أبواب الخليل
ســـعـد الصـالـحي
تنطوي كل أيامي على فصل لابد منه كنهاية أكيدة ربما تآكلها دودٌ أحمرُ منذ نشأة أجدادي ...
بساتين بعقوبة ،
ولهفة ألأرض المقدسة عند أبواب الخليل ،
رجاءاتُ شاعـرٍ ،
ثم همومٌ وأقوالُ بقايا صليبيين إختلطوا مع بدو الجزيرة فصاروا يسمونهم ( صْلُبِيَة ) ...
برعوا في إختراع الوساوس ،
والبطنة ،
ومص الأصابع ،
ونكاح المحارم ...
لا بأس ...
في فؤادك الذي يتآكل مع كل وهم يتناسله الشعرُ ،
ويتركني وحيد الفراش مع لذات أفترضها كأنها بدايةُ سلالة عقيمة.
كيف أموت وأنت قريب من غدي !
تظل الأرض غير خصبة للكلام
ولا مناص من البقاء معك ..
ستجئ معي ... هذا ليس خيارا
العراق 20