كاتب الموضوع: أحمد عبد الزهرة الكعبي - 13-09-2006
للحمقى وطن لا تبلغه أبدا فعد لوطنك أيها الغراب
دستور الحمقى الدائم
أَحْذِيَةُ الطُّرُقَاتِ
رَافِق الْحَمْقَى دَائِمَاً..
إِقْرَأ لَهُمْ مَا شِئْتَ،
لا تُعَلِّمَهُمْ الْبُكَاءَ
لا تُعَلِّمَهُمْ الْفَرْقَ بَيْنَ الصِّدْقِ وَ بَيْنَنَا
نَوِّمْهُمْ عَلَى أَعْشَاشِ أَفْكَارِهِمْ
هَؤُلاءِ خَبَرُوا الطَّرِيْقَ
وَ كَنَزُوا دَمَامِلَ الْخَيْبَةِ
وَ هَمَسُوا بَيْنَهُمْ ...-نَحْنُ الصَّوَابَ-
***
جَاعَا ذَاتَ لَيْلَةٍ
تَقَاسَما حِذَاءَ الِّرحْلَةِ
وَ كَتبا عَلَى جَوَارِبِي
لا لِلْقُيُودِ!!
***
تَاها
لَمْ يَأْبَها
لا حِيْرَةَ
فَقَطْ أَشْعَلا ثِيَابَهُمْ
وَ انْتَظَرا الْغِرْبَانَ
***
نَحْنُ ثَلاثَةٌ
لا
كَمْ
أَحْمَقَانِ
وَ مُسْتَحْمِقْ
قَالَهَا وَ هُوَ يَلُوْكُ غُرَابَاً بِوَزْنِ بَقَرَةْ
***
اِحْذَرْ
وقعتُ
وَ حِيْنَ خَرَجْتُ
كَانا قَدْ أَشْرَفا عَلَى حَقِيْقَتِي
***
لَهُمْا لِسَانَهُمْا
لا مَوْتَ فِيْهِ
لا عَقَارِبَ لِلْوَقْتِ
هَكَذَا بَلَغْنَا مَشَارِفَ الدُّوَلِ..
وَ لَمْ تَبْلُغْهُماْ
***
نَامَا قُرْبَ الْمَخْفَرِ
وَ أَنَا خَائِفٌ مِنْ شُرْطِيِّ نَائِمْ
***
اِشْتَرَى الأَوَّلُ مِذْيَاعَاً
وَ الثَّانِي اِكْتَفَى بِبِرْوَازٍ
أَطَّرَ دَمْعَ الأَوَّلَ
وَ أَنَا فِي شَخِيْرٍ أَيْقَظَ الشُّرْطِيّ
***
مَاذَا تَقْرَأُ؟
لا شَيْءَ
مِثلُنا
ضَحِِكَا
وَ أَنَا أُمَزِّقُ آلافَ الأَمْيَالَ
***
كَانَا بِلا وَثَائِقَ
وَ أَنَا أَسْتَمِعُ لِلْبِرْوَازِ
وَ الْمُحَقِّقُ الأَحْمَرُ يُدَوِّرُ الْمِذْيَاعَ
خَرَجَا
وَ أَنَا أَبْحَثُ عَنْ كِذْبَةٍ لإِثْبَاتِ هَوِيَّتِي
***
أَيْنَ هُمَا الآنَ
أَيْنَ ضَحِكَاتِهِمَا
عَادَا عَلَى بَغْلَةٍ لِلْـ هُنَاكَ
أَقَاصِي رُوحَيْهِمَا حَكَايَا التَّحَمُّقْ
وَ صُورَةٌ لِجَوَارِبِي تَلْتَفُّ عَلَى رَقَبَةِ غُرَابْ!!!
**
خاص بعراق الكلمة |