سلفادور دالي
الرئيسية     شعر     مسرح     موسيقى     سرد     نقد     نصوص مترجمة     كتّاب الموقع     الارشيف     اتصل بنا

كاتب الموضوع: أحمد عبد الزهرة الكعبي - 01-10-2006

أحمد عبد الزهرة الكعبي


ليُمنهِج الْفَـشَلَ لأُمَّةٍ نَائِمَةِ فِي الْوَحْلِ


سِيْنَمَا قَصِيْدَة \\ مَشْهَدٌ أَخِيْرٌ لِعَوَالِمٍ هَشَّةٍ


 


النومُ في الفشَل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


نَعِدُّهَا عَلَى رَمَادِ الذَّاكِرَةِ ، بَقَايَانَا تُرَتِّقُ الْخَبَرَ


الْمُتَصَحِّرُونَ عَلَى مَنَصَّةِ خَاسِرٍ


عَنَاكِبٌ تَأْخُذُ خُيُوطـَها مِنْ خَيْمَةِ الْوَقْتِ


الصَّمْتُ لُغَةٌ لِحَبْلٍ وَ عُبُورٌ .. أَفْعَى تُجِيْدُ الإِنْعِقَافَ


يُقَاسِمُنَا النَّحِيْبَ،نُخْبِرُ الْغَدَ الْمُؤَجَّلَ ، مِنْ أَرَاجِيْحٍ فَارِغَةٍ


مِنْ خَشَبِ مِقْصَلَةٍ،وَقَفْنَا نَرْتَجِفُ وَظِلُّنَا الْمَنَصَّة


مَشَارِفُ سَوْدَاءُ،وَ سُخَامُ طَهْيِ الأَسْئِلَةِ عَلَى يَاقَاتِنَا


هَائِجٌ يُعْلِنُ فُتُوحَات عَلَى أَصْنَامِهِ .. وَ قِلاعُهُ بَعِيْدَةٌ


سَارِحٌ،يَحْفِرُ زِلْزَالاً لِجِيْلِهِ بِحِبْرٍ أَبْيَضٍ


نَسِيْتُ عُنْوَانِي فَكَتَبْتُ ... وَقَفْنَا


مَجَاهِيْلٌ،مِلْحٌ يَمْتَصُّ النَّهْرَ،عَتْمَةُ الشَّجَرِ فِي جِيوبِي


النَّصُّ يَابِسَةُ الرُّؤْيَا، وَرَقَةُ اسْتِفْهَامٍ لأُشَخْبِطَ عَثَرَاتِي


حُلُمٌ يُزَجُّ فِي إِضْبَارَة\يَدُنَا الثَّالِثَة بَيْضَاء


صَحِيْفَةٌ لِيَوْمٍ مُبَعْثَرٍ\وَ الْجَرَادُ يَمْتَصُّ دِمَاءَ الْكِتَابَةِ


لِيُبْرِزَ بَرِيْقَ الْكَدَرِ الْفَوْضَوِيِّ،لِذَا سَأُخْبِرُهَا رُوْحِي الْعَائِمَة


فِي جَسَدٍ كَأَنَّهُ الرِّيْحُ ، لا يَبْقَى فِي جِهَةِ


الْمَذْبَحِ يَقْتَنِي رِقَابَهُمْ


خِلْسَةً لِلْبَقَاءِ،لِلْجَلابِيْبِ الْمُتَوَرِّمَةِ


صَوَتَ الْعَدَم بِقَدَمٍ وَاحِدَةٍ وَ مَلايِيْنِ الشُّقُوقِ


وُجُوهُنَا تَلْتَحِفُ غُبَارَ الأَشْرِعَة


حَبْلُ الْمَرْسَاةِ فِي أَعْمَاقِ رِقَابِنَا، لَمْ يَكُنْ الْبَحْرُ مُرْتَدَّاً وَ لا الْقَرَاصِنَة


سِوَى النُّهَيْرُ الْعَائِدُ مِنْ هُرُوبٍ،أَجْبَرْنَاهُ أَنْ يُغَنِّي لِدِمَاءٍ خَائِبَةٍ


قَالَها:أَنَا الـْ... بَ..حْ..رُ.. \قُلْنَا الـْ .. حَ .. رْ .. بُ


يَابِسَةٌ هُوَ \وَ جـِرَارُ سَوَّرَتْ الْجَدْبَ


يَبْكِي مِلْحَاً\ لَكِنَّهُ يُغَنِّي مِثْلَ أَيّ نُهَيْرٍ


وَ.. قـَ .. فـْ .. نـَ .. ا ..وَ مَا وَقَفَ


سحنته بِلَوْنِ الْغُبَارِ\ يَهْبِطُ نَجْمَةً فِي كَهْفٍ


يَفْتَقِدُ أَشْيَاءهُ الْمُهْمَلَة\تُوقِظُ الْمَارَّةَ


يَأْسَى لِنَعِيْقِ الْمَمَرَّاتِ\وَ وَشْوَشَةِ جَارَتَهُ النَّافِذَة


نُيُوبُ الأَمْسِ لَمْ يَخْلَعْهَا مِنْ كَتِفِ الْجِدَارِ


وَ لا قَهْقَهِةِ السَّاعَةِ\اِكْتَفَى بِالْهَمْسِ عِنْدَ إِطْلالِهَا..


وَ


وَلَّى


/


\


/


\


تَخَثَّرَ أَمَامَ الْبَابِ\تَوَسَّلْتُهُ أَنْ يَعْقِفَ صُورَتَهَا


حَبَسَ يَدَهُ\ يَبْلُغُ مَنْزِلاً عَائِمَاً فِي عَيْنَيْهِ


((   مِسْكِيْنٌ هَذَا الْوَحْل..تَأَبَّطَ حُلْمَنَا فَصَيَّرْنَاهُ نَتِنَاً!!))


حَتَّى وَقَفْنَا إِطَارَاً\وَ هُوَ يَخْرِجُ دُونَ أَضْلاعٍ


 نَقْبَلُ الْقِسْمَةَ عَلَى الصِّفْرِ،نَقْبَلُ أَنْ نُـقـَسَّـمْ...


الطُّيُورُ تَزْدَحِمُ فِي الْعِبَارَةِ \ الْغُصُونُ الْمُرَّة تَنْتَحِلُ مَكَانَ الْغَابَةِ


نَسَجَتْ أَقْدَامَنَا غَزَلَ الرَّجْفَةِ\مَصَائِدٌ عَلَى ظُهُورِنَا


نُمَنْهِجُ الْفَشَلَ لِنَائِمٍ أَبَدِيٍّ!!!


 

مواضيع ذات صلة
• هزائم
• قصائد
• غابة النار
• أُرَقُّ بحبه فأعيشُ حرّا
• وحش الشمال

مواضيع اخرى للكاتب
• الجِدَارُ والأزَامِيل .. إلى أحمد جبار
• أبطال مُعدمون في قصائد موشومة بالحزن العراقي .. سـَفـرٌ في (( وشم عقارب )) .. ورود الموسوي في مجموعتها الأولى
• مكائد ايثاكا
• رثاء لـِ أبناء مدينة لا تموت
• أَحْذِيَةُ الطُّرُقَاتِ