة الألم..مجموعة شعرية .. الطبعة الأولى كريم شغيدل نتكلم لنوقظ الإحساس بالصفعة كف المخبر تحمي زبائن الظلام.. من الهواء الزائد.. نركض لنوقظ الإحساس بالكسل ..الكسل الذي اتلف الأشرعة .. الكسل الذي ملأ الغلاصم بالعواصف .. الكسل الذي جفف الغيوم .. ننام لنوقظ الإحساس بالكابوس .. باب الحبر حنين عمر نقطة حبر سوداء على اصابعي تسألني : عن اسم رجل أبيض كان يكفر بالوطن ويؤمن بالمنفى .. وَثْبةُ الحلُم الرَّخيمْ أسماء ياقتي سيرحلُ هذا المساءْ أخيراً .. عن صدري .. وتعبَثُ مكنوناتُ روحي في عَظمي .. فتصقُلُ الشِّوْقَ عن وِحدتي .. قبل الموت بثانية عباس خضر اغمضْ عينيك وأفتحْ صدرك للريح .. واستنشقْ الهواء بعمقٍ وتأوهْ ، ثم انصتْ : أجنحة طيور ستصفق محلقة .. وشموس كثيرة ستشرق .. القمر البري عدنان عزيز دفار العيون تتريص .. ورجل له فحيح الافعى يبحث عن عتمة الجماعة .. يتصاعد الدخان وتسقط العيون في دورق بائع الشاي .. الذي تبخر قبل أن ينضج شايه .. كمال سبتي الذي لا أعرفه فخري رطروط من يحمي طيورك المهاجرة من الطلقات من يربّي الأفكار الجميلة كي تنمو لها أجنحة ؟ من يطعم النمل قطع السكر ؟ من يربت على ظهر قط متشرد ؟ على الفرات طارق حربي من الصمت .. كيف حررتِ الثلوجَ .. بعد دهور من الصمت .. لا أقول أذبتِ .. ماخطَّ الزمانُ في فقه الوجود من ذهب يسيل .. من نفط بلادي .. قراءة في المتن الشعري العراقي..باسم فرات أنموذجا مازن المعموري ان هذا الردم المتواصل للذات وتحطيم ما بقي عالقا في ذاكرة المشهد هو في حيقته تداعيات سيكلوجية تثير في ذات الوقت انعكاسا لخارطة الايدلوجيا العسكراتية في اسوء مراحل حضورها في تاريخ المجتمع العراقي وانهماك الشاعر في عزلة مريضة سلبية غاية في النشاز.. ذاتَ أمس وليد جاسم الزبيدي أنها كل الوجوه التي رأتها بالمقلوب .. أمسكُ قطيعاً من الأحلامِ التي ضلّت ، فأمنحها رغيف قصائد محترقٍا في أفران التكرار والسرقة.. أغنية شعبية لأنوثة القطة البيضاء نعيم عبد مهلهل أمام لوحة لخوان ميرو .. تذكرت أن لي حشرة بلون عتبة النافذة تركتها خلفي على تل بعطارد .. امرأة تطبخ البرتقال عصيدة لجنود معارك البوسفور أو للذين ذاقوا الأمرين في جنة بحيرة الأسماك . من دون أسنان أسامة العقيلي لقد فقدت أسناني الأمامية .. سوف أخبركم دون مواربة بمشاعري .. وهذا أول نص أكتبه من دون أسنان .. بإمكاني الآن أن أدلق لساني .. فألتصق بالشجرة الحمقاء تلك .. جــحــيــم عبد الرزاق الربيعي تشهَد ْ..لفَ على خصر الأرض حزام الموت الأسود .. واصعدْ فالدرب بريش ملائكة الله معبد .. قال لنفسه وهو يلف على جثته ملكوت الأوحد .. أدلى ببيان مقتضب .. موعدنا الجنة حين تدوي أجزائي لأودع ليل الأرض الأجرد .. رباعيات وديع العبيدي لا ترفع رأسك للأعلى .. لا ترفع نظرك للأعلى .. لا ترفع يدك للأعلى ثمة قردة تطير.. الآن يحدثُ..قبل مليون سنه مهدي النفري هل لي أن اتهم هذه الأوراق الناصعة البياض بقتلي ؟ أم إن استجداء ترهلات وجهي يكفي للادانه واثبات التهمه؟ أحيانا كثيرة ابحثُ بين زخات المطر .. مطار فخري رطروط سأشتم عبق السيجار .. وعبق الثوار بعد ساعتين فقط .. سأعانق هافانا .. والشوارع التي رفضت القاء السلاح .. سمير عبيد (الحنقباز) وأخوه يرقصان على أنغام موسيقى اسماعيل الفروجي سعد الشمري وللأسف الشديد ما حصل للفنان العزيز حميد منصور عندما اقيمت له حفلة في العاصمة النرويجية أوسلو وكان عدد الحضور لا يتعدى عدد اصابع اليد بسبب قلة خبرة المتعهد وبسبب رخص أجر صالة العرض والواقعة في احدى المناطق الشعبية التي تفتقد الى الاضاءة والاجهزة الصوتيه الحديثة. أعباء كريم شعلان ما زلتُ أسمعُ سياط اللحظات ، وهي تنغرز في لحم التفكّر مازحةً وماسحة عن خرابه نسياناً مشوّها في ماضيه . مازلت أهمّ بجمع العاطل من أيامٍ هاربةٍ من سنوات ماعادتْ تصلح للتقويم. أقربُ من نافذة حبيبة وليد جاسم الزبيدي الإسكندريون ، صحبةٌ وأغنيةٌ ، أسمعُها صباحَ كلّ فيروز .. لكنّهم لم يحملوا لمدينتي وردةً يومَ فاجأها المخاض ، ويوم ولدتْ أشعار الومضةِ ، أو غنّت أوزان الخليل .. فنُقّادُها حملوا فؤوسهم على بساتين النخيل ، وضربوا عمّتنا .. وما أصابوا العاقول .. بلاد ما بين الموتين اوان محمد تركي النصّار ان تكتب انقراض الحواس .. على جذع تتسلى به موجتان .. وفي يوم ماطر تصنع تمثالا للدموع ثم تدون على بطاقة لامك .. ان السماء ما تزال بخير طالما انهم لا يخطفون النجوم .. أتفرس حالي بريهان قمق في شحوب الكلام ، أكابر جرحا شفيفا أضيء الحروف ، كعكعة ميلاد .. شيء كابتساماتي المتمردة بوجه عواصف رمل مدن بليدة .. وحدي مطوية لفائف بيضاء ناعسة .. كما العائد إلى أزقة البلاد عبد الكريم كاظم فلاحقتنا البلاد برسائلها المختنقة .. وصورها الفضائية المباحة.. نحن المهزومون نقول:أن البلاد وحدها.. التي لا تنهزم.. هنا وهناك..الى سعد جاسم الشاعر الكندى المقيم في العراق رياض الغريب حاول ان يلقي علينا بردا وسلاما .. لكنه تذكر ان المحيطات شاسعة .. وان زمن المعجزات ولى هاربا من ارض .. تنحر فيها النساء .. العطش ومهزلة النزيف مسلم الطعان يا بقية الله .. ياربيع القرى ..أجدبت مسافاتنا..أنثر علينا بهجة الإخضرار .. امتطينا جراحاتنا وسرنا اليك .. بوتقة عشق غادة الكاميليا سماء ملبدة بالغيوم الرمادية .. ونجمات التحفن بالسواد واعلن الحداد .. حتى القمر قرر النوم مبكرا واعتكف .. امطار تهطل لاتعرف الرحمة تدق الارصفة وتتراقص على زخاتها الانوار .. شطحات النقطة أديب كمال الدين أدافع ؟ كيف أدافع عن أبجديتي وأنا الذي رماني السحرةُ بلوحٍ من النار .. ورماني الغجرُ بحجارةٍ من سجّيل .. ورماني الرماةُ بسهمٍ من الحقد .. دموع الله سعد جاسم تبكي الجبال .. تبكي الكمانات .. الجدران .. والمظلات الشمسية .. الجسور والصور الفوتغرافية .. اعمدة الهاتف .. باصات المسافات الطويلة .. وبائعات القيمر و"اللفات" .. المقلية بزيت القلوب .. الفراشات والانهار هي الاخرى تبكي .. إلى إٍقبال مكي ماجد شنان
ما كنت كاليوم حزينا الدكتور حسين أبو سعود واروح انا بين الصحو والصباح الحلو واجئ .. اللحظات تكبر تلتهمها الساعات التي تعربد كالرعد خارج النوافذ المهشمة .. والساعات مع الساعات تذوب في الايام وتنهشها السنين .. في زقاق ضيق .. في البيت الثالث على اليمين .. نص وئام ملا سلمان حمى الحروف ارتفعت بي حتى أسباب تطرق باب الرب في سمائه السابعة وعللها المزمنة ، حفرت أساساتها في مدائن هزيمتي، وبنيت فوق ارضي عقارها .. كمال السبتي سماء ملبدة بالقصائد بروفيسور عبد الإله الصائغ يا وطني لماذا تركت ابناءك يشيخون في المنافي ويتضورون من طِوى الكبرياء وينتهكون في محاجر المطارات لماذا رضيت ان يختنق اطفالك برائحة غازات الأعصاب لماذا لم تدرك ذا النون السبتي قبل ان يغيب بين شدقي الحوت .. نِباح أسامة العقيلي رأسكَ جوهرة ٌ وعلى مد ّ البصر لصوصْ .. سألتكَ .. افتحْ كفيكَ ما دامَ الضوءُ يمرّ الآن بنافذتكْ .. أراهنكَ .. أنكَ لن تجدَ خطوطَ العمر فيهما .. ستجد ُ خطاً واحداً يوصلكَ إلى قبرٍ تحت الخنصر .. فتعالَ نلملمُ أنفسَنا .. ونخلّي بينَ الناس وفوضى الوطنِ .. الشاعر شهيدا : وهل كان الشاعر سوى موت على وشك الانبعاث ؟ إبراهيم سبتي الاخ الشاعر ، كان هيبة الشعر كله في بيت كان الاب ، فقيرا طيبا شاء قدره ان ينجب هكذا ابناء . لكنه كان ابا لموهبة اكبر من عمرها .. في الليل وحين ينام الصغار في احضان الفرش
المتهرئة ، كان اخونا الشاعر ، يقرأ بنهم حتى مطلع الفجر . التبادلات الفعّالة للرأفة بين الكواكب ومداراته نصيف الناصري نجوم نومكِ التي تتفاوض مع الأنهار وتعود الى السماء برسائل خادعة ، والتخمينات السحاقية لأشجار القنب في أقمار الصيف ، والتبادلات الفعّالة للرأفة بين الكواكب ومداراتها . نرقبها كلها عبر تعثراتنا بالجادات كثيرة الألم في الحياة .. الشحاذ وديع العبيدي اليوم بلغت السادسة والأربعين .. بعد أربع سنوات أبلغ نصف قرن .. ما زلت شاباً قال لي.. فأجبته.. آلامي أحملها في الداخل .. الحلم حسين جبار عجيمي سأحلمُ ببساط الخلود المثقوب بأصدقاء بلا ألسُن ودونما أسماء .. بأم وأب من نحتي .. انحناءة ٌ للصعودِ الخَطِر سلام صادق دع الريح تجرجر لعثمة النداء لارتعاش قناديل اصابها العشو .. فراحت تفشي اسرارها للمنجمين .. ولك ان ترتقي حياد المنحدرات .. قيامة داحس والغبراء وليد جاسم الزبيدي أين أنت ؟ أيها الثمانيني المنطلق في صوتٍ هارموني على نغمات الترامبيت .. يامريد الطريقة .. الذي يستأنفُ إغترابه في سلطة الفراغ .. البياضُ عالمك الصوفي في ليل لا ترى فيه سوى البياض.. هنا بغداد..ثمان قصائد هنادي المالكي بلا أمل أخرج من البيت كل صباح ..عمال ينظرون الي وينتظرون .. أسمال في الطريق شيخ نائم على الرصيف .. لم أر الصورة.. جثثا لمجهولين .. نبيل ياسين..إني أتحدث إليك عبد الكريم كاظم كان الوَسن يداعب أجفان الشاعر وهو على الشّرفة يحلمُ أحلام اليقظة .. القصيدة ساهمة حينما أجفلها رنين جرس الكلمات نفضت عن وجهها النعاس وهرعت إلى السطور لتنام .. الى ريم..مثل ارتداء النار أن تكون ملهمتي شاعرة منال الشيخ وأنا كنت لما أزل أتصيد خطواتها الزاهقة لروح المرمر في صالة المنصور ميليا، وشبح دخان سيكارتها تبحث عن ذكوة خفية في بالي .. انتظر ربما سيقترب الشبح الطائر حول سراب وجودي ولكن عبثا أحاول أن المس ما كان يلمسه شاعر متصعلك مهتاج قرب سناءاتها بشعر طويل متهدل على قمرة عمري.. نص فخري رطروط حين تصحو من حربهم تدرك أن كل مامضى وما سيأتي من حروب الآخرين مجرد دكتاتور.. يتقيأ.. مجده مجرد دكتاتور يشبه طلقة.. لوح المتنبي رحاب حسين الصائغ
المتواري باسم الأنصار لستَ انت من يُخنَق ضوءه في الانفاق الباردة ، ولست من يمشي على الماء نحو الجزر المتصحرة .. ما كان لحضوركَ ان يُحبس في دهاليز المدونات الميتة ، لولا سطوة السقوف عليك .. أيها المدفوع بأمواج الغبار .. انا لست أدري كيف تشبهنا نساء الاندلس محمد دلة أنا لست أدري كيف تشبهنا نساء الأندلس؟ ولم النساء هناك يرقصن الفلامنجو على نزف النخيل.. ويطرن من يدنا على جنح الموشح مثل موال قتيل .. موقع جمعية الرافدين للعراقيين المقيمين في المغرب جواد وادي اليكم موقع جمعية الرافدين للعراقيين المقيمن في المغرب والمرجو الاطلاع عليه ودعمه ورفده باي مقترح .. شرفة تلطمها الريح سهيل نجم من أي عالم مهزوم صرت تأتي؟ مكتملاً بهوتك وأطيافك المرة .. بعثرت حلمي ووضعتني منفرداً في أقصى حبة رمل .. نكات مبكية مفيد عزيز البلداوي نزل الليلْ أعمى في الظلمة يحمل فانوساً.. وأنا أغزل من ضوء الفانوس سؤالاً قلتُ: لماذا تحمل ياأعمى فانوساً؟ قال:لأعمى قلبٍ مثلكْ .. روح إعنيّد ..قصيدة محاورة مسلم الطعان
على أعتاب الحصار عدنان عزيز دفار تعتصر الروح أمنيات الرغيف .. كانوا يشدون الاحزمه كي يرتحل الجوع قليلا وانا كنت اشد على راس العصابة .. كمال شاعر المدن إبراهيم سبتي مات فارس الشعر المبجل . هناك بين مبعثرات من النزل البعيدة . بين حيطان التفت حول رقبته كثعبان اهوج . بين كلمات سقطت على الارض لتنبت قصائد بين كل الاماني بالفرار من البلاد التي سحقت الطيبين .. ألقوا الشعر من النافذة عباس بيضون مضى على قيام الحركة الشعرية الحديثة في العراق وفي البصرة بالذات نصف قرن كامل، تكوّن فيه لهذه القصيدة تراث كامل وغدت جزءا من تراثنا الحديث. انها شعر له مراجعه وله أساليبه وطرائفه. وليس رجل الدين الذي انذر عدنان الصائغ مخولا بقراءته. وحده سواد عينيك يقيني فخري رطروط لن يهزمني المطر المتوحش .. لن يهزمني ليل المنفى .. لن تهزمني كتائب الموت فمعي ابتسامتك .. قمر الفرسان كريم ناصر سوف تنهارُ علينا المباني ، مثلما تسقط الكلمات من شفاهِ الفتية ..هذه الزُهور زهورنا ستذبُل كحبّاتِ مطرٍ نحيفة ، هناك في الطريق سيظهرُ الرعدُ صاعداً على سَجّادة ، حارقاً العنادلَ في حدائق مهجورة . مات القلم الدكتور حسين أبو سعود وانتم تنامون على سقم .. وتصحون على الم .. تنادمون الأنين والحشرجات وبقايا الحكايات وتلسعكم السنة الندم .. قصائِد لا تُحرَقِ رحاب حسين الصائغ وورثتي لا يفهمون الشعر فلمن أكتب إذن ؟ سألَني الحُبْ اقرأ كُلََّ شروطي .. ثُمّ أهداني المزامير ولم يدخلني جنته .. بئر الدماء محمد تركي النصّار في علبة الكبريت .. نهر من النار وشيطان لجوج على مقربة من يد راجقة تثير البكاء .. وفي مرآة التراب .. هــون .. واحــة ذاكرة زيد الشهيد أخرج باتجاه الدوي .. مصعوقاً ألمحُ العجوز منكفئة وقد بقّعت ظهرها مساحةً حمراء عكس جانبٌ ظاهر من وجهها شحوباً ، فيما طرفُ عينيها مسدّ باتجاه رجلٍ يتدلّى مع جموع المتدلّين . ذاكرة سجينة بوجهك صلاح حسن السيلاوي تطلقين ريح حبك العتيق على أشرعتي الحبيسة محيط دمعتك .. غائبة تصهل بمقياس حضورك خفاياي تسكنينني بمقياس رختر .. غائبة تضيء ظلمات هواجسي كلمات فجرك سجينة بقعة شمس .. قصيدة الوعل لوسام هاشم .. دراسة صوتية – سوسيولوجية في مادة الأسى وديع العبيدي هكذا يرسم الشاعر مدينته ويؤرخ سيرته في ظل الحرب تفاحة مهروسة أو نهراً وجداول تفيض بالأسى بدل الماء فيضطر لاطعامها بأرغفة (الحصار) السوداء فتتكاثر باكية حتى تنغلق الجداول بزحمتها، وهكذا تتفجر (العزلة) سحباً سوداء تسود أجواء المدينة وشوارعها وثكناتها وبساتينها وسجونها، ناسها وأشجارها وأسماكها.. يكتنزكَ اللهيبُ وأنتَ عابرُ هاتف بشبوش
مراثي الحب السرمدي الدكتور ابراهيم الخزعلي انفجرت أحرف من فوقي .. انفجرت أحرف في كفي .. بركان بين ألأسطر .. نيران صفعت وجهي .. شظايا حروف شقت قلبي .. هـذيــان محمد عبد الرحمن تهذي القصيدة تهذي وتعوي كذئبٍ وحيدٍ جريح ٍعلى الطـّارق النـّجم .. يانـجم ياسـيّد البوصلات الى أين تمضي بهذا المحارب هل سيظلّ يحارب ؟ هل سيظلّ يُصدِّق صبر العبيد ويزعم أنّ جميع دروبك أيوب تفضي الى الأندلس ؟ .. جسد واضح جداً صادق الطريحي كوضوح افروديت ، يحمل زهرة الإنسان ، يبدأ طقسه اليومي بالكلمات .. صوت من دم الأزهار يعلن موته .. ويسير يحمل قربة .. محمد طالب محمد البوسطجي ومرايا الصائغ بروفيسور عبد الإله الصائغ كنت أسأل عن عائلة البوسطجي وأنا أستاذ في تونس أو المغرب أو ليبيا أو اليمن، ولا أحد يدلني على هذه العائلة، فقد علمت أن الشهيد البوسطجي أوصى عائلته قبل أن تفيض روحه إلى السماء بأن صديقه الصائغ هو المخول بعده أو المؤهل لاستشارة عائلته له، لكن الزمان لم يمهلني كي أسافر إلى الجزائر وأبحث عن عائلة شقيق روحي ومعلمي الأستاذ البوسطجي، وعلمت أنه خلف بنتين هما صبا ونجد .. كمال سبتي وسام هاشم الذي بلا نهر , الى غرفتهِ , يجرُّ نهرا ً.. الذي مرة ً قالت الشمس أنَّه ضجرٌ ونام مستوحداً , الحياة التي على كتفِه ِ زخرف ناشف ٌهي ذئبة ٌلا تُحب ُّالبرتقالَ , عشرة ٌ ماتوا على الرمل وعصافير كثيرة ٌ..أنها ذئبة ٌ, هذه الحياة , حشد ُأخطائِها خلفنا .. رقيم الشهوات الاولى سعد جاسم أَمَا زلت تُربي قطعانَ الاحلامِ ؟ هن دجاجاتٌ احياناً .. ولكنْ كُنَّ خزائنَ مفتوحةً .. للامهاتِ الصابراتْ وللصبايا الاراملِ .. وللصعاليكِ الحالمين وللشعراءِ المغضوبِ عليهم والمطرودينَ من جنائنِ القائدِ الضروره .. ما تراه عيناي فقط صفاء الغزي منذ كنت بطلا أسطوريا في مخيلتي أداعب أذنيّ .. العب في باحة كفي .. أدلو بنفسي في بئر قرارتي .. حين كنت أخبئ الأزهار في دفتري .. نصان أسامة العقيلي لا فرقَ هنا بينَ الشارع ِ والشارع ِ.. بينَ الشرفاتِ .. بينَ الأشجارِ.. بينَ الأشكال ِ الصفراءَ .. لا فرقَ سوى أنّي أخرجُ مِن نفسي .. أتمشّى .. جسدا مصنوعا من باذنجان .. محشورا بين صفوفٍ من بشرٍ مصنوعين من الكمثرى .. أحلام مؤجلة.. إلى/ روح كمال سبتي نجم عذوف أي لعنةٍ مخبولة تلك التي تمسك بالقمر كي لا يسقط .. أيّ ضجيج ذلك الذي يفسد رائحة الموت .. أفكاري التي جمعتها كي اصنع منها وسادة .. لم يستريح عليها راسي .. يخاصمني جسدي الذي لا يشبهني .. الحبيبة تصل متاخرة دائما الدكتور حسين أبو سعود قبل أن يودعني السجان ظلمة الزنزانة تسلم مني الربيع والينابيع .. وانتزع مني اسمي وصور خلاني .. شطب عنواني .. وحرر بذلك محضرا .. نسخة منه إليك مع التحية .. اقتراح قبل هذا الوقت..عن كمال سبتي ونحن الآخرين خضير فليح الزيدي وفيما كان المنادي ينفخ في البوق المعطوب ..أيها الناس اسمعوا وعوا .. أن الشاعر اغتيل متلبسا بعشق وطنه ، أنه لم يستطع ترميم عش العصافير ليقترحه بيتا أو زوجة أو وطنا ، ولم يكمل مشوار المارثون حتى الدقائق الأخيرة .. وعلينا أن نقترح وطنا وشاعرا وقصيدة .. مسافات الولد الجنوبيّ المشاكس..مرثية الى روح صديقي الشاعر الراحل كمال سبتي مسلم الطعان الشاعر بين جنوبين .. بين وردة النهر و( وردة البحر) .. ثمة مسافات بايقاع شوكيّ على الولد الجنوبيّ .. أن يسرج حصان المشاكسة ويعلن عصيانه السومريّ حاملا عطر النهر الى ( وردة البحر ) .. وتريّـات عـراقيــة محمد عبد الرحمن إذا ًساحقا ماحقا ًينبغي أن يسود الخراب لكي لا نُحمّـل أحفاد أحفادنا عبء هذا الطريق السّحيـق الى قاع وحدتنا: حيث( فدرلة) الدّبس والتـّشريب وحَبّ الزّبيب ويشماغنا والعقال ودجلتنا والفرات وأنسابنا وشواربنا وشوارعنا ومعابدنا والعباد وربّ العبادْ .. مرثية المطر عدنان عزيز دفار اليوم لا احد يرثي وجع الايام .. ونكايات لها سواد الفحم اقلعت عن الصبر وادمنت الجزع .. احدهما يورث القتل في خاصرة الجسد .. الوان الخديعة بالونات وبوابات كان أول من أدخلته رغبة البكاء .. إغواءات البري علي حسن الفوّاز كلما اباحوا دمه للقبائل اشترى قميصا لايصلح للاخطاء .. كلما بادلوه اوهامهم اشترى حقلا للقصائد ومراث للاصدقاء .. ليس له الاّ صناديق العائلة واوهام البيوت القديمة ، له جهاته الخمس ، وله حروبه الباهظة ، يتسع للمرأة واللغة والغزالة العابرة ، ويضيق عند برهة الحرب .. علّمنا الصبيّ معنى الحياة منال أحمد لكنّني أعتقدُ أنَّ هناك أنهاراً تسكنُها الضفادع .. ها هي ذي الفراشاتُ تزركشُ أجنحتَها، فتطيرُ في الفناء ، الجميعُ يقفُ بلا حراكٍ لكنَّ صبيّاً طفقَ يقبّلُ الأرض، ليخطَّ بسبّابتهِ دائرةً كبيرة، ويرسم صورةَ آدمَ .. أغنية الى موتي وأغنية الى حبيبتي نصيف الناصري في العطونة الفائحة لطقوسي اليومية الاستعطافية من أجل التألقات الخفيفة لضوء الكلمة وكنهها ، وفي الرفرفات السود لأيام حياتي الصائحة تحت الترائك القديمة لماضيّ ، وفي الرنين المتشقق للون النحاس في الغروب . تضغط على أعصابي التخرصات المؤسفة للحياة في وداع من أحببتهم . ما لا يحتمله النص محمد تركي النصّار لا يكترث بها الهواء لكن بين مقبرة ينبت على اطرافها دغل الاشاعات وفحيح في نهر يتشبه باللسان الخائن .. رحيلٌ أوّل..الى صديقي الشاعر الراحل كمال سبتي ستار موزان لقد بكينا بمرارة وقوة والشمع يذوب بحرقة ، لقد بكينا غياب ظلالك التي تتشكل في السر والعلن ، تتشكل لتندفعَ في البرية المجردة والتلال الفضية التي خاصمها القصب ، بكينا بصخب ذلك لان الحقول التي رسمت اسمك بألوانها .. ودعتْ آخر قطرة مطر كانت قد هبطت عند آخرين قبل ذلك الوقت . كائن الذكرى الميتة.. ونصوص أخرى باسم الأنصار يا افقا ! يا ذكرى الغرف المعتمة ! يا من تأمل مرآى العربات الغائبة في الازقة القديمة ويا من تأمل مصير الحشائش الصغيرة النابتة في حواشي الباحات العتيقة .. حدثنا عن مشهد حبات الحصى الملقاة في الدروب الذاهبة الى الاناشيد المستحيلة ، عن الصباحات التي لم تعد منذورة لاغاني الانهار ، وعن صوت المهرجانات الذائب في الدهاليز المتآكلة.. نصوص رحاب حسين الصائغ
عندما...الغزاة سعد جاسم عندما الطائراتْ زلزلتِ الارضَ والكائناتْ .. ارتعبَ الطفلُ الواقف في نصبِ الحريهْ " خطيه" يخافُ أَنَّ الغزاةْ سيسرقونَ النصبَ أو يُلقونُهُ في جبِّ دجلةَ أَو: في غيّابةِ الفراتْ .
أمـا مـن قيـامــه ؟؟ محمد عبد الرحمن له الحقّ أن يستجيـرَ بماضيهِ من غــدِهِ .. هذا المحاربُ قد عاد للتوِّ من حرب أحفادهِ خاسرا ًكل أحلام أجدادِهِ لكنَّ ماضيه ضلَّ الطريق اليه فأضحى بلا زمن ٍيتعرًّفُ فيه على يـومـِهِ .. بستان القنابل أحمد عبد الزهرة الكعبي لم نعد .. تقذف النهر به .. علمنا الموج فقه التغيير.. حتى الذي اخرجناه أول صيحة .. وانغمسنا بلونه خبلا كان خطا لا يقرأ رجفة التنبأ ولا تنبأ الخطى .. مدن كمال ... مدن الرحيل عدنان عزيز دفار لكننا نأتي دائما نضع أقدامنا في سلال الطرق .. ونتركها في المقعد الخلفي لعربة ألمدينه خشية أن يطلق ابناؤها كلابهم الصغيره .. تطاردنا مشهرة بنا..الأيام تتسارع على أعتاب سقيفتك .. عودة الطائر السومريّ مسلم الطعان أيها العائد بلا قبعة أو حقيبة..لست بحاجة لكليهما..قبعتك نسجتها أحلام المدينة.. التي لم يسرقك منها برج إيفل وحقيبتك هي ذات الحقيبة التي يباركها الباقري برؤى أروك ..
إلى كافة عموم الأمة .. يصل ويسلم فواغي القاسمي
ليس لي مهدي النفري محارب خسر جسده .. لم يفكر في الموت يوما .. مات .. هكذا بدون مقدمات .. مات وحيدا .. بدون ظله لا صلاة لنا إلاّ صلاة اللا كينونة نصيف الناصري نمشي تحت الشمس الحرّة في خنوع تام ، ويقلبنا البرد في ليل العزلة من دون شفاعة أكيدة . أغصان أيامنا القلقة مندحرة منذ الأزل في الهبوب الطويل لضجر الآلهة المحايدة ، والكلمة تصدح بألم في السفوح الزرق للفجر الوسنان . لماذا لا توسّع الأفعى فحيحها في التحطيمات العمياء لتعرجات الصيف ؟ في موت نبتة أو طائر أو انسان . ثلاثون يوما في سجن المطلاع مزهر بن مدلول فلان الفلاني .. اخذ قلمه وشطب اسمي ودون اي شئ اخر ..قال.. انت خليك مكانك .. وانتم ، خاطب الاخرين .. تعالوا معي . اغلقوا باب الباص ، وتركوني . كل دقيقة تمر ، كان خوفي يزداد ، الشرطة الكويتيون ورجل المخابرات دخلوا ايضا الى داخل المركز.. أنا كمال سبتي صلاح حسن قيل لي انني متّ ذات يوم .. وصحف ذلك اليوم نشرت صوري كلها .. وغدا سوف يجتمع الاعداء والاصدقاء .. تحاميل مفيد عزيز البلداوي { قال عفريت من الجن } سيارات المدينة ، مثقوبة العوادم ، سامة الأنفاس ، لم تزر جيوب المارين .. لم تقرأ هوية القتيل الذي مات معه حلم البلاد.. لم تعرف أن عدد ركابها ليس أكثر من خمسة .. لكنها انشطرت فازداد عدد المقاعد كي تُقلَّ رجالا فقراءَ ... إلي ضيافة الله في عرشه .. همسات كنار الحكيم علمتني .. كيف افتح ابواب الشيطان .. وانيابي تمزق كل كلمة حنان .. واحوّل عالم العشق الى نار .. وارسم بدماء .. لنا تقرع الاجراس مهدي الشمسي لكل الذين احبوا العراق لهم تقرع الاجراس .. للذين يقفون خلف الاسوار في المنافي البعيدة .. لانهم يحبون العراق .. يحلمون بفردوسه ويعانقون نخيلة .. علّمني أسماء غريب
ثلاث تخطيطات مفتوحة لظلال العالم رحاب حسين الصائغ بأرجوحَةِ الملجأُّ والهجرَةِ رَبَطَ ذيلَ العُتمَةِ واستمَرَ يَركُضُ حولَ نَفْسِهِ .. راقَصَ النَّحسَ في طُرِقٍ تَحتَضِرُ .. تَصَخَّر حُلُمُهُ بأوهامٍ مُزَخرَفَةٍ أضاعَتْ مَهاراتِهِ .. غيمة وقيامة وحوار وئام ملا سلمان ها هنا .. إذ تسيح الثلوج .. تـُنشرُ الأرضُ من بعد موت .. وتقوم ُالقيامةُ بالزهر .. والعطر والسحر يا لها من قيامةٍ رائعهْ .. ليس مثل التي صوّروها لنا مـُفزعهْ .. دمعة مضيئة أديب كمال الدين من يسوس الناسَ كما يسوس البغال .. فأرادها نجمة تزّين كتفيه العريضتين وسنواته العجاف . ورآها الطفلُ فأرادها لعبة تسلـّيه وقت المساء ووقت الصباح . وأرادتها المرأة لتزّين بها عقدها المتدلـّي بين النهدين . قلــوبنا تحضـن ذكــراك فهد اسحق أين موقعك ... يا أدب الحرف والكلمة الصادقة ؟لم نقرأ يوماً عن موت بطل بهذه الطريقة .. كمال .. يا من تبكي الناصرية .. فرقاك تشــتاق عيوننا .. ذكرى من رحلوا في الأصائل العطرية نصيف الناصري لا تحجبنا هذه التغريدات الرهيبة للطيور عن نور موتنا الشفيف ، ولا تجمّد خطواتنا شديدة اليقين في الوصول الى الهاوية ، الغضبات البغيضة لمصائرنا . تزلزلنا ذكرى من رحلوا في الأصائل العطرية والارشادات الضئيلة لهجرات الكواكب ، ولا اجوبة لدينا عن التكدرات الدائمة للمناخ في طوابع السنة ، ولا التوازنات السرية في الافصاح عن رغباتنا المحطمة . كمال سبتي وفن الموت بلا ضجة الدكتور حسين أبو سعود نحن وقبورنا الهلامية .. والنوارس اللاهية .. وشبابيكنا التي تشكو العتمة نزجي للعالم سلاما .. فجائع البحار ، تصيبنا بالدوار .. ايها الليل امعن في هدأتك .. ايها القمر انشر شعاعا ذهبيا هذه الليلة .. سيرحل كمال في الهزيع الاخير .. سيغادرنا شاعر نحو النجوم .. اعدام جلاد وقصائد اخرى هنادي المالكي أنظرُ إليهِ ، وهو في قفص ِ السماء ، انظر إليه ِ ، وهو قريب منّي ، أصغيتُ لنظرتهِ ، أصغيت للمسة الجناح ،أصيغت لرائحة الريش ، واصطحبته ُ في الطريق ِ، إلى قفص ٍ في البيت ِ، أنظر ُ إليه ِ ، وهو يمشي جنبي ، ندخل قفصاً من ذهب ِ ، أوسعُ من هذا العالم .. أغــاني إنسـانية صـباح سـعيد الزبـيدي آه ياسيدتي ، يا زنبقة الربيع المجروحة .. الحب يقتل في كهف الجذور ، فلا ازهار ولا عناق سري وليس سوى القيثار المنهزم والعزلة الثلجية .. وسعادة العالم المبادة حيث العذارى تتساقط كالمطر .. طفولة آدم خالد خشان وجهي ألف الحروب .. وجهك ألف العصافير .. تمرين على قامتي .. إسوة بالشظايا.. تابوت وطــن فهد اسحق
يغافلنا الوقت محمد دلة يغافلنا الوقت في عتمة النفي يصطاد نبع العصافير من دمناولا يخرج الحب كي يتمشى على كسل الشجر وتاتي خراف النشيد وتندف صوف النجوم على حزننا وتغسل بالفيض اسماءنا.. هنا يرقد الأسكندر صادق الطريحي لمَ يرقد الإسكندر قرب هذه الأبراج .. الآن النص لم يعد يتسع لكلينا .. أم انني أنا الإسكندر المقتول؟ رحيل جماعي..إلى كمال سبتي كريم ناصر مثل أسماكِ الزينةِ وسط مياهٍ غزيرة ، كانتِ الرياحُ تعصِفنا بقوّة .. نحن نمضي نمضي إلى عرائنِ الأُسُود (مقذوفين بالإعصار). نافذةُ الشاعر..إلى الراحل كمال سبتي حميد العقابي يسقطُ نجمٌ لكنّا سنواصلُ رحلتنا في العتمة .. ونحدّقُ في عينِ الليلْ .. قَطَراتُ الصوتِ بصنبورِ العمرِ العاطلِ تسّاقطُ مُحدِثةً في الليلِ دويّاً لا يسمعُهُ غيرُ الجالسِ عند النافذةِ يحدّق في ماءِ الخلقِ وسرابِ الأبدية .. كمال سبتي..موت نقار الكلمات السومري نعيم عبد مهلهل شخصيا لم أكن أضع قرنا محددا لموتك ، قلت انك ستموت حينما يغادر الاسكندر بابل أو يوقف الجنرال مود من سعاله البصري ، ولم يعد رامسفيلد يُشتي في المنطقة الخضراء . لكنك مت بعد هذه الأعياد الصينية وتركتك بين اللثغة الجلفية لأهل الهور وبين الحروف الأسبانية صوتك العالي . يا صاحبي .. موتا موفقا وجهة الوطن أسامة العقيلي ينبغي لي .. بعد أنْ استغلّ الموتُ وحدَتكَ فعاثَ بنا حزنا .. أنْ أعانقَ أصحابي اليتامى واحدا واحدا وأقبلهم فردا فردا .. منْ يدري ؟ خلف أيّ بابٍ يختبئ ُ فكّ ُ الذئبِ .. وعلى أيّ جسدٍ وحيدٍ منفيّ تنوي العقبان ُالحومَ .. وبمنْ ( للجمع ِ والمفردِ ) سيُعزى من يتبقى منا غدا ؟؟ وقائع هروب ِ شاعر غامَرَ صوبَ القصيدة عبد الكريم كاظم كمال .. مثلما غادر آخر مدنه المقدسة من قبل ، هجر أروع مغانيه ، أبهى مرابعه وهاجسه الوحيد في عزلته الباردة : الشعر ، وفي الحالين ترك وراءه دوياً كالذي تحدث عنه الأولون .. كالذي كان مكتوباً في اللوح . السقوف الطويلة لسنبلة الحياة نصيف الناصري في الظلمات المعادية لأشجار ضجرنا وتمايلاته الحادة . في رطوبة العتبات المنهكة لأبواب نومنا الضنين . في الفضاء المسموم لصمت تنهداتنا وجذورها المتقطعة في الظلام . يحطم الأمل المرّ كل دفاعاتنا في الليالي المتهدمة ويطفىء الوشيعة الفقيرة لذكرى موتانا في الغبار وفي النحيب . القـصـــيــدة فـي مـــوقـــف الاحـــتــجــــاج حاتم الصكر كانت انتقالة كمال سبتي المبكرة إلى قصيدة النثر جزءاً من رؤية تنامت لديه وتبلورت عبر خسائره واحتراقاته الشخصية وتجاربه في ظروف غير شعرية تماماً، كالجندية الإجبارية، والخروج الاضطراري من الوطن، والعيش في المنفى، وما يتولد عن ذلك من مفردات حياتية انعكست في شعره، وكرست منحى قصيدته السردي، والكتابة الشعرية المستفيدة من امتدادات النثر وتوسعات المخيلة وتنويعات الإيقاع. القديس المشاكس يقيم الصلاة على تخوم مدنه المقدسة..الى الشاعر كمال سبتي مغادراً حسن الفرطوسي وبأبجديّة الغليان ، منحتها اشرعتك ولم تمنحك سوى موت تراكم على كاهلك أربعة ليال سويّا !رهاناتك التي قذفتك وحيدا ، تتلوى بين طلاسم ووصايا لم تكتب بعد.. وبين زفير الحياة وقيعان الوحشة تمتدّ أزمانا لا تشبه عقارب ساعتك .. الى كمال سبتي في رحيله المبكر محمد تركي النصّار اعذار طفيفة لا أظن انها تكفي ليتمرد نسر على عزلته .. لانها طفيفة وبيضاء وسط هذه المذابح المضمدة برطانات الغرباء .. ها هي القمم تنحدر هي الاخرى تدريجيا .. على الحافات الاخرى من خساراتي اللامعة وسط الاطلال .. كمال سبتي ..وداعا عدنان عزيز دفار مرة واحده في حياتي رأيتك فيها في بهو مدينة الناصريه .. متمردا جريئا شيء ما دائما كان حاضرا في ذهنك حينها قال صديق ، يعرفني اليك .. انه يكتب الشعر ايضا .. قلت مبكرا ألقيت نفسك بالمحرقه .. أشجى اليراع بأن يموت يراعها .. إلى كمال سبتي..وبعد عباس الحسيني لم لا يُجارى دَمعنا او يبســم .. لم لا يُـؤبن بالربائب طلســـم .. أشجى يَراعا ان يموتَ يَراعها .. حتى يقالَ لمن تأمّل واهــِــــــمُ .. ولم المنافي دون قصْد ٍ تَِسْتجيرْ .. تمضي فتبكي ان تابّـط سُلــّــــمُ .. المربديون هل يدفنون كمال سبتي في مقبرة النجف ؟؟ جاسم المطير بينما كان الشاعر كمال سبتي يحلم بحضور ( مهرجان أسمه المربد ) لكنه مات في هولندا ، وحيدا غريبا ، يوم ختام المهرجان ، فهل يدعو أحد جثمانه ليدفن في مقابر النجف محققا حلما من أحلامه الشعرية .. سلاما ً كمال سبتي مفيد عزيز البلداوي كل شاعر غريب يفكر الآن أنه سيموت مثلك ، يقرأ الأصدقاء والمحبون والذين يبحثون عن الشعر خبر نعيه في صفحات الانترنيت ، يستبدل جلسته برحلة سير على الأقدام في شوارع لا تحس بما يفكر، يبدو كمجنون يحدث نفسه ويضع يده على وجهه يتلمس حقيقة أنه ما زال حيا .. يفكر أن العالم بحاجة لعملية تجميل ، كيف للموت أن يحمل مشرطه ويستأصل من الوجود شاعراً ؟ ثلاث قصائد في موت كمال سبتي نصيف الناصري في كل مرة يحدثني فيها كمال سبتي عن موته الوشيك . أصاب بالرعب أنا الأكثر كتابة ومعايشة للموت من بين الكثير من الأصدقاء الشعراء . أحاول أن أخفف من وحشته والفراغ الذي يحيط به والذي لا فجر له دائماً ، عبر تطمينه بالقول : { سأموت قبلك يا أبي كمال ، وستكتب عني وتأسف لموتي وحياتي الفقيرة وآمالي العاثرة . لكنه لا يريدني أن أموت قبله ، وحين أكتب عن موته مرثية وأرسلها له . يشعر بسرور ويهاتفني : سأكتب عن موتك أجمل مرثية . لا أريدك أن تموت قبلي } . كمال .. غيرُ متصلٍ أسامة العقيلي كيف فاجأك ؟ هل طرقَ البابَ ؟ أم أنه انسلّ مثلَ أفعى من تحت بابك ؟ هل حاورته وسألته عن سبب مجيئه ؟ ألم تقل له إن على الأرض ما لا يتسع لهم عدد ٌ ولا رقمُ حساب ٍ يستحقون زيارته كل يوم ألف مرة ؟ فلماذا أنت بالذات ؟ هل رآك وحيدا أعزلَ فاستفرد بك ؟ ألم يتمثل لك بشكل ما ؟؟ كمال .. قل لي .. كيف مرتْ عليك تلك اللحظة ؟ لقد تألمتَ .. أليس كذلك ؟ تألمتَ وأنا هنا لا أدري.. كمال سبتي ... القصيدة ترمي قوافلها أمام عتبة دارك عن حالات الشاعر ووصفه عبد الكريم كاظم لا تقل لي ضاقت الكلمات ستأتي القصيدة بقوافل منها وترميهـا امام عتبة دارك أتساءل .. كيف تغدو القصيدة مثل البيت والوطن النائي شعراً .. الموت المدوي لحكيم المدن عبد الكريم كاظم إنه لا يحتاج في هذه الوقفة إلى تعريف أو إلى إعادة التذكير بمنجزه الشعري .. فهل اكتفى أخيراً بتسديد كلمات قصيدته الأخيرة إلى زاوية حتفه وأنهى لوعة الشعر على كرسي الشعر وطاولة القصيدة . كمال سبتي مات مرتين محمد عبد الصاحب آل عمامة ركضت في كل القرون لتهب رضعتك الاولى الى الغاطسين في في الغربه ... مررت على رمضان وهو يوقع بشياطينه وأغويت تموزلتتخذ لك ظلا تحت شجرة الاسفلت.. التحفت ارضا يباب ممسدا صهيل الدمار .. الروح المتمردة على روحها..إلى كمال سبتي مقيما فينا مريم الناصري كان هناك رجل .. فتى يحلم بأشياء فاخرة .. يخطط لحفل تسمع اصداءه الدنيا .. تقيمه مدينة في جنوب الدنيا اسمها الناصرية .. احتفاءً بعودة شاعرها بهيِّ الطلعة .. ينصت الحفل لقصائده.. لوجعه .. حصيلة نهائية أسامة العقيلي إنما هي لوثة ٌعارية ٌتكشفُ عن ساقيها .. حَسِبَتْ المنفى لجة ً.. صفيرُ الوباءِ ولوثته ُالمتخفية ُ بصوتِ ناي والنجومُ التي تتكاثر من دون عقودِ نكاح شاهدةٌ على نذالة المنفى .. النص المضاد : كيف نعطي للبلاد ملائكة ؟ عبد الكريم كاظم كيف لنا أن نقول : آن لنا أن نتوقف قليلاً أمام البلاد لنتساءل عن كيفية الوصول إليه ولنحدد فارقاً ـ يتسع للتعبير ـ ما بين الحنين واللاحنين .. مثل طير في المساء..الشاعرة الألمانية هيلدا دومين..ترجمة عباس خضر سفني كلّها نسيت الموانئ .. وأقدامي الطريقَ .. فما من بذر أو حصاد .. ليس من ماضٍ أو غدٍ .. أو قليلٍ من منصة مسرح اليوم .. فقط البعد الرقيق بيني وبينك ، الذي لا تريد أن تقطعه .. الانسان المحاصر والوحيد في حقل الشوفان نصيف الناصري ليس للانسان في تعاقب الفصول، سوى دفء أحلام الكلمة والانحدارات المتعددة لحجارة القرون . ليس له سوى مفاتيح الأنهار التي تدفئ فضاءاتها ، زوال الساعات وأرض اللاعودة .. ينزلق صمتنا في كل آنٍ ، ويدوّي في آبار النسيان عتاد الأحلاف .. خذني إليك كنار الحكيم
خسارات أديب كمال الدين متّ منذ زمن طويل وشبعتُ موتا..وحين قررتُ أن أقوم من موتي لابسا الأخضر بدل الاسود وراكبا الغيمة بدل الدراجة الهوائية صدمتُ بفساد الغيمة.. مراثي الوجع المائيّ..قصيدة محاورة مسلم الطعان يا خيل مآسينا لا نعرفُ كيف ستذكين صهيل الأوجاع .. وحداءُ الديرم في الشفتين من يسمعهُ .. فالعشاقُ بعيدون وحداءُ المعدان بريقٌ من دمعات.. إلى الذي كان بيني وبينه لقاء انتصار نادر نتواعد ونخطط لهذا اللقاء وكأنه الأمنية الأولى .. وكأنه قبلة وعد من أمانينا .. وكأنه أول حرف من أمانيّ ..
|
مجموعة نصوص سلام محمد البناي لسنا أنا وأنت من رسمنا بعثرة الأحلام وتركنا الظل على النقوش .. كنا دائما نقول ونمضي ونقول ما يدعونا لننام في السراب ونتعلق بزرقة الأحلام حتى نجد خيال سعادتنا .. أيّ منفى سوف ينفض في شفاعتها لهيبه محمد دلة فكيف تمر من قلق النزيف ولا يحط في رئتيك منكسرا هبوبه؟ ما زلت ابحث عن ضلوعي،أيّ منفى سوف ينفض في شفاعتها لهيبه ما زلت ابحث عن ضلوعك في دموعي .. قصائد غالية احمد فقد بلغتِ عالم الأحلام .. حضرات القلوب المتعبة أترككم الآن لتنعموا بسلام في دنيا تتيه الحقيقة فيها..
ذئبُكَ وَهمٌ .. يا يوسفُ .. وذئبُنا إنسان ولاء الصواف
لن أذرف فرسا واحدة..بكائية في وداع الباقي محمد الماغوط محمد دلة لن اذرف فرسا واحدة في طقوس وداعك المهيب .. ولن اسرج عربات الحزن لاجر شموسك المتعبة الى قارعة اللحن الاخير.. حرائق أخرى على ضفاف الفزع عدنان عزيز دفار كل الازقة تعاني وحشة الاستقامة وحنيني الى شكل الدائرة لأُتّم طوافي .. انتظر على نوافذ الدعاء تخترق أذني نغمة القبول أعيد مرارا وتكرار كلهم يبتعدون عن حيفهم .. زيارة إلى مدينة المتنبي عدنان حسين عبد الله يا ربَ الشعر جئتكَ وحدي مكسورَ الظل ، عمدّني بلظى نيرانِ قصائدك ، طهرني من أدران الصمتْ ، إغسل صدري المُثقل بالظلمة والمقتْ .. سيدة المشيئة صادق الطريحي كوني عروستي التي كتبت ، إمنحيني لذة البقاء أمنحك إسمي الذي وجدت .. أيتها السيدة التي في العلا يا صورة الضوء في قنديل المشيئة .. بُرودة أسماء ياقتي
حياة حيوانية سعد جاسم تماهوا فيَّ .. وفي جوهري وفراديسي ، وعيشوا مع نساءٍ كونياتٍ في أَوطانٍ مطلقةٍ تسطعُ فيها شموسُ أَرواحكم .. لا نجمة تضيء ليل موتنا في غيابك ولا نشيج نصيف الناصري يا عبد الوهاب البياتي . يا معلم النجم والصيد والإيثار . نحن الآن بحاجة الى المزيد من توضيحاتك للتمائم المخفية في نار التقبيل وفي صلاة المتاهة وأفيائها خفيفة الحمولة . لا نجمة تضيء ليل موتنا في غيابك ولا نشيج ، والأدلاء أضاعوا طائرهم في الضحى ونجمتهم الشفيعة .. كمن يصطاد النسيان بالذكرى مهدي النفري تلك أسئلة دونتها الاحذيه والشوارع .. شوارع تدور بنا كسحب لا تغسلُ إلا خطايا الأمس هنا لا احد يناديك .. بطاقة بلا إيقاع شعري وئام ملا سلمان حاذقا كان في خيمياء الرذيلة تمرّس في علم صنعتهِ عند باب الخليفة ، من تكون .. أنثى بدون انتماء .. لينهس فيها وان أكل الدهر أسنانه .. بين الخطين وحيد خيون
سأذهب إلى الحرب وحدي عبد الخالق كيطان فقد قررت أن أكون جباراً عنيفاً ، ومجرماً حتى مع الأموات .. الأموات الذين سقطت رؤوسهم بسيفي وحدي .. أنا الذي خرجت للحرب وحدي كي أنضج حياة غير مكررة .. حياة غير مملة وليست روتينية .. في ثنايا الذاكرة عبد الرحمن الوائلي
الأحوالُ..وَصفُ الموصوفِ بلا صفةٍ فيُعْذَرُ عن اكتناهِ وصفهِ محمد الضامن طالما تركتَ القدرَ رهيناً أبدياً لإشاراتكَ .. لا يجلوهُ شيءٌ من رماد اللُبان ، ولا عيون الديكة المكنوزة بصيرةً. رمادٌ يستبصر التائه في مفاوز الغيب، يستعير إشاراته من اللُمح .. خاطرة أسماء ياقتي حتى حين اقتربتُ أكثر ركَضَتْ .. واختبأَتْ تحت دولابِ سيّارةٍ عتيقةٍ كأنها تخاف .. وفي عيْنَيْها اشتهاءٌ لبياضٍ أكثر خاطبْتُها: "تعالَيْ".. "لستُ أملكُ حمامةً أُغريكِ.." صورة الولد في ورق اللعب..الى: د.حسن ناظم أديب كمال الدين الى أين المسير الآن ؟ هل كان الولد يكذب أم يبالغ ؟ هل كان الولد يحلم ويهذي ؟ أم كنت أنا مَن يحلم ويهذي ؟ هل انّ الولد في ورق اللعب حقا ؟ أعراس بربريـــة عباس الحسيني عُرسُنا ، وطنٌ يـُعرّشُ في القريضِ .. عُرسُنا بَللَ الخَـزامى .. حين تمضي والوعولُ على حَفيف ِوريقة من كبرياءْ ، كيفَ تَسْتَبِقُ اللّذائذ باللّذائذْ ؟ أولمبياد الكواسر سلام صادق نتكاسر على حانةٍ حمراء فندفن اشلاءنا في كؤوسِ رمقها الاخير.. نتكاسرُ على انبلاج جبين الرؤيا فيغتصب المجاز اقنعة المعنى الخجول نتكاسر على فوران الفضة فيتناثر سخام فقرنا على القدور . لماذا المرأة والوردة في غرفة واحدة ، فيما نابليون يجمع العطاس في أي جبت نعيم عبد مهلهل هي تكتب ، كمن يصنع من دموعه قيثارات ويهديها بالمجان لراكبي عربات الغجر .. تنسج طيف الشمس على رمل البحر فيرقص الهامور رقصة باليه عُمانية .. وبخاتمه السليماني سلطان مسقط يكتب للبحر تصاريح عودة النوارس .. مقام اليراع علي البزاز حتى حين اذرف المطر، يذرف النأي معه قامة تنزُّ علوّاً .. بقي من صعودي نتف .. وها هي الحكمة تربك تجمعها .. اجس الساقية فينبري المها يحاورني.. وردة أحلامكَ ورغيفكَ الشفيف شفافية الاحسان..الى محمد النصار نصيف الناصري تتمددُ مرايا شواطئكَ المطوقة بنور الموت ، وتحترسُ من الفساد . انحنت فوق حرير ليلكَ الرياح . انحنت سنوات الفقدان والأشواق . أيامكَ المضّيق عليها ما بين الوحدة الصديقة وأشجار كستناء الصمت . متاهة يصعب علينا اختراقها . خمسُ لوحاتٍ لقلمٍ مُبتدِئ أسماء ياقتي في الوقتِ .. لا قَوامَ للأشياءِ يبدو عادِيا .. تبدو صورتي مُشقّقةَ الأطرافْ .. وروائح ُ من الشوقِ تلوِّنُ الظِّلالْ كلُّ شِبرٍ من الوقتِ .. يحتضنُ المكانْ .. ما ارخص الروح والدمع فيك يا عراق؟ رشا فاضل في الليل .. اشعلت كآبتي شموعها الالف .. استدعت جنوني الذي لم يمتثل يوما لطقوس المدينه .. قالت لي ارتدي احلى ما في خزانتك ..واذرعي الليل والشوارع هربا مني.. طائر حجري آخر عدنان عزيز دفار
أفكر مثل شجرة عبد العظيم فنجان سألبث مفكرا في بؤس مخيالكِ ، حتى وأنااتساقط ورقة بعد ورقة،
لأن سارية روحكِ لن تتخذ الأخضر راية ، فالخريف أبدا هو من يرفرف فوقها.. واقفٌ ... لا أحد يشير إليّ عبد الكريم كاظم معي من الدمع ما يكفي ومن الأصدقاء ما يكفي لكي أنسحب بهدوء تام من نفسي إلى نفسي .. رأسي المدجج بالكلمات والمحظورات أجلسه قبالتي يغادرني بمنتهى التهذيب .. رباعيّـات الدكتور بهجت عباس كانت العُربُ قديـماً تجعل الأسودَ عـبدا ..غيرَ أنَّ الأسودَ الجَّبـّارَ قد حطَّـم قـيدا .. فَهُـوَ الرّعبُ الذي ينشر إعصاراً ورعدا .. وَهُـوَ القادرُ أنْ يجعـلَ للطاغوتِ حـدّا .. موت وردي خالد بن صالح غرفة النوم لا يأتيها النوم . حبة الأسبرين صحن طائر في سماء متصدعة.. شقوق .. وثقوب .. وأشياء لا اسم لها .. طواويس الخراب..الى جان دمو في حياته لا في غيابه سعد جاسم لنْ أَدعَهُ يدخلُ موسوعةَ " غينيز" للارقامِ (القاسيةِ) بوصفهِ اشهرَ صعلوكٍ في بيروتَ وبغدادَ وعمانَ .... لنْ ادعَهُ يدخُلُها حتي لو أُضطررتُ لتعليمهِ السياقةِ ومنحهِ سيارتي ليعملَ بها سائقَ " تاكسي أو سرفيس".. تمسد الاشجار غلمتها بالهديل محمد دلة فأي خصب في خصر السنديان سيحمل مسلك شوقي عني نوافذ مذبوحة بالعزلة والعيون المهترئة تنسل من شقوق الذكريات المطفأة .. الستائر المرفرفة في نيران الأزل نصيف الناصري والتحصينات قد هجرها إلهنا ولم يعد يمدّ تراب الأرض بالنسيم.. خيَّم النسيان على الشجرة .. خيَّمت الخشونة في طريق الحديقة وظللت شمس وجوهنا شباك العناكب.. مدخل إلى ذاكرة مهجورة عدنان عزيز دفار تتناهى أليه بقايا ثرثرة لميراث ذاكرة مهجورة ..أفلست بقمار الحوارات السقيمة.. هذيانات السيرة الاليمة باسم الأنصار بمقدور الغريب ان يتغذى على الذاكرة هربا من وحشة المنفى ، غير ان حجم تطلعه الى المستور والمخفي من الغربة هائل .
ففي بداية الغربة يكون القرف شبلا ، الا انه يتغذى على وحشتها . ورويدا رويدا ، يكبر ، ينمو ، ينضج ، يستفحل ، الى ان يصير اسدا شرسا ، حينذاك ، يقرر الغريب حمل النار ، والمغادرة صوب الوجه الاخر من المنفى . للحب فقط نعيم عبد مهلهل قلبي رغيف من الخبز أشربي منه ماء جوعكِ وعلمي النورس أن يمارس بين الموج وجفنيك عاطفة العشب والشهيق..اجعليه يعرف إن الفضاء سرير الله ومن نام عليه صار جلجامشا ونال مناه.. لان الحرب أخذته لغروبها رياض الغريب تترك قلبا خائفا بين يديك وتقول للريح اقتربي ..البلاد هنا بين اناملي تبكي كطفلة خائفة من درسهاالاول في بيت العريس .. بلاد يقظان الحسيني وليس لديك ِ ريح كي أبحث بين عشبك ِعن حبة ٍلأمل في يباس السنبلة ننظر من ارصفة يتيمة .. كليل ٍ حالك ٍ ..كليلها الموبوء بالحيرة فواغي القاسمي تتشبثُ بحبال الدمع المنثال علي وجنة الفجر ولا يشرقْ .. يسوقها الغمام إلى حيث غموض السماء وانحناءات الظل الـ ينعكس من شفاة ِ السَحَرْ .. كل المواعيد التي هطلت على غدنا عرفناها محمد دلة انا نصف تاريخ السماء تفاح جرحي نجمة ولدت معي ..لا تحملوني خيمة في رحلكم لا تقتلوني بالتذكر والحداء .. كلام للهواء والبقيه تأتي مهدي النفري
اليكِ عني أيتها الحرب طارق حربي أدرتُ وجهي عما أحبُّ قليلا فانقلبتْ طائرة على عقبيها تَبيَّنَ وجه النهار أزرقَ مليئاً بالكدمات ثم طلعتْ خوذة وعظمان متصالبان.. محمد الماغوط : الرحيل بعربة الدهشة والورد وشعر التشكي الجميل نعيم عبد مهلهل مات محمد الماغوط وهو يدرك تماما شكل نهايته ، غير انه يحتفي بها لأنها تمثل بالنسبة له أخر القصائد المكتملة حيث كان الماغوط يعتقد إن في كل قصائده كان صوته عاليا ومدويا وآن له الآن أن يتلو قصيدته بهدوء وصمت وهذا لايتحقق إلا في الإغماضة الأخيرة . آخِرُ المدنِ المقدَّسة..براثا: لم اغتسلْ في السوق القديمة كمال سبتي اِسْتَدَرْنا إِلى زائِرٍ شِتائِيٌّ يُصْغي إِلى مُقْبِلِ دُخانٍ: لَمْ يَصِلْ - بَعْدُ - إِلى قَبْرِهِ ..وَهُوَ لَمّا يَزَلْ ساقِطاً عَلى الرَّصيفِ المُجاوِرِ لِلْمَقْهى مَدَّ يَداً إِلى أَعْلى شُرْفَةٍ تُطِلُّ عَلى مُنَجِّمينَ عَنْ ذَهَبِ العَوْدَةِ، لَفَظَ حَرْفاً يُشْبِهُ الدّالَ..يَسْمَعُهُ أَعْمىً مُسِنٌّ يَقودُ بِعُكّازِهِ عَجُوزاً رَأَتْ في نَشيدِها جُثَّةً. حرائق موسى أحمد وجعي لم يدركه الاطباء .. وجعي ظمى ودماء.. كيف تختار الريح أوراق الشجر يا ألهي .. سيدي الحاكم .. إسأل المتهم مزهر بن مدلول وليسَ في رؤوسنا .. سوى متاع من ذاكرةٍ .. وقليل من تبغ ٍ وقلم .. ارواحنا طرية ٌناعمة ٌ.. غناء المعدان مسلم الطعان إنَ المعدان المركونين خلف كواليس الدنيا لا يوقفُ طوفان فحولتهم فحيحُ أفاع يفرغن السمّ غباء في غفلة دهر مرتجف الخطوات .. سقـوط آدم مازن المعموري من يسقط مرتين غيرك ياآدم ويشرح للورد قامة الشمس .. من يجعل للشرق اشرعة؟ وللسعادة اكذوبة خمر ؟ ياانجيل الحمامة وسطوة النهار .. يا بلادي هيثم الطيب كلميني بقرص الشمس يا نشيد السماء لاني اعتذر اليك كابن بار واتنصل من المراثي فانت اكبر من الجراح.. طريق العثرات سهيل نجم ويدي مثل يدك سمراءَ ومعروقة ، والدموعُ في أعيننا آيلةٌ للسقوط لأدنى هبة عاطفية . وأدعوك إلى تجنب طريقَ العثرات .. إنترنيت مفيد عزيز البلداوي ذوّبي هذه الآلهة العجول وامنحي الصعاليك حصانك الخشبي .. متمددون على بساط( الفكَر) يلعقون من ملاعقهم الصدئة أوهام الراحة .. وأحزانهم المعسولة.. ضحكة الماء عبد الرحمن الوائلي كم كان لهيبتي أن تتعثر أمام عينيها .. وكم كان لهيبتها أن تتعثر أمام نظراتي من يربح المعركة ؟ ترويض العالم سعد جاسم أَيُّها العالمُ يا ثورَ الوجودِ المجنونِ ننصحُكَ .. بأَن لا تطمئنَ لنا أَبداً نحنُ عراقيو:الألم والأمل المَسَلات والأغاني ..الخضوع والخشوع حَفْلّة تَنَكُرِيَة ..مجموعة شعرية رحاب حسين الصائغ ذابَ في حُلُمِ ليلى صاغَ من جنونهِ فَساتينْ .. لعَصافيرِها لكن .. ليلى لَمْ تُدَفِئها كُلُّ مَعَاطِفِهِ فَظَلَتْ تَنظُرُ إليهِ من خَلفِ الأوراقْ .. آلام المطرود بن شارد أحمد عبد الزهرة الكعبي بمشرط تحبسه عظامي تجس ليلها المتشظي تدلك الوحدة بأبخرة سحيقة وتندب طهرها بعد كل عاصفة.. الضوء يداعب أجفاننا منال أحمد يبدو أنَّ الضوءَ يهربُ شيئاً فشيئاً، فتتثاءب السماء كيما تسدلُ قناديلها الليليّة..هاأناأختزلُ ذبولَ يأسي..أتوضّأُ بحزنِ دمعي.. تضيقُ شرنقةُ البلادِ محمد دلة تضيق شرنقة البلادِ يقلُ خمري ..وتبوحُ قافلة الحجيح بما تخبئه البيادرُ في رحيلي منذُ اوَّل لحظةٍ للبوحِ حتى جنَّ بالاشواقِ صدري..
من أنت ؟ ألان اسحاق پهری سنحتفل قبل موت الأشجار.. وبعد إنحناءات القمر.. سنحتفل باللذة المتبقية علی شفاه الليل .. ونبقی محلقين فوق العتمة البريئة التي ادفأت اخطاءنا. حب العمر انتصار نادر لكنني إذا صافحت العطر غافــلته .. أراه بقرب النهر لكنني إذا عانقت الموج تركته ..بدمعة حزينة وأمنية عذبة كائنات..إلى مهدي النفري في هذي المحنة ناجي رحيم مدعوكاً في رجـّة ِالأرض ِ بتفاصيلَ لا تحدّها رعشات ُثمل ٍمثلي عبر النافذة تـتخاطرُ كائناتٌ لا تقولُ شيئا..ومع ذلك فالضجيج ُ يتـكوّر .. كعوب ُالجارة النشوانة ِ تقرعُ وجهَ السّادسة وأنا كوّمتُ الليلَ في منفضة السجائر .. حزن المشاحيف مسلم الطعان من ذا يرَدٌ الريح لو بان الغضب .. من ذا يلومٌ النار لو تذكي جراحات القصبْ .. من ذا يرَدٌ عن الأحباب ضيمك يا تعبْ.. الى الهام عبدالكريم وحيدرها رعد.. حبها الأَبدي سعد جاسم سقطتْ حاكيةُ الهاتفِ من يدي .. وسقطتْ قامتي من جسدي .. ونظرتُ مغشياً على روحي الى الأُفقِ الكئيبِ .. شارعنا علي محمود خضير كبيرة هي المسافة بين أحلامي وبين شارع منطقتنا .. شارع منطقتنا الذي تناوله التثاؤب والحزن والإهمال وتراكمت عليه قصص وحكايات الماضي البعيد والماضي القريب والماضي القادم .. شبعاد عدنان عزيز دفار مد يدك الساحرة إلى النجوم وصيريها أقراطا حتى لا ينفرط عقد الزمن الممتد تحت قدميك حضارة قوليهاشبعاد.. الخضراء والغريق صادق الطريحي لمليكةٍ تمشي الهوينا فوق أمواه الزمان .. تتألق الأنغام في خطواتها .. تتلون الأرض الندية لونها .. تتنفس الأزهار عطر بهائها .. أسرجت قافية الأناشيد الحبيسة .. هذيانات..اللغة أصفى من المرآة عبد الكريم كاظم هكذا دائماً .. أكتب لكي أنقل شيئاً أحس به هل الرغبات التماس للأمل .. أم أتقاء للخوف بغض النظر عن مدى أنطباق المعنى على المعنى .. ابتسمنا في وجهي بعضنا .. كان علينا الأختفاء حين رحنا نجرر أقدامنا .. ونتمايل من التعب والدوار .. ثم قال : الله أوسع من أن تحتويه الكتب .. يا سري هيثم الطيب اخاف عليك مما اعانيه من وجدي .. وانكسر مثلما مراة عندما تنظر الي .. فانا لا ارى غيرك واخاف عليك .. وصايا المعدان مسلم الطعان إفتح في قلبك نهرا يا غافل .. إمض في دربك دهرا يا غافل لو ذُبح الناموس .. الغيرة يشماغك إمسك بعقالك يا غافل .. لو هبت عاصفة هوجاء .. نقوش بنت الغراف اسمي منقوشُ داخلك هل تذكر .. وحياتي كتابٌ مفتوحٌ تقراهُ سطرا .. سطر .. تاريخي يتسطر عندك صفحاتٍ من شعرٍ.. طوبوغرافية حامد عبد المجيد الحب الذي زرعتموه على قوائم الانهار قد انكره المجرى وابتلعه البحر .. احمل الليل على هذه الحقائب الفارغة وازرع في احشائها الصلبان .. بمقصلتي أعزّز هذه الخرائب عبد الرحمن الوائلي وأمدُّ انكسارات صبيانكم في جروحٍ ، أسقط تصوّف نطفتها لزوجة الغابات التي ضاعت على شفاهٍ صفراء وتعلّقت بتلك الهمهمات الفارغة .. أنا أفهم فواغي القاسمي أنا أعلم .. يقيني فيك لا شك يداريه فلا تقلق .. ولا تسأم .. ولست بوابل الأوهام أرمي كل أحلامي لكي أندم .. في عيد ميلاد حبيبي دينا محسن قابلتك صدفةً بدون وعود احببتك حباً بلا قيود معك فقط اشعر بالوجود معلماً .. صديقاً .. وحبيباً ودود .. نار قرابينهم في صيف الفراشات نصيف الناصري قتلانا الأجلاّء ، في الغبار العاصف عند منتصف المسافة الى الأبدية وجدوا شجرة . في الشجرة حانة . لكن الخمر والماء لم يرّويا عطشهم للموت وللميلاد . شمس وسخة خالد بن صالح في حنجرة المطر أنشودة ساطعة تلون جسدا في أفق الرعشة .. ومن المهد إلى اللحد .. تتحجر برك اللامعنى . شربت الندى ولاء الصواف شَربتُ الندى واعتليتُ السحابا بكاسِ الخيالِ ذهاباً إيابا .. وأسرجتُ خيلي لأرمي نشوراً على الضفتين وكانت يبابا .. لست متعباُ عدنان عزيز دفار إن الأمسيات التي انسكب إبريقها كانت معلقة بالحيطان .. تعاويذ محبة وفوانيس لم يهتد بنورها التائهون .. ترانيم المعدان المنسيينْ مسلم الطعان أسكر تسكاب بقاياها مدنا.. نسجت سفر حكايات العشق في الدفق ..القادم من قارورة أحلام وزعها جلجامش .. عطرا للعذراوات الأوريَات المذبوحات بسكين القربان.. لا تعجب يا سلمان..أن يصبح أهلوك قرابين حروب خاسرة قال الطوفان .. أنا من خذلته صبغة العيون موسى أحمد
مَـلـل أديب كمال الدين مللتُ من البريد وصندوق البريد .. من الأصدقاء الخونة والأصدقاء الأجلاف والأصدقاء اللصوص من الحرف وهو يتألق فلا يجد مَن يرى نوره .. تلكَ البلادُ قريبةٌ مِنْ خوفِها عبد الكريم كاظم أتعرفُ رنَّـةَ الكلمات حين تجئُ إلى شباك الشاعر المكسور وهو يتساقط ورقة وراء ورقة .. ربما يسعفه الربيع من تبعات الفصول .. فيتسعُ وجه الصباح لكلمةٍ .. تاء نائلة المربوطة سمر دياب لن اتذرع للومض .. سيجنون حنطة صدري .. وكلما اتسعت عيناي .. صهل الموج في جيب بحار .. في مثل نهاري .. تدنو خروبة من وزر باذخ .. ليتسع جفني خلودك تحت العوسج و الريح .. كركرة الصدى حامد عبد المجيد كما البذرة التي تحفر جنازتها بالاغصان .. تبكيها ساعة ثم تخبو في داخل البؤبؤ كاغفاءة .. فتظهر الروح عالقة بين الطين والصدى يرن فخار صوتها تن تن تن .. لقاء بوذا نصيف الناصري في خروجه الأخير من القصر المترف وحيداً ، بحثاً عن التقشفات والتأملات تحت شجرة التين، شجرة الحكمة . من أجل التيقظات واستناراتها العظيمة .. هكذا هو حال بغداد .. الخراب الباسم..إلى باسم فرات أبداً رعد مطشر حدث ذلك في عصرٍ راكضٍ حيثُ كنتُ حالماً بكِ أستمع إليكِ في يقظتي فتصير اليقظةِ كابوساً والحلمُ دماً يغسلني .. الساعة الواحدة وحيد خيون ورغم ِاختلافي ورغم ِاتفاقي أحاولُ تأويلة ً لاغترابي فأرمي على اليأس ِ يأسي وأبحثُ عن نقطةٍ للتلاقي .. حرب بغداد مفيد عزيز البلداوي فأن عطشي متعدد المواهب .. أريد أن أحفرَ خندقاً على كفكِ العراقية لأحارب الصورَ الحيةَ وأكذّبَ كل الفضائيات وهي تعرض عليّ أشلائي .. طـَرَقتــُكَ يــا بـــــابُ
يابابُ .. طـَرقتكُ مُنذ لمْ يكن آدمُُ.. وَحينَ كانَ البحرُ مُجَرَّدَ غَيمَةٍ تطفو على زُرقةِ الفـَضاءِ.. وَحينَ لمْ تتوالدْ الطـُفيليّاتُ بَعدُ .. إنه منجم للبكاء مسلم الطعان أيها الجنوب ، الشاعر .. أيها الشاعر ، الجنوب .. أيها الجلد في جليد المنافي .. كلما سكبت دموع الجمر قدم اليك العراق معانقا ... مفارقات متشرد علي محمود خضير تشردي الجميل .. من قال انه جميل .. آهٍ كم هو امر قاس أن تدفن وانت حي .. البرية النائمة في دغل هواجسكَ المدوّخة..الى باسم الأنصار نصيف الناصري زهرة الغفران العَتيقة في جَبينكَ ، وفي يَديكَ ناقوس الزَمان والطَبيعة . هَل أحصيتَ مَن ماتوا ومَن ولدوا ؟ ماذا تَقول للبَرية النائمة في دَغل هواجسكَ المدوّخة .. أغنية : أكرهــــــكِ عبد العظيم فنجان
صغيرتي أسامة العقيلي نامي يا صغيرتي .. نامي .. وأنا سأعدّ لك النجومَ الملغاة من خرائطنا .. سأكشفُ لكِ عن بؤسِ الأغنام البيضاءِ التي خدعتُكِ بعدّها .. كرنفال الخلاص وأَسئلتهُ المفخخة سعد جاسم كَمَنْ يحتفلُ في كرنفالهِ البابليِّ معَ ملائكةِ الحلمِ وعذراواتِ الأَبديةِ كنتُ أَحتفلُ :بأَصدقائي المُهمَّشينَ حماقاتي اللذيذةِ قصائدي المشاكسةِ .. لقطة قديمة ليوم جديد رافد شنان هذا يومي القادم من الوراء من غير ان يخدش اظلاعي وزواياي ومن غير ان يمرغ مشيمتي بانعطافاته ريثما اتلقف بعدا آخر للخسارات
تقاسيم بلاد الضجة أحمد عبد الزهرة الكعبي رسائل لم تصل بعد لـ طائر أعمى فقد الغصن وعذر البقاء .. لـ هاجس يتنصل من الاصباح ليصحو .. لـ مناضد ترسم تضاريس الدم لتعمر .. لـ ك .. لأنك المعني دائما .. والتقاسيم ذاتها أرخت الذبول .. الدماء التي أغرقتنا قبل أن تنام حامد عبد المجيد انها الرزايا التي منحتنا آلامها فمنحناها العويل والندم ، انها الحروف التي كتبتنا فصرنا خدوشا وحفرا وقصائد وذكريات .. أين أيامنا شقيقة الصيف والخمر يا جان؟ نصيف الناصري الحياة التي استنفدنا فيها كل المصدات اللازمة للشمس الخضراء وَهي ترخي ظلال الشَجرة ولا تصغي لاجابتها ، وضياء الفضة المنبعث مِن غبار تجديفاتكَ في الموت وفي الميلاد ، هُما القرابين المتمايلة لكلماتنا في تَنظيمات الريح العَصماء . بابل يا طهر الدم المهدور فواغي القاسمي آه ٍمن وجع يقتنص الفرحة من ثغر الطفل من رعشة هدب النخل من ناعور ٍ يعزف موالا لملاك النهر .. سراب شيرين فوزي احمد فيما الطريق اليك قد خلا سوى من ورق الشجر الحزين .. والدمع قد جف بين جفوني .. وضعت يدي آه صرخت خائفة .. دعني أبكي كنار الحكيم جسدك الساحل الذي يستقبل أمواج حزني .. أبدو كخيمة غجر يتيمة .. فأتيني بصدرك ليكون ارضي .. وصايا الكسف زهير الجبوري لماذا كل هذه الطبول كلّها تآمرت لتفتيت همسة تنمو على فم المدينة.. الريشة عبد الرحمن الوائلي الكلام طائر نسي ذيله عند متجرٍ ملاصقٍ لباب السلطان .. والأوراق التي يعلّق أفخاذها الميتة فقيه حربٍ خبيث .. جـــــنونــاتٌ مِنْ ســــــــعد رعد مطشر كيفَ تصالحتِ الفصولُ تحت شجر الوقتِ المُتثائبِ كملكٍ سعيد .. يتركُ شيبَ صورتهِ ملجأً لفئرانِ الحقول .. لَمْ يدرِ كمْ كانتْ تصطدم دورُ العاجزين بِخدِّجِ العمر المتعثـّر بالعطبِ .. عندما يفقد الحضور تمنياته حامد عبد المجيد وفي مؤخرة الماضي ربما يمكن ايجاد ذلك المستقبل ولو لمرة واحدة لذلك سوف ينسى هذه الخواطر العتيقة التي كتبها في دفاتره المهجورة .. أبو نؤاس..هكذا توجـّهُ الخمرُ شاعراً عبد الكريم كاظم حتى أدار أبو نؤاس رأسه في كل الجهات وساءل نفسه : هل أنا في يقظة أو في حُلْـم ؟ أين صار الجميع الذين دخلوا الحانة ؟ ثم أقترب من الساقي ليستطلع الحقيقة وليتبين إذا لم يكن في وهْم ..مشترطاً الثمالة بالشعر على البلاغة في الكلام.. أوقد الحب بالشفة الثانية محمد دلة حفظتُ ظلك ، لألتقط الحب من دنس الاسماء .. وأعبر النور دون ان ابتل بنشوة زينته .. حفرتُ في عجمة مراياي .. سندس سريرك .. خراف حريرك .. العبث عدنان علوان قبل ان ارسم ..ارصفة المدينة في عيوني .. تكسر زجاج النافذة المطلة على النهر .. فاجتاحت الفكرة غرفتي الانفرادية .. أبراج الوحدة حسن بلاسم في قلبك حشرة. اخوتك القتلى خرجوا يبحثون عن الموسيقى واخوتك الصيادون تاهوا. تتنفس بصعوبة منذ اعوام. منذ ان دلّوك على باب الخوف. تمشط اصابعك كمن يمسح خنجراً وتحك قلبك. يكرهك الليل وتكره النهار. ستحصل على قارب من دون نهر. الحشرة التي في قلبك مجداف وحكمة.. الساعة الخامسة والعشرون بعد المنفى علي حسن الفوّاز ما بين الموت وخائنة المنفى ، حمل الشاعر أوراق التوت وخطايا ليليت ، راودها بالحلم الأبيض والجسد الطاعن بالعري .. علّق أوهام اللذة ، وثمار الخصب .. وقال لهذا الموت/ المنفى الوطني .. دع عنك ( جواميس الأرض ) وكن في الليل أليفا.. مخمليات عبد الرحمن الوائلي استقام القصب كاستقامة ذلك الضوء .. وأعلن للطيور التي غادرت أعشاشها..أنّ الجذور التي أنبتته شكّلت سحنتي ... طفل الماء..إلى سعد جاسم .. طفل الكلام
وسنقول نحن مائيون كذلك ننتظر أن تأتينا القطارات المحملة بالمخلصين وأن تأتينا عربات الأرقام عرباتك الشعرية طبعا.. بيت أجاثا كريستي – قصة قصيرة حسين علي غالب
الى كمال سبتي رياض سبتي وحدك تجوب ذاكرتي متسائلا (من كان المداهم للذئاب)؟ ما كنت ادرك ذلك... بيت زجاجي في اسبانيا ضياء أحمد عبد الرزاق ما الذي يريده الذباب مني ؟ الحك لعبه للتسليه بل لعبه لكل الوقت ، حك لكل الوقت .. قبّرة مزهر بن مدلول وعلى الحدودِ قبرة .. حزينة تبكي.. تركتُ اجزائي.. وغادرتُ في كلي.. فيا نصفَ راسي.. كي ( لا ) يفترِسك الرصاص ولاء الصواف أيُّها الوطنُ .. المصلوبُ بين شفتيَّ .. المتأرجحُ بين السبابة ِوالوسطى .. الغائرُ في دمي كالرصاصةِ .. الذي وهبني الوجعَ .. كفاك موتاً .. أسلحة طارق حربي زمناً طويلا في عمارة شعبنا (السعيد) أقامتِ الرصاصة زمناً طويلا في المصعد نراها كل يوم تنزل مسرعة وراء أولادها إلى قلب العالم الخاوي.. أرغفة الطين الحار مسلم الطعان وأنا أبحث في تلك المدن المسعورة بجنون الأكل..عن وطن تتقاسمه الأفران وتشويه الحرب.. أمة تخشى وتخجل فواغي القاسمي جاوزتنا لجة السخط على جرأتنا .. فانبرينا نتوسلْ .. نرتجي العفو وبالرحمة.. والغفران نأملْ.. ستبقى حلبجة حية في ذاكرة شعبنا شه مال عادل سليم بدات الطائرات تصب حممها على حلبجة قنابل عنقودية تسقط على البيوت قصف مدفعي مكثف الناجون يركضون نحو الجبال بملابسهم
الملونه والمزركشه كانهم قطار العيد يتوجه نحو السماء … حوارات النقطة أديب كمال الدين أيها الحرف فكيف خلقتَ موتكَ بيدك وخلقتَ ارجوحة حياتك من ثيابِ طفولتي الممزقة ؟ نص الغواية..حين يسود الصمت ما بيننا عبد الكريم كاظم المرأة .. تبدو نافرة أحياناً أو ساهمة غريب هذا الشعور الذي ينتابك وأنت أمامها تبدأ بتلوين الكلام ثم تعيد تركيبه.. سلالك امتلأت أيها الناعور عبد الرحمن الوائلي سيرفع الناعور فورة مياهك الباردة حدّ عنادٍ طفولي ليمنح السنابل أسماءها والجرار نساءها ... اغرزي خنجرك ِ برفقْ حامد عبد المجيد اشطبي على زمني ..انفيني عن ذاكرتك ..احكمي على بالموت..
مرثية النرجس محمد دلة والمدينة مبتورة الظلال مغتصبة بالنياشين والمراسم كاملة الفجور كارغفة الضياع والعتمة تنضج في وحشتها جرادة الفجيعة.. تراب أنا أسماء غريب
فينوس خالد بن صالح
حتى أنت أيّها الهواء حامد عبد المجيد
هذا ليس بالاعلان الدعائي..الى سعد جاسم رياض الغريب ولن اتحدث عن نفسي بل عن الاخرين الذين حولي يعيشون الجحيم، الجحيم الذي لايشبه جحيم الآخرة ، إنهم لا يكرهون ولا يحبون مثل البشر بل يسيرون إلى الحياة بكل بساطه ويموتون كل يوم بسيارة مفخخة.. امرأة تنظر في مرآة الورد
فتبصرهم قادمين يحملون أزهاراً بلا سيقان ، يحملون بقايا الوقت ويسحبون خلفهم نصوص القوة.. طعامُ القطارات رعد مطشر يا ريحاً تنبحُ في بَدْلةِ الرملِ،ايا بردَ الثكناتِ..كوني جسمَ صديقي وروحَ السلام ، هُزّي رحيلَ الدمِ في المدافعِ ، وأبكي كثيراً.. وكثيراً ..تحتَ قناعِ الوهمِ ، على هشاشةِ السقوفِ ، في زجاج الأماسي ؛ كرّري ذاك الرحيل .. البهلول صلاح حسن لماذا لا تمر بنا المسافة كي نؤثثها بمنتظرين ، او قبر صغير للذي سيجيء مقتولا بحاء الحب ، منبعجا براء الرب ، منكسرا بباء الباب.. أصعد قريبا من مراثيك يا عراق علي حسن الفوّاز لا تذهب بعيدا، خذ ترياق السكرة ، خذ حصانك واحلامك الباهضة فالحرب القابلة طليقة كالاخطاء، تتسع للاكاذيب والغرباء.. كركوك نزيف الرحيل..صديقي الفنان جعفر موسى علي ريسان لم هكذا ياصديقي ، أشهد انك اجدت الرحيل ، مستحقاً دموع المطر، لكن رحيلكَ أدمى أحلامي التي يكتنفها اصدقاء الوطن المؤجل.. مزاج المدن الغبية هيثم الطيب لكن الاخرين فهموا ان المطر توقف عن الكلام ولاعتبارات ذاتية اصبحت صديقتي تحل ازماتها بطريقة خاصة بينما رحت اطوف بباقات النواح ارصفة الشوارع.. السـاقية الغريبة..إلى نازك الملائكة عبد الرحمن الوائلي هذا هو الزمن المقاتل سيد الكلمات يسجن بيضة العنقاء في قفصٍ ويطلق صيحة الغربان في أفق الطريق.. مقام لوداع كويفا محمد دلة مدينتي فلتأذني للفجر ان يخطف نعاسك قبلة مراهقة، وافتحي ومضة الشرفة للعصافير سندحرج الى مخداتك بتلات الندى.. صرت نجمة حامد عبد المجيد
الحرب ليست مهنتي عبد الكريم كاظم البلاد غارقة بالموت..البلاد غارقة بالتفاهات..البلاد غارقة باللصوص..البلاد غارقة بحروف العلة وخالية من نون النسوة والألوان .. بْرَسَّهْ كافَيْه Presse Café الدكتور بهجت عباس
أغاني الضجر محمد العريشية ما كنت سادرا في فحيح نزواتي غير أن البياض من العقوق هنا بحيث انزوى في حدقة عين زاهدة ما كنت أحلم بأن تنبت حول ياقتي الأعشاب.. جداريات محمد دلة غرفتَ من جرحي وردتين فرأيتك في بياض الجهات مبتلا بالهزيمة والدم.. باتجاه الشتاء صاحبة السمو هيثم الطيب وظلت اسطورة الاشياء الحقيقية تلاحقني حتى ابتكرت وسيلة للتنكر اسميتها الضمير الداخلي .. كابوس 1 أحمد كاظم سألهم عن جدوى طعانهم لكنهم واحدا تلو الواحد كانوا يسقطون.. الآن فقط مفيد عزيز البلداوي كل الحدائق المسيجة بالياس تركبها همزة ملعونة..الجراد يأكل أوراقها..العصافير تأكل الجراد..الصقور تأكل العصافير.. الصقور لحمها مر .. جسور أديب كمال الدين هل تتذكرينني بعد هذا الفراق..هل تتذكرين ذلك الأعمى الذي غسل قدميك بالحليب أربعين عاماً ذلك الصبي الذي كان يغرق كلّ يوم في فراتكِ العالي ونهدكِ الناري ذلك المهووس إذ افترش الصوفَ
النتن.. دائرة تـتسع للرصاص رياض الغريب المدن تغطي وجه ساكنيها بشراشف الاحلام الاحلام دائرة تتسع لرصاص طائش يتساقط بعضنا وبعضنا يلم ماتبقى من ورق اللعبة.. صلاة المدن الموؤدة مسلم الطعان لا أعرف كيف أخون فلسفة البردي وأنسى طاسات اللبن الفضي الممزوج بنبض المعدان..لا أعرف كيف تصلي روحي كالمدن الموؤدة في محراب لم تألفه.. دعني كنار الحكيم رعشة تسري بجوانحي في بلاط الليل جواري يبيكن الجوع للجسد تحت وطأة احساس الحرمان يطمسن ضفائرهن في كاسي.. ممنوعات صورية ضياء أحمد عبد الرزاق الدرس لا يمكن ان يحفظ هل يمكن ان ينسى الذئب الذي ولده.. في اللحظة التى قرر فيها ان يمزق الماضي قتله ذئب لم يولد بعد.. كتاب الظلمة مفتوحٌ تتصفحهُ الأنفاس سلام صادق على سواحل تحرثها عداوة الجراح وهزيع الفصول ولوثة الرياح تذعرها خلاخيلها فتنهمر اليقظة محتكمةً الى ذاكرة السرير.. ملائكة ديمقراطيون حامد عبد المجيد تتطاير القحوف في الهواء يهبط الملائكة الديمقراطيون يرتلون القداس الجنائزي على الضحايا انتم احرار ايها الموتى.. موت أحمد كاظم هذا وجهه تبدى كساحل بنجوم آفلةٍ وقواقع وثمة السماء تتخاطفها أجنحة خفيضة.. إبن الرومي والوطن الدكتور بهجت عباس وكيفَ يَـحـِنّ ُالمـرءُ للقـيـد بعـدمـا تحـرَّر من أصـفـاده مُـتَـهـالـكا ؟ هَلْ البلادُ موتُنا البطئ ؟ سعد جاسم الحياةَ التي هنا وربتما..الحياة التي هي هناكَ في مكانٍ آخرَ سأَفترُضُها.. كرنفالَ حبٍّ وحريةً خضراءَ وحاجاتٍ يرونَ بأنها اساسية جداً.. كائن الذكرى الميتة باسم الأنصار نحن بحاجة للانصات الى الاشباح . سنقرأ كلمات الاكوان البعيدة في الخفاء . ياروحي ! الهزائم تشعل شموع الطفولة في آبارنا . والجهل ، ينير اروقة الظلام الطويلة كلما ازداد حبنا للاكتشاف .. قصائد علي البزاز كلما اقرأ هذا الزمن أخشى على عيوني من أن تكون أشباه عيون فأغادر ما قد قرأت على أنه تفكير أطلال.. لعنة الحسناء هاغن مريم الناصري رجل مامزروع في ارض غير ارضه الارض الاخرى لم تمنحه الا الوحدة ..الحيرة ..اللاجدوى يحمل حقائبه جذوره الملقاة تحت اكوام الثلج.. لو تستفيق كريم شعلان الحافلات حملّت العتاد ، بينما جثتي عانقت ما تبّقى من عظام القصيدة ... تنهال من حولك الشتائم ورذاذ البذاءة ومخيلة الصغيرات الذائبات في كلامك الممكيج ونباح العريف.. ظلال لذاكرة الطين مسلم الطعان ذات ظلام دامس .. حدثني قمر مختبئ في جرة طين غجري ان الرقص بايقاع طيني يزرع في عينيك بذورا لذاكرة.. تذيب ثلوج ظلام دامس للوطن قرين يقاسمه ملح الذنوب خالد بن صالح لأجلك خلفتني المدينة وراءها وإلى صدره ضمني بياض مبتور الأطراف هكذا دونما كلام تخلع عنّي صمود الشجر وتمنحني فاكهة مرة وأربع جهات.. خلف المحيطات عيد ٌ السومرية تعقد الدهشة الكلام تتنفس اللحظة الصعداء وأخيرا.. يتم اللقاء بقبلة من نار ويد من جليد.. أنوثة سلام محمد البناي استيقظ قلبي ليسألكِ عن وطن فرّ بي إلى حدود كنوزه وأنت وميض.. تعبثين بقطعاني وتختفين..وإلى الآن.. لم افرغ من طعم قبلاتك البعثيون الفاشيون طارق حربي أغمضتُ الأجفان على حلم وتمنيت كثيرا لو أن مدافع شرق البصرة تخمد في أذنيَّ.. حديثُ زوجتي أسامة العقيلي عليكَ أنْ تعرفَ أنّ كلّ ما تكتبه لايساوى حُلما واحدا مما ضيعناه وأنّ وعدكَ لي بأنّ نحضّ السيرَ قافلينَ نحوَ الوطنِ لايزالُ موضعَ شكّ الحقائبِ ..
ستار موزان :الشاعر كالغيمة .. ناصع القلب عبد الكريم كاظم وعليك أن تحوك بدلة الحنين بالطريقة ذاتهاالتي ارادها شاعر محكوم بالشعر المؤبد والقصائد الشاقة كل منا يسعى وراء أكتشاف المعنى الذي يبدأ من الفضاء.. خمس قصائد في السلوان والجنون سهيل نجم آثرتِ الانزواء بينما انفرطت النجوم واحدة فواحدة ونام القمر وبقيت وحدي انتظر، واهماً،إنك ستأتين طيفاً فرحاً.. تعالي معي ..إلى عاصمة الشهيدة أطوار بهجت مزهر بن مدلول
دعوة ثقافية لتحسين النسل الحكومي علي حسن الفوّاز انها دعوة لتحسين النسل الحكومي واعادة قراءة ملفات الثقافي في حياتنا.. ودعوة للعدالة الثقافية التي توزع عطاياها على الابناء. حتى لايخرجوا للناس شاهرين احلامهم وسيوفهم وأحزانهم.. حيّ بن يقظان في كولن مفيد عزيز البلداوي واجب..أن تلاحظ الشرطية القادمة من سرير دافئ أن برودة عروقه رمادٌ لرغبات محترقة وبلاد محترقة وحرائق محترقة فتتركه بلا مساءلة يجمع الشمعُ عجينته في أسماله.. متاحف الرؤوس رياض الغريب كانت السنوات متعبة جدا.. لم تكن الطرقات آمنه..لكننا كنا نزيل الغبار.. والأتربة ..ومياه الفرات ..وكنا نتلفت كسراق لتاريخ تلك البلاد.. لازلت أهواك دينا محسن حبيبي..في بحر عينيك موج ٌ يلتهمني وفي سواد شعرك سحابٌ يغطي سمائي وفي بياض لونك ثلجٌ يبرد لوعتي.. على مشارف النبوة خالد بن صالح هناك.. حيث كان اللقاء قطعة من السماء وأخرى من جسد ثقلت موازينه كتلة لحمية مشتعلة.. قصائد الغابة الأخيرة محمد العريشية يوميا.. يدخل البيت صامتا مكفهرا مثل جندي عاد من الصحراء مهزوما..يصعّر الباب في وجه الطريق وينغلق على العالم.. أزهار كريم ناصر جميعُ الغرباء حيّوه عند مرور.. وهو ينظر إلينا مسرورا مردّدا أغنية مشوشة.. ولحُسنِ الحظ قطفنا أزهار النحس في يوم مثل هذا اليوم.. إحذر قبل أن يخترقك ضوئي منال أحمد إلاّ أنّ روحكَ تجذبُ القلوب. وحدهُ القمرُ يعلمني بنبأ قدومكَ كي نحتشد لنرى نورا يُضيءُ الأفق.. ينطفئون والقباب لها الألق ..سيرة أخرى لسواد الأماكن مسلم الطعان سرهم أن تلك البلاد تعبث في ضفتيها جيوش الجراد سرهم أن تلك البلادتحز عنقها الجميل سيوف الرماد هذي بلاد نذرت نفسها للسواد يذبحون السواد فيها.. البَصـــــرة علاء محمد قاسم العلي ليلهاهمس شجون ليس أحلى من ضياها..وضحاها كنسيم شاعري وبريق نرجسي كقناديل الثريا يكسف البدر سناها... العـراق يغنـّي محنته الدكتور بهجت عباس ولا مُـعيـنَ يـرقّ .. وليس في الأرض حـقّ ..إنَّ الذئـابَ تـشـقّ ُ.. طريـقَـها فـي أمـانِ .. ليتسنّى للنهر ِ أن .. سامح كعوش غادرْتُ دمعك إلى حزني ساعة كان العرس احتفالا بلص البكاء اللذيذ يسير على رؤوس أصابعه ليصل إلى غرفة نومي فيعتقل تعب النهار.. لمسة واحدة شيرين فوزي احمد تلك النافذة شمعة رجل مبعثر قدح ممتلئ بالحزن اقتربت والخوف يداعبني آلم ينطق بابتسامة بلا حب.. تحجر الأمكنة أسامة العقيلي كنت أظن ّبأن ّمسافة هذا البعد ستكسرُ أجنحة العصفور ْوأن ّ النسيان َسيكبرُ يكبرُ..عدد َالطرق الواقفة لتوديع الأشياء ْحتى يلتهم َالطرق َفلا يبقي منهاأثرا للبهجة.. طاعنٌ في الأسى والذهول سعد جاسم
نهاية الحرب هيثم الطيب من يصدق ان الحرب قد انتهت عند شروق الشمس بينما السكران ما زال يغني الاغنية الوحيدة التي يعرفها عن الحرب التي ابقته وحيدا وبقيت هي مثل شمس صيف لاهب وبقى هو كحصان مصاب.. صلاة مظفر محمد وحين يتحول النظر الى أسفل في متاهات الوادي الكبير الضيق وهو ينحدر بجنون الرغبة الى العمق تصل اصابع الرب لتلمس خنصر الوجود الاحمر المختزن رحيق فصول السبات الطويل.. وداعا ً أيُّها الفصلُ ستار موزان الخريف ودعَ سرَ البيت السرُ الذي ذاب في الساعة الصامتة الساعةُ المعلقة على جدار النار الغارقة النار التي ضيّعتْ ذكريات العجوز..
إلى أولئك الذين ابتلعتهم رمال الصحراء شه مال عادل سليم مرابع الرجال الذين كانوا يتسللون خفية الى قلب المدينة عبرنافذة الليل ..المطلة على الحدود..نعم الحدود التي رسمها خبراء ماهرون في فن قيادة الشفلات.. شجرة ركبتكِ التي تركز ضوءها وتوسعه في حمّى الرغبات نصيف الناصري وإلماحاتكِ عَميقَة النَقاوة في آفاق البَجعات الحانية على توترات مَصائرنا في لَيل الطَيران ووشائجه المُنقَضة على حُميات مَلامساتنا للعَلامات العشقية وريشها .. حتى الأبد..الى رعد عبد القادر..ليست مرثية بالتاكيد محمد تركي النصّار يد تشير الى الغمامة وسنامها لكنها تفكر داخل عقل اخضر واذا مرت ببائع الدخان تتذكر التلميذ الذي يشبة نسرا سجينافالوردة على وجهها ذكرى محايد اخرس رعاياه غريبون .. وشـمُ عـقارب ورود الموسوي ما زالت البلاد التي كنتَ حنطتها تنثر رماد أبنائها كل صباح مازالت المفخخاتُ زادها اليومي والعبوات الناسفة صديقة للاطفال وبعض العابرين..كلنا عابرون تحت أقدام المدينة.. لستَ وحدك.. بك استدرج الكلمات الى القراطيس هيثم الطيب اردد دوما ان الحياة انت مثلمااشتهيك،اناديك ان تنزل الكلمات على قرطاسي مثلما يهبط الثلج على جبال العراق اناديك ياانت فياياتيني الفرات مسحورا يردد ياانت.. الأرض الغنائية الشقراء لشفتكِ وقناديلها التراتبية نصيف الناصري هيَ الأرض الغنائية الشقراء لشفتكِ وَقَناديلها التراتبية الموسّعة للحَدائق السرية للآلئ وَتدويخاتها لمشاغلنا في لَهب الأحلام .. وداع ليس آخرا في نخلة الخطى محمد دلة ترتوي في مساماتي خشونة التسكع في ضلوع الغرق فيزدحم اللؤلؤ في عبق أنفاسها المتمادي بالعشب تتعالي مراكب القبل المتناحرة طبقا عن طبق في أتون عطشي المريد.. حين نتأله في العشق خالد بن صالح بياض الجهات ..فاكهة تدحرجني إلى مهاوي العصيان مدائن تصغر في يدي ولأصابعك شهوة حلم لم ينضج بعد لم تكن تفاحتنا قمرا لم يكن لها جناحان.. عبدالأمير جرص.. مقادير لصنع المحبة عبد الكريم كاظم لاأستطيع العيش دون قصيدة تستظل بجانبي ودون ذاك الصيف وتلك المنازل لا فرق اذن.. بين الموت والمنفى بين الخرافة ودراجتك الهوائية.. نجوم اسمكِ وهندباء مؤامرات شفته المكشوفة للعقيق نصيف الناصري مايغرينا الآنَ في صَلاتكِ المَمنوحة للاوز البري ، هو لَحظة انفلاتكِ الانسانية وأنتِ توسّعين أصوات لَهفتكِ لعباداتنا لتماثيل صَدركِ الأكثر قابلية على الغفران .. فضاءالزجاجة الرحب جبار الشريفي وجدته ملاصقا حاناتها يكرع من نهر خمرها ملتحفا سماءها الفضي فرحا منشيا.. بعيدا الى الصمت هيثم الطيب كن حذرا من بشاعة الكلمات المتعفنة ومباهج الآثام دع الحواس تنتشي واسند جذعك الى البحر ايها الادمي خذلتك البلاد وسقطت اعوامك عاما اثر عام.. صمتكِ الذي يتصدر الشجرة الكبيرة المحتاطة على هاويتها نصيف الناصري لماذا لا تتوقف القناديل البودليرية لموتكِ عند شواطئ ليلنا البيضاء ؟ نريدُ المزيد من الحضورات لذروتكِ المزرقة من شدِّة العداوة لقيثارات نومنا واعتداله بين التضليل وبين التواطوءات المتعددة مع الصرخات .. إلى جنرال في مرافعة اتهام ماجد شنان فقراءٌ يستغيثون من هذا التاريخ .. يلملمون بقايا حكاياتً .. ينسجونها ثيابٍا سوداء لقتلً قادم .. شعراء عراقيون مفيد عزيز البلداوي شاعر عراقي مقيم في النرويج يتأمل في سحر المدفأة النفطية يقارن بين علاء ديننا وعلاء دينهم البترول يحرق أحزانهم وبترولنا أحرق أفراحنا.. أصدقائي الأوغاد والمنفيّون والسذّج أديب كمال الدين كيف يكون الحالُ على هذا المنوال؟ من غيمتي الصغرى أعني من غيمتي الخضراء الى درج ٍ يمضي حتى يصل الى مأساة من عسلِ الوحل الى درج ٍ يمضي حتى الأسفل ليلامس أياماً تتطايرُ كالريش.. أبو غريب طارق حربي كتبتُ على جدران سجني: كان عليّ أن أصبر قليلا أحبس أنفاس العراق أجمعه حتى يمروا بابي موصد وحيد وبابي موصد.. مثلكِ أنا خالد بن صالح هكذا ينقلب العشاق على قلوبهم خاسئين يأتوك بغابات من الظلال وأنت شمس تغسل بدموع أمانيها وجه الطريق . زوغان حميد العقابي أصغي إلى رمادي فيرتفعُ دخاني طيوراً في سماء العزلة ومحترقاً أركضُ ..أركضُ بأقدامِ جنوني .. أحد عشر نزيفا ..في وداع عامل آسيوي محمد دلة فارع الطول أنا كالأهرام النحاسية في أقواس المغيب وشواربي كثة تمدد فيها دوامات الفوضى العسلية التصادم لم اعد شاهد زور في مراسم رقي أو في محطات الجلجلة..
اللوتسُ يحرسها أسامة العقيلي
صالوناتُ التجميل ِ تفتح فجرا حيث عجائزُ هاغن يصففنَ الشـّعـرَ ويصبغنَ بناتِ الستينَ قبلَ خروج الشمس ذلك إنْ جاءتْ في هذا اليوم ِ الشمسُ وعاملة الصالون ِ تجرّ الشعرَ الأبيضَ وأنا ارقبُها من بين القفازاتِ الجلدية..
أينَ ولَّت أقمار صوتكِ الأسيرة بين ملح السنوات ؟ نصيف الناصري
يا امرأة تَرعى قطعان عَقيقها وفيروزها في وديان النجوم الهانئة . أنفاس أشجار جوز حُبكِ الكَبيرة الداكنة الزرقة . راكَمت الأسلاك فوق نَسيم وَقناديل حَياتي المنزوعة الأثداء . ألبوم الماء باسم الأنصار جلس بجانبي ، ودفع التأريخ والسخرية الى الوراء ،احتفيت بالسخرية ، بينما هو احتفى بألقاء التأريخ في السجن ، صار يرتاد المعابد بعد ان دهسته عجلة التأريخ ،اما انا ،فأصبحت رحالة ، بعد ان سرق مني الهواء .. فيا حبذا في خناجره الانتهاء محمد دلة أحاور ما يتنزل من أساور من فتنة البرق في قبضة النهر اغزل ما تقذف الأرض من حمم البوح في قبة الصمت واللغة التواء نظمت نشيد المراعي وثرثرة الظبية الخائفة.. إرتعاشات ..نحن أمة أبطال موتى عبد الكريم كاظم ماالذي سوف يحدثُ لو أن النهار ما بيننا قصير ماالفرق بين لو تصلني بك ولو طالما تمنيتها؟ سأفترض موتك كي يختبئ :القتيل والقاتل الرواة والهواة.. حياة عاطلة سعد جاسم ثمَّ تعطَّلتْ غسالةُ الملابسِ وبعطلها؛اصبحتْ برميلاً صدئاً يلوذُ بهِ الفراتُ هرباً من اللصوصِ والبرابرةِ وتجارِ المياهِ العثمانيةِ . يشمخ الحزن فينا خالد بن صالح وبين رياح الأمس وغيمة تحفر قبر حلم مؤجل يشمخ الحزن، كجبل نهزم على سفوحه مرتين .. لا غنائم تملأ فراغ الكف لا طاعة تشد على يد المعصية.. كم من الوقت تحتاج كي تحبني؟ كنار الحكيم فراغ أرسمه من أوارق البنفسج والنورس في سمائي يبكي فتبكيني اربعة حيطان.. لعبتها الكبيرة محمد دلة كل صباح استل الفجر من قيود النوم واحزم الحزن واضعه في الثلاجة واعد فنجانا من القهوة واشرع نافذة الانتظار والرؤية سيأتي ، لا بد سيأتي فالوطن لا يخطيء قهوته.. تمثال المتنبي كائن شعري مشاكس..إلى محمد غني حكمت عبد الكريم كاظم وبصمت مثقل بالخوف وقفت أمام التمثال كان الحزن يغلف وجهي حتى تململت الدمعة في روحي تذكرت ليلتك الأخيرة كيف تجرأ (فاتك الأسدي ) على قتلك .. أن .... وئام ملا سلمان أن أتلذذ بموت تأتني به حيث الفناء غايتك صهيل خيولك القادمة من تخوم الخريف أن أراك في وجهي أخاديد عمر نما بها حقل عوسج يسترد عافيته.. لطفلة تبكينا جميعاً أحمد عبد الزهرة الكعبي من يواري ضحكاتك من جثامين خيالاتي المنـاسبـة الوحـيـدة للمكـاشفة ..طفل يصغرك بالبكاء..
مدينة بلا أضلاع ورود الموسوي بلا رحمة تنهشني قطرات المطر مثل ذباب يُزَفَّ لوليمة دم.. يسخرون كل شروق من ظهري المحدودب الأجرب نسوا أن لوني مصبوغٌ كوجوههم .. وصية الدم نجوى شمعون بيننا طائران وأغنية قديمة بيننا طائرتان هل اكتشفنا الورد في الجرح المطارد بيننا مجنزرة.. استشهاد قبرة وفراق بيني وبينك.. من قصائد .. الموقف مهدي النفري اجلس وحيدا وحولي أنا كم وددت أن اخرج مني كم وددت أن ألمس روحي ولو مرة واحدة لكنني ما إن اقترب حتى .. سبعة ُ نصوص محمد تركي النصّار تستجوب السماء نجماً اذا شطب الموسيقي.. جملة كثيرة التململ.. أما اذا احتج الظلام على الثرثرة فالحائط الغالب وليس الغراب الدجال من يتوخى الحذر .. ديناميكية الحركة الداخلية في قصيدة مفيد عزيز البلداوي وديع العبيدي على صعيد آخر يستوقف قارئ نصوص البلداوي قدرتهاالديناميكية على ديمومة التفاعل مع الواقع اليومي وبمستويات وأساليب واتجاهات متباينة تمنح النص حيوية دائمة وتجدداً متواصلاً. التماثيل تتجول ليلاً في حدائق المستشفيات..محاولة في رثاء النفس سلام صادق قد يذبل الورد من حرارة انفاسكم اليه فالحدائق مفروشة بحصى الجحيم وقد تذوب مآقيكم كي لاتتمادى الشموع تأكل ذبالاتها لتنطفيءعند راسه فتلقي بظلالها على وجوهكم المشطورة نصفين من شدّة ظلام الليل وضوء المباغته.. كم من الحروب لم نقصدها كولالة نوري كم من الحروب لم نقصدها؟ البائع يبيعني حليبا فاسدا أخبر جارتي الثرثارة يقاطعه الحي ليس تضامنا معي اتحول الى عدو رقم واحد لبائعي الحليب الفاسد ..
تحطمات ريشة الشجرة في ضوء الخريف نصيف الناصري في صفاء عتمة البنفسج ودراسات الصخور بين الأنهار المتأملة سمعنا ترنحات الأمطار فوق غابة البلد المضحي بقناديله الفتية تحطمات ريشة الشجرة في ضوء الخريف.. ليدوم حبهما طويلا طارق حربي هو فتح باب غرفتها تساقطتْ على وجنتيها تساقطتْ حمرة الشفق وفكتْ حبالَ المراسي ارتعاشاتُها وغرقتْ في الضباب نجوم ولاحَ شراعٌ وغاب ... جديد الباحث والقاص المغربي محمد سعيد الريحاني ..موسم الهجرة إلى أي مكان
صدر للباحث والقاص المغربي محمد سعيد الريحاني مجموعته القصصية موسم الهجرة إلى أي مكان.. وهو العنوان الذي يحيل آليا على رواية صارت من كلاسيكيات الأدب العربي موسم الهجرة إلى الشمال.. الشمس دينا محسن امي ..يسكنني الملل والحزن بعد غيابكﹺلااجد موضعاً لرأسي ولا لقدمي فلا تختبئي وراء سحاب خيالي.. اقتربي كي اشم رائحة ثيابك.. الرجـل أديب كمال الدين تتشرّبني الظلمة والبحرُ بصدري يطغى لم أضربْ بعد البحرْ بعصايَ ولم اشربْ مِن ينبوع ِالحكمهْ صرخَ البحّارةُ في جَوفي :أينَ الربّانْ فبكيتُ رأيتُ الناس عرايا حولي يبتسمونْ.. بيان شعري ..2 عدنان الصائغ إن لمْ تفتحْ نافذةَ العقل على العصرْ إن لمْ تمسحْ عن لحيتها أوشالَ الدمْ.. طفوف يقظان الحسيني زئير ُدم يعلو في الفلوات سُقيا يوجرُها ويمر من ارضين ِالى سماوات الله لكن جيوش الغي ّليس لها أفئدة ٌ.. وردة الله كاظم الشاهري جون صديقي هنا قرر الانتقال إلى مدينة اخرى في اليوم التالي حضرت شاحنة وسحبت داره او بيته وهناك نصبه في المدينة التي يرغب الركون اليها ..
القاص الراحل عبد الله خيرت في ذكراه السادسة ..إشعاع جديد لنصه الأدبي، جاء من هالة موته.. فيصل عبد الحسن عبد الله خيرت كان عاشقا كبيرا للغة العربية والشعر فيما يحفظ من النصوص القديمة والحديثة حصة كبيرة فهو دائم الاستشهاد ببيت شعر لهذا الشاعر أو ذاك .. مصرع ثورة 14 تموز ( مقطوعة من ملحمة شعرية ) الدكتور بهجت عباس غير أن الخطأ الأكبرَ والأمرَ الجَّـليل..لمْ يكنْ يعرفُ منْ كان عدواً أو خـليلا.. واهماً أنَّهمُ لنْ يَحفظوا إلاّ الجَّـميلا..وبذا يبقى زعيماً أوحداً فـذّاً نـبـيلا..وهُمُ قدْ أضمروا الغدرَ به حتى يـزولا كان قد حُـذِّرَ مرّاتٍ فلمْ يـُجْـدِ فَـتيلا..
قصيدتان نصيف الناصري قناديل للثمرة التي تحضن نهار اليمامات . زجاجة عشب الله المتوردة دائماً في غفلتها . غرفة موعودة في شجر السيسبان المضاء بنوم النجمة المترملة . الحب ناحل ، والعاشق يغني في زرقة الوادي الأثير لليل . لوحة وئام ملا سلمان رسام يقتات على مايرسم من لوحته بالسكين وآخر محترف يتأمل البرج المطل على البحر يرسم بالفرشاة لمعرض مُرتقب وفي المدن هناك حيث لا تزال الديكـَة في البستان..
القانون مثل الحب..شعر: و.هـ.أودن .. ترجمة أديب كمال الدين القانون، يقول القاضي وهو ينظر نظرة ازدراء متكلماً بوضوح وصرامة شديدة:القانون هو كما قد قلتُ لكَ من قبل القانون هو كما افترض انك تعرف القانون هو ، فقط ، دعني أشرحه لك مرة أخرى القانون هو القانون . حلزون مفيد عزيز البلداوي أخرج من سباتي لسبات أخر كالحلزون..أسحل خلفي دواوين شعراء مطريين وحكايات ملغومة بالعفن اتجغرف مثل الحياطين أتظرّس مثل مسطحات مائية آسنة.. ماذا يقول الليل نجوى شمعون لم أجدد جواز السفر..لم يعبرني ظلي..أمشي بلا موعد..تهب الرياح على قلبي تعنفه..ويسقط من دمعه وتر مظلات الجند..أنا أقصد جرحاً ينمو مع المطر.. طفل أنت حين تستسلم للنعاس منال أحمد ومن جديدٍ أضيعُ أنا في أنا..مثل ذاكرةٍ تتطايرُ في الهواء لطالما ناديتني كي أجلسَ جنبك، فنبتدئ بتكرارِ السؤالِ المعتاد الذي كان دائماً يحملُ نفس الجواب، من أنت أو من أنا؟ كِـتابُ الرّشاد رعد رحمة السيفي في الصباحِ الذي كُنتِ في كفِّهِ غيمةً،قلتُ:إنّيِ المعَمَّدُ بالماءِ والآسِ ..أسعى بجمعٍ من العاشقين الى قلبِ «يلوا» أوسِّدهم صمتَ طوروسً، أدخلُ في جبةِ الحُلْمِ..كيما أراها! لوحدي.. المملكة السوداء مظفر محمد أناس يتضجرون من فيض النعمة بما كسبت أيديهم وآخرون يتضورون جوعا يتعكزون فوق مساند الموت تسوقهم سوءات أعمالهم الى مصير غير مأسوف عليه.. إذهبوا للجحيم أديب كمال الدين كان بإمكاني ان أروّض شيئاً من جمهرة الحروف لأعلن انّ الكأس كأسي وانّ الحياة لي حاؤها لي دون غيري لكنّ الدور كان صعباً حدّ الطوفان والجسد ضعيفاً كان. غدر الكمان وداد عقراوي استغيثُ بانيني الأخضر من فرط الطغيان خلجات نفسي. تنسيني همسي عقب انقطاع انفاسي على صفحات ذكرياتي المؤرخة. واطروحات جزيئاتي المتصارعة. وبين الفاظ فوتوناتي المشتتة.داخل احشاء العصيان.. جندي عابر قارات وقصائد أخرى طارق حربي الشاخصات في النوافذ شموعا ذاوية السابحات في ترافة نهاية الحضارة وفيض النعمة العجائز النرويجيات الشمطاوات هل يسامحهن الله!؟.. نصان كولالة نوري لن يفوتني من الحياة سواك والنهايات المُعوَّقة اعتدتهااكثرهذه المرّة ربما اجفّف دمعة واحدة، ولن استشير فصولنااللطيفة..وانت ستكونُ نفسَك أخيرا دون ان تلّمّع قلبك قبل تلاوتك باناقة.. القمرُ البريّ كريم ناصر كالريحِ أرسلتِ الفلواتُ نمرَهاالشرس، ثم زحفت كظلٍّ عرقلَ مروره وتاقَ إلى المدينة. لو حلمتِ الشجراتُ بالشمس ، لو فُطمَ الحزنُ هذه الليلة لو رتقَ المدُّ شواطئه، لما انقضّتِ الكلابُ على الكناغر. حسب الشيخ جعفر ..أيقظ الجنوبَ من سُباته العميق عبد الكريم كاظم لم تكن هذه غاية الشاعر إنما بُغْيته قطع طريق الكلام على القصيدة كما كانت تداعب خيال الشاعر صورة متلألئة عن الجنوب هي على الأرجح الصورة المستمدة من زيارة السيدة السومرية وهو الأثر الجميل الذي أشاع إعجاباً ممزوجاً بالدهشة.. حين . . تصمت..! رشا فاضل وكنت استحضر فيك .. تأريخا كاملا من السنوات المجدبة.. وامحو بحضورك الذي غالبا ماكان يتفاقم عند الغياب لغتي وهويتي ومراهقتي وطفولتي .. ووجهي الذي لم امنحهم بعد حق مصادرته.. وأجنحتي التي كانت قبل أن أعرفك تتوهم الطيران ..! معالجاتنا وتصويباتنا لفظاظات ترملكِ في الهاوية وفي الانفتاحات نصيف الناصري والاطروحات التي نقدمها بتعاضدات ثنائية لتَكتيكات هَجركِ ، مَشروعات رثائية في مَكتَبة صَدركِ حَيث يَتجرَّع العشاق لوعات القراءة وَوميض أشواقها ، تَحت هَناء جَمرَتكِ العشقية وحرشَفتها الساهرة والمرهفة . خاطره ناعمه واعتذار متحضر علاء محمد قاسم العلي هل لا زالت أبواب الشمس مفتوحه ؟ فأنا أحمل البذور وأبحث لها عن إناء دافيء على أن نسقيها معاً, ولأن المسافه بين الجبل والنخله يقطعها التفائل .. فأنا وبكل تحضر أقدم أعتذاري عن التأخير..
تغادرنا الطيور علي حسين علي الشاهين كيف يرشدني الحمام والنوارس ضاعت حينما هاجرتني لم تستدل العصافير عليّ حتى القلاع القديمة يسكنها طائر يؤثث عشه فلماذا تغادرني الطيور.. وظائف مفيد عزيز البلداوي هنا *ATS المصنع الذي يصبغ العجلات بالخارصين ووجهي بالخجل!احمل يومياً عشرين طناً من الحديد!! وضعفها من الحزن وثلاثةأخبار عن بلادي انفجرت عبوة ناسفة! تنفجر الآن عبوة ناسفة.. ستنفجر عبوة ناسفة. وددت لو تضربُ هذا العالم عبوةٌ ناسفة.. صلاة الشوق السومرية في حالة إدمان ٍعلى الحب بعد زلزلة إيماني تحت صخرة حبك وسيري بلا حراك فوق مياه جمودك بعد زوبعتك وهيجاني هدأتُ من روع شكي.. زمن بين قيثارة الدرة وقيثارة عبدالله ..مهداة الى الشهيد الطفل عبدالله في بلدروز موسى أحمد حين تعصف الريح يعلو صوت الاذان فينزل الملكوت للعراق .. رياح جنوبية . . خواطر طارق صبري العطار وهذا نعرفه اننا الاثنان حيث يلاحظ حركاتي بذكاء واجفاني عندما تتحرك ينظر قدميّ وهن تمتد كالجذور وهو يعرف اني لا احب الليل بدون قمر.. حديث مع أبي رقراق مهدي النفري امتداد خطواتك يُشعر المارة بأنك لم تكن يوما من هذا الحجر. قل لهم من أنت؟ وما هذه الريح المبحوحة الصوت التي تمر من بين أقدامك؟ قل لهم إن الضوء لايكتب تذكاراته إلا على الماء
ماء زلال مثلي وإن الأرض لاتلتفت لمن يمنح صوته للوهم أرشدهم لروحك الساكنة داخل مرآة ظلك .. واقف في انتظاري رياض الغريب كيف نهرّب القصائد كيف نحوّل الكتابة إلى شمس تشرق في ظلام الجحيم هكذا .. نكشف عمق المحنة .. وعمق الخلاص .. وعمق المتعة .. ودهشة استطاعت أن تعلم الآخر الآخر الذي أوجد الجحيم معنى الكتابة .. عيناكِ تُضيئان عتمةَ العالم سعد جاسم سلاماً لعينيكِ تُضيئانِ عتمةَ العالمِ وتُضيئانِ ليَ الغامضَ –المستحيلْ سلاماً لروحكِ تشعُّ عليَّ بهذا الحبِّ في كرنفالِ الوجودِ الجميلْ.. للشعر مفاتن ُ لا نـُدركها عبد الكريم كاظم لم يعد لي مكانٌ أختبئ فيه وكم أودّ لو يأتي يومٌ لا يكون فيه التفاح بثمن النزول إلى الأرض بثمن والقول الصريح بثمن..
متنا يا دهر جبار الشريفي
ملامح التجربة يزخرفها رصاص النسيان ..الى الشاعرالصديق الأب يوسف سعيد واغراب الارض سلام صادق كثيرا ما يخدش نزيف الضوء الجدران فيكون الغموض اطلالة الوجه الاليف وقسوة المستور وراء الهياج الهش ويصير الهروب يباب امام الفيضان يكتسح فضلات النوم وبراز الاوهام والغياب جغرافية لترسيم حدود الانقراض ببحلقة أخيرة تخفي استغاثة الغرقى بشراهة كائنات تتعلم السباحة في السرير.. اقتلوا هاملت أحمد عبد الزهرة الكعبي أوفيلياالنساء هناك..لايعشقن الملوك والجمهور لايستوعب الدمعة هنا.. سنبارز ظلناونقعي لاهثين كالكلاب فالسم يتجرعنا والحياة جحيمه الروحي لذا سأكون هاملتيا.. الجامعة العربية المفتوحة جبار الشريفي وبرغم لهاث بقايا السنين حث خطاه بحثا عن حقل ممرع يغرس فيه فسائل عمر يذوي سراعا فبنى بيتا في الذاكرة فتت قرميد الجهل أزال أصداء الخجل واختار الجامعة المفتوحة حقلا يبذر فيه أملا.. زياد حيدر ناجي رحيم قبل أسبوعين ِفي ليلة عراقية ٍمنزوعة ٍعن العراق في أمستردام َ في حفل ِتوقيع ِالكتاب عانقتـَني ولم يـَدُرْ في بالي..لم يدر في بال مهدي النفري وعلي البزاز وصالح حسن وشعلان شريف وصالح بستان وصلاح حسن ومحمد محسن - أنـّك َمهموم ٌبالسّفر إلى أقصى الأرض ...
أسامة العقيلي..يشرب قهوته المرَّة ..ويوزع أحزانه بالتساوي على الأصدقاء بينما حقائبه مملوءة بالأنتظار عبد الكريم كاظم لو أنزلنا هذا الوطن قليلاً على طاولة الكتابة وتأملناه لوجدنا المنفى في نفيه مسحوراً ..
قلتُ لك َ ؟ أسامة العقيلي ياألله ..أغتنم فرصة غيابِ شكوكي لأبكي حين تتلبسني روح ُالمنفى وتتنزّ لُ عليّ مصيباتـُـك جملة واحدة متظاهرا بالصمم أرقصُ في داخلي هأأنذا أرمق سماءَك لأتفقدني فيها وأتلفتُ حولي باحثا عني مستفهما عن وطن ٍ آخر رحت أنفخ في الخرائط ِمن روحي .. حارسُ السماء منال أحمد أنت هناك وأنا هنا سبعُ سمواتٍ تُفرِّقُنا وحدَها المسافاتُ تبلّورُ بقاءَنا،ولأني أُريدُكَ يعني أني أُريدُ حبّكَ يحاصرني كجداول ماء. هوامش على ملحمة جلجامش سعد الشديدي عندما تغادر أزقتها وجدران معابدها وعتبات بيوتها وأعشاشَ عصافيرها فهي تفعل ذلك عن قصد. وعندما تنشر شعرها لتلوّح به في الأعالي في رقصة من رقصات نساء ارض السوادِ.. فهي تعرف ما تصنع.. الحجارة الكريمة لانتظاركِ بين شواطئ الزمان المتهدمة نصيف الناصري مرجان بحر شفتكِ القانصة لفضائل رغباتنا ، يدمِّر كل الايمانات الضرورية لمطالباتنا في استعادة البندق الذي ادخرناه لسنجابكِ أسفل شجرة الصيف . في التدشينات المتحفظة لسنوات عشقكِ وعظمة حدوسنا المترجمة دائماً للارادة والادراك ، يتعانق الله والشيطان في فردوس وعدكِ الذي بلا جسور . لا حــدود لــوطني فهد اسحق السماءُ رسمتني مــلِكاً لكنني لستُ نــبيّــا والأرض توّجــتني عــبداً..
مطر أسود . . مطر أحمر أديب كمال الدين لم تمرّ سوى شهور حتى قرر صاحبُ الجند أن يشنّ حربَ النار على جيرانه النائمين في العسل فبدأنا بالحرقِ ، حرق كلّ شيء: المواشي والأغنام والمزارع ،الأسواق ومخازن الغلال ثم حرقنا بيوتَ الشرطة والتجّار.. نصوص جافة الدكتور حسين أبو سعود انتشري أيتها الألوان الكئيبة كأردية الشتاء الثقيلة ودعي الأشباح تصطف في الطابور وتصطف معها روحي الغريبة ويٌعزف على جنائز الفراشات السلام الجمهوري وابلغوا الرئيس عنا لقد أديت المهمة ولم يبق من حروف التربية الوطنية إلا التراب.. جــواد الحطاب ..الشعر بقليل من عصير الليمون عبد الكريم كاظم أتعرف.. بأنا غدونا خشباً لمواقد الشتاء ونحاول إيواء الوقت الــ... ضاع منا أما انت ..فلا زلت تكتب بأصابعك ذاتها مانحاً القصيدة كل الوقت كل الجهد متسامياً فوق شتاءاتنا العاطلة
مترفعاً عن كل المنافي مدركاً بيقينية اللحظة المملوءة بالشمس
والريح والأصدقاء أن هناك المزيد من القرنفل لكتابة قصيدة.. موسيقى الكائن سعد جاسم وهكذا..يُفكّرُ الكائنُ/أنا يُفكّرُ.. حتى تشعَّ عزلتُهُ بنورِ التأمّلِ وجمراتِ الشاعريةِ وتفيض بينابيعِ التجلي وإنثيالاتِ الروحِ قلتُ: يُفكّرُ/أَنا..أَن يغلقَ عليهِ بقوةٍ ويغورُ عميقاً في عزلتهِ..وهكذا .. قررت أن أمحوك من ذاكرتي دينا محسن لم اكن اعرف .. شيئا عن الحب تركت نفسي لهواء البحر يوقظ حواسي الخمس قلت الحب هو الحياة وليس الموت ظننت انك الامير وانا عروس بحر.. رسالة إلى كائنات تسكن داخلي مهدي النفري أيتها الملائكة الجالسة قرب السماء السابعة حان وقت الهبوط لتري بعينيك ماخلفته أياديك ليس بجديد كل ماقلته ومالم اقله.. القَناديل النَجمية لعَطشنا الى يَنابيع وَجهكِ نصيف الناصري تحَّطُ طيور الصاعقة وتَنتَصبُ أقمار وأشجار ذَهب الفَجر فوق نَحلة فَرجكِ التي تَطنُ طوال الليل . رَغباتنا العَصية المرتعشة في أعالي أنهار سرتكِ المنّورة الليالي ، وتوحيداتنا للآلهة التي نَنسفها أمام سلطانكِ في كل حين .. أشياء غير صالحة للسرد عبد الكريم كاظم في الطريق إلى المنزل هنالك ومضة قصيدة ..أستجمع نثارها وحينما أواجـه بياض الورقة يضحك مني بياضها ليتركني .. أعض على شفة دامية.. إلــى ... أحمد عبد الزهرة الكعبي طفل احبه..احبه ..يدعى ابني ..طفلة اورثتهاالبكاء قبيل موتي من ظن خراب البصرة تم ولم يتم ..سيف قتل مالك بن نويرة وهدد كرسي الخلافة والاختلاف ..كبرياء بعثرته الهوية.. الموتى الخارجين نحو قبور المدينة الراقصات اللواتي كتبن نصف تأريخ العرب الحشو الذي رافقنا فكنا ظله.. قطة المطبخ التي لاتعرف مواعيد قذفها باحذية العائلة الذين سكتوا مرة واحدة دون سبب كلاب الشرطة والاضابير السرية... الضيوم
ودعْ نبوءةً لا صلاحَ فيها، ثم اسكبِ الزيتَ على لهيب السراجِ، وإحملْ تينكَ الفراشاتِ البريئةَ إلى هالة القمر المسفوحِ وراءَ الشرفةِ وأكتبْ قصيدتَكَ الأخيرةَ قبل فصل السلامِ،اكتبْ قصيدةً تتمنى لكَ القفولَ إلى البساتينِ..
بلازمة الحياة
وكلما زادتهْا الايام ُالمتشردة ُ خذلاناً تزدادُ روح الاختراق لديها في العبث والفوضى , وتصبحُ خارج اية مسافة للبديهية , خارج اي احتمال متوقع , يتجول موتها على محجري حدقتيها , وعلى ياقة ِ قميصِها الاخضر يقف قرينها المشؤوم سيء الصيت .. ارتجافات لا .. طمأنينتنا في العتمة الهادية نصيف الناصري هي آخر ما تبقى من انشغالاتنا بتصعيد الفرضيات المضيِّق عليها ما بين تشويقات الرماد والفردوس . هل تخفف شهقات الزهور السهرانة في تجويفات الحجارة الصلدة ، ارتجافات لا طمأنينتنا في العتمة الهادية التي تستبعد دائماً مطالباتنا المتعددة بتصعيدات الرغبة .. فراشة سوداء وديع العبيدي باحثاً عن ضفاف أخرى لا يأكلها الظمأ ولا تنخرها جنازات عاقرة جرّد الحاضر من نبوءته وأمنح الذاكرة تفاصيل أكثر عمقاًأصفّها على الطاولة مثل فتاة مراهقة بين تصاوير عشاقهاأمنح الجنون فرصة أثر فرصة.. منازلة أسامة العقيلي أيّ مستودع ٍ يـَـلمّ نواصيهم، وأيـّة نهاراتٍ تمنحهم الدفءَ، رفرفَ برأسهِ علم ٌلوثته الدماء، ُظلّ يرفرفُ على غاباتِ القتل ِويُجحْـفلُ خلفـَه الأمهاتِ، مستـَـقبــِـلا ً قبلته ُساجدا ً للشظايا راحَ يعدّ ُبأصابعهِ أسماءَ أصدقائهِ.. وخز الشوك
اكسروا الالوان اذيبوا الصدى القاتم ينفلت من لعابها زبد وحشي يربض بين فكين مشوهين تبحث عن اشياء لها رائحة شبقية تمزق احشائها عسيلات ذكورية في هزيعها الليلي تمنحها آخر انوثتة.. قصيدتي المغربية أديب كمال الدين سأبدأ كتابة هذه المغربية لكنْ، بماذا؟أحتاج , هنا،الى أبجدية ٍمن معاول أبجدية ٍمن سكاكين الى أبجديةٍ من هذيان مركـّز ونزيفٍ مؤكـّـد.. سرُّ الكتابة مفيد عزيز البلداوي يقولون والله أعلم أن البلابل مسخ من العاهرات ،وأن حذاء الاميرة من ورق التوت أو سترة الفقراء، وأن دم الشعراء ثقيل ،وأن البلاد التي توجت عريها ملكاً فقدت ربع (عذرتها)، وثلاثة أرباع دودة (عَزِّ) الامير ،وأن المواقع تنشر فحش الصعاليك والمفلسين.. الأرضُ الخرساء سعد جاسم هاربينِ كنا طائرينِ كنا علّنا ننسى حكايةَ هذي العجوز الأرض أُمنا الثكلى هذي التي .. تجعّدتْ
هاجس الشرط عبد الكريم كاظم حين يتسلل أزقة مدينتناالمساء نتسرب خفية للشارع جوقٌ من الصبية نقلق البيوت بأجراسها نتراشق بالحجر أو نقفز للغيم المتراقص في السماء نسرد قصصاً وهمية عن اللصوص والمردة .. مفاهيمنا ورغباتنا في التعلقات السريعة للموت نصيف الناصري ينبغي الآن أن نرسخ تطابقات حدوسنا وأعمالنا في الانغماسات والتورطات العميقة لنيران عشقكِ . أبو العلاء المعري ..أما كان بوسعك أن تقول لنا ..إنك مريض بوباء الخرافة عبد الكريم كاظم أما كان بوسعك ان تقول لنا:إنكم مرضى بوباء الشعر إن الأمر يدعو إلى الذهول فالشاعر مايزال بحاجة إلى بضعة قرون أخرى لكي يتعلم تمجيد العاطفة .. تنحني الريح كاظم ناصر الرويمي صمتـه قـافلـة والـمـدى دائـرة والـزمـان امـتـداد وانـا الـمتسائـل الابـدي مثقـل بـاعبـاء اسـئلتـي ومـا مـن جـواب؟ قانون الطبيعة وطبيعة التخلف الدكتور بهجت عباس وما دامتْ جذوة الحسد والحقد والطّمع وحبّ ُالذّات تـتـأجَّج ُفي جوف الإنسان لتصلَ درجةَ الإحـراق،فكيف يُـزهِـرُ الربيع رحم الله أفلاطون، فقد جمح به الخيال، فلم يحصلْ على المُـحال.. بباب موزع التموين طارق حربي أيها الطاعم الكاسي إليكَ قرقعة القدور الفارغة؟وكم المحلقتان في الآفاق أخفضتني يداك الطويلتان يداك المشعرتان المحلقتان في الآفاق .. نجوم الصيف التي لأثدائها مذاق الشفاعات نصيف الناصري هي دمعة السيدة الشفيعة المتمددة ما بين الأروقة المنعطفة للزمان ؟ أين انحدرت مشاعل أعراس وعودكِ التي خدَّرتها الأيام يا شفيعتنا الجليلة ؟ هل اضمحلت مراسيم عصمتكِ تحت عصف مكين ؟ اغنية عندما تـنهي القصيدة نفسها عبد العظيم فنجان عندمااُشنقُ بما يقول لهاالآخرون ، واعود من الموت بما قال آخرون غيرهم :عندما عدتُ لااعرف كم حاجتها من الموتِ حتى اموت ميتة طويلة ،تـكفيها والاخرين ؟عندما لم اعد اعرفكم شجرة اقطعُ كي انتزع ، من ارض روحها، شريعة الغابة.. الطريق الى الريح أحمد عبد الزهرة الكعبي كلما تاه بقبر بلغ قبرا وسـُـــر الليل - صه مبتلة بالغبار ثيابه ومن ببلغ قعر الجمر؟ الهناك المكتظة بغير المتاح سيرة النار ليست من السلالات مفترق الدخان أصغي لجدول يسكن بنبرة شاردة ينزح مني كل ليلة كي يغرق بالغارقين.. ألعيــد علاء محمد قاسم العلي زهرتي ..هل صمت الفجر’ أم أحتزت ينابيع الثرياأي ليلٍ يصِل الصبحَ بنورٍ دونَ فجر أي فجرٍ وحجيج ألله طافوا قبلَ يوم بنعالٍ فوق قبري.. الجـينُ الأَنـانـي الدكتور بهجت عباس أنت يا عـقدةَ ذنْـبِ..هـائم في كلِّ دربِ..تزرع الأشـواكَ في صدرِعـدوٍّ ومُحِبِّ..أنت حقاً لست تجني..غيرَ أحـقاد وكَربِ..إنَّ أيّـامَ الرزايــا..حُمِّلتْ من كلِّ خَطب ..إنْ يكنْ يومُـكَ لهواً.. فغـد ٌليـلةُ رُعبِ..
يابائي وبوابتي أديب كمال الدين مع انني كتبت سبعين ملحمة في ذكراك وسبعين قصيدة لتمجيدك وسبعين بيتا لعدّ دموعي المتساقطة في الطرقات من أجلك وسبعين سبعين..
إلهٌ يعشعشُ في رأسي ، لايقعُ عن عرشهِ ولا يطير سلام صادق تفاقمتُ ظلاً على ظل نهضتُ شجرةً على شجرة وكان صوت الله نوافير والغيوم نداءات مصلوبة والرعد زئير يحتشدالبحر في الاعالي فمن يسقطني من نوافذ الكون الضرير؟ لتتلقفني أكفّ الاشجار ومن يدحرجني منها الآن؟.. أيها الهامش ذو المعالي علي البزاز الموجة تتقلب في فراشي والأشرعة تتعرق هناك البحارة يلقون بالمحار على فراشي وكأنهم يفرغون حمولة رأسي الريح تتصفح أحلامي بشهية تاركة بصماته .. شراكة ..إلى سعدي يوسف وئام ملا سلمان أصغوا يامن تفقهون لساني انتم الملتفون حول تل الثلج اسمعوا فرمان محبتي احبك يا صاحبي الفقر واتبعك أحبكم أيها الفقراء احبكِ يا مدينة الثورة اللامستنسخة.. أثر الغريب ..إلى زياد حيدر صلاح حسن انه ميتي وانا حياته أنا حضوره الهش وهي غيابي الذي يتقدم سوف ادفنه في حياتي كي يستفيق من موتي .هذا الميت ليس لأحد غيري.. نصوص فيفيان صليوا كلماتطول جذوري تنقسم مثل بلدي الشهير..التمثال الذي لم يسقط هي التقاليد.. بلدي المتباهي اكلته الحيوانات..حتى انت يا دميتي العظيمة تنافقين .. مساء الخير كوبنهاﮔن دينا محسن كيف آتي اليك واي مدخل ذهبي اسلك ومن دلنّي عليك حين سماء غيم أصفر؟ تمد يدك لتلمس يدي فترتعش اصابعي حائرة ويلمع خاتمي الماسي بنورك .. تمهيدات عظيمة للصعود الى ضوء القرابين نصيف الناصري في اللحظة المذعنة للخراب . تتعددُ الأضداد وتصبح كل هاوية رابية . أفعالنا المسطحة التي تنبثقُ بفعل الرعب من تعددية الدوَّامات المدّوخة للهاوية ، تدمر كل استقصاءاتنا عن النشوات المرتعشة في ليل الفقدان .: ذكرى الموجة كنار الحكيم الريح تتعثرُ بخصلات شعري وتبحثُ عن مرضعتي ، فاتتني برصاصة ساخنة عمرها ثلاثون عاماً تنزفُ حليباً ساخناًأقشرها فتفوحُ منها رائحة وطن تبكي معي كل الطيور ويبكي أزميلي على الصخر..
سيناريو الغريب عبد الكريم كاظم يقول شكسبير : هناك نوع من البشر مجرد التعرف عليهم يعد رذيلة..إذن..هكذا ابتدأت المسألة سيدة شقراء وفتى أسمر فتاة سمراء ورجل أشقر وهكذا انتهت أشاح كل من الرجل الأشقر والسيدة الشقراء وجهيهما عن :الفتاة السمراء والفتى الأسمر وفي عيونهم آلاف من الأحلام الباهرة .. مباهجُ صغيرة سعد جاسم ومباهجنا الصغيرةُ نبتكرُها دائماً ونؤثثها أحياناً بالنميمةِ وجلسات الاغتياب وجلد الذات والآخر والحديث الذي لاينتهي عن لعنة صدام وأيام السبعينيات الذهبية وكذا: مباهجُنا الصغيرةُ نختلسُها بالذكرياتِ الحُلُميةِ.. سونيتات من صمت ومطر فينوس نجمة الروح تتوضأ وتغتسل ، كي تخبز ، من ضوء الغربة ، لحظات الحنين والاشتياق . لي أناشيدي واغنياتي على وقع نقر المطر ، سارحات في الربى والوديان ، وأغانٍ ألـفتها لحين القطاف.. مراثي الطين علي رشيد عيون مخضبة بالهزيمة،تتلمس ظلام المشهد المندلق كأحبار الدرس الأول في غابة صباح يتكرر بعسر . هواء يتهشم بمعاصي أوشكت أن تتستر بأبوة الاجتهاد .. التعارضات المزدوجة المعبَّر عنها بتوطيد الرغبة نصيف الناصري في المطابقات المتعددة لعطش الحب ما بين المنحوتات المتمددة في الشعاب ، تقيِّد الرغبة في دندنات ديالكتيك الماضي والمستقبل ، لحظة الموت المشبوبة سروراً في نار التمهيدات وناي البراهين . كلما اتلو مدائح الليل تهبطين بثياب البحر علي حسن الفوّاز لي مااسفحه امامها،الاغنيات، البوح الشتاءات ، الليالي المزمنة بالخوف، لي ما اعلّقه على حائطها الذهبي القبلات، وظائف الاصابع،مناديل السهرة رائحة العنق ،ارواح الجنيات، لهاث الساعة الخامسة والعشرين.. النوم ُ على أثــَرِ الرذاذِ الغربي أسامة العقيلي أنا أتلذذ ُ بحسرتي المركونةِ خلفَ الزجاج وأتطلعُ إلى آخر تجاعيدي النثريةِ..الساعاتُ تملأ زوايا الشقةِ بانتظار أنْ يتعطلَ الوقتُ لتتحركَ أقدامي..تلك أحذيتي على حالها تحملُ طينَ الجنوب.. مرآة لتجميل الخيانة عبد الكريم كاظم ذات صباح تبادر إلى ذهني سؤال لم أجد صعوبة في الأجابة عليه هو: لماذا تهرعين كل دقيقة إلى المرآة ؟ كم كنت أميّا ًوأنا أجهل ما أريده من أصابعك .. إمرأة ٌ تبحث عن الحب الدكتورة سوزان عبد الحسين ادرت قرص الهاتف واغلقت السماعة قبل ان يرن وجلست ارتب كل افكاري كل فكرة في مكانها الصحيح ونظمت كل الوجوه في صفوف متساوية ووضعته في المقدمة وكأني العب بالاقدار واسخرها لخدمتي وهاهو في مقدمة الوجوه .. حدائقُ الكرم كريم ناصر سأطلقُ العُصفورَ من على السفـْح، بخفقةِ قلبٍ لا تنقصهُ الغيرة. هكذا سأخطو بحذر، كذئبٍ تكتنفهُ الشائعات ،هكذا بدأتُ أقتنص السُفنَ المُنيرة، بحثاً عن السُرُج ِالتي لم تشتعل.
ثلاثة ُ نصوص ٍ باسم الأنصار ارى عربة فارهة مزدانة بأكاليل سوداء من الزهور ، وتجرها قطط سود متوحشة . تتوجه صوب فردوس الافاعي . تصرخ القطط بوجه قطة بيضاء صغيرة تفترش الرصيف بتهمة الخيانة . علمت ان الحفاظ على اواني الشهد يعرقل دفء القصور المنتفخة . أصدقائي الأوغاد والمنفيّون والسذّج
حين جلستُ الى المرأة كانت جسداً بضّـا من عسلِ الوحلِ وريشِ البومة كانت ملآنة ًبالعريّ الذهبيّ وبالعريّ الفضيّ وبالعريّ الأسود جاءأصدقائي الأوغاد ُوالمنفيّون والسذّج قالوا : مامعنى المرأة ؟
وكيف يكون العري أسود ؟ بطاقة من زمن الهاوية وئام ملا سلمان ياإنساناً أوجعه فيه الإنسان مزّق أوراق التقويم دوّن من دون تواريخ اركب صهوة صمتك ودعهم غرقى اللغو طبول المجد الأجوف وفتوحات الموت .. مولعٌ بغموضكِ ياخلاصة الحبِّ
مولعٌ بكِ لأَنكِ تغمرينني بكلِّ هذا الحبِّ الحب – الرؤيا الحب الجوهر الحب – اليقين الحب – المعنى الحب – الخلاصة وأَنتِ خلاصةُ الحبِّ . الهروب من ملاحقة الأسئلة .. مجموعة شعرية ركن الدين يونس لبهجة الملح كل حراب الروح بالملح ساسعر أفواه الرغبة الميتة ومن لم يشرب ماء الرمل في خوذةٍ ممجداً العطش سأهبه القليل من الثقة في بضاعة الروح . المنظور الاجتماعي في قصص صبيحة شـبّـر ..قراءة في مجموعة [إمرأة سيئة السمعة] وديع العبيدي لقد عبّرت الكاتبة عن حذق وذكاء حادّ عندما حصرت بطلتها وقصصها داخل هذه الفئة العمرية لتناسب رؤيتها القصصية. سيما وأنها اختارت ربط جميع القصص بحياة بطلة تكاد تكون واحدة ومكررة في المجموعة .. كمال سبتي في منشورات الجمل
المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر العراقي كمال سبتي المقيم بهولندا صدرت عن منشورات الجمل، وبعنوان: "صبراً قالت الطبائع الأربع"، وضمت محاولات "من الشعر الموزون" جديدة وجريئة تحفر بغنائية عذبة في الموروث الأدبي شعراً ونصوصاً.. أريد موسيقى للولد رياض الغريب لأحلام الولد المفقود في حرب المدن والأرصفةالمفخخة من رسائله اكتشف الأكاذيب لزوجة الدقائق التي أدت بحياته أريد موسيقى للولد أريد مسدساً جديداً للولد أريد مقهى اشرب فيها البلاد واثمل... قصائد ضائعة يقظان الحسيني أكثر من الوسن وأقل ُ من الفواق يتأرجح ُ خيط ُ الندم بلا جدوى المرور عبر شعاب التكرار لدوران النقاط الباهتة حول عتبة الوقت ِوقدم المكان على مصراعيه يفتح ُرتاج المكابدة .. سجين في حي سكني الدكتور حسين أبو سعود عندماآوي إلى الفراش ارتدي كامل ملابسي حتى ربطة العنق وجواربي أنام بحذائي خوفا من المجهول ما نمت يوما ملء عيني مع حلول المساء تبدأ عندي حالة استنفار قصوى مثل القطا المعجون بالخوف .. حجر لنكمل أعمارنا ..الى عندنان الصائغ.. سنجلس يوما ما على مصطبة تحت نصب الحريه رياض الغريب اقصى ما كنت ترغبين مني ان اعيد لك مجد بابل وسورها الذي اعتلاه صوت الغرباء ، الغرباء يعني لنا ان نغلق باب مساء الخير وننام بلا مؤذن يدعونا للهرولة في غبش الجوع ، الجوع الذي مارس معنا اقصى ما يمكن ان يفعلة وحش في خلوته.. يستظلّ تحت َ يواقيتِ سهرها الزمانُ نصيف الناصري لن يباركها الملاك المحتضر الذي يزيحُ الينبوع عن حشرجته بين الأغصان وبين وريقات موسيقى الرمّان المتراصة . انخيدوانا يا محطمتي . أيتها الثاوية في زهرة لوتس أيامي . يا من يستظلٌ تحت أشجار يواقيت سهرها الزمان .. كلمات ُ أم ّ عراقية الدكتورة سوزان عبد الحسين مازالت ياحبيب عمري صورتك تتوسط الدار مازلت انتظرك كل نهار اقف على عتبة الباب اطالع الوجوه علني المح وجهك بينهم مازلت البس الثوب الذي تحبه ومازلت ادندن بأغانينا وعندما يحين المساء معلنا نهاية يوم من الانتظار اطفئ كل الانوار.. نص للشاعر حسن مطلك في ذكرى استشهاده مهدي النفري أصعدُ نحو برج الركام لي امرأة نهدها مُورق في الصيف عُدت
بزعنفتين عُدت بالتهافت أرملة لقريبي نصبت الفخاخ على ردفيها وأطعمتها زاجلا وعصافير تناسيت أني وريث التشتت والتعب القروي تناسيت أني حصان بسرج صغير وناصفتها الملح والطاوله وثالثتها الحبر والاسئله .. تمتمة بين جيكور والسياب
انشودة المطر تنهض جمرة الانفاس من تحت كفيها من صحوتها حين يمسح السياب دمع اوجاعها
ماذا كنت تقول ..إلى بدر شاكر السياب في ذكراه عبد الكريم كاظم الشاعر السياب كان يمعن النظر إلى وجه وفيقة يجلس قبالتها كلما كتب بيتاً من الشعر( شباك وفيقة في القرية نشوانُ يُطلّ على الساحة ) ضحكــت .. وحين انتهى الشاعر من كتابة القصيدة أشاحت بوجهها نحو المقبرة .. مثل نشيد صدئت بين أسنانه الحروب عبد العظيم فنجان تكتب ذلك احيانا لي ،انا الذي صادفتها في مدينة ساحلية ، قلوب اهلها من الصفيح . وقد خطر لي ان اضاجعها ،لأنها كانت نسخة مطابقة لمارلين مونرو ، لكنني احتراما لعملاق ماروسي ، دربتها على ممارسة اخرى ، هي اكثر جدوى من كل تلك الرسائل : العوم في حوض ذاكرتي ، وتدخين الترياق ، فامتثلتْ مدة طويلة لذلك . مجموعة نصوص باسم الأنصار أبدا ابدا لم اسافر الى البعيد هربا من الرصاص او من المحبة الميتة او حتى من منظر الزمن المخنوق بأكف الغيلان كل مافي الامر هو أنني أردت أمساك اللحظة الاتية قبل الاخرين ..
الأرض الأولى سهيل نجم وسمعتك في آهات المغني تفرش خلودك على الأحفاد "من يريدني ؟ أنا العشبة الأخيرة وأنا اللهب اللاهث إلى الفردوس أنا بلاد يتفجر أبناؤها ويقومون كالمطر..
يا فراشة نطق الشمس ويا سهر الشعلة في تشققات الأيام نصيف الناصري والنهايات المرتعشة لصوان وقناديل تراتيل العاشق في الليالي القرمزية للعوسج شبيهة بالتجمدات المزدوجة لغيوم الأمل الرهيفة هل أضعنا بين ضمير النسيم وأشرعته التي تومئ لأشجاننا وسط فصول السنة المرمدة الفطنات .. الشاعر بقبعـة الغريب عبد الكريم كاظم ماذا سيبقى من الشاعرإذا ذاب في الشعر إنك تقود الكلمات لكنك تخاف من المعنى حيث لا أحد يستطيع أن يحزن بعد الآن مثل أحد حيث الأشياء الواضحة الأشياء الغامضة التفاصيل الصغيرة هي الأكثر علــة دائماً.. أيام سائطة وديع العبيدي ذلك ما يجعل عذابي يستعر أن أكون أنا ضحية غباء وتفاهة لكم تمنيت وأنا أنظر إليكتمزيق روحك أرباً توزيع رفاتك على أشهر مزابل العالم ليعرف التاريخ حجم التفاهة التي تخنق العالم لا.. لن تكون أهلاً لي ولن ترث حرفاً من كلماتي.. في حديقة الهايد بارك عدنان الصائغ أربعة وأربعون عاماً من الهلع والتلفت والهمس المبحوح أين أذهب بها الآن في هذه المساحة الشاسعة من الحرية التي انفتحت فجأة أمام عيني، فلا أكاد أعقلها، كسجين أنفرادي يتطلع لأول مرة إلى زحام شارع عام في نهار مشمس.. سخرية الفناء الضاحك نجم عذوف صخبُ الجغرافية الكئيب يفسد التنفس أيّ مأوى يُشْعِل الصوت ضوء الرعشة نهارُ العصافير المتأمل لون الأقفاص المختلق يقف قدام سخرية الفناء الضاحك يَعِدُّ أيامه التي لا تنام في وعود القرون على حافةِ الرجل البحر تستيقظ الجزر الثلجية هي .. هي وهلوساتي أسامة العقيلي أنا وأنت سأتركك على مشارف الكوفة لألتحق بكمال سبتي حيث يقيم ُنصيف الناصري وعبد الكريم كاظم مأدبة َ حزن ٍعلى شرفِ الطواويس ِوهي تتهيءُ لخراب سعد جاسم لنْ أنبئك ِ بتأويل أحلامي ذلك حديث ٌلا يفقهه غيرُ الراسخين بالوجع حد الذقن .. استراحت تحت الظل العظيم للّحظة السرمدية أحلام الخليقة وانزاحت الأوهام
|